روى أبو موسى من حَديث هارونَ بن يحيى -من ولد حَاطب بن أبي بلتعةَ- قال: حَدثني زكريا بن إسماعيلَ الزَيدي -من ولد زيد بن ثابت-، عَن أَبيه قال: خَرجنا جماعَة من الصَّحابة غداةً من الغدَوات مع النبي - ﷺ - حَتى وقَفنا في مَجْمع طُرق فطلع أَعرابي يجبذ (٥) خطام بَعير حَتى وقَفَ على رسُول الله
_________________
(١) انظر "التلقيح" (ص: ١٦١).
(٢) في "معرفة الصحابة" (٢/ ٤٣٥ - ٤٣٦).
(٣) هكذا في "الأصل"، وفي "الأسد": "يوافقني"، وفي "معرفة أبي نعيم": "يواطئني".
(٤) هذه الترجمة برمتها منقولة من"الأسد" (١/ ٩٦) بتصرف بسبط.
(٥) أي: يجذب، انظر "النهاية" (١/ ٢٣٥).
[ ١ / ٧٠ ]
- ﷺ - كذا أورَده أبو بكر بن مَردويةَ، وإسماعيل هو ابن زيد بن ثابت، يروي عَن أبيه، لا أعلم له إدراكًا للنبي - ﷺ -. ويُروى هذا الحَديث عَن سُفيان بن سعيد، عَن عَمرو بن دينار، عَن نافع، عَن ابن عُمر. انتهى (١).
أيش الحاجَةُ إلى قوله: "لا أعلم له إدراكًا للنبي - ﷺ -"؟ فإن من المعلوم أن زيد بن ثابت أباه استصغر يوم أحُد سنةَ ثلاث، فكيف يتجه أن يكون ابنه رجلًا زمن سَيدنا رَسُول الله - ﷺ -؛ هذا معلوم انقطاعه بالبديهة.