كذا ذكره أبو نعيم وابن مندةَ (٦)، قال الرشاطي: نسبة إلى دَرمَكَةَ، وهي: أُمه بنت عبد الله بن سَعد بن مُرةَ بن ذهل بن شيبان -ذكره الكلبي (٧).
وقال أبو عُمر (٨): هو أُسَير بن عَمرو بن جابر، ويقال: يُسَير -بالياء-
_________________
(١) "الثقات" (٤/ ٦١).
(٢) كلة: " العين" ألحقت بهامش "الأصل" وفي أولها طمس.
(٣) ويقال: "أبو عبد ربه -بزيادة هاء- الزاهد" مختلف في اسمه انظر "تهذيب الكمال" (٣٤/ ٣٦).
(٤) "تاريخ دمشق" (٩/ ٤٠٨).
(٥) تكلمنا عليه وعلى الخلاف في اسمه واسم أبيه ونسبه في تعلِيقنا على "معجم الصحابة" لابن قانع (٥٠).
(٦) انظر "معْرفة الصحابة" لأبي نعيم (٢/ ٤٣٤) مع "أسد الغابة" (١/ ١١٥).
(٧) انظر بني مرة بن ذهل بن شيبان من "جمهرة النسب" لابن الكلبي (ص: ٤٩٨ - ٥١٢).
(٨) "الاستيعاب" (١/ ١٠٠).
[ ١ / ٧٧ ]
المحاربي، ويقال فيه: أسير بن جابر؛ نسبه إلى جَده، وقيل: إنه الكندي قال ابن معين: يكنى أبا الخيار (١)، وقال ابن المديني (٢): أهل الكوفة يُسمونه أُسَير بن عَمرو، وأهل البصرة يُسمونه أُسَير بنَ جابر. وهو معدود في كبار أصحاب ابن مَسعود، وروى عَن: أبي بكر، وعُمر ﵄. ومولده مُهاجر النبي - ﷺ -، ومات سنةَ خمس وثمانين. وقال أبو إسحاق الشيباني: أدرك الجاهلية (٣).
وقال أبو نعيم: أدرك النبي - ﷺ - ولم يسمع منه، وروى حُميد، عنه أن النبي - ﷺ - قال: "لا يأتيك من الحياء إلا خير" (٤).
وذكر البغوي (٥) هذا الحديث في ترجمة أُسَير القائل به: حميد بن عبد الرحمن. دخلت على أسير (٦) رجل من الصحابة، ولم ينسبه، وقال البغوي: لا يُعرف لأسَيْر غيرُه، ورَواه غير أبي عَوانة عن داود فلم يُسمه وقال: رجل له صحبة.
وفي "الاستيعاب" (٧) روى عَمرو بن قيس بن يُسَير -وقيل: أُسَير-،
_________________
(١) هذا النقل في "الاستيعاب" عن ابن معين هو من طريق عباس الدوري عنه، وانظر "تاريخ الدوري" (٣/ ٥٥، ٥١٥) وليس به ذكر لهذه الكنية.
(٢) انظر القطعة المطبوعة من "علله" (ص: ٦٨ - ٦٩).
(٣) إلى هنا انتهى النقل من "الاستيعاب" بتصرف.
(٤) أورد أبو نعيم هذا الحديث في "المعرفة" (٢ / ق: ٢٤٨ / ب) تحت ترجمة: "يسير من أصحاب النبي - ﷺ -".
(٥) في "معجمه" (ق: ١٤ / ب).
(٦) قوله: "القائل به أسير" كتب بأسفل الصفحة من "الأصل" ولم يظهر منه نهاية كلمتي: "عبد الرحمن" و" أسير".
(٧) في ترجمة "أسير بن عمرو" و"يسير بن عمرو" من "الاستيعاب" (١/ ١٠٠ - ١٠١)، (٤/ ١٥٨٣ - ١٥٨٤) لم نجد هذا الكلام، وهذا الكلام بتامه تجده في "أسد الغابة" (١/ ١١٦).
[ ١ / ٧٨ ]
عن أبيه، عَن جَده أَن رسول الله - ﷺ - قال: "أصرم الأحمق". ورَواه شهاب بن خراش، عَن أبيه، عن أسَير بن عَمرو -وكان رأى النبي - ﷺ - موقوفًا.
وقال ابن سَعْد (١) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة: يُسَير بن عَمرو السكوني من بني هند وقال: توفي النبي - ﷺ - وأنا ابن عَشر سنين. قالوا: ومَات قبل الجماجم، وكان ثقة، وله أحاديث. وعَن عَمرو بن قيس قال: سَمعت أبي يقول: كان يُسَير بن عَمرو عَريفًا في زَمن الحجاج.
وفرق ابن ماكولا (٢) بين يُسَير بن عَمرو رجل من الصَّحابة روى عنه حميد بن عبد الرحمن وبين يُسَير بن عَمرو الدَرْمكي أبي الخيار ويقال: أُسَير، وُلد في مهاجَر رَسُول الله - ﷺ -، ورَوى عن ابن مَسْعود وأبي مَسْعود، وسَهْل بن حُنيف، وروى عَنه: أبو نضرة فسَمى أباه: جَابرًا.
وذكره الترمذي في جملة الصحابة من "تاريخِه" (٣)، وذكره مسلم (٤) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة. . (٥) من أدرك النبي - ﷺ - ولم يره، وذكره أنه كان جاهليًّا. . .. أنه جاهلي وأن سيدنا رسول اللَّه - ﷺ -. . . . . . (٦).