وكان من بواعث أسفي أني عام باشرت جمع الكتاب وتلخيص مادته (سنة ١٣٣٠ هـ / ١٩١٢ م) لم أعن بتقييد المصادر، ذهابا إلى أن الكتاب سيكون (معجما مدرسيا) كأحد معاجم اللغة، ولم تبد لي ضرورة إثبات المصدر، إلا بعد تفرق كتبي واجتماع جمهرة كبيرة من التراجم لديّ، فأعدت الكرّة على ما تيسر الرجوع إليه، فاستدركت شيئا مما فات، فأسندته إلى بعض أصوله، وبقي غير القليل غفلا من الإسناد.