في صحبته نظر، وعداده في التابعين. أخرجَه ابن أبي شيبةَ، والقواريري، وابن مَنيع (٥) في الصَّحابة.
رَوى حَديثه: قيس بن الربيع، عَن المهلب بن أبي صُفرة، عَن أُمية أن النبي - ﷺ - كان يَستفتح بصعاليك المهاجرين. ورَواه يونس بن أبي إسحاق، عَن أبيه، عَن أُمية، ولم يذكر المهلب. كذا ذكره ابن مندةَ (٦).
والذي في كتاب ابن مَنيع (٧): أُمية بن خالد، ثم قال: ولا أرى لأميةَ بن خالد صُحْبة، غير أَن القواريريَّ وابن أبي شيبة أخرجَا هذا الحَديث -يَعْني: كان يَستفتح بصَعاليك المهاجرين- في "المسند". ولا أعلم روى غير هذا
_________________
(١) هكذا في "الأصل" بالسين المهملة، ونقل الحافظ في "الإصابة" (١/ ١١٤) تصويبه عن الجياني وقال: "ضبطه ابن عبد البر -في "الاستيعاب" (١/ ١٠٧) - بالمعجمة". اهـ.
(٢) هكذا بـ"الأصل" بفتح الدال وضمها وكتب فوقها "معًا" دلالة على صحة الضبطتين.
(٣) انظر "الأسد" (١/ ١٣٨).
(٤) انظر "المعرفة" لأبي نعيم (٢/ ٣٣٩) و"الاستيعاب" (١/ ١٠٧).
(٥) أي البغوي في "معجمه" (ق: ١١ / أ).
(٦) من أول الترجمة إلى هنا منقول عن "الأسد" (١/ ١٣٨).
(٧) أي "معجم الصحابة" (ق: ١١ / أ).
[ ١ / ٨٥ ]
الحَديث، ولا رواه عَنه غير أبي إسحاقَ (١). انتهى.
مما أسلفناه من رواية المهلب عنه يخدش في قوله (٢).
وقال ابن عَبد البر (٣): أُمية بن خالد روي أنه كان يَستفتح بصَعاليك المهاجرين ولا تصح عندي صحْبته، قال: ويقال: إنه أمية بن عَبد اللَّه بن خالد ابن أَسِيد بن أبي العِيْص بن أمية، قاله الثوري، وقيس بن الربيع.
وكذا سَاقَ نسبَه أبو نعيم (٤)، وقال: وَهُو مختلَف في صحبته. وفي كتاب أبي أحمد العَسكري: أُمية بن خالد بن أَسِيد، ذكر بعضهم أن له رؤية (٥)، وكذا سماه البخاري وأبو حاتم (٦) ونسَباه كذلك، وكذلك ابن حبان (٧) لما ذكره في ثقات التابعين، وأبو العباس أحمد بن الحُسين السلامي في كتابه "تاريخ خراسَان"، وغَيرهم.
وقال ابن قانع (٨): أمية بن خالد بن أسِيد، أحسِبُه له رواية وهو صغير.
قال الباوردي: أمية بن خالد، يختلف في صحبته.
وقال ابن الجوزي (٩): أمية بن عبد الله بن خالد، مختلَف في صحبته.
وكذا ذكره الصَغاني (١٠).
_________________
(١) أي "معجم الصحابة" (ق: ١١ / أ).
(٢) كذا بـ"الأصل" وكأن السياق لا يستقيم.
(٣) "الاستيعاب" (١/ ١٠٧).
(٤) "المعرفة" (٢/ ٣٣٨).
(٥) انظر قول أبي أحمد هذا في "الأسد" (١/ ١٣٩).
(٦) "التاريخ" (٢/ ٧) و"الجرح" (٢/ ٣٠١).
(٧) "الثقات" (٤/ ٤٠).
(٨) في "معجمه" (١/ ٣١) وانظر تعليقنا على هذه الترجمة هناك.
(٩) في "التلقيح" (ص: ١٦٣).
(١٠) "نقعة الصديان" (ص: ٣٥).
[ ١ / ٨٦ ]