يكنى أبا جعفر.
أوّليّته: قد مرّ ذلك في اسم جدّه قاضي الجماعة «٤»، وسيأتي في اسم والده.
[ ١ / ٩٢ ]
حاله: شعلة من شعل الذكاء والإدراك، ومجموع خلال حميدة على الحداثة، طالب نبيل، مدرك، نجيب، بذّ أقرانه كفاية، وسما إلى المراتب، فقرأ، وأعرب، وتمر «١»، وتدرّب، واستجاز له والده شيوخ بلده فمن دونهم، ونظم الشعر، وقيّد كثيرا، وسبق أهل زمانه في حسن الخط سبقا أفرده بالغاية القصوى؛ فيراعه اليوم المشار إليه بالظّرف والإتقان، والحوا، والإسراح؛ اقتضى ذلك كله ارتقاؤه إلى الكتابة السلطانية. ومزية الشّفوف بها، بالخلع والاستعمال؛ واختصّ بي، وتأدب بما انفرد به من أشياخ تواليفي، فآثرته بفوائد جمّة، وبطن حوضه من تحلّمه، وترشّح إلى الاستيلاء على الغاية.
شعره: أنشد له بين يدي السلطان في الميلاد الكريم: [الكامل]
حيّ المعاهد بالكثيب وجادها غيث يروي حيّها وجمادها
مولده: في ربيع الآخر من عام سبعة وأربعين وسبعمائة.