قال أبو موسى: ذكرَه عَبْدان وقال: ثنا الفضل بن سَهْل: ثا يزيدُ بن هارون: ثنا عَبد الملك بن قدامة الجُمحي، عن عبد الله بن نباتة (٦)، عَنْ أُمية
_________________
(١) تعقب المصنف على كلام أبي موسى، هو من صنع ابن الأثير في "الأسد" (١/ ١٤١)، وعليه أغار المصنف -كعادته- وساقه بأسلوب مغاير بعض الشيء ونسبه لنفسه، هذا كثير الحدوث من المصنف ويؤيده ما في الحاشية التي في الورقة السابقة (ق: ٨ / أ).
(٢) (٢/ ٨).
(٣) في "التاريخ": "عن أمية بن صفوان بن أمية، عن أبيه، عن النبي - ﷺ -".
(٤) "الجرح" (٢/ ٣٠١).
(٥) في "الثقات" (٤/ ٤١).
(٦) هكذا في "الأصل"، ومثله في أصل "أسد الغابة" (١/ ١٤١)، وهو الصواب، وقام محققوه بتغيير ما في "الأصل" فما أجادوا.
[ ١ / ٨٨ ]
ابن عَبد الله بن عَمرو بن عُثمان أَن رسول اللَّه - ﷺ - لما فتح مكة قام خطيبا فقال: "إن اللهَ ﷿ قد أذهبَ عنكم عُبيةَ (١) الجاهلية".
قال أبو موسى: هذا حَديث مشهور بعَبد الله بن دينار، عَن عَبد الله بن عمر، وابن قدامة مَعروف الرواية عَن ابن دينار، فلا أدري كيف وقع؟ (٢).
وفي "تاريخ" محمد بن إسماعيلَ البخاري، وكتاب ابن أبي حاتم (٣):
أُمية بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان، روى عَن عكرمةَ مولى ابن عباس -زاد البخاري: وهو أخو محمد بن عبد الله القرشي- زاد ابن أبي حاتم عَن أبيه: ما بحَديثه بأس. وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين (٤).