الحافظ أبو القاسم وأبو زيد وأبو الحسن عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد ابن أصبغ بن حسين بن حسين بن سعدون بن رضوان بن فتوح الخثعمي ثم السهيلي الأندلسي المالقي الضرير (^٤٢١)، عمي وهو ابن سبع عشرة سنة. ولد بإشبيلية سنة ٥٠٨ هـ، وتوفي بحضرة مراكش سنة ٥٨١ هـ. سمع من ابن العربي (^٤٢٢)، وأبي الحسن شريح بن محمد (^٤٢٣)، وأبي بكر ابن طاهر (^٤٢٤)، وجعفر ابن مكي (^٤٢٥)، وطائفة، وأخذ النحو والأدب عن ابن الطراوة (^٤٢٦)، والقراءات عن أبي داود الصغير سليمان بن يحيى القرطبي (^٤٢٧)، وأجاز له عباد ابن سرحان (^٤٢٨)، وابن داود (^٤٢٩)، روى عنه جلة منهم: أبو الحجاج ابن الشيخ (^٤٣٠)، وأبو محمد القرطبي الحافظ (^٤٣١)، وأبو علي الرندي (^٤٣٢)، وابنا
_________________
(١) ابن دحية: المطرب ص:٢٣٠ - ٢٤٣، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ١٤٣ ت ١٧٣، ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢ - ١٩٧ ت ٣٣٧، الذهبي: التذكرة ٤/ ١٣٤٨ - ١٣٤٩ ت ١٠٩٩ والعبر ٤/ ٢٤٤ سنة ٥٨١ هـ، اليافعي: مرآة الجنان ٣/ ٤٢٢ سنة ٥٨١ هـ، ابن كثير: البداية والنهاية ١٢/ ٣٤٢ سنة ٥٨١ هـ، ابن فرحون: الديباج المذهب ١/ ٤٨٠ - ٤٨٣، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٣٧١ ت ١٥٧٩، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٨١ ت ١٤٩١ وطبقات الحفاظ ص:٤٨١ ت ١٠٦٤، ابن قنفذ: الوفيات ص:٢٩٢، ابن العماد: شذرات الذهب ٤/ ٢٧١ سنة ٥٨١ هـ.
(٢) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢، الذهبي: التذكرة ٤/ ١٣٤٨ والعبر ٤/ ٢٤٤، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٨١.
(٣) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢، الذهبي: التذكرة ٤/ ١٣٤٨.
(٤) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢.
(٥) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢، الذهبي: التذكرة ٤/ ١٣٤٨.
(٦) الذهبي: التذكرة ٤/ ١٣٤٨، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٨١ وطبقات الحفاظ ص:٤٨١.
(٧) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢، الذهبي: التذكرة ٤/ ١٣٤٨ والعبر ٤/ ٢٤٤، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٣٧١، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٤٨١.
(٨) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢.
(٩) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢.
(١٠) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢.
(١١) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢.
(١٢) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٨١.
[ ١ / ١٠٥ ]
حوط الله (^٤٣٣)، وأبو محمد غلبون (^٤٣٤)، وأبو عمرو ابن عيشون (^٤٣٥)، وخلق يطول ذكرهم، ولي قضاء الجماعة، أثنى عليه غير واحد من العلماء، فقال عنه ابن الزبير في «صلة الصلة»: (كان ﵀ واسع المعرفة، غزير العلم، نحويا متقدما، أديبا لغويا، عالما بالتفسير وصناعة الحديث، حافظا للرجال والأنساب، عارفا بعلم الكلام وأصول الفقه، حافظا للتاريخ القديم والحديث، نبيها ذكيا، صاحب اختراعات واستنباطات مستغربة، واهتداءات نبيهة وتواليف جليلة) (^٤٣٦)، قال ابن دحية: (كان يتسوغ بالعفاف، ويتبلغ بالكفاف، حتى نما خبره إلى صاحب مراكش فطلبه وأحسن إليه، وأقبل عليه، وأقام بها نحو من ثلاثة أعوام (^٤٣٧)، وقال ابن الجزري في غاية النهاية: (جمع بين الرواية والدراية، وبعد صيته، وجل قدره) (^٤٣٨)، وقال تلميذه المرواني الطليق: (كان السهيلي فردا في زمانه، لبراعته في العلوم وافتنانه) (^٤٣٩).
له تآليف جليلة منها:
١ - «الروض الأنف في شرح سيرة رسول الله ﷺ» (^٤٤٠) قال عنه الذهبي في التذكرة: (أجاد وأفاد، وذكر أنه استخرجه من مائة وعشرين مصنفا) (^٤٤١)، وقال عنه ابن كثير في البداية: (له الروض الأنف يذكر فيه نكتا حسنة على السيرة لم يسبق إلى شيء منها أو إلى أكثرها) (^٤٤٢).
_________________
(١) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٨١.
(٢) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢.
(٣) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢.
(٤) ابن الزبير: صلة الصلة ٥/ ٣٤٩ - ٣٥٠.
(٥) ابن دحية: المطرب ص:٣٢٠.
(٦) ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٣٧١.
(٧) ابن دحية: المطرب ص:٩٣.
(٨) اليافعي: مرآة الجنان ٣/ ٤٢٢، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٨١ وطبقات الحفاظ ص:٤٨١.
(٩) الذهبي: التذكرة ٤/ ١٣٤٨.
(١٠) ابن كثير: البداية والنهاية ١٢/ ٣٤٢. ولأحمد بن محمد ابن علون الشهير بالمصري كتاب «اقتطاف الأكف من الروض الأنف
[ ١ / ١٠٦ ]
٢ - و«التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء الأعلام» (^٤٤٣) استدرك عليه أحمد ابن فرتون الفاسي بكتاب سماه «الاستدراك والإتمام» (^٤٤٤)، وأتم تأليفه تلميذه أبو عبد الله محمد بن علي بن خضر بن هارون الغساني ابن عسكر (ت ٦٣٦ هـ) بكتاب سماه «التكميل والإتمام لكتاب التعريف والإعلام للسهيلي»، قال في آخره: (وقد انتهى الغرض المقصود من ذكر ما لم يقع في كتاب الشيخ ﵁ من الأسماء التي قصد بها التعريف والتنبيه على بعض ما في كتابه)، وتوجد من الكتاب نسخة مخطوطة في دار الكتب المصرية في ٩٢ ورقة تحمل رقم ٧٦٢ تفسير، و٨٩ ف رقم تسلسلي ١٠٠٦ (^٤٤٥) وقد طبع، وله كتاب «شرح الجمل» للزجاجي في النحو ذكره السيوطي في البغية وقال: (لم يتم) (^٤٤٦)، وكتاب «مسألة في الأعور الدجال» كذا سماه اليافعي في مرآة الجنان (^٤٤٧)، وسماه ابن كثير في البداية، والسيوطي في البغية «مسألة في سر كون الدجال أعور» (^٤٤٨)، و«نتائج النظر» (^٤٤٩) و«مسألة رؤية الله تعالى في المنام ورؤية النبي ﵊» (^٤٥٠) و«جزء فيه الفرائض» (^٤٥١).
وكتابه في الصحابة لم يذكره من ترجموا له، ولكن ذلك يستفاد مما كان يستدركه أحيانا في الروض الأنف مما فات أبا عمر ذكره، مثال ذلك ما ورد في شرح السيرة النبوية لابن هشام قال: (خالدة بنت الحارث قد ذكر إسلامها، وهي
_________________
(١) اليافعي: مرآة الجنان ٣/ ٤٢٢، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٨١ وطبقات الحفاظ ص:٤٨١.
(٢) ابن القاضي: جذوة الاقتباس ١/ ١١٨.
(٣) فؤاد السيد: فهرس المخطوطات المصورة ٢/ ١١٦.
(٤) السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٨١.
(٥) اليافعي: مرآة الجنان ٣/ ٤٢٢.
(٦) ابن كثير: البداية والنهاية ١٢/ ٣٤٢، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٨١.
(٧) ابن كثير: البداية والنهاية ١٢/ ٣٤٢، اليافعي: مرآة الجنان ٣/ ٤٢٢.
(٨) اليافعي: مرآة الجنان ٣/ ٤٢٢، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٨١.
(٩) ابن الزبير: صلة الصلة ٣/ ١٩٢، الذهبي: التذكرة ٤/ ١٣٤٨، ابن كثير: البداية والنهاية ١٢/ ٣٤٢.
[ ١ / ١٠٧ ]
ممن أغفله أبو عمر في كتاب الصحابة، وقد استدركناها عليه في جملة الاستدراكات التي ألحقناها بكتابه) (^٤٥٢). وأورد الذهبي في التجريد: (إبراهيم بن جابر مولى خرشة من عبيد أهل الطائف الذين نزلوا فأسلموا ذكره السهيلي) (^٤٥٣).
وقد أثبت هذه النقول مجموعة من العلماء في مؤلفاتهم فنجد ابن حجر في الإصابة نقل عن السهيلي في واحد وعشرين موضعا نذكر منها:
خرشة الثقفي: ذكره السهيلي في الروض، وقال: إنه وفد (^٤٥٤).
عبد الله بن صوريا: ويقال: ابن صور الإسرائيلي، وكان من أحبار اليهود، يقال: إنه أسلم، وذكر الثعلبي عن الضحاك أن قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ نزلت في عبد الله بن سلام وعبد الله بن صوريا وغيرهما، وذكر السهيلي عن النقاش أنه أسلم، وخبره في قصة الزانيين والرجم مشهور من حديث ابن عمر في الصحيحين وغيرهما (^٤٥٥).
عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن زهرة بن كلاب الزهري، قال ابن حجر في الإصابة: (زعم السهيلي أنه مات بمكة بعد الفتح) (^٤٥٦).
عثمان بن عامر بن معتب الثقفي: مولى المنبعث، يقال: أسلم وصحب، ذكره السهيلي كذا في التجريد، والذي في الروض الأنف للسهيلي في غزوة الطائف: ومن أولئك العبيد الذين نزلوا إلى رسول الله ﷺ من حصن الطائف فأعتقهم المنبعث، وكان اسمه المضطجع، فبدله رسول الله ﷺ، وكان عبدا لعثمان بن عامر بن معتب. . . (^٤٥٧).
_________________
(١) السهيلي: الروض الأنف ٤/ ٤٠٨.
(٢) الذهبي: التجريد ١/ ١ ت ٧.
(٣) ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٧٣ ت ٢٢٤٥ ق ١.
(٤) ابن حجر: الإصابة ٤/ ١٣٣ ت ٤٧٦٧ ق ١.
(٥) ابن حجر: الإصابة ٤/ ١٣٠ ت ٤٧٥٦ (ز) ق ١.
(٦) ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٥٤ ت ٥٤٤٧ ق ١.
[ ١ / ١٠٨ ]
جميل بن أسيد الفهري (^٤٥٨)، وسهل بن عمرو الأنصاري النجاري (^٤٥٩)، ومحمد بن أحيحة (^٤٦٠) وغيرهم.
ونقل عن السهيلي الذهبي في كتابه تجريد أسماء الصحابة في إحدى عشر موضعا:
إبراهيم بن جابر: مولى خرشة من عبيد أهل الطائف الذين نزلوا فأسلموا ذكره السهيلي (^٤٦١).
الأزرق عبد الحارث بن كلدة تدلى من الطائف ذكره السهيلي (^٤٦٢).
أنة المخنث: قال السهيلي: (المخنثون على عهد رسول ﷺ وهيث وهدم ومانع) (^٤٦٣).
جنادة بن عوف: من كبار العرب، ذكر السهيلي ما يدل على أنه أسلم، وأنه حج مع عمر من أوائل الروض في ذكر النسيء (^٤٦٤).
زمل الخزاعي: قص على النبي ﷺ رؤيا لا يصح ذلك، وذكره السهيلي (^٤٦٥).
سهل بن عمرو الأنصاري النجاري: أخو سهيل وغيرها من التراجم (^٤٦٦).
_________________
(١) ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٩٩ ت ١١٩٣.
(٢) ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٠٣ ت ٣٥٤٧.
(٣) ابن حجر: الإصابة ٦/ ٣٢٦ ت ٨٥٠٤.
(٤) الذهبي: التجريد ١/ ١ ت ٧.
(٥) الذهبي: التجريد ١/ ١٢ ت ٨٢.
(٦) الذهبي: التجريد ١/ ٣٢ ت ٢٧٩.
(٧) الذهبي: التجريد ١/ ٩٠ ت ٨٤٤.
(٨) الذهبي: التجريد ١/ ١٩١ ت ١٩٧٩.
(٩) انظر التراجم الآتية:٢٥٦٨ - ٣٣٦٤ - ٣٩٩٧ - ٧١٦ - ٢٤٣٩. . .
[ ١ / ١٠٩ ]
وأثبت السهيلي في «الروض الأنف» تسع صحابة لم يذكرهم أبو عمر، نذكر منهم:
ضمضم بن الحارث: شهد حنينا مع المسلمين، وكان ينبغي لأبي عمر ﵀ أن يذكره في الصحابة لأنه من شرطه فلم يفعل، وقد أنشد له ابن إسحاق ما يدل أنه منهم لقوله:
يوما على أثر النّهاب وتارة … كتبت مجاهدة مع الأنصار (^٤٦٧)
ضمضم بن قتادة العجلي: لم يذكره أبو عمر، له حديث مشهور في قدومه على النبي ﷺ، وذلك أنه قال له: يا رسول الله، إني قد تزوجت امرأة فولدت لي غلاما أسود، فقال له النبي ﷺ: هل لك من إبل؟ فقال: نعم. . . والحديث مشهور غير أنه لم يسم باسمه في الصحيحين، وسمي في المسندات (^٤٦٨).
الدّمون بن الصّدف له ابنان أدركا النبي ﷺ وبايعاه، اسم أحدهما الهميل، والآخر قبيصة، ولم يذكرهما أبو عمر في الصحابة، وذكرهما غيره.
وخالدة بنت الحارث قد ذكر إسلامها، وهي مما أغفله أبو عمر في كتاب الصحابة، وقد استدركناها في جملة الاستدراكات التي ألحقناها بكتابه (^٤٦٩).
ونقل عنه عبد الحي الكتاني في «التراتيب الإدارية» في موضعين حين ذكره لأبي هند: حجام رسول الله ﷺ (^٤٧٠).
_________________
(١) السهيلي: الروض الأنف ٧/ ٢٢٨.
(٢) السهيلي: الروض الأنف ٧/ ٢٢٨.
(٣) السهيلي: الروض الأنف ٤/ ٤٠٨.
(٤) عبد الحي الكتاني: التراتيب الإدارية ٢/ ١٠٤.
[ ١ / ١١٠ ]
وحين حديثه عن المخنثين على عهد النبي ﷺ هيث وهرم ومانع (^٤٧١).
ونقل ابن حجر عن السهيلي في «تلخيص الحبير» في موضع واحد قال عند ذكره حديث أم قيس بنت محصن، أنها أتت-بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام، وفي رواية: لم يأكل الطعام-إلى رسول الله ﷺ، فبال في حجره، فدعا بماء فنضحه على بوله، ولم يغسله غسلا. متفق عليه، ولمسلم:
فدعا بماء فرشه.
أم قيس عدا آمنة قاله السهيلي، وقيل: جذامة، وابنها لم يذكر اسمه (^٤٧٢).
ونقل ابن حجر عن السهيلي في «تهذيب التهذيب» في ترجمتين:
أمية بنت أبي الصلت (^٤٧٣)، وسفينة مولى رسول الله ﷺ (^٤٧٤).
ونقل السخاوي عن السهيلي في «التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة» في ترجمة:
سواد بن غزية الأنصاري قال: من بني عدي بن النجار، وقيل: سوادة، وقيل:
إنه بلوي حليف الأنصار، والمشهور فيه التخفيف. وحكى السهيلي التشديد، شهد بدرا (^٤٧٥).
ونقل عن السهيلي السيوطي في تنوير الحوالك في موضع واحد قال:
_________________
(١) عبد الحي الكتاني: التراتيب الإدارية ٢/ ١٤٤.
(٢) ابن حجر: تلخيص الحبير ١/ ٣٩ ح ٣٩.
(٣) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٣٠ ت ٢٧٣٣.
(٤) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤/ ١١٠ ت ٢١٢.
(٥) السخاوي: التحفة اللطيفة ١/ ٤٣٥ ت ١٧٠٦.
[ ١ / ١١١ ]
أم قيس بنت محصن: قال ابن عبد البر: عدا جذامة يعني بالجيم والذال المعجمة، وقال السهيلي: عدا آمنة وهي أخت عكاشة بن محصن الأسدي، وكانت من المهاجرات الأول، وأنها أتت بابن لها صغير (^٤٧٦).
ونقل عن السهيلي المقدسي في ذيله على ابن عبد البر نقلا واحدا قال:
أبو يزيد بن عمير بن هاشم بن عبد مناف أخو مصعب وأبي عزير وأبي الروم، قال السهيلي: (إنه أسلم) (^٤٧٧).
ونقل عن السهيلي الذهبي في «سير أعلام النبلاء» في موضع واحد في ترجمة أم حبيب (^٤٧٨).
ونقل عن السهيلي السيوطي في «شرحه لسنن النسائي» نقلا واحدا قال:
عن أم قيس بنت محصن-بكسر الميم وإسكان الحاء وفتح الصاد المهملتين-، قال ابن عبد البر: عدا جذامة بالجيم والذال المعجمتين، وقال السهيلي:
عدا آمنة وهي أخت عكاشة بن محصن الأسدي، أنها أتت بابن لها صغير (^٤٧٩).
ونفس النقل أورده الزرقاني في «شرحه على الموطأ» (^٤٨٠).
_________________
(١) السيوطي: تنوير الحوالك ١/ ٦٤.
(٢) المقدسي: الذيل (ق ٢٠٧/أ).
(٣) الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢/ ٢١٦.
(٤) شرح السيوطي لسنن النسائي ١/ ١٥٧ ح ٣٠٢.
(٥) الزرقاني: شرح على الموطأ ١/ ١٣٦.
[ ١ / ١١٢ ]