آمنة بنت وَهب بن عبد مَناف بن زُهرَة بن كِلَاب بن مُرَّة بن كَعب بن لُؤَي.
وأمها بَرَّة بنت عبد العُزَّى بن عُثمان بن عبد الدار.
وأمها أم حَبِيب بنت أَسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَي.
وأمها بَرَّة بنت عَوف بن عَبِيد بن عَوِيج من بَنِي عَدِي بن كَعب.
وأمها قِلَابَة بنت الحارِث بن مالِك بن حُباشَة بن غَنم بن لِحَيان.
وثَقِيف يقولون: قِلَابَة.
وأم وَهب بن عبد مَناف بن زُهرَة، جده لأمه، وَجز بن غالِب، وهو أبو كَبشَة،
⦗٦١⦘
من خُزاعَة.
_________________
(١) "طبقات خَلِيفَة بن خَياط" (صفحة ٢٧).
(٢) الفرقان: ٣٨.
[ ١ / ٦٠ ]
وأم زُهرَة بن كِلَاب: /٣ ب/ فاطِمَة بنت سَعد بن سَيَل.
وأم وَهب بن عبد مَناف، وأم الحارِث بن عبد المُطَّلِب السوانية ابنتا خالة (^١).
وكذلك قال أبو سُفيان بن الحارِث بن عبد المُطَّلِب لرسول الله يوم حُنَين، فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: من قال ابن أمك.
ويقال: تزوج عبد الله بن عبد المُطَّلِب، آمنة بنت وَهب بن عبد مَناف وهو يومئذ ابن ثلاثين سنة، خرج به أبوه عبد المُطَّلِب إلى وَهب بن عبد مَناف، فزوجه آمنة.
وقال بعضهم: كانت آمنة في حِجر عَمِّها وُهَيب بن عبد مَناف، فأتاه عبد المُطَّلِب فخطب إليه ابنته هالَة بنت وُهَيب وخطب على ابنه عبد الله بن عبد المُطَّلِب ابنة أخيه آمِنَة بنت وَهب، فزوَّجه وزوَّج ابنه في مجلس واحد.
ويقال: كان عبد الله يومئذ ابن خمس وعشرين سنة، فولدت آمنة لعبد الله رسول الله ﷺ، وولدت هالَة لعبد المُطَّلِب: حَمزَة، فأرضعت رسول الله، وحَمزَة ثُوَيبَة جارِيَة أبي لَهَب، وأرضعت معهما أبا سَلَمَة بن عبد الأَسَد، فكانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يكرم ثُوَيبَة فأعتقها أبو لهب بعد ما هاجر رسول الله، وكانت تدخل عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّة، وقد تزوج خَدِيجة، فتكرمها خَدِيجة، وهي يومئذ أمة، وكان النبي ﷺ بعد الهجرة يبعث إليهما بكسوة وصلة، حتى ماتت بعد فتح خَيبَر، فبلغ وفاتها النَّبِيُّ ﷺ، فسأل عن ابنها مَسرُوح، وهو رضيع أرضعتهم جميعًا بلبنه، فقيل له: قد مات، فسأل عن قرابتها، فقيل: لم يبق منهم أحد.
ويقال: ولد رسول الله ﷺ عام الفيل.
وقال بعضهم: بعد الفيل بثلاثين عامًا.
وقال بعضهم: بأربعين عامًا في ربيع الأول يوم الاثنين لليلتين خلتا منه.
_________________
(١) "شرف المصطفى ﷺ" لأبي سعد الخركوشي (٢٠٢).
[ ١ / ٦١ ]
ويقال: مات عبد الله بن عبد المُطَّلِب، ورسول الله قد أتى له ثمان وعشرون شهرًا.
وقال بعضهم: مات أبوه وهو ابن سبعة أشهر.
وقال بعضهم: مات أبوه في دار النابِغَة، ورسول الله حمل.
ويقال: توفيت أمه آمنة بنت وَهب، وقد أتى له ست سنين، ماتت بالأبواء بين مَكَّة والمَدِينَة.
وروي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قال يوم حُنَين: أنا ابن العواتك من سُلَيم ولا فخر (^١).