إشعاع الكتاب في القرن السادس وما بعده
كان لكتاب ابن الأمين حضور ملحوظ في كتب من جاء بعده، من الناقلين، واختلف حجم المقتبسات والنقول من مؤلف إلى آخر، فمنهم المكثرون، ومنهم المقلون، كل حسب حاجته وطبيعة مؤلفه، فهذا الرعيني الأندلسي ينقل عن ابن الأمين خمسة وأربعين وأربعمائة نقل، مائتان وأربعة نقول منفردا، وواحدا وأربعين ومائتين مع غيره من الأندلسيين والمشارقة، ونقل ابن حجر في الإصابة في خمسة وسبعين موضعا، وفي تهذيب التهذيب في أربعة مواطن، ومرة واحدة في تلخيص الحبير، ونقل الذهبي في تجريد أسماء
[ ١ / ١٣٠ ]
الصحابة في عشرة مواضع، ونقل ابن سيد الناس في منح المدح في خمسة مواضع، ومرة واحدة في عيون الأثر، ونقل كل من مغلطاي في «الإيصال في تراجم الرجال» مرة واحدة، وكذلك الشأن لعبد الرحمن اليمني في «التعليق على الإكمال»، والزرقاني في «شرحه على المواهب اللدنية».
يتبين لنا من خلال عدد المقتبسين عن ابن الأمين، وعدد مقتبساتهم أن الأندلسيين أكثر حظا من النقل عنه، وذلك راجع إلى تقدمه على كثير من المصنفات التي تناولت تراجم الصحابة ومناقبهم وفضائلهم، فله فضل السبق في هذا المجال على المتأخرين.
اسم الكتاب/عدد النقول
الجامع لما في المصنفات الجوامع للرعيني/٢٤١ (مع غيره)
٢٠٤ - (منفردا).
الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر/٧٥
تجريد أسماء الصحابة للذهبي/١٠
منح المدح لابن سيد الناس/٥
تهذيب التهذيب لابن حجر/٤
الإيصال في تراجم الرجال لمغلطاي/١
عيون الأثر لابن سيد الناس/١
تلخيص الحبير لابن حجر/١
شرح الزرقاني على المواهب اللدنية/١
التعليق على الإكمال لعبد الرحمن اليمني/١
[ ١ / ١٣١ ]