وفاته
اختلف المؤرخون في تحديد سنة وفاة الأشعري، وإليك الآراء في تاريخ وفاته من قبل المؤرخين:
١ - نيف وعشرين وثلاثمائة (^١).
٢ - نيف وثلاثين وثلاثمائة للهجرة (^٢).
٣ - ثلاثين وثلاثمائة (^٣).
٤ - بعد الثلاثين وثلاثمائة (^٤).
٥ - بضع وثلاثين وثلاثمائة (^٥).
٦ - عشرين وثلاثمائة (^٦).
٧ - أربع وعشرين وثلاثمائة (^٧).
_________________
(١) انظر التبيين صـ ٦٤٦.
(٢) المنتظم ١٤/ ٣٠، وفيات الأعيان ٣/ ٢٨٤، الجواهر المضية ٢/ ٥٤٥.
(٣) طبقات الشافعية لشهبة ١/ ١١٥ البداية والنهاية ١٥/ ١٠١، وشذرات الذهب ٤/ ١٣٠ وفيات الأعيان ٣/ ٢٨٤.
(٤) شذرات الذهب ٤/ ١٣٠.
(٥) البداية والنهاية ١٥/ ١٠١.
(٦) طبقات الشافعية لشهبة ١/ ١١٥.
(٧) النجوم الزاهرة ٣/ ٢٩٥ وفيات الأعيان ٣/ ٢٨٤، وطبقات الشافعية لشهبة ١/ ١١٥ والبداية والنهاية ١٥/ ١٠١ والجواهر المضية ٢/ ٥٤٥.
[ ٥٨ ]
قلت: وهذا القول الأخير هو الأقرب وعليه غالبية المصادر، وقد رجح ابن عساكر هذا القول حيث قال: وسنة أربع وعشرين وثلاثمائة فيها مات أبو الحسن وكذا ذكر الأستاذ أبو بكر بن فورك تلميذ تلميذه أبي الحسن، الباهلي وهو أعلم بأمره (^١)، وكانت وفاته ببغداد (^٢). ولم أجد فيها خلاف.
_________________
(١) التبيين صـ ١٤٧.
(٢) انظر التبيين ١٤٧.
[ ٥٩ ]