١ - أبو الحسن وهو الأشهر عند عامة أهل العلم.
٢ - ناصر الدين: حيث قال ابن عساكر بأنه نودي على جنازته بناصر الدين (^٣).
٣ - إمام المتكلمين: حيث قال الذهبي (^٤) في ترجمته: العلامة إمام
_________________
(١) انظر تبيين كذب المفتري من صـ ٣٤ وما بعدها.
(٢) قبيلة مشهورة من اليمن تنتسب إلى الأشعر وهو: نبت بن أود، بن زيد بن يشخب بن غريب بن زيد بن كهلان بن سبا. انظر الأنساب للسمعاني ١/ ١٧٣.
(٣) انظر تبيين كذب المفتري (صـ ١٤٧).
(٤) هو الإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايمان بن عبد الله الذهبي، ولد في عام ٦٧٣ هـ كان من أسرة تركمانية الأصل، تتلمذ على يد شيخ الإسلام ابن تيمية وعلى جمال الدين المزي والبرزالي وغيرهم. وقد أحبه شيخ الإسلام - «وحق له ذلك»، ومن أهم كتبه ومؤلفاته: تاريخ الإسلام، وسير أعلام النبلاء، والمستدرك على مستدرك الحاكم، والموقظة على مصطلح الحديث والعلو للعلي الغفار، حتى أوصلها بعض الباحثين إلى مائتين وأربعة عشر مؤلفًا. توفي - ﵀ - سنة ٧٤٨ هـ. انظر الترجمة الوافية في مقدمة سير أعلام النبلاء ١/ ١٢ - ٩٠.
[ ٢٣ ]
المتكلمين (^١)، كما وصفه بذلك ابن خلدون (^٢) عندما قال: إمام المتكلمين (^٣).
٤ - ناصر السنة (^٤). وله ألقاب أخرى منها: إمام أهل السنة، وقدوة أهل السنة. ولكن من النادر أن يعرف الأشعري باسمه الحقيقي (علي) حيث لا يوجد هذا الاسم إلا في كتب التراجم، أما ما عدا ذلك فلا يذكر إلا بلقبه أو كنيته. (^٥)
_________________
(١) انظر سير أعلام النبلاء (١٥/ ٨٥).
(٢) هو: ولي الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الحضري الأشبيلي ولد سنة ٧٣٢ في تونس، برع في الأدب والكتابة، تولى قضاء المالكية في القاهرة، وقد سجن عدة مرات في عدد من البلدان. من أهم كتبه: التاريخ الكبير، والمقدمة. توفي في رمضان سنة ٨٠٨ انظر: شذرات الذهب ٩/ ١١٤ والأعلام ٣/ ٣٣٠.
(٣) انظر مقدمة ابن خلدون ص ٤٣٥.
(٤) إتحاف السادة المتقين ٢/ ٤.
(٥) للمزيد في هذه المسألة. انظر كشف الظنون (١/ ٤٤٠). وصبح الأعشى (١/ ٤٥٤).
[ ٢٤ ]