خرج عليّ - ﵁ - إلى البصرة في النِّصف من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين لملاقاة أمِّ المؤمنين ومَنْ معها، فلمّا اجتمعوا اجتمعت كلمتهم؛ فخشي المنافقون وأعوانُهم الَّذين نُسِبَ إليهم قتل الخليفة عثمان - ﵁ - مِن اجتماعهم على قتالهم، فاندسُّوا بين هؤلاء وهؤلاء فوضعوا فيهم السِّلاح، وأنْشَبوا السِّهام، وبذلوا فيهم السُّيوف، فنشب القتال على غير نيَّة، وأخذت كلُّ طائفة تدفع عن نفسها، وهي تظنّ أنَّ الأخرى بدأتها القتال، فكلتا الطَّائفتين محقَّة في غايتها، سليمة في نيَّتها، مدافعة عن نفسها.
المنافقون يوقعون الفتنة بين الحيّين
آيبيديا
التراجم والطبقات » الأثر الثمين في نصرة عائشة - ﵂ - أم المؤمنين
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px