قال أبو موسى في كتاب "الصَّحابة" (٨): كان أكبر من عَلقمة، وهو خال إبراهيمَ بن يزيدَ. روى أنه ذكر خروج النبي - ﷺ - إلا أنه لم يَره، وتوفي سنة خمس وسَبعين.
وفي "الاستيعاب" (٩) رُويَ عنه أنه قال: قضى فينا مُعاذ في اليمن -
_________________
(١) "الثقات" (٤/ ٣٢).
(٢) "الجرح" (٢/ ٢٩٢).
(٣) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش "الأصل" وفي "الإصابة" (١/ ١٩٩): "وروى الباوردي في الصحابة من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال وكان قد أدرك النبي - ﷺ - وكذا أخرجه العثماني واستدركه ابن فتحون ". اهـ.
(٤) "معرفة الثقات" (١/ ٢٢٩ - ترتيبه).
(٥) في "الطبقات الكبرى" (٦/ ١١٩).
(٦) لفظة: "من" لم تظهر بهامش "الأصل".
(٧) "الطبقات" (١٢٠٦).
(٨) انظر" أسد الغابة" (١/ ١٠٧).
(٩) (١/ ٩٢).
[ ١ / ٧٤ ]
ورُسول الله - ﷺ - في رجل تَرك ابنته وأختَه.
ولما ذكَره ابن حبان (١) في ثقات التابعين قال: قال أبو إسحاقَ: جمع بين ثمانين حَجة وعُمرة. وفي كتاب المُنتجيلي: كان جاهليًّا عثمانيًّا. وقال العجلي (٢): كوفي، تابعي، جاهلي، ثقة، رَجُل صالح.