أمّا أسيرة بضم الهمزة وفتح السين المهملة فهو أسيرة بن عمرو من بنى عدى بن النجّار، شهد بدرا وأحدا، قاله موسى بن عقبة وابن اسحاق؛ كنيته ابو سليط * وأبو أسيرة بن الحارث بن علقمة، من بنى النجار، قتل
_________________
(١) كذا فى النسخ والمعتبر منها الأصل لجودته فان صح هذا فلا يظهر له معنى الا ان الكلمة مخففة الياء واحتيج الى هذا لأن المعروف فى الأسماء البياع بالتشديد. ويأتى ابسط من هذا فى اسم (حزاز) ص ٤٠٣ من الأصل ذكر هذا الرجل الى ان قال «… البياع (شكله بفتح التحتانية غير مشددة) وجدته فى كتاب ابن سعيد مخففا البياع بالعين المهملة وفوقه تصحيح وهو معتمد النقل» كذا وقع هناك «مخففا» لكن سياق العبارة يوحى بأن الصواب هناك «محققا» وهنا «محققة» يعنى ان العين مهملة محققة الإهمال فى الكتاب المنقول عنه وذلك بعلامة الإهمال وعلامة الصحة، وعلى هذا جرى ابن الأثير فى اسد الغابة فقال فى ترجمة جمرة هذا «البياع بالباء الموحدة والياء المشددة تحتها نقطتان وآخره عين مهملة» وفائدة النص على اهمال العين وتحقيقه انه يوجد فى الأسماء البياغ بالغين المعجمة، ويأتى ص ١٦٧ من الأصل «باب البياع والبياغ» ولم يذكر فيه صاحبنا هذا والله اعلم.
(٢) زاد فى اسم حزاز «بن عدى بن حزاز» وهكذا ذكره غيره.
[ ١ / ٧٨ ]
يوم احد؛ قاله الواقدى؛ وكناه غيره ابا هبيرة.
وأما أسيرة بفتح الهمزة وكسر السين المبهمة ايضا فهو عقبة بن عمرو ابن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة من بنى الحارث بن الخزرج، ابو مسعود الأنصارى البدرى، شهد العقبة الثانية، ولم يشهد بدرا، ولكن كان منزله بموضع يقال له بدر؛ كذا قال موسى بن عقبة: ابن أسيرة؛ وقال شباب (^١) مثله سواء الا انه قال: أسيرة؛ بضم الهمزة وفتح السين؛ وقال ابن اسحاق وابن البرقى: يسيرة، اوّله (^٢) ياء مضمومة.
وأما أسيّدة - بضم الهمزة وفتح السين المهملة وتشديد الياء وبعدها دال مهملة فهى أسيّدة بنت عمرو بن ربابة بن عامر بن امرئ القيس ابن فتيّة بن النمر بن وبرة (^٣) من قضاعة، وهى ام مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم، ذكر ذلك ابن الكلبى (^٤).