عِدَادهُ في أهل الكوفة. قال البخاري في "تاريخه" (٥): سَمع النبي - ﷺ - وقتل معَ الحُسَيْن. قاله محمد: ثنا سَعيد بن عَبد الملك بن واقد الحراني: ثنا
_________________
(١) كُتب في "الأصل" فرق "أنس": "كذا" ظنًّا من كاتبها أن السِياق غير متلائم، وأنس هنا يحكي عن أمه أنها قالت: يا رسول الله! علمني عملا - الحديث واللَّه أعلم.
(٢) من "المعجم الكبير" (٢٥/ ١٤٩ - ١٥٠).
(٣) أي كلام أبي موسى المديني، وانظره برمته في "الأسد" (١/ ١٤٥).
(٤) انظر "معجم الصحابة" للبغوي (ق: ٤ / ب).
(٥) (٢/ ٣٠).
[ ١ / ٩١ ]
عطاء بن مُسلم الحقاف، عَن الأشعث بن سُحَيم، عَن أبيه، عن أنس، قال أبو عبد الله: وسَعيد يتكلمون فيه.
وقال أبو حاتم الرازي (١): له صحبة. وكذا قاله أبو أحمد العَسكري - زاد: ويقال له: هزله (٢) - وابن عَبد البر (٣)، وَغيرهم.
وذكره في جملة الصحابة: أبو منصُور الباوَردي وابن السكَنَ (٤) وابن بنت مَنيع (٥) - وقال: لا أعلم له غير حديث: "إن ابني يُقتل بأرضٍ يقال لها: كربلاء" (٦) - وأبو سليمان بن زيد، وابن مندةَ.
وقال أبو نعيم (٧): هو من التابعين. وذكره ابن حبَّان (٨) في ثقات التابعين.
وفي "تاريخ القَرَّاب": ثنا محمد بن العباس: أنبا أبو العَبَّاس الدؤلي (٩) قال: أنس بن الحارث لا يعرف له غير حديث واحد في قتل الحسين، وحَديثه غير مَعْروف.