من فضائل عائشة - ﵂ - ما رواه أحمد بإسناد حسن عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَعْرَفَةِ (^٣) فَرَسٍ، وَهُوَ يُكَلِّمُ رَجُلًا، قُلْتُ: رَأَيْتُكَ وَاضِعًا يَدَيْكَ على مَعْرَفَةِ فَرَسِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَنْتَ تُكَلِّمُهُ، قَالَ: رَأَيْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ - ﵇ -، وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ، قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ" (^٤).
_________________
(١) مسلم "صحيح مسلم بشرح النّووي" (م ٨/ج ١٥/ص ٢٠٥) كتاب فضائل الصّحابة، والبخاري "صحيح البخاري" (م ٢/ج ٣/ص ١٣٢) كتاب الهبة.
(٢) البخاري "صحيح البخاري" (م ٢/ج ٤/ص ٢٢١) كتاب فضائل الصَّحابة.
(٣) الموضع الّذي ينبت عليه العرف، وهو الذي في أعلى عنق الفرس ورأسه.
(٤) أحمد "المسند" (ج ١٧/ص ٣٣٨/رقم ٢٤٣٤٣) وإسناده حسن، وحسَّنه الألباني في "الصَّحيحة" (ج ٣/ص ١٠٥/رقم ١١١١).
[ ٤٩ ]
وانظر كيف لم يواجِه عائشة - ﵂ - بالسَّلام لأجل زوجها، فمن هذه حالتها، كيف يصدَّق عليها كذب الأفَّاكين؟!