لا يخفى على أبي أيوب - ﵁ - ولا على مَنْ هو دونه أنَّ النَّبيَّ - ﷺ - رَغَّبَ في أن
_________________
(١) البخاري "صحيح البخاري" (م ٤/ج ٨/ص ١٦٣) كتاب الاعتصام.
(٢) الطَّبريّ "تفسير الطَّبريّ" (ج ٥/ص ٥٣٠) وإسناده ضعيف مسلسل بالضّعفاء، محمّد بن حميد الرّازي، وسلمة بن الفضل، ومحمّد بن إسحاق كلّهم ضعفاء، فضلًا عن إبهام الرَّاوي عن أبي أيّوب، وإنّما ذكرته لأنبّه على ضعفه، فلم أَرَ مَنْ ضعّفه؛ لئلّا يغترَّ به أحد.
[ ٧٣ ]
يردَّ المسلم عن عرض أخيه، قال النَّبِيُّ - ﷺ -:
" مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ المسْلِمِ كَانَ حَقًّا عَلَى الله - ﷿ - أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (^١). وسيأتي بعد أسطار لأمِّ المؤمنين عائشة - ﵂ - أن تردَّ عن عِرْضِ حسّان - ﵁ -.