قال أبو عُمر (٢): بصري، لا تصح له صحْبة، وإنما يروي عن أبي ذر.
وذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم (٣).
وأما قولُ ابن مندةَ: أهبان ابن أخت أبي ذر، قال محمد بن إسماعيلَ: هو ابن صَيفي، قال: وخالفه غيرُه. فغَير جَيّد؛ لأن البخاري لم يقل شيئًا من هَذا، والذي في كتابه (٤): "أُهبان بن صَيفي الغِفاري أتاه علي بالبصرة ليخرجَ معَه فذكر حديثًا روته عُدَيسَة (٥) ابنته عنه، ثم قال بَعْد ذلك: أهان ابن أخت أبي ذر، قال لي الصَلْت بن محمد: ثنا ابن مهدي سَمع أبا عَوانةَ، عَن داودَ بن عَبْد الله، عَن حُميد بن عَبد الرحمن، عَن أهْبان ابن أخت أبي ذر سألت أبا ذر: أي الرقاب أزكى؟ الحديث. قال مُحمد: وقال لنا مسَدَّد، عن أبي عوانة (٦)، عَن عبد الملك، عن مُحمد بن المنتشر، عن حُميد، عَن أبي هُريرة، عَن النبي - ﷺ -. وعَن أبي عَوانة، عَن أبي بكر (٧)،
_________________
(١) انظر "المسند" (٣/ ٤٣٧)، (٤/ ٢٣٤)، و"معجم الطبراني" (٢٠/ ١٧٩)، و"مسند أبي يعلى" (٣/ ٥٩ - ٦٨).
(٢) "الاستيعاب" (١/ ١١٧).
(٣) انظر "نقعة الصديان" (ص: ٣٥).
(٤) (٢/ ٤٥).
(٥) في المطبوع من "التاريخ": "عائشة" خطأ؛ انظر "تهذيب الكمال" (٣٥/ ٢٤٠).
(٦) آخر كلمة: "عوانة" لم يظهر من "الأصل".
(٧) كذا بـ "الأصل"، وفي "التاريخ" (٢/ ٤٦)؛ "أبي بشر".
[ ١ / ٩٦ ]
عَن حميد (١)، عن أبي هُريرة، عَن النبي - ﷺ - في الصلاة. وقال ابن المبارك، وغندَر (٢)، عن شعبةَ، عن أبي بشر، عَن حُميد، عَن النبي - ﷺ -، مرسل.
هذا ملخص ما ذكره وليس في شيء مما قاله ولا ما يدل؛ بل ذكر كل واحد منهما ترجمة على حِدَة، فنظر في كلامه.