لقد ألّف كثير من العلماء في الصّحابة منهم:
إمام الجرح والتّعديل «عليّ بن المدينيّ» في كتابه: «معرفة من نزل من الصّحابة سائر البلدان»، وهو في خمسة أجزاء فيما قاله الخطيب [(١)] .
ومنهم: البخاريّ [(٢)]، قال ابن حجر: «إنّه أول من صنّف فيه فيما علم» .
ومنهم الترمذيّ [(٣)]، ومطيّن [(٤)]، وأبو بكر بن أبي داود وعبدان، وأبو عليّ بن
_________________
(١) [(١)] أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، أبو بكرة المعروف بالخطيب: أحد الحفاظ المؤرخين المقدمين. مولده في «غزية» بصيغة التصغير منتصف الطريق بين الكوفة ومكة، ومنشؤه ووفاته ببغداد، رحل إلى مكة وسمع بالبصرة والدينور والكوفة وغيرها. وكان فصيح اللهجة عارفا بالأدب، يقول الشعر، ولوعا بالمطالعة والتأليف، ذكر ياقوت أسماء ٥٦ كتابا من مصنفاته، من أفضلها «تاريخ بغداد» و«الكفاية في علم الرواية» و«شرف أصحاب الحديث» و«تلخيص المتشابه في الرسم» و«الأسماء المبهمة» و«الفقيه والمتفقه»، توفي سنة ٤٦٣ هـ. وينظر في معجم الأدباء ١/ ٢٤٨، طبقات الشافعية ٣/ ١٢، النجوم الزاهرة ٥/ ٨٧، ابن عساكر ١/ ٣٩٨، ابن الوردي ١/ ٣٧٤، فهرست ابن خليفة ١٨١، الفهرس التمهيدي ١٦٥، آداب اللغة ٢/ ٣٢٤، وفيات الأعيان ١/ ٢٧، اللباب ١/ ٣٨٠. [(٢)] محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد اللَّه: حبر الإسلام، والحافظ لحديث رسول اللَّه ﷺ صاحب «الجامع الصحيح» و«التاريخ» و«الضعفاء» و«خلق أفعال العباد» و«الأدب المفرد»، ولد في بخارى ونشأ يتيما، وقام برحلة طويلة (سنة ٢١٠) في طلب الحديث، فزار خراسان والعراق ومصر والشام وسمع من نحو ألف شيخ، وجمع نحو ستمائة ألف حديث اختار منها في صحيحه ما وثق برواته، توفي سنة ٢٥٩ هـ. وينظر في تذكرة الحفاظ ٢/ ١٢٢، تهذيب التهذيب ٩/ ٢٤٧ الوفيات ١/ ٤٥٥، تاريخ بغداد ٢/ ٤- ٣٦، السبكي ٢/ ٢، الخميس ٢/ ٣٤٢، آداب اللغة ٢/ ٢١٠، دائرة المعارف ٣/ ٤١٩- ٤٢٩، طبقات الحنابلة ١/ ٢٧١، معجم المطبوعات ٥٣٤، وهدى الساري مقدمة فتح البخاري ٢/ ١٩٣. [(٣)] محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي البوغي الترمذي، أبو عيسى: من أئمة علماء الحديث وحفاظه، وكان يضرب به المثل في الحفظ، مات بترمذ، من تصانيفه «الجامع الكبير» باسم «صحيح الترمذي» في الحديث. و«التاريخ والعلل»، توفي سنة ٢٧٩ هـ. وينظر في أنساب السمعاني ٢٩٥ وتهذيب ٩/ ٣٨٧، تذكرة ٢/ ١٨٧، نكت الهميان ٢٦٤، وابن النديم ٢٣٣. [(٤)] محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ الكوفي، أبو جعفر: من حفاظ الحديث، كان محدث الكوفة، له «المسند» و«تاريخ» صغير، وغيرهما، لقب بمطين، لأنه كان وهو صغير يلعب مع الصبيان في الماء فيطينون ظهره، توفي سنة ٢٩٧ هـ. وينظر في تذكرة الحفاظ ٢/ ٢١٠، المستطرفة ٤٨، ميزان الاعتدال ٣/ ٩٧، الوافي بالوفيات ٣/ ٣٤٥.
[ ١ / ٧٧ ]
السّكن [(١)] في «الحروف» وأبو حفص بن شاهين [(٢)]، وأبو منصور الباوردي، وأبو حاتم بن حبان [(٣)]، وأبو العبّاس الدّغوليّ [(٤)]، وأبو نعيم [(٥)] وأبو عبد اللَّه بن مندة [(٦)] والذيل عليه لأبي
_________________
(١) [(١)] سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادي، أبو علي: من حفاظ الحديث، نزل بمصر وتوفي بها، قال ابن ناصر الدين: كان أحد الأئمة الحفاظ، والمصنفين الأيقاظ، رحل وطاف، وجمع وصنّف له «الصحيح المنتقى» في الحديث، توفي سنة ٣٥٣ هـ. وينظر في تهذيب ابن عساكر ٦/ ١٥٤، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٤٠، الرسالة المستطرفة ٢٠. [(٢)] عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين، أبو حفص: واعظ علامة، من أهل بغداد، كان من حفاظ الحديث، له نحو ثلاثمائة مصنف، منها كتاب «السنة» سماه صاحب التبيان «المسند» وقال: ألف خمسمائة جزء، و«التفسير» في نحو ثلاثين مجلد، و«تاريخ أسماء الثقات» ممن نقل عنهم العلم وغير ذلك، توفي سنة ٣٨٧ هـ. وينظر في تاريخ بغداد ١١/ ٢٦٥، غاية النهاية ١/ ٥٨٨، لسان الميزان ٤/ ٢٨٣، الرسالة المستطرفة ٢٩، دائرة البستاني ١/ ٥٣٩، البعثة المصرية ١٩، كشف الظنون ١٤٢٥ و١٧٣٥. [(٣)] محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي، أبو حاتم البستي، ويقال له ابن حبان، مؤرخ، علامة، جغرافي، محدث، ولد في بست- من بلاد سجستان- وتنقل في الأقطار فرحل إلى الشام وخراسان والعراق ومصر والجزيرة. وتولى قضاء وسمرقند مدة، ثم عاد إلى نيسابور، ومنها إلى بلدة أخرج من علوم الحديث ما عجز عنه غيره، وكانت الرحلة في خراسان إلى مصنفاته، ومن كتبه «روضة العقلاء» و«المسند الصحيح» ويقال إنه أصح من سنن ابن ماجة و«الأنواع والتقاسيم» وغير ذلك، وتوفي سنة ٣٥٤ هـ. ينظر في معجم البلدان ٢/ ١٧١، شذرات الذهب ٣/ ١٦، اللباب ١/ ١٢٢، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٢٥، وميزان الاعتدال ٣/ ٣٩، وطبقات السبكي ٢/ ١٤١، لسان الميزان ٥/ ١١٢، الفهرس التمهيدي ٣٧٧، مرآة الجنان ٢/ ٣٥٧. [(٤)] محمد بن عبد الرحمن بن محمد أبو العباس الدغولي: من حفاظ الحديث من أهل سرخس، له «معجم» في الحديث ورجاله، وكتاب.. «الآداب» وكان إمام وقته بخراسان، توفي سنة ٣٢٥ هـ. وينظر في شذرات الذهب ٢/ ٣٠٧، المستطرفة ١٠٢، الوافي بالوفيات ٣/ ٢٢٦. [(٥)] أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد الأصبهاني، أبو نعيم حافظ، مؤرخ من الثقات في الحفظ والرواية، ولد ومات في أصبهان من تصانيفه «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» . و«معرفة الصحابة»، توفي سنة ٤٣٠ هـ. وينظر في ابن خلكان ١/ ٢٦، ميزان الاعتدال ١/ ٥٢، لسان الميزان ١/ ٢٠١، طبقات الشافعية ٣/ ٧، الأعلام ١/ ١٢٧. [(٦)] محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى، ابن مندة، أبو عبد اللَّه العبديّ الأصبهاني: من كبار حفاظ الحديث: الراحلين في طلبه، المكثرين من التصنيف فيه. من كتبه «فتح الباب في الكنى والألقاب «والرد على الجهمية» و«معرفة الصحابة» وغير ذلك، توفي سنة ٣٩٥ هـ. وينظر في الرسالة المستطرفة ٣٠، طبقات الحنابلة ٢/ ١٦٧، ميزان الاعتدال ٣/ ٢٦، لسان الميزان
[ ١ / ٧٨ ]
موسى المديني [(١)] ومنهم: أبو عمر بن عبد البرّ [(٢)] في «الاستيعاب» و«الذّيل» عليه لجماعة كأبي إسحاق بن الأمين [(٣)] وأبي بكر بن فتحون [(٤)] وثانيهما أحسنهما، واختصر محمد بن يعقوب بن محمد بن أحمد الخليلي [(٥)] «الاستيعاب» وسماه: «أعلام الإصابة بأعلام الصّحابة» .
ومنهم: أبو الحسن محمد بن صالح الطّبريّ.
وأبو القاسم البغويّ [(٦)] والعثماني وأبو الحسين بن قانع [(٧)] في معاجيمهم، وكذا أبو
_________________
(١) [(٥)] / ٧٠، ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٨/ ١٢٧، الفهرس التمهيدي ٤٣٣، خزائن الكتب ٤٥، تذكرة الحفاظ ٣/ ٣٣٨. [(١)] محمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني المديني، أبو موسى: من حفاظ الحديث، المصنفين فيه، مولده ووفاته بأصبهان، زار بغداد وهمذان، من كتبه «الأخبار الطوال»، و«اللطائف» و«خصائص المسند» أي مسند أحمد بن حنبل، وتتمة معرفة الصحابة» و«الوظائف» و«عوالي التابعين» و«المغيث» و«الزيادات» قال السبكي: وفضائله كثيرة، وقد صنف فيها غير واحد، ونسبه «المديني» إلى مدينة أصبهان، توفي سنة ٥٨١ هـ وينظر في وفيات الأعيان ١/ ٤٨٦، ابن الوردي ٢/ ٩٥ وطبقات الشافعية ٤/ ٩٠. [(٢)] انظر ترجمته في الاستيعاب بتحقيقنا. [(٣)] إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم، أبو إسحاق بن الأمين، مؤرخ أندلسي من أهل قرطبة، أصله من طليطلة، وله «الإعلام بالخيرة الأعلام من أصحاب النبي ﷺ» . ولما دخل المصامدة قرطبة أرادوا قتله، فنجا منهم، وانتقل إلى لبلة في غربي الأندلس فمات فيها سنة ٥٤٤ هـ. ينظر في ابن الأبار ٦٣ [(٤)] محمد بن خلف بن سليمان بن فتحون الأندلسي، أبو بكر: فاضل، نقاد، عارف بالتأريخ: من أهل أوريولة، من أعمال مرسية له في الاستدراك على كتاب «الصحابة» لابن عبد البر، سماه «التذييل»، توفي بمرسية سنة ٥٢٠ هـ وينظر في الصلة ٥١٩، ابن الأبار ١٠٤، الوافي بالوفيات ٣/ ٤٥، وفي الرسالة المستطرفة: وفاته سنة ٥١٩. [(٥)] محمد بن يعقوب، شمس الدين الخليلي المقدسي: فاضل. له «إعلام الإصابة بأعلام الصحابة»، في دار الكتب، اختصر به «الاستيعاب» لابن عبد البر، توفي سنة ٧٩٧ هـ. وينظر في هدية ٢/ ١٧٦، دار الكتب ١/ ٦٩. [(٦)] عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان، أبو القاسم البغوي، حافظ للحديث، من العلماء: أصله من بغشور- بين هراة ومروالروز، النسبة إليها بغوي- ومولده ووفاته ببغداد، كان محدث العراق في عصره، له معجم الصحابة، وتوفي سنة ٣١٧ هـ. وينظر في معجم البلدان: بغشور، اللباب ١/ ١٣٣، ميزان الاعتدال ٢: ٧٢، لسان الميزان ٣: ٣٣٨، تاريخ بغداد ١٠/ ١١١، الرسالة المستطرفة ٥٨، تذكرة الحفاظ ٢/ ٢٤٧، الأعلام ٤/ ١١٩. [(٧)] عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الأموي، بالولاء، البغدادي أبو الحسين: قاض، من حفاظ
[ ١ / ٧٩ ]
القاسم الطّبرانيّ [(١)] من «معجمه الكبير» خاصة.
ثم العز أبو الحسن بن الأثير [(٢)] أخو صاحب «النهاية» في كتابه: «أسد الغابة» جمع فيه بين عدة من الكتب السابقة كابن مندة وأبي نعيم، وابن عبد البرّ، وذيل أبي موسى، وعوّل عليه من جاء بعده، حتى أن كلّا من النّووي [(٣)] والكاشغري [(٤)] اختصره، واقتصر الذهبي [(٥)] على (تجريده) وزاد عليه العراقي [(٦)] عدة أسماء.
_________________
(١) [()] الحديث، ومن أصحاب الرأس، كان يرمى بالخطإ في الرواية، له كتاب «معجم الصحابة بالإسناد» توفي سنة ٣٥١ هـ. وينظر في الرسالة المستطرفة ٩٥، لسان الميزان ٣/ ٣٨٣، الأعلام ٣/ ٢٧٢. [(١)] سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم من كبار المحدثين، أصله من طبرية الشام، وإليها نسبته، ولد بعكا، ورحل إلى الحجاز واليمن والعراق ومصر وفارس والجزيرة، ومن مؤلفاته «المعجم الصغير» و«الأوائل» و«دلائل النبوة» وغير ذلك، وتوفي بأصبهان سنة ٣٦٠ هـ. وينظر في وفيات الأعيان ١/ ٢١٥، النجوم الزاهرة ٤/ ٥٩ تهذيب ابن عساكر ٦/ ٢٤٠، مناقب الإمام أحمد ٥١٣. [(٢)] انظر ترجمته في أسد الغابة بتحقيقنا. [(٣)] يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني، النووي، الشافعيّ، أبو زكريا، محيي الدين: علامة بالفقه والحديث، مولده ووفاته في نوا (من قرى حوران، بسورية)، وإليها نسبته، ومن كتبه «تهذيب الأسماء واللغات» و«منهاج الطالبين» و«الدقائق» و«المنهاج في شرح صحيح مسلم» وغير ذلك، توفي سنة ٦٧٦ هـ. ينظر في طبقات الشافعية للسبكي ٥/ ١٦٥، النعيمي ١/ ٢٤، النجوم الزاهرة ٧/ ٢٧٨، آداب اللغة ٣/ ٢٤٢، مفتاح السعادة ١/ ٣٩٨، التيمورية ٣/ ٣٠٧، وابن الفرات ٧/ ١٠٨، الآصفية ١/ ٥٢١. [(٤)] محمد بن محمد بن علي الكاشغري فقيه، أصله من كاشغر. جاور بمكة، وتصوف، ودخل اليمن، فأقام بتعز، ومات في ساحل موزع، له كتب، منها «مجمع الغرائب ومنبع العجائب» ومختصر «أسد الغابة في معرفة الصحابة»، توفي سنة ٧٠٥ هـ. ينظر في العقود اللؤلؤية ٣٦٨، كشف الظنون ١٦٠٣. [(٥)] محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي، شمس الدين، أبو عبد اللَّه: حافظ، مؤرخ، علامة محقق، تركمان الأصل، من أهل ميافارقين، مولده ووفاته في دمشق، رحل إلى القاهرة وطاف كثيرا من البلدان وكف بصره سنة ٧٤١ هـ، ومن تصانيفه. «المشتبه في الأسماء والأنساب» و«الكنى والألقاب» و«تاريخ الإسلام الكبير» و«سير النبلاء» و«تذكرة الحفاظ» وغير ذلك، توفي سنة ٧٤٨ هـ. وينظر في فوات الوفيات ٢/ ١٨٣، نكت الهميان ٢٤١، ذيل تذكرة الحفاظ ٣٤، طبقات السبكي ٥/ ٢١٦، النعيمي ١/ ٧٨، الشذرات ٦/ ١٥٣، غاية النهاية ٢/ ٧١، الفهرس التمهيدي ٤٢٨ الدرر الكامنة ٣/ ٣٣٦، النجوم الزاهرة ١٠/ ١٨٢، آداب اللغة ٣/ ١٨٩، دائرة المعارف ٩/ ٤٣١. [(٦)] عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، أبو الفضل، زين الدين، المعروف بالحافظ العراقي، من كبار حفاظ الحديث، أصله من الكرد، ومولده في رازنان، تحول صغيرا مع أبيه إلى مصر، فتعلم ونبغ فيها، وقام برحلة إلى الحجاز والشام وفلسطين وعاد إلى مصر. ومن كتبه «المغني عن حمل الأسفار في الأسفار» و«نكت منهاج البيضاوي»، و«ذيل على الميزان» و«الألفية» و«في مصطلح الحديث» وغير
[ ١ / ٨٠ ]
وكذا لأبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري [(١)] مؤلف في الصحابة.
ولأبي أحمد العسكري فيه كتاب رتبه على القبائل.
ولأبي القاسم عبد الصّمد بن سعيد الحمصي [(٢)] «من نزل منهم حمص خاصّة» .
ولمحمد بن الربيع الجيزي من نزل منهم مصر.
وللمحب الطّبريّ [(٣)] «الرّياض النّضرة في مناقب العشرة»، ولأبي محمد بن الجارود [(٤)] «الآحاد» منهم.
ولأبي زكريّا بن مندة «أردافه» منهم وكذا من عاش منهم مائة وعشرين.
ولأبي عبيدة معمر بن المثنى [(٥)]، وزهير بن العلاء العبسيّ [(٦)] وغيرهما.
_________________
(١) [()] ذلك، توفي سنة ٨٠٦ هـ. ينظر في الضوء اللامع ٤/ ١٧١، غاية النهاية ١/ ٣٨٢، حسن المحاضرة ١/ ٢٠٤. [(١)] جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر النسفي، أبو العباس: فقيه، له اشتغال بالتأريخ. من رجال الحديث، كان خطيب نسف- من بلاد ما وراء النهر- وتوفي بها وله «الدعوات» في الحديث، و«التمهيد في التجويد» و«فضائل القرآن» و«الشمائل والدلائل ومعرفة الصحابة الأوائل»، وغير ذلك ورجال الحديث الحديث يأخذون عليه رواية الموضوعات من غير تبين، توفي سنة ٤٣٢ هـ. وينظر في الفوائد البهية ٥٧ الرسالة المستطرفة ٣٩ الجواهر المضية ١/ ١٨٠. [(٢)] قاضي حمص أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الكندي روى عن محمد بن عوف الحافظ وعمران بن بكار وطائفة وجمع التاريخ. وينظر في شذرات الذهب لابن العماد ٢/ ٣٠٢ و٣٠٣. [(٣)] أحمد بن عبد اللَّه بن محمد الطبري، أبو العباس، محب الدين: حافظ فقيه شافعيّ، متفنن، من أهل مكة مولدا ووفاة، وكان شيخ الحرم فيها، له تصانيف منها «السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين» و«الرياض النضرة في مناقب العشرة» و«الأحكام» وغير ذلك، وتوفي سنة ٦٩٤ هـ. وينظر في النجوم الزاهرة ٨/ ٧٤، شذرات الذهب ٥/ ٤٢٥، طبقات الشافعية ٥/ ٨. [(٤)] عبد اللَّه بن علي بن الجارود أبو محمد النيسابورىّ، المجاور بمكة: من حفاظ الحديث، وله «المنتقى» في الحديث، وتوفي بمكة سنة ٣٠٧ هـ. وينظر في تذكرة الحفاظ ٣/ ١٥، معجم المطبوعات ٦١. [(٥)] معمر بن المثنى التيمي بالولاء، البصري، أبو عبيدة النحويّ من أئمة العلم بالأدب واللغة، استقدمه هارون الرشيد إلى بغداد سنة ١٨٨ هـ، وقرأ عليه أشياء من كتبه، قال الحافظ: لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه، وكان إباضيا، شعوبيا، من حفاظ الحديث، قال ابن قتيبة: كان يبغض العرب وصنف في مثالبهم كتبا، وله نحو ٢٠٠ مؤلف منها «نقائض جرير والفرزدق» و«مجاز القرآن» و«العقفة والبررة» و«وفتوح أرمينية»، و«تسمية أزواج النبي ﷺ وأولاده، توفي سنة ٢٠٩ هـ» . وينطر في وفيات ٢/ ١٠٥ المشرق ١٥/ ٦٠٠، إرشاد ٧/ ١٦٤، تذكرة ١/ ٣٣٨، بغية الوعاة ٣٩٥، والكتبخانة ٤/ ٣٤١، ميزان الاعتدال ٣/ ١٨٩، تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٢، السيرافي ٢٦٧ الفهرس التمهيدي ٢٥٤، تهذيب ١٠/ ٢٤٦، نزهة الألباء ١٣٧، مفتاح السعادة ١/ ٩٣، أخبار النحويين البصريين ٦٧، إنباه الرواة ٣/ ٢٧٦. [(٦)] أظنه هو زهير بن العلاء الراويّ عن عطاء بن أبي ميمونة، روى عنه أبو الأشعث أحمد بن المقدام، روي
[ ١ / ٨١ ]
وللمحب الطّبريّ كتاب «السّمط الثّمين في مناقب أمّهات المؤمنين» .
وللخطيب «من روى منهم عن التّابعين» .
ولأبي الفتح الأزديّ [(١)] «من لم يرو عنه منهم سوى واحد» وللحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي [(٢)] «الإصابة لأوهام حصلت في معرفة الصحابة لأبي نعيم في جزء كبير ولخليفة بن خيّاط [(٣)]، ومحمد بن سعد [(٤)]، ويعقوب بن سفيان [(٥)] وأبي بكر بن أبي خيثمة [(٦)] وغيرهم من كتب لم يخصها بهم بل يضم من يعدهم إليهم.
_________________
(١) [()] عن أبي حاتم الرازيّ أنه قال: أحاديثه موضوعة. وينظر في ميزان الاعتدال ٢/ ٨٣، ولسان الميزان ٢/ ٤٩٢ [(١)] محمد بن الحسين بن أحمد، أبو الفتح الأزدي الموصلي: من حفاظ الحديث، قال الخطيب البغدادي: في حديثه غرائب ومناكير، مولده ووفاته بالموصل نزل بغداد، ولقي ركن الدولة بن بويه، فأكرمه، له كتب، منها «تسمية من وافق اسمه اسم أبيه من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المحدثين، توفي سنة ٣٦٧ هـ. وينظر في تاريخ بغداد ٢/ ٢٤٣ وفيه رواية ثانية بوفاته. سنة ٣٧٤. [(٢)] عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقيّ الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين: حافظ للحديث، من العلماء برجاله، ولد في جماعيل (قرب نابلس)، وانتقل صغيرا إلى دمشق، ثم إلى الاسكندرية وأصبهان وامتحن مرات، وله «الكمال في أسماء الرجال» و«الدرة المضية في السيرة النبويّة» و«المصباح»، توفي سنة ٦٠٠ هـ. وينظر في تذكرة الحفاظ ٤/ ١٦٠، شذرات الذهب ٤/ ٣٤٥. [(٣)] خليفة بن خياط بن خليفة الشيبانيّ العصفري البصري، أبو عمرو، ويعرف بشباب: محدث نسابة اخباري، صنف «التاريخ» عشرة أجزاء، و«الطبقات»، وكان مستقيم الحديث، من متيقظي رواته توفي سنة ٢٤٠ هـ. وينظر في تذكرة الحفاظ ٢/ ٢١، الوفيات ١/ ١٧٢، فهرست ابن خليفة ٢٢٥. [(٤)] محمد بن سعد بن منيع الزهري، مولاهم، أبو عبد اللَّه: مؤرخ ثقة، من حفاظ الحديث، ولد في البصرة، وسكن بغداد، فتوفي فيها، وصحب الواقدي المؤرخ، زمانا، فكتب له وروى عنه، وعرف بكاتب الواقدي، قال الخطيب: في تاريخ بغداد: محمد بن سعد عندنا من أهل العدالة وحديثه يدل على صدقة فإنه يتحرى في كثير من رواياته، أشهر كتبه «طبقات الصحابة» يعرف ب «طبقات ابن سعد» توفي سنة ٢٣٠ هـ. وينظر في تهذيب التهذيب ٩/ ١٨٢، الوفيات ١/ ٥٠٧، تاريخ بغداد ٥/ ٣٢١، الوافي بالوفيات ٣/ ٨٨، الأعلام ٦/ ١٣٦- ١٣٧. [(٥)] يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسيّ الفسوي، أبو يوسف: من كبار حفاظ الحديث. من أهل «فسا» بإيران، عاش بعيدا عن وطنه من طلب الحديث، نحو ثلاثين سنة، وروى عن أكثر من ألف شيخ، له التاريخ الكبير، توفي سنة ٢٧٧ هـ بالبصرة. وينظر في التذكرة ٢/ ١٤٦، تهذيب ١١/ ٣٨٥، البداية والنهاية ١١/ ٥٩، اللباب ٢/ ٢١٥، النجوم ٣/ ٧٧. [(٦)] أحمد بن زهير (أبي خيثمة) بن حرب بن شداد النسائي ثم البغدادي، أبو بكر: مؤرخ، من حفاظ
[ ١ / ٨٢ ]
وكتاب الحافظ ابن حجر المسمى «بالإصابة» جامع لما تفرق منها مع تحقيق ولكنه لم يكمل [(١)] .