المنهج المتبع في تخريج الأحاديث
* خرجت عددا كبيرا من الأحاديث النبوية، وبينت درجة قوتها، وأوردت قدر الإمكان آراء المحدثين فيها، فتبين لي أن بعض الأحاديث ترقى إلى درجة الحديث الصحيح والحسن، كما لا يخلو الكتاب من أحاديث ضعيفة.
وراعيت في تخريجي للحديث الطريقة التالية:
ذكرت اسم الكتاب والباب ورقمهما، بالإضافة إلى رقم الجزء والصفحة، ورقم الحديث إن كان الحديث في الكتب الستة، مع ذكر طبعاتها.
وذكرت الجزء والصفحة ورقم الترجمة إن كان الحديث مثبتا في كتب التراجم، هذا بالنسبة للمطبوع.
أما المخطوط فذكرت الورقة والوجه، وتجدر الإشارة أن من المخطوطات ما لم يتم فيها هذا التقسيم، فهي مرقمة حسب الكتب المطبوعة، وتغييرها إخلال للقارئ، كمعجم البغوي مثلا. واستعملت الرقم الأول للجزء، والثاني للصفحات، ووضعت بينهما خطا مائلا هكذا «/»، وفي المخطوطة بعد رقم الأوراق وضعت خطا مائلا هكذا «/» ثم ذكرت اللوحة «أ» أو «ب».
[ ١ / ١٦٤ ]
*أذكر الجزء والصفحة ورقم الحديث إن وجد في غير الكتب الستة.
*قدمت في العزو من أخرجه باللفظ والسند المذكورين، ثم من أخرجه باختلاف يسير في السند أو اللفظ، والتزمت الترتيب الزمني إلا في الأمهات الستة فقدمت الجامع الصحيح للبخاري، ثم صحيح مسلم، ثم سنن أبي داود، ثم سنن الترمذي، ثم سنن النسائي المسمى بالمجتبى، ثم سنن ابن ماجه.
*نقلت ما قاله علماء الحديث في بعض أسانيد هذه الأحاديث من تصحيح أو تضعيف أو وضع.
*حاولت أن أرجع في الشعر إلى دواوينه ومصادره.
*ضبطت كذلك الألفاظ الغريبة بالشكل.
[ ١ / ١٦٥ ]
نماذج من المخطوط
[ ٢ / ٣ ]