الترهيب الشديد، والتهديد والوعيد لمن يكذب على اللَّه أو يفتري على رسوله ﷺ قال عز اسمه: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ، وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ [(٤)] والآيات في هذا الشأن كثيرة.
ونقرأ في السّنة النبويّة
قوله ﷺ: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار»
وهو حديث مشهور، بل متواتر، ورد أنه قد رواه اثنان وستون صحابيّا منهم العشرة المبشرون بالجنة، والسّنّة أيضا مليئة بأحاديث من هذا النوع.
_________________
(١) [(١)] [الحجرات: ٦] . [(٢)] [الإسراء: ٣٦] . [(٣)] [النجم: ٢٨] . [(٤)] [الأنعام: ٢١] .
[ ١ / ٤٧ ]
فهل يستبيح عاقل منصف أن يقول: إن الصّحابة الذين سمعوا هذه النّصائح وتلك الزّواجر يقدمون على كذب في القرآن والسّنّة أو يقصرون في التّثبّت والتّحرّي والاحتياط..؟!!