قَالَ حَسَّانُ - ﵁ - يُبَرِّئُ عَائِشَةَ - ﵂ - فِيمَا قِيلَ فِيهَا، وَيَعْتَذِرُ إِلَيْهَا:
حَصَانٌ (^٣) رَزَانٌ (^٤) ما تُزَنُّ (^٥) بِريْبةٍ وتصْبِحُ غَرْثَى (^٦) مِن لحومِ الغوَافِلِ
حَلِيلَةُ خَيْرِ النَّاسِ دينًا وَمنْصِبًا نبيُّ الهُدى والمَكرُماتِ الفَوَاضِلِ
عَقِيلَةُ حَيٍّ مِن لُؤيّ بنِ غالِبٍ كِرَامِ المَساعي مجْدُها غيْرُ زَائِلِ
مُهذَّبَةٌ قَدْ طيَّبَ اللهُ خِيمَها (^٧) وَطهَّرها مِن كلِّ سُوءٍ وباطِلِ
فَإنْ كُنْتُ قد قُلتُ الَّذي قد زَعمتُمُ فَلا رَفَعَتْ (^٨) سَوْطِي إليَّ أنامِلي (^٩)
_________________
(١) القذف أنواع ثلاثة: صريح، وكناية، وتعريض. واتَّفق الفقهاء على وجوب حدِّ القذف بصريح الزِّنا، واختلفوا في الكناية والتَّعريض.
(٢) البخاري "صحيح البخاري" (م ٢/ج ٣/ص ١٩٥) كتاب الوصايا.
(٣) عفيفة.
(٤) ذات ثبات ووقار.
(٥) ما تُتَّهم.
(٦) جَوْعَى، أي لا تقع في لحوم النّاس، ولا ترتع في أعراضهم.
(٧) أصلها.
(٨) يدعو على نفسه أن تشلَّ يدُه إن قال شيئًا، لكن سمع.
(٩) ديوان حسّان بن ثابت - ﵁ - (ص ٢٠٢).
[ ١٠١ ]