ذكره الحاكم ابن البَيِّع، فقال: هو إمام عَصرِه في هذه الصَّنعَة، كثير التَّصنيف، مُقَدَّم في معرفةٍ شُروط الصَّحِيح والأَسامي والكُنَى، طلب الحديث وهو ابن نَيِّف وعشرين سنة ، إلى أن قال: ولم يدخل مِصرَ، وكان مقدَّمًا في العدالة أولًا، ثم ولي القضاء في سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة إلى أن قُلِّد قضاء الشاش، فَذَهَب وحَكَمَ أربعَ سنين وأشهرًا، ثم قُلِّد قضاء طُوس، وكنت أدخلُ إليه والمصنَّفات بينَ يَدَيه، فيحكُمُ ثمَّ يُقبِلُ على الكتب، ثمَّ أَتى نَيسابور سنة خمس وأربعين، ولزم مسجدَهُ ومَنزِلَهُ مُفيدًا مُقبلًا على العبادة والتصنيف، وأُريدَ غيرَ مرَّةٍ على القضاء والتزكية فيستعفي، قال: وكُفَّ بَصَرُه سنةَ ستٍّ وسبعين، ثم توفي وأنا غائب.
وقال الحاكم أيضًا: كان أبو أَحمَد من الصالحين الثابتين على سنن السَّلَف، ومن المُنصِفِين فيما نعتقدُةُ في أهل البيتِ والصحابة. قلد القضاء في أماكن (^٢).
وقال الحاكم أيضًا: وهو حافظ عصره بهذه الديار (^٣).وقال الخليلي: سمعت عبد الله بن أبي زرعة الحافظ يثني عليه ويخرجه
_________________
(١) "تاريخ الإسلام" ٨/ ٤٦٠، و"تذكرة الحفاظ" ٣/ ٩٧٦، و"السير" ١٦/ ٣٧١.
(٢) "تاريخ الإسلام" ٨/ ٤٦٠، و"تذكرة الحفاظ" ٣/ ٩٧٦، و"السير" ١٦/ ٣٧٣.
(٣) "تاريخ الإسلام" ٨/ ٤٦٠، و" تذكرة الحفاظ " ٣/ ٩٧٧، و"السير" ١٦/ ٣٧٤.
[ ١ / ١٠ ]
في تصانيفه (^١).
وقال الحافظ ابن نقطة: إمام عصره في الصنعة، عدله أبو عمرو الحيري (^٢).
وذكره أبو الوليد بن الدباغ في الحفاظ في الطبقة السابعة (^٣).
وقال الذهبي: وكان من بحور العلم (^٤).