من سَبي عَينْ التَّمر. أدرك النبي - ﷺ - ولم يره (٢).
وأما ما رواه عَبد المنعم بن بَشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عَن أبيه، عَن جَده أَنه سَافر مع سيدنا رسُول الله - ﷺ - سَفرتين فغير جَيّد؛ للجَهالة بحال عبد المنعم.
وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" (٣) من التابعين يكنى أبا خالد، ويقال: أبو زيد. مات وله أربعَ عشرةَ ومائة سنة، وصَلى عليه مروانُ بن الحكم.
وذكره البرقي في فصل: مَن أدرك سَيدنا رَسُولَ الله - ﷺ - ولم يثبتْ له عَنه روية، وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير": اشتراه عُمر بن الخطاب سنة اثنتي عشرة.
وقال أبو أحمد العسكري: ولد على عهد النبي - ﷺ - ولم يره ولم يرو عنه شيئًا. ولما ذكره ابن خلفون الأَوْنَبِي في كتاب "الثقات" قال: اشتراه عُمر بسُوق ذي المَجاز، ومَات قبلَ مروان بن الحكم.
_________________
(١) هذا مو نفسه اعتراض ابن الأثير (١/ ٩٠) على أبي موسى، ولعل المصنف أغار عيه ونسبه لنفسه.
(٢) انظر "الأسد" (١/ ٩٤).
(٣) (٤/ ٤٥).
[ ١ / ٦٦ ]
وذكرَ يَعقوب بن سفيان الفَسَوي (١). . . . (٢) أنه توفي سنة أربعَ عشرةَ ومائة، قال: وصَلى عليه مروان، وذكر البخاري (٣) وفاته في فصل ما بين الستين إلى السَبْعين، وفي التاريخ. . (٤) إحدى عشرة فأقام للناس (٥) الحج وابتاع فيها أسلم.
وقال أبو عُبيد بن سلام: توفي سنة ثمانين (٦).
وعند ابن عساكر (٧): وفيه يقول مولاه عُمر:
لا يأخذ الليل عليك بالهم والبَسْ له القميص واعتم
وكن شريك رافع وأسلمْ (٨)
وذكر أبو نعيم، وابن مندة (٩) أن هذا قاله عمر في أسلم حادي رسول اللَّه - ﷺ - ورافع رفيقه، والله تعالى أعلم.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين (١٠).
_________________
(١) في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٢٣٦).
(٢) بعد قوله: " الفسوي" بـ"الأصل" علامة لحق وبالهامش قدر ثلات أو أربع كلمات لم نتبينها.
(٣) في "تاريخه الصغير" (١/ ١٦٤).
(٤) ما بين المعقوقين لم يظهر بهامش "الأصل"، ولعل تقديره: "الكبير: بعث أبو بكر: عمر سنة"، انظر "التاريخ الكبير" (٢/ ٢٣ - ٢٤).
(٥) قوله: "للناس" لم يظهر بهامش "الأصل"، واستظهرناه من "التاريخ".
(٦) انظر قوله في "تاريخ دمشق" (٨/ ٣٥٠).
(٧) في "تاريخ دمشق" (٨/ ٣٤٧ - ٣٤٨).
(٨) هكذا في "الأصل"، وعجز البيت الثاني في "تاريخ دمشق": "واخدم الأقوام حتى تُخدم".
(٩) انظر "معرفة الصحابة" (٢/ ٢٥٢) و"الأسد" (١/ ٩٢).
(١٠) "الطبقات الكبرى" (٥/ ١٠).
[ ١ / ٦٧ ]