أما ابيرق آخره قاف فهو الأبيرق (^٢) واسمه الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر، وبنوه بشر وبشير ومبشر، فأما بشير فكان من المنافقين وهرب الى مكة وأقام/يهجو المسلمين، وهو سارق درعى عم قتادة بن النعمان * وأما مبشر فكانت له صحبة واستقامة (^٣).
وأما أبيرد آخره دال مهملة فهو الأبيرد - ويقال الأبرد - بن المعذّر؛
_________________
(١) فى التبصير «وابناه سعيد وعبد الله. وعبد الله بن الحارث بن ابزى عن امه رائطة» وفى الاشتقاق ص ٤٢٠ «بنو ابزى» بطن من همدان.
(٢) فوقها فى الأصل «خ: ابيرق».
(٣) وبشر لم يذكر بنفاق. قاله ابن عبد البر.
[ ١ / ١٠ ]
واسم المعذر قرة بن نعيم بن قعنب بن عتاب بن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح بن يربوع [بن حنظلة - (^١)] بن مالك بن زيد مناة بن تميم، شاعر إسلامى بصرى؛ وكان شريفا كريما، وهو الذى أدخل فرسه يبيعه فقال له الذى اشتراه منه: طيب نفسى؛ قال: هو لك والمال؛ قال: أكثر الله فى اهل العراق مثلك؛ قال: والله لو أكثر الله مثلى ما دخلت انت ولا صاحبك. يعنى الحجاج بن يوسف.