من أهل قرية الصّير مورته «١»، من إقليم البساط من قرى غرناطة.
حاله: كان عظيم القدر والشرف والشّهرة، أصيل المعرفة والدين.
مشيخته: خرج إلى المشرق، ولقي مالك بن أنس، ﵁، روى عنه سحنون بن سعيد.
تآليفه: ألّف كتاب «المختلطة»، وولّي القضاء بالقيروان أجمل ما كانت وأكثر علما، وولّاه زيادة الله «٢» غزو صقلية، ففتحها وأبلى بلاء حسنا.
وفاته: توفي، ﵀، محاصرا سرقوسة منها سنة ثلاث عشرة «٣» ومائتين.
هذا ما وقع في كتاب أبي القاسم الملّاحي. وذكره عياض فذكر خلافا في اسمه وفي أوّليته.