ومن أشهر تلامذته:
العراقي، والبلقيني، والدجوي، وإسماعيل الحنفي.
انظر "اللسان" (٧/ ١٣٢).
- وأكثر ﵀ جدًّا من القراءة والسماع، وكتب الطباق، وكان قد لازم الجلال القزويني، فلما مات ابن سيد الناس تكلم له مع السلطان، فولاه تدريس الحديث بالظاهرية، فقام الناس بسبب ذلك وقعدوا، وبالغوا في ذمه وهجوه" (١).
• المحنة التي تعرض لها بسبب كتابه "الواضح":
هذا وقد تعرض ﵀ لمحنة بسبب كتابه:
"الواضح المبين فيمن استشهد من المحبين" (٢)
فقد تعرض له العلائي، ورفع أمره إلى الموفق الحنبلي فاعتقله بعد أن عزره، انتصر له جنكلي بن البابا وخلصه (٣).
- وقد تُكلِّم في مغلطاي: بسبب أنه ادعى أنه سمع قبل ما عُرف عنه.
فقد نقل ابن حجر عن العراقي أنه قال:
_________________
(١) انظر "شذرات الذهب" لابن العماد (٨/ ٣٣٧).
(٢) وسنتكلم على هذا الكتاب في مؤلفاته.
(٣) وتكلم على هذه الواقعة، ابن حجر في "اللسان" (٧/ ١٣٢)، و"الدرر الكامنة" (٤/ ٣٥٢)، وابن العماد في "شذرات الذهب" (٨/ ٣٣٧).
[ ١ / ١٠ ]
"وأقدم ما وجدت له من السماع سنة سبع عشرة بخط من يوثق به، وادعى هو السماع قبل ذلك بزمان، فتكلم فيه لذلك". اهـ من "اللسان" (٧/ ١٣٢).
• وقد درَّس الشيخ علاء الدين مغلطاي بالظاهرية كما أسلفنا.
ودرَّس بـ"قبة بيبرس"، و"النجيبية"، وهي مدرسة خارج "باب زويلة".
ودرس أيضًا بـ"الصرغتمشية" أول ما فتحت، ثم صدفه عنها صرغتمش نفسه (١).
* * *
_________________
(١) انظر "اللسان" (٧/ ١٣٣).
[ ١ / ١١ ]