أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى ابن بشكوال بن يوسف بن داحة الأنصاري الأندلسي من أهل قرطبة (^٢٦)، سمع أباه، وأبا محمد ابن عتاب فأكثر عنه، وهو أعلى شيخ له، وأبا بحر الأسدي، وأبا الوليد ابن
_________________
(١) انظر ترجمته القاضي عياض: الغنية ص:٦٩ - ٧٢، الضبي: البغية ص:٦٨ - ٦٩، ابن بشكوال: الصلة ٣/ ٨٥٥ - ٨٥٧ ت ١٣٠٥، ابن خلكان: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ٤/ ٢٩٦ ت ٦٢٦، ابن فرحون: الديباج المذهب ٢/ ٢٥٤ - ٢٥٥.
(٢) انظر مقدمة تحقيق العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ﷺ ص ١٠ - ٢٤، ومقدمة الناسخ والمنسوخ ١/ ١٣ - ١٩٠.
(٣) انظر ترجمته: ابن الأبار: التكملة ١/ ٥٤ ت ١٧٩، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢/ ٢٤٠ ت ٢١٧، الذهبي: السير ٢١/ ١٣٩ - ١٤١ ت ٧١ والتذكرة ٤/ ١٣٣٩ ت ١٠٩٧، ابن الزبير الغرناطي: صلة الصلة ٣/ ٢١ و٤/ ٨٣ و٥/ ٣٠٨، اليافعي: مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان ٣/ ٤١٢ - ٤١٣ سنة ٥٧٨ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٤/ ٢٦١ - ٢٦٢ سنة ٥٧٨ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:٤٣ ت ١٩، الكتاني: فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات ١/ ٢٤٤، ابن قنفذ: الوفيات ص:٢٩٠.
[ ١ / ٣٢ ]
طريف، وأبا القاسم ابن بقي، وأبا بكر ابن العربي، وأبا علي الغساني، وأبا الحسن ابن مغيث، وأبا محمد ابن يربوع، وأبا القاسم ابن صواب، وأبا الوليد ابن رشد، وأجاز له كتابة أبو علي الصدفي، وأبو القاسم ابن منظور، قال في حقه ابن الأبار:
(كان متسع الرواية، شديد العناية بها، عارفا بوجوهها، حجة مقدما على أهل وقته، حافظا، أخباريا، تاريخيا، ذاكرا لأخبار الأندلس، سمع العالي والنازل، وأسند عن مشايخه أزيد من أربع مائة كتاب، من بين كبير وصغير، رحل الناس إليه، وأخذوا عنه، وحدثنا عنه جماعة، ووصفوه بصلاح الدّخلة، وسلامة الباطن، وصحة التواضع، وصدق الصبر للطلبة، وطول الاحتمال).
ألف خمسين تأليفا في أنواع مختلفة منها: "صلة تاريخ ابن الفرضي" و"الغوامض والمبهمات"و"الفوائد المنتخبة والحكايات المستغربة"و"معجم في مشيخته"و"أخبار ابن عيينة"و"أخبار ابن وهب"و"أخبار ابن المبارك" و"المستغيثين بالله"و"أخبار الأعمش"و"معرفة العلماء الأفاضل"و"التعاليق أو المعلقات" (^٢٧) و"المحاسن والفضائل في معرفة الأفاضل"و"التنبيه والتعيين لمن دخل الأندلس من التابعين" (^٢٨). وقد علق محقق كتاب الصلة بعد ما سرد مؤلفاته: (هذا ما صرحت باسمه المراجع من تآليف ابن بشكوال، وما أظنه بقي لنا مما صرحت به المراجع غير هذين الكتابين"الغوامض والمبهمات" و"الصلة") وفاته أن كتابيه"المستغيثين بالله" (^٢٩) و"القربى إلى رب
_________________
(١) لم يذكر مترجموه هذا المؤلف، وإنما ذكر عرضا في صلة الصلة لابن الزبير الغرناطي، ذكره باسم المعلقات ٣/ ٩٠، وباسم التعاليق ٣/ ١٥٤ و١٥٥ و١٧٠ و١٧٦ و٤/ ٨٣ و٥/ ٢٣٩، قال في ترجمة ظونة بنت عبد العزيز بن موسى بن طاهر ابن متاع: (ذكرها ابن بشكوال خارج كتاب الصلة في تعاليقه على بعض أجزائها) ٥/ ٣٠٨.
(٢) لم يذكره مترجموه، وذكره المقري عرضا في نفح الطيب ٣/ ١٠ و٦٠ و٦٤.
(٣) توجد نسخة مخطوطة من الكتاب بجاريت تحمل رقم ١٨٩٣ بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٦/ ١١٠، ووقفت على نسخة منه بالمكتبة العامة بالرباط ضمن مجموع تحت رقم ١٤٢ ق، والكتاب مطبوع طبعتين، واحدة ضمن سلسلة المصادر الأندلسية بتحقيق إبراهيم الأبياري، والأخرى طبعتها دار الكتب العلمية ببيروت طبعتها الأولى سنة ١٤٢٠ هـ/١٩٩٩ م، ووضع حواشيه: أحمد حسن بسج.
[ ١ / ٣٣ ]
العالمين" (^٣٠) قد طبعا، كما أن كتاب"الحكايات المنتخبة والحكايات المستغربة" توجد نسخة منه بالفاتيكان ثالث بورج ١٢٨.
وتجدر الإشارة إلى أنه ورد في فهرسة ابن خير ما يوهم أن أبا مروان عبد الملك ابن زيادة الله التميمي الطبني شيخه، قال ابن خير حين ذكر كتاب "الأمثال الكامنة في القرآن للقضاعي"استخراج الحسن ابن الفضل ﵀:
(حدثني به الشيخ الإمام الرواية أبو القاسم خلف بن عبد الملك الأنصاري، قراءة مني عليه، قال: أخبرني به أبو القاسم خلف بن محمد بن عبد الله ابن صواب اللخمي إجازة، قال: وسمعتها من لفظ صاحبنا أبي إسحاق إبراهيم ابن يحيى عنه، قال: نا أبو مروان عبد الملك ابن زيادة الله التميمي الطبني، ﵀، قراءة عليه، ومرة سماعا منه، ونسخته من كتابه، قال. . .).
فإن من خلال هذه العبارة يتبين بوضوح أن أبا مروان عبد الملك ابن زيادة الطبني من شيوخ ابن الأمين، وأبو مروان توفي سنة ٤٥٦ هـ وقيل: سنة ٤٥٧ هـ كما في الصلة (^٣١)، فوفاته كانت قبل ولادة ابن الأمين باثنتين أو ثلاث وثلاثين سنة.