قال أبو موسى: لا أَدري أَسْلَم أم لا؟ . وروى عَن عبد الله أن أسقف نجران جاء إلى سيدنا رسول الله - ﷺ - فقال: ابعث مَعي رجلًا أمينًا حَق أمين، انتهى كلامه (٨).
_________________
(١) انظر "المعجم الكبير" (١/ ٣٣٤) و"معرفة الصحابة" (٣/ ١٨) وفي المطبوع منهما: "الأسقع" بالقاف- كذا.
(٢) عزا هذه الترجمة لهما: ابن الأثير في "الأسد" (١/ ٨٩ - ٩٠).
(٣) انظر المصدر السابق.
(٤) في "الإكمال" (١/ ٧٩).
(٥) كذا بـ"الأصل" بالقاف، وفي المطبوع من "التلقيح" لابن الجرزي (ص: ١٦٥ - ١٦٦) بالفاء.
(٦) في هذا الموضع من "الأصل" عارٍ عن النقط: "الأسفع".
(٧) انظر "نقعة الصديان" (ص: ٣٢).
(٨) انظر "الأسد" (١/ ٩٠).
[ ١ / ٦٥ ]
وفيه نظر من حيث إن الأسقف ليس اسمًا؛ إنما هو صفةٌ من صفات كُبراء النصارى كالشمّاس والمطران، وأما هذا الأسقف: فهو أبو حارثة بن علقمة، أحد بني بكر بن وائل - ذكره محمد بن إسحاقَ ونص على عَدم إسلامه (١).