كوفي، قتل في الجَماجم سَنةَ نيّف وثمانين. قيل: أدرك الجاهلية؛ ذكره أبو موسى (٥).
_________________
(١) من أول قوله: "وهذا الرجز" إلى هنا كتب بهامش "الأصل" واستطعنا قراءة بعضه، والبعض الآخر لم نستطع بسبب الطمس الذي اعترى أسفل الورقة فأبدلنا مكانه نقطًا. ولعل آخر جملة تقديرها: "ذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم"، انظر" نقعة الصديان" (ص: ٣٣).
(٢) "الاستيعاب" (١/ ٩٠).
(٣) انظر "جمهرة النسب" (ص: ٩١).
(٤) انظر "أسد الغابة" (١/ ١٠٤).
(٥) انظر قوله في "الأسد" (١/ ١٠٧).
[ ١ / ٧٣ ]
ولما ذكره ابن حبان (١) في ثقات التابعين قال: رَوى عن مُعاذِ بن جَبل وتوفِّي سنةَ أربع وثمانين بَعْد الجماجم.
وذكر ابن أبي حاتم (٢) أن يحيى بن مَعين وثقه، وقال أحمدُ: ما علمت إلا خيرًا، وذكره أبو منصور الباوردي -في كتاب "الصحابة" وقال: قال الأشعث بن [. . . .] (٣) النبي - ﷺ - وابن فتحون في جملة الصحابة.
وقال العجلي (٤): كان جاهليًّا من أصحاب عَبد الله، وكان رجلا صالحا. وعند ابن سَعد (٥) وذكره في الطبقة الأولى من (٦) أهل الكوفة قال الأسود: هَاجرت في زمن عُمر فقدمت المدينةَ بإبل لي فإذا بعمر يخطبُ.
وذكره مُسلم بن الحجاج في جملة المُخَضْرَمين، وذكره -أيضًا- في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة (٧).