يُعد في البصريين. قال أبو نعيم (٧): في صُحْبته نظر.
ولما سأل إسحاق بن منصور يحيى بن مَعين عنه قال: ثقة (٨). ونسبَه البخاري (٩) عبديًّا، وذكر له رواية عَن عُمر وابن مَسْعود. ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال: في القلب من روايته عَن أويس القرَني، إلا أنه حكى
_________________
(١) قوله: "الجدعاء" عليه طمس بـ"الأصل".
(٢) في "الإكمال" (١/ ٦٧ - ٦٨).
(٣) انظر "أسد الغابة" (١/ ١١١).
(٤) كتب فوق الهمزة المفتوحة من "أَسيد": "صح" دلالة على أنه بالفتح، لا بالضم كسابقه، انظر تعليقنا على "معجم الصحابة" لابن قانع ترجمة رقم (٣٤). وكتب بجوار هذه الترجمة بهامش "الأصل" كلمة تشبه "الدارقطني" ولعل لها علاقة بضبط "أَسد" والله أعلم.
(٥) انظر "الإصابة" (١/ ٨١).
(٦) تكلمنا عليه وعلى نسبه في تعليقنا على "معجم الصحابة" لابن قانع انظر الترجمة رقم (٥١).
(٧) في "المعرفة" (٢/ ٤٣٢ - ٤٣٤).
(٨) انظر "الجرح" (٢/ ٣٤٣).
(٩) "التاريخ الكبير" (٢/ ٦٦).
[ ١ / ٧٦ ]
ما حكى عَن إنسان مَجْهول، والقلب إلى أنه ثقة أَميل. انتهى كلامه (١).
وفيه نظر في موضعين؛ الأول: أُويس ليسَ مجهول العين (٢)؛ لرواية جماعة عنه منهم: يُسير بن عَمرو، وهَرم بن حَيان، ووَهْب بن منبه، والشعبي، وابن المغيرة بن شعبة، وعَبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو عَبد رب الزاهد (٣) عُبيد اللَّه بن سلمان، وموسى بن يزيدَ، وعَلْقمة بن مَرْثد في آخرين ذكرهم أبو القاسم في "تاريخه" (٤).
الثاني: إن أراد بالجهالة جهالة حاله فغير جَيد -أيضًا- لمعرفة أبي حاتم بن حبان نفسه بها؛ إذ ذكره في كتاب "الثقات". وذكره في جملة الصحابة: ابن مندةَ، وأبو نعيم.