تتبعت المصادر التي ترجمت للصحابة فوقفت على مجموعة من الأسماء لم يتسن لابن الأمين أن يرويها عن صاحبه، أوردها حسب الترتيب الهجائي:
١ - جرج: قال ابن حجر في الإصابة: (ذكره أبو نعيم فيما حكاه ابن بشكوال وأبو إسحاق ابن الأمين) ثم قال: (وسيأتي في جزء على الصواب)، وقال في ترجمة جزء غير منسوب: (وذكره ابن بشكوال وابن الأمين فيمن اسمه جرج، ونسباه لأبي نعيم عن الطبراني بالسند المذكور، والذي يترجح ما تقدم، والله أعلم) (^٣٧٠).
٢ - حمزة بن النعمان: ذكره ابن شاهين، لكنه أخرجه في الحاء المهملة، وكذلك استدركه ابن بشكوال عن ابن رشدين واهما فيه (^٣٧١).
٣ - خراش بن جحش: قال ابن حجر في ترجمته بعد ما ذكر قول ابن بشكوال أن النبي ﷺ كتب لخراش هذا كتابا، فحرقه هذا الأخير، قال: (وهذا يدل على أن لا صحبة له، ثم قد صحفه، وإنما هو بالمهملة أوله، وهو والد ربعي وأخيه الربيع) (^٣٧٢).
فيكون ابن حجر على هذا القول بين له وهمين.
٤ - طارق بن عبد الله المحاربي: كوفي روى عنه ربعي بن خراش وجامع بن شداد وغيرهما، استدركه ابن بشكوال على أبي عمر واهما في ذلك، فإن أبا عمر قد ذكره (^٣٧٣).
_________________
(١) ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٧٠ ت ١١٢٤ ق ١ و١/ ٤٧٩ - ٤٨٠ ت ١١٥٢ (ز) ق ١.
(٢) ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٩٧ ت ١١٨٦ ق ١.
(٣) ابن حجر: الإصابة ٢/ ٣٧٩ ت ٢٣٧٣ ق ٤.
(٤) الرعيني: الجامع (ق ١٢٠ ب).
[ ١ / ٩٦ ]
٥ - لبيد بن زياد: قال ابن حجر في الإصابة: (استدركه ابن الأمين على الاستيعاب، وعزاه لمسند الجواهري وأنه روى عن النبي ﷺ حديثا في رفع العلم، وتبعه ابن بشكوال، والذهبي، وهو مقلوب، وإنما هو زياد بن لبيد، المقدم ذكره في حرف الزاي، والحديث حديثه، وقد وقع مقلوبا في رواية النسائي أيضا في حديث عوف بن مالك) (^٣٧٤).
٦ - عبد الله بن يزيد القارئ الأنصاري: أورد ابن حجر في الإصابة أن ابن بشكوال ذكر أن علي بن عبد العزيز أخرج في منتخب المسند من طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر نحوه، ثم عقب ابن حجر قائلا: (وليس هو كما ترجم كلامه؛ وإنما في المبهمات لعبد الغني بن سعيد أنه ساق الحديث من طريق حماد، عن أبي جعفر، ثم قال: وقال حماد بن سلمة: هو عبد الله بن يزيد الخطمي انتهى (^٣٧٥).
٧ - وهب بن السماع: قال الرعيني: (استدركه ابن بشكوال على أبي عمر فوهم في ذلك) (^٣٧٦).
٨ - مليكة بنت داود: قال الذهبي في التجريد: (ذكرها ابن بشكوال في الزوجات ولم يصح ذلك) (^٣٧٧).
٩ - فاطمة بنت اليمان: أخت حذيفة بن اليمان، روى عنها ابن أخيها أبو عبيدة بن حذيفة سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم. . .» الحديث عند أبي مسعود ابن الفرات، وقد استدركه ابن بشكوال على أبي عمر فقال: فاطمة عمة أبي عبيد بن حذيفة لها حديث في الحمى فوهم في ذلك، فإنها هي هذه التي ذكرها أبو عمر ﵀ (^٣٧٨).
_________________
(١) ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٩٦ ت ٧٥٨٢ ق ٤.
(٢) ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٦٨ - ٢٦٩ ت ٥٠٣٧ ق ١.
(٣) الرعيني: الجامع (ق ٢٥٢/أ).
(٤) الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠٥ ت ٣٦٧٧.
(٥) الرعيني: الجامع (ق ٣٠٧/ب).
[ ١ / ٩٧ ]