قال ابن حجر في "اللسان" (٧/ ١٣٢):
"وكتب على السيرة النبوية وشرحها، كتابًا سماه "الزهر الباسم".
وانظر "الدرر الكامنة" (٤/ ٣٥٣).
وذكره ابن العماد في "شذرات الذهب" (٨/ ٣٣٧).
وذكر بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٣/ ١٤) أنه حاشية جدلية على "الروض الأنف"، وذكر أنها في "ليدن" (أول: ٨٦٤).
وانظر "الرسالة المستطرفة" (ص: ١٩٧).