(١٢٩٥ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٤ م)
محمد الأحمدي بن إبراهيم الظواهري: فقيه شافعيّ مصري. ولد في قرية (كفر الظواهري) بشرقية مصر، وتعلم في الأزهر، وأخذ عن الشيخ محمد عبده وآخرين. وولي مشيخة الجامع الأحمدي في (طنطا) بعد أبيه، ونقل إلى (أسيوط) فكان شيخا لمعهدها مدة. ولما انتهى ما كان يسمى (الخلافة العثمانية) في بلاد الترك (سنة ١٩٢٠) وعقد (مؤتمر الخلافة) في القاهرة (سنة ١٩٢٦) كان الشيخ الظواهري جريئا في اقتراح انفضاضه على غير قرار لأنه لم يتكامل فيه تمثيل الأمم الإسلامية. فانفض. ثم كان رئيسا للوفد المصري في مؤتمر مكة (سنة ١٣٤٥ هـ ١٩٢٦ م) وقويت صلته بملك مصر في ذلك العهد، فعين شيخا للأزهر سنة ١٩٢٩ واستقال سنة ١٩٣٥ وفي عهده أصدر الأزهر مجلة (نور الإسلام) وتحول
_________________
(١) تقويم دار العلوم ٢٦٦ وجريدة الاهرام ١٣ آبريل ١٩٧٤ وحضارة الإسلام: حزيران ١٩٧٤ ص ٣٩ - ٥١.
[ ٦ / ٢٦ ]
الأزهر إلى جامعة على نظام حديث. وتوفي بالقاهرة. وكان خطيبا، فيه نزعة صوفية شاذلية.
له كتاب (العلم والعلماء - ط) في نظام التعليم، وضعه حين بدأ دعوته إلى إصلاح الأزهر، و(رسالة في الأخلاق - ط) وجمع ابنه فخر الدين الأحمدي بعض أخباره ومذكراته في كتاب سماه (السياسة والأزهر - ط) وفيه أن الشيخ (محمد عبده) قال للظواهري: إن أباك سماك (الأحمدي) نسبة إلى السيد أحمد البدوي (١) .