في آخر رواية هشام بن عروة أنَّ الَّذين تكلَّموا هم: حمنة، وحسّان، ومسطح لا إله إلا الله. وإنَّما أُخِذَ عليهم لأجل أنَّهم سمعوا وأصغوا، وأمَّا مَن اخْتَلَقَ الإفك وأذاعه وأشاعه فهو رأس المنافقين ابن أبيّ، تقول عائشة - ﵂ -: "أمَّا زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللهُ بِدِينِهَا فَلَمْ تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَالمُنَافِقُ عَبْدُ الله بْنُ أُبَيٍّ،
_________________
(١) مسلم "صحيح مسلم بشرح النَّووي" (م ٨/ج ١٦/ص ٩٣) كتاب فضائل الصَّحابة.
(٢) الألباني "سلسة الأحاديث الصَّحيحة" (م ٥/ص ٤٤٦) وقال: بمجموعِ طُرقِةِ حَسَن.
(٣) أحمد "المسند" (ج ١٠/ص ٤٣٦/رقم ١٢٣١٦) وإسناده صحيح.
[ ٧٧ ]
وهو الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ" (^١).