قال ابن مندةَ: سَمع النبي - ﷺ -، وقال أبو نعيم (٥): هو وهم، روى يحيى بن زياد الفراء، عن ابن عُيينةَ، عن عَمرو بن دينار، عَن عطاء، عن أُمية بن علي قال: سَمعت النبي - ﷺ - يقرأ على المنبر: يا مال (٦).
قال: والصواب ما رواه أصحاب ابن عُيينةَ عنه، عن عمرو، عَن صفوان بن يَعْلى، عن أبيه، وبنحوه قاله أبو عُمر (٧).
_________________
(١) في "الأصل" بضم العين وكسرها، وكتب فوقها؛ "معا" إشارة إلى صحة الضبطتين، قال ابن الأثير: "يعني الكبر وتضم عينها وتكسر". اهـ. من "النهاية" (٣/ ١٦٩).
(٢) كتب في "الأصل" فوق كلمة "وقع": "كذا"، وانظر "أسد الغابة" (١/ ١٤١).
(٣) "التاريخ" (٢/ ٨) و"الجرح" (٢/ ٣٠١).
(٤) "الثقات" (٦/ ٦٩).
(٥) أبو نعيم لم يترجم لـ"أمية بن علي" ولم أجد كلامه هذا في ترجمة "يعلى بن أمية" من "المعرفة" (٢ / ق: ٢٤٦ / ب)، والذي في "أسد الغابة" (١/ ١٤٢): "قال ابن منده سمع النبي - ﷺ - وهو وهم" فلم يذكر أبا نعيم.
(٦) هذا ترخيم لقوله تعالى: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧] انظر "تفسير ابن عطية" (١٤/ ٢٧٦).
(٧) لعل ابن الأثير وهم في عزو هذه الترجمة لابن عبد البر وتبعه المصنف على هذا الوهم، أو أن هذه الترجمة سقطت من نسخة "الاستيعاب" المطبوعة والله أعلم.
[ ١ / ٨٩ ]