ذكره عبدان بن محمد المروزي في الصَّحابة، ووَهم في ذلك؛ لأن اسم أبي العُشراء قد قيل: إنه: أسامة، على اختلاف كثير فيه، إلا أن الصُحْبة لأبيه دونَه؛ وعبَدان وإن كان مَوصوفًا بالحفظ فإن أحدًا لا يَسْلم من الخطأ والغلط، وإنما ذكرناه هنا لئلا ينظر مَن لا علم له في كتاب عَبدان فيظنه قَد سقطَ علينا.
ذكره أبو مرسى (٣).