(١) - أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن ثمامة (^١) ذكره
_________________
(١) أوس بن حارثة بن لأم الطائي والد جرير بن أوس، وجد عروة بن مضرس بن أوس، ذكره ابن قانع في الصحابة، وابن الدباغ الأندلسي، وتبعهما ابن الأثير الجزري، وذكره الحافظ ابن حجر فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط. وعزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين، وعزاه ابن الأثير وابن حجر لابن الدباغ. وذكر له ابن منظور بيتا شعريا في مادة"كلب". وأوس بن حارثة بن لأم جاهلي-فيما أحسب-لأن حفيده عروة بن مضرس بن أوس الذي روى عنه الشعبي حج مع النبي ﷺ كما ذكر ابن أبي حاتم في الجرح ٦/ ٣٩٥ ت ٢٢٠٤، والبخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٣١، وابن حبان في الثقات ١/ ٤٠٥ ت ١٠٢٠ (طبعة دار الكتب العلمية)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠/ ٣٥، وخريم بن أوس معدود في الصحابة كما في ثقات ابن حبان ١/ ٤٠٥. أخرج ابن قانع في معجمه حديثا لأوس بن حارثة، عن محمد بن عبد الوهاب الأخباري، حدثه زكريا بن يحيى، حدثه زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب عن جده أوس بن حارثة بن لأم الطائي قال: (أتيت النبي ﷺ في سبعين راكبا من قومي فبايعته على الإسلام، فألفيته في ظل شجرة قد أطاف به قوم كأن على رءوسهم الطير. . .). وذكر حديثا طويلا، وهو ما نقله ابن حجر عن التاريخ المظفري، وقد جعل كل من الحاكم النيسابوري، وابن الأثير، وابن حجر الحديث لابنه خريم بن أوس. الحديث أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ١/ ٣٥٤ ح ٤٩، والطبراني في المعجم الكبير ٤/ ٢٥٢ ح ٤١٦٧، وابن لال في معجم الصحابة (ق ٦٢/ب)، والحاكم في المستدرك على الصحيحين ٣/ ٣٢٦ - ٣٢٧ ح ٥٤١٧/ ١٠١٥، وقال: (هذا حديث تفرد به رواته الأعراب عن آبائهم، وأمثالهم لا يضعون). وسكت عنه الذهبي، وابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة خريم بن أوس ١/ ٦٠٦ - ٦٠٧ ت ١٤٣٨، وذكره ابن حجر في الإصابة ٢/ ٢٧٤ - ٢٧٥ ت ٢٢٤٧ ق ١. والحديث إسناده ضعيف فيه محمد بن عبد الوهاب بن محمد الأخباري لم أقف له على ترجمة، وزكريا بن يحيى الطائي أبو السّكين ذكره ابن أبي حاتم في"الجرح"وسكت عنه ٣/ ٥٩٥ ت ٢٦٨٩، وقال عنه الدارقطني: (متروك)، وقال أيضا: (ليس بالقوي، يحدث بأحاديث ليست بمضيئة) الضعفاء والمتروكين ص:٩٥ ت ٢٤٠، وزحر بن حصن ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"٣/ ٤٤٥ ت ١٤٨٦، وابن أبي حاتم في"الجرح"٣/ ٦١٩ ت ١٨٠٣ ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الذهبي في"ميزان الاعتدال"٢/ ٦٩ ت ٢٨٥٠ وقال في"المغني في الضعفاء": (لا يعرف) ١/ ٢٣٨ ت ٢١٧٦، وابن حجر في"لسان الميزان"٢/ ٤٧٣ ت ١٩٠٦ وقالا: (لا يعرف). انظر ترجمته: ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص:٣٩٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٤٨ ت ١٦٣، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٦٧ ت ٢٩٥، الرعيني: الجامع (ق ١٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥ -
[ ٢ / ١٦ ]
ابن قانع (^٢) في"معجم الصحابة" (^٣).
(٢) -أوس أبو حاجب الكلابي (^٤) ذكره ابن قانع (^٥) أيضا (^٦)، وأورد له حديثا (^٧).
_________________
(١) -ت ٣١٠، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٤٧ - ١٤٨ ت ٣٢٤ ق ١ و١/ ٢٥٩ ت ٥٦٩ ق ٤، د/ياسين الأيوبي: معجم الشعراء في لسان العرب ص:١٧ ت ٨٧.
(٢) الحافظ عبد الباقي بن مرزوق بن واثق أبو الحسين الأموي المعروف بابن قانع، سمع إبراهيم بن إسحاق الحربي، ومحمد بن مسلمة الواسطي، ومحمد بن يونس الكديمي، والحسن ابن حباش الكوفي، روى عنه الدارقطني، والمرزباني، ضعفه البرقاني، وقال البغدادي في تاريخه: (لا أدري لماذا ضعفه البرقاني؟ فقد كان ابن قانع من أهل العلم والدراية، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه، وقد تغير في آخر عمره)، ألف ابن قانع معجما في الصحابة أفرد ابن فتحون كتابا لنقده سماه: "الإعلام والتعريف مما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف"وله"الفوائد"، "جزء فيه أحاديث مجاعة"، "جزء فيه حديث ابن قانع عن شيوخه"، "السنن عن أهل البيت ﵈"، "الوفيات"، "التاريخ"مرتب على السنين. ولد سنة ٢٦٥ هـ، وتوفي سنة ٣٥١ هـ. انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ١١/ ٨٨ - ٨٩ ت ٥٧٧٥، ابن خير: الفهرسة ص:٢١٥، ابن الجوزي: المنتظم ٧/ ١٤ سنة ٣٥١ هـ، ابن نقطة: تكملة الإكمال ٦/ ٦٣٢، الذهبي: التذكرة ٣/ ٨٨٣ ت ٨٥١ والسير ١٥/ ٥٢٦ - ٥٢٧ ت ٣٠٣ والعبر ٢/ ٢٩٢ سنة ٣٥١ هـ والميزان ٢/ ٥٣٢ ت ٤٧٣٥، ابن كثير: البداية ١١/ ٢٢٩ سنة ٣٥١ هـ، ابن ناصر الدين: التوضيح ٣/ ٥١، ابن حجر: اللسان ٣/ ٣٨٣ ت ١٥٣٦، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣/ ٣٣٣ سنة ٣٥١ هـ، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٣٦١ ت ٨٢٢، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٨ سنة ٣٥١ هـ، الكتاني: الرسالة المستطرفة ص:١٢٧، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ١/ ٣٠٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٣٧٧ - ٣٧٨ ت ٢٠٢.
(٣) ابن قانع: المعجم ١/ ٣٥٣ - ٣٥٤ ت ٢٥.
(٤) أوس أبو حاجب الكلابي، له صحبة، وقد نفاها عنه بعضهم، فذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وبين هو والبخاري، وابن أبي حاتم أن رواية أوس الكلابي موقوفة، يرويها عن الضحاك بن سفيان عن النبي ﷺ. قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ الأندلسي)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ١٩ ت ١٥٤٩، ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٣٠٤ ت ١١٣٢، ابن حبان: الثقات ٤/ ٤٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٦٦ ت ٢٩٤، الرعيني: الجامع (ق ١٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥ ت ٣٠٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٦٢ ت ٣٦٤ ق ١.
(٥) سبقت ترجمته ص:١٧.
(٦) ابن قانع: المعجم ١/ ٣٧٧ - ٣٧٨ ت ٣١.
(٧) ذكر له ابن قانع حديثا من طريق يحيى بن راشد، نا المعلى بن حاجب بن أوس الكلابي، عن أبيه، عن جده، قال: (أتيت النبي ﷺ، فبايعته على ما بايعه الناس). -
[ ٢ / ١٧ ]
(٣) -أوس المزني (^٨) ذكره ابن قانع أيضا (^٩).
(٤) -أوس بن قتادة (^١٠) ذكره ابن إسحاق (^١١).
_________________
(١) -الحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ١٩ ت ١٥٤٩، وابن قانع في المعجم ١/ ٣٧٧ - ٣٧٨ ح ٥٥، وابن أبي حاتم في الجرح ٢/ ٣٠٤ ت ١١٣٢، وابن حبان في الثقات ٤/ ٤٤، وابن لال في المعجم (ق ٦٤/ب)، وذكر كل من البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان أن رواية أوس الكلابي موقوفة يرويها عن الضحاك بن سفيان عن النبي ﷺ، وأورده الرعيني في جامعه (ق ١٥/ب)، وساقه من طريق حميد بن منهب، عن جده، ولعله وهم فإن طريق حميد بن منهب ورد في حديث أوس بن حارثة الطائي والله أعلم، وذكره ابن حجر في الإصابة برواية ابن قانع ١/ ١٦٢ ت ٣٦٤ ق ١. وإسناد الحديث ضعيف فيه المعلى بن حاجب بن أوس ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٣٩٥ ت ١٧٢١، وابن أبي حاتم في الجرح ٨/ ٣٣٣ ت ١٥٣٧، وسكتا عنه. وأبوه حاجب بن أوس الكلابي ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٧٩ ت ٢٨٣، وابن أبي حاتم في الجرح ٣/ ٢٨٤ ت ١٢٦٥، وسكتا عنه.
(٢) أوس المزني ذكره ابن قانع بالزاي والنون، وتبعه في ذلك ابن الأمين، وأورده ابن حجر وقال: (استدركه ابن الأثير وغيره فوهموا، وإنما هو أوس المرئي من بني امرئ القيس، روت عنه ابنته أم جميل-وقيل: جميلة-قالت: (أتيت النبي ﷺ مع أبي وعليّ ذوائب لي وقزعة، فقال النبي ﷺ: احلق عنها زي الجاهلية، وائتني بها، فذهب بي أبي فحلقه عني وردني فدعا لي وبارك علي ومسح على رأسي يده). وفرق الذهبي بين أوس المرئي، وأوس المزني. قال الرعيني في جامعه: (ذكره ابن قانع، وقال ابن فتحون: حدثت ابنته جميلة أن أباها كان جاهليا، وكان لا يولد له إلا البنات)، وعقب الرعيني قائلا: (ووهما معا فإنه الذي قبله-أي أوس المرئي-والله أعلم قاله عيسى بن سليم). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم عن شيخه محمد بن عبيد الطالقاني، عن الهيثم الطالقاني عن حمدة ابنة أبي العلانية ١/ ٣٥٨ - ٣٥٩ ح ٥٠، وابن لال في المعجم (ق ٦٢/ب)، وأورده ابن الأثير في الأسد ١/ ١٧٦ ت ٣٢١، وابن حجر في الإصابة ١/ ٢٦٠ ت ٥٧٢ ق ٤. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٧٦ ت ٣٢١، الرعيني: الجامع (ق ١٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧ ت ٣٣٦، ابن حجر الإصابة ١/ ١٦٢ ت ٣٦٥ ق ١ و١/ ٢٦٠ ت ٥٧٢ ق ٤.
(٣) ابن قانع: المعجم ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨ ت ٢٦.
(٤) أوس بن قتادة الأنصاري، ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر من بني عمرو بن عوف. انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٣٧ ت ٣٣٠، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٥٩ ت ٣٥٠ ق ١.
(٥) ابن هشام: السيرة ٣/ ٣٩٧. وابن إسحاق هو محمد بن يسار القرشي المطلبي، اشتهر بتأليفه للمغازي، بحر فيها، وكل من ألف بعده في هذا المجال كان عيالا عليه، روى عن أبيه، والزهري، وعطاء، ونافع، أخذ عنه شعبة، والسفيانان. اختلف العلماء ما بين تعديله وتجريحه ولد سنة ٨٥ هـ، وتوفي سنة ١٥٠ هـ، وقيل: سنة ١٥١ هـ. -
[ ٢ / ١٨ ]
(٥) -الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب الكندي (^١٢) ذكره ابن الكلبي (^١٣).
(٦) -الأسود بن حازم بن صفوان بن [١/ب] عزاز، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ (^١٤)، ذكره الأمير
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٥/ ٤٥٠ ت ١٣٢٥، الفسوي: المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٧ - ٦٨، ابن النديم: الفهرست ص:١٣٦، ابن شاهين: تاريخ أسماء الثقات ص:٢٨٠ ت ١١٤٧، أبو يعلى الخليلي القزويني: الإرشاد ١/ ٢٨٨ - ٢٩٣ ت ١٣٨، البغدادي: تاريخ بغداد ١/ ٢١٤ - ٢٣٤ ت ٥١، المزي: التهذيب ١٦/ ٧٠ - ٨٣ ت ٥٦٤٤، الذهبي: التذكرة ١/ ١٧٢ - ١٧٤ ت ١٦٧ والعبر ١/ ٢١٦ سنة ١٥١ هـ وتاريخ الإسلام ص:٥٨٨ - ٥٩٤ سنة ١٥١ هـ والميزان ٣/ ٤٦٨ - ٤٧٥ ت ٧١٩٧، الصفدي: الوافي بالوفيات ٢/ ١٨٨ ت ٥٥٠، ابن قنفذ: الوفيات ص:١٢٨، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٨٢ ت ١٦٠، ابن العماد: شذرات الذهب ١/ ٢٣٠ سنة ١٥١ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:١١١ - ١١٢ ت ١٨٨، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٠.
(٢) الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، قال ابن حجر: (ذكره ابن الكلبي فيمن وفد على النبي ﷺ ومعه ابنه يزيد، فدعا له النبي ﷺ، وذكره الطبري وأبو موسى في الذيل، واستدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٠٤ ت ١٤٦، الذهبي: التجريد ١/ ١٩ ت ١٥٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٧٥ ت ١٦٣ (ز) ق ١.
(٣) الأخباري النسابة أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي الكوفي الشيعي، روى عن أبيه، ومجالد، وأبي مخنف لوط، حدث عنه ابنه العباس، ومحمد ابن سعد، وخليفة بن خياط. لم يوثقوه، قال أحمد ابن حنبل: (إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه)، أكثر من التصنيف حتى قال عنه ابن حجر: (إن تصانيفه أزيد من مائة وخمسين مصنفا، وعدها ابن النديم في الفهرست مائة وأربعة وأربعين كتابا). شهد العلماء لهشام ابن الكلبي بالشأو البعيد في علم الأنساب، قال ابن النديم: (إنه عالم بالنسب، وأخبار العرب وأيامها، ومثالبها ووقائعها)، وقال ابن خلكان: (كتابه"الجمهرة في النسب"من محاسن الكتب في فن الأنساب)، وذكر الدارقطني في مؤتلفه كتابا لابن الكلبي وهو كتاب"الألقاب"اعتمد عليه في ستة عشر موضعا. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٩٢١ و١٠٥٠ و٣/ ١٢٥٨ و١٢٨٩ و١٣١٥. . .، البغدادي: تاريخ بغداد ١٤/ ٤٥ - ٤٦، ت ٧٣٨٦، الحموي: معجم الأدباء ١٩/ ٢٨٧، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦/ ٨٢ - ٨٤ ت ٧٨٢، الذهبي: السير ١٠/ ١٠١ - ١٠٣ ت ٣ والعبر ١/ ٣٤٦ سنة ٢٠٤ هـ، اليافعي: مرآة الجنان ٢/ ٢٩ سنة ٢٠٤ هـ.
(٤) الأسود بن حازم بن عزاز، قال أبو نعيم، وابن حجر: "عرار"بالراءين المهملتين، قال ابن ماكولا: (الأسود بن حازم بن صفوان بن عزاز، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ، روى عنه أبو جميل عباد بن هشام الشامي مؤذن المسجد في بمجكث)، شهد مع النبي ﷺ غزوة الحديبية، روايته هي: (رأيت رجلا من أصحاب النبي ﷺ-
[ ٢ / ١٩ ]
ابن ماكولا (^١٥).
_________________
(١) -يقال له: أسود بن حازم، وكنت آتيه مع أبي، وأنا يومئذ ابن ست أو سبع سنين، وكان يأكل السمن مع التمر، يجعله في فيه فيبتلعه، ولم يكن له أسنان فسمعته يقول: شهدت غزوة الحديبية وأنا ابن ثلاثين سنة، فسئل: كم أتى عليك؟ قال: خمس وخمسون ومائة وعقد بيديه). الحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٢٧٩ ح ٩٢٦، ونقله عنه ابن كثير في جامع المسانيد والسنن ١/ ٣٢٣ ح ٣٢٦، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٠٠ ت ١٣٥، وقال الذهبي في ترجمة هذا الصحابي (الحديث واه) ولم يورده ١/ ١٨ ت ١٤٢، وذكره ابن حجر في الإصابة وقال: (إسناده ضعيف جدا) ١/ ٧٠ ت ١٥٢ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢٧٩ ت ١٤٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٠٠ ت ١٣٥، الذهبي: التجريد ١/ ١٨ ت ١٤٢، ابن ناصر الدين: التوضيح ١/ ٣٨٤ - ٣٨٥ ابن حجر: الإصابة ١/ ٧٠ ت ١٥٢ ق ١.
(٢) ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٢٧٩. الحافظ الكبير النسابة الأمير علي بن هبة الله بن علي بن جعفر العجلي الجرباذقاني ثم البغدادي المعروف بابن ماكولا أبو نصر، سمع عبيد الله بن عمر ابن شاهين، وأبا بكر ابن بشران، وأبا القاسم الحنائي، وطبقته بدمشق. حدث عنه أبو بكر الخطيب، والحميدي، ألف كتاب"الإكمال في رفع عارض الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب"جمع فيه بين كتاب الدارقطني في المؤتلف والمختلف، وكتابي عبد الغني في"المؤتلف"وفي"مشتبه النسبة"، وبين كتاب"المؤتنف"لأبي بكر الخطيب، ثم عمل كتابا آخر ذكر فيه أوهامهم في ذلك، وزاد عليهم زيادات. وقد نوه به غير واحد قال ابن كثير: (وهو كتاب جليل لم يسبق إليه، ولا يلحق فيه إلا ما استدرك عليه ابن نقطة في كتاب سماه"الاستدراك")، وقال ابن ناصر في التوضيح: (وليحيى بن عبد الرحيم بن مسلمة زيادات على كتاب ابن ماكولا)، هذه الكتب التي ذكرها مترجموه، وله كتاب"الوزراء"ذكره الأمير في رسم البريدي من الإكمال فقال: (وأبو عبد الله البريدي ولي الوزارة قد ذكرناه في كتاب"الوزراء")، اختلف في سنة ولادته بين ٤٢٠ هـ و٤٢٢ هـ، وسنة وفاته بين ٤٧٥ هـ و٤٨٧ هـ. انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٥٤٩، ابن خير: الفهرسة ص:٢١٩، ابن الجوزي: المنتظم ١٦/ ٢٢٦ سنة ٤٧٥ هـ و١٧/ ٨ سنة ٤٨٦ هـ، ابن الأثير: الكامل ١٠/ ١٢٨ سنة ٤٧٥ هـ، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥/ ٣٠٥ - ٣٠٦ ت ٤٣٩، الذهبي: السير ١٨/ ٥٦٩ - ٥٧٨ ت ٢٩٨ والتذكرة ٤/ ١٢٠١ - ١٢٠٤ ت ١٠٣٣ والعبر ٤/ ٣١٧ سنة ٤٨٧ هـ، ابن شاكر الكتبي: فوات الوفيات ٣/ ١١٠ ت ٣٦٦، ابن كثير: البداية والنهاية ١٢/ ١٣٦ - ١٣٨ سنة ٤٧٥ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٥/ ١١٥ - ١١٦ سنة ٤٧٥ هـ، ابن ناصر الدين: التوضيح ٤/ ٣٠١، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٤٤٣ ت ٩٩٨، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٣٨١ سنة ٤٨٧ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:٨٣ - ٨٤ ت ٦٠.
[ ٢ / ٢٠ ]
(٧) -أسود بن عبس بن أسماء بن وهب وفد على النبي ﷺ (^١٦)، وقال: (أتيتك لأتقرب إليك) (^١٧)، فسمي المتقرّب، ذكره الطبري (^١٨) قاله خلف.
_________________
(١) الأسود بن عبس بن أسماء بن وهب بن رياح بن عوذ بن منقذ بن كعب بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي هكذا نسبه الرشاطي في"اقتباس الأنوار"، وذكر هشام ابن الكلبي أنه وفد على النبي ﷺ فقال: (جئت لأقترب إلى الله بصحبتك فسماه المقترب)، والموجود عند الطبري في تاريخه أن المسمى المقترب هو الأسود بن ربيعة، أحد بني ربيعة بن مالك، صحابي مهاجري، أمره عمر على جند البصرة سنة سبع عشرة، وترجمته هي الموالية عند ابن الأمين: (قال بعض الحفاظ: لعل بعضهم نسبه إلى جده الأعلى ربيعة والله أعلم)، وقال الرشاطي: (ذكره ابن الكلبي، وسيف، والطبري، ولم يذكره أبو عمر). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٢٢٩، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٢٢، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٠٥ ت ٥٠، الذهبي: التجريد ١/ ١٩ ت ٥٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٨٦ ت ١٦٥ ق ١.
(٢) الحديث أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٠٥ ت ١٥٠، وذكره ابن الكلبي في الجمهرة ص: ٢٢٩، والطبري في تاريخ الأمم والملوك ٢/ ٥٠١ سنة ١٧ هـ، عبد الحق الإشبيلي في مختصر اقتباس الأنوار (١/ ١٠/أ)، وسيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن كما حكاه ابن حجر في الإصابة ١/ ٨٦ ت ١٦٥ ق ١.
(٣) الطبري: التاريخ ٢/ ٥٠١ سنة ١٧ هـ. الإمام العلامة أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري ولد بآمل سنة ٢٢٤ هـ، أخذ الحديث عن الشيوخ الفضلاء مثل: محمد بن حميد الرازي، وأبو جريج، وهناد بن السري، وأخذ فقه الشافعي عن الربيع بن سليمان بمصر، وأخذ فقه مالك عن يونس ابن عبد الأعلى، وبني عبد الحكم روى عنه القاضي أبو بكر الشافعي، ومخلد بن جعفر توفي سنة ٣١٠ هـ. من تآليفه: "تاريخ الأمم والملوك"، وكتاب في"التفسير"ذكر ابن ناصر الدين أن محمد بن أحمد ابن مطرف الكناني الطّرفي إمام مسجد طرفة بقرطبة اختصره، وكتاب"تهذيب الآثار"، وذكر له ابن خير في الفهرسة كتابا يسمى"ذيل المذيل"، وعن الذيل قال ياقوت الحموي في معجم الأدباء: (كتاب ذيل المذيل مشتمل على تاريخ من قتل أو مات من أصحاب رسول الله ﷺ في حياته أو بعده على ترتيب الأقرب فالأقرب منه أو من قريش من القبائل، ثم ذكر موت من مات من التابعين والسلف بعدهم ثم الخالفين إلى أن بلغ شيوخه الذين سمع منهم وجملا من أخبارهم ومذاهبهم)، قال د/عبد الرحمن حسين العزاوي في كتابه"السيرة والتاريخ" حين حديثه عن مؤلفات الطبري المفقودة: (المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تاريخ الصحابة والتابعين للطبري وهو الذي طبع مع التاريخ). انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:٣٢٦ - ٣٢٧، البغدادي: تاريخ بغداد ٢/ ١٦٢ - ١٦٩ ت ٥٨٩، السمعاني: الأنساب ٤/ ٤٥ نسبة الطبري، ابن خير: الفهرسة ص:٢٨٨، الحموي: معجم الأدباء-
[ ٢ / ٢١ ]
(٨) -أسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك، له صحبة (^١٩)، ذكره سيف (^٢٠)
_________________
(١) -١٨/ ٤٤، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤/ ١٩١ - ١٩٢ ت ٥٧٠، الذهبي: التذكرة ٢/ ٧١٠ - ٧١٦ ت ٧٢٨ والعبر ٢/ ١٤٦ سنة ٣١٠ هـ والميزان ٣/ ١٩٨ ت ٧٣٠٦، الصفدي: الوافي بالوفيات ٢/ ٢٨٤ - ٢٨٧ ت ٧٢٠، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ١٤٢ - ١٤٤ سنة ٣١٠ هـ، ابن الجزري: غاية النهاية ٢/ ١٠٦ - ١٠٨ ت ٢٨٨٦، ابن ناصر الدين: التوضيح ٦/ ٢٢، الداودي: طبقات المفسرين ٢/ ١١٠ - ١١٨ ت ٤٦٨، ابن حجر: لسان الميزان ٥/ ١٠٠ - ١٠٣، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٣١٠ - ٣١١ ت ٧٠٣، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٦٠ سنة ٣١٠ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:١٠٨ ت ٨٢، د/عبد الرحمن حسين العزاوي: السيرة والتاريخ ص:١٥٥.
(٢) الأسود بن ربيعة الحنظلي من بني ربيعة بن مالك بن حنظلة، ذكر ابن الأثير أن أبا موسى استدركه على ابن منده، وأن سيف بن عمر ذكره في الفتوح فيمن شهد مع علي صفين، وجعل هذا الأسود هو المتقرب، وهو صنيع الطبري. ووهم ابن الأمين واعتبره والأسود بن عبس شخصين، مع أنهما شخص واحد. وسبب الاختلاف راجع إلى أن الأسود بن ربيعة نسب إلى جده الأعلى كما ذكرت أغلب المصادر التي ترجمت له، وأن الأسود بن عبس نسب مباشرة إلى أبيه عبس، إلا ابن الأثير فيما أورده عن ابن شاهين أن إحدى الترجمتين وهم. ومما يثير انتباهنا في ترجمة الأسود بن ربيعة، كونه صحابيا مهاجرا، وممن أمرهم عمر على جند البصرة، فهذا يدل على شهرته، وثقته ولزومه للرسول ﷺ، حتى ترك اسمه الأسود وسمي المقترب، ومع ذلك لم يرد ذكره عند ابن عبد البر في الاستيعاب، ونستنتج أيضا أن ابن الأمين لم يكن لديه كتاب الطبري، لأنه لم يقارن قوله، فالموجود في التاريخ هو الأسود ابن ربيعة وهو صاحب اللقب. انظر ترجمته: الطبري: التاريخ ٢/ ٥٠١ سنة ١٧ هـ، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٠٢ ت ١٤٢، الذهبي: التجريد ١/ ١٩ ت ١٤٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٧٣ ت ١٥٩ ق ١.
(٣) سيف بن عمر الأسيدي ويقال التميمي البرجمي، صاحب كتاب"الفتوح"و"الردة"، روى عن جماعة من العلماء منهم: عبد الله بن عمر العمري، وأبو الزبير، وابن جريج، وموسى بن عقبة، وابن إسحاق، وابن الكلبي. أخذ عنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ومحمد بن عيسى الطباع، والنضر بن حماد العتكي، توفي في خلافة الرشيد سنة ٢٠٠ هـ. ضعفه العلماء منهم يحيى ابن معين، والعقيلي الذي قال عنه: (سيف بن عمر الضبي الأسيدي مصنف"الفتوح"و"الردة"كان أخباريا عارفا إلا أنه كان في الحديث ضعيفا). من كتبه التي ذكرها له ابن حجر في التقريب: "الفتوح الكبير"، "الردة"، "الجمل وسير عائشة وعلي"، وقد ذكر أحمد راتب عرموش-جامع كتاب الفتنة ووقعة الجمل-كتبه، فقال: (كلها مفقودة). انظر ترجمته: النسائي: الضعفاء ص:١٢٣ ت ٢٧١، العقيلي: الضعفاء الكبير ٢/ ١٧٥ ت ٦٩٤، ابن حبان: المجروحين ١/ ٣٤١ - ٣٤٢، ابن عدي: الكامل في ضعفاء الرجال ٣/ ٤٣٥ ح ١١٩/ ٨٥١، الدارقطني: الضعفاء والمتروكين ص:١٠٤،٢٨٣، السمعاني: الأنساب ١/ ١٥٩ نسبة الأسيدي، ابن الجوزي: الضعفاء والمتروكين ٢/ ٣٥ ت ١٥٩٤، المزي: التهذيب ٨/ ٢٤٩ - ٢٥١ ت ٢٦٥٩، -
[ ٢ / ٢٢ ]
في الفتوح له (^٢١).
(٩) -أسود بن الخزاعي (^٢٢)، ذكره موسى بن عقبة (^٢٣)، وقال فيه ابن
_________________
(١) -الذهبي: الميزان ٢/ ٢٥٥ - ٢٥٦ ت ٣٦٣٧، ابن حجر: التهذيب ٤/ ٢٩٥ ت ٥٠٦ وتقريب التهذيب ص:٢٦٢ ت ٢٧٢٤، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٣٣ - ١٣٤، أحمد راتب عرموش: الفتنة ووقعة الجمل-رواية سيف بن عمر الضبي-ص:٥ (المقدمة).
(٢) وكتاب الفتوح لسيف نقل منه ابن الأثير في أسد الغابة في عدة مواضع ١/ ٣٩٠ ت ٨٧٦ و١/ ٤٠٨ ت ٩٣٦، وابن حجر في الإصابة ١/ ١٧ ت ٢ ق ١ و١/ ٥٧ ت ١١٦ ق ١ و٢/ ٤١٨ ت ٩٨٢ ق ١ و٨/ ١٤٤ ت ١١٨٢٥ ق ١، وبرهان الدين الحلبي في هوامش الاستيعاب (ق ٩١/أ)، ونقل عنه ابن سيد الناس في منح المدح ص:٣٢٢ و٣٢٦، ومن الذين نقلوا عنه أيضا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن يوسف ابن حبيش في"مغازيه"، تبين ذلك من خلال مراسلة ذ/محمد إبراهيم الكتاني د/عبد المنعم مختار أمين محاضر بالمعهد الشرقي لجامعة بوداست الذي انتفع بهذه المغازي لنيل درجة الدكتوراه، وهو يرى أهمية كبرى لهذا الكتاب، لأن مؤلفه شرح بشكل منهجي الروايات المختلفة مبينا ضعف روايات سيف بن عمر في قضية الفتوح الكبرى. انظر مجلة دعوة الحق ع ٩ و١٠ س ٩/ ١٩٦٦ مقال: جولة في المخطوطات العربية بإسبانيا ص:٨٥.
(٣) الأسود بن خزاعي وقيل: خزاعي بن أسود الأسلمي، ذكر ابن عقبة أنه أحد أفراد السرية التي وجهت لقتل أبي رافع سلام ابن أبي الحقيق مع عبد الله بن عتيك أمير السرية، وأبي قتادة، ومسعود بن سنان، وعبد الله بن أنيس. ووقع اختلاف في سنتها بين الطبري في سنة ٣ هـ، والواقدي في سنة ٤ هـ، والمصادر المتعلقة بالتراجم والمغازي مختلفة في تسمية هذا الصحابي، وإن أجمعوا على كونه أحد الخمسة الذين قتلوا ابن أبي الحقيق، وذلك أنه-فيما ذكر الزهري-: (لما أصابت الأوس كعب بن الأشرف، قالت الخزرج: والله لا ننتهي حتى نجزئ عن رسول الله ﷺ مثل الذي أجزءوا عنه، فتذاكروا أوزن رجل من اليهود، فاستأذنوا النبي ﷺ في قتله، وقال: لا تقتلوا وليدا ولا امرأة، فخرج إليه رهط فيهم عبد الله بن عتيك وكان أمير القوم أحد بني سلمة، وعبد الله بن أنيس، ومسعود بن سنان، وأبو قتادة، وخزاعي بن أسود). انظر ترجمته: الزهري: المغازي النبوية ص:١١٣، الواقدي: المغازي ١/ ٣٩١، الطبري: التاريخ ٢/ ٥٦ سنة ٣ هـ، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢٧٣ ت ١٣٢، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٠١ ت ١٣٨، الذهبي: التجريد ١/ ١٨ ت ١٤٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٧١ ت ١٥٤ ق ١.
(٤) ابن عقبة: المغازي ص:٢٢٨. موسى بن عقبة بن أبي عياش المدني الحافظ أبو محمد القرشي، مولى آل الزبير بن العوام، من صغار التابعين، أخذ العلم عن الصحابية أم خالد بنت خالد، وعروة، وسالم، وأبي سلمة، روى عنه إبراهيم الفزاري، والسفيانان، وشعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس. أول من صنف كتابا في غزوات الرسول ﷺ، قال عنه الذهبي في التذكرة: (جمعه يوسف بن محمد بن عمر ابن قاضي شهبة ت ٧٨٩ هـ)، وقال أحمد ابن حنبل: (عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه-
[ ٢ / ٢٣ ]
إسحاق (^٢٤) "خزاعي بن أسود" (^٢٥).
(١٠) -أنيف بن ملّة (^٢٦) ذكره ابن إسحاق (^٢٧)، وابن السكن (^٢٨) فيمن وفد
_________________
(١) -ثقة)، قال يوسف هورفتس عن كتابه: (ولم يصل إلينا الكتاب، أو بالدقة لا يعرف شيء عن وجوده)، توفي سنة ١٤١ هـ. انظر ترجمته: ابن معين: التاريخ ٢/ ٤٠٥ ت ٣٥٣، البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٢٩٢ ت ١٢٤٧، ابن حبان: الثقات ٥/ ٤٠٤ - ٤٠٥، ابن شاهين: التاريخ ص:٣٠٤، المزي: التهذيب ١٨/ ٤٩٢ - ٤٩٦ ت ٦٨٧٦، الذهبي: التذكرة ١/ ١٤٨ ت ١٤١ والسير ٦/ ١١٤ - ١١٨ ت ٣١ والعبر ١/ ١٩٢ سنة ١٤١ هـ، ابن حجر: التهذيب ١٠/ ٣٦٠ - ٣٦٢ ت ٦٣٨، ابن العماد: شذرات الذهب ١/ ٢٠٩ سنة ١٤١ هـ، يوسف هورفتس: المغازي الأولى ومؤلفوها ص:٧٠ - ٧١، مغازي موسى ابن عقبة ص:١٥ - ٣٢ (المقدمة).
(٢) سبقت ترجمته ص:١٨.
(٣) ابن هشام: السيرة ٣/ ٣١٤.
(٤) أنيف-بالتصغير-ابن ملّة، وقال ابن حبان في الثقات: صلة بالصاد، الجذامي، وقال ابن الأثير، والذهبي: اليمامي، من بني الضبيب، أثبت البخاري صحبته، وصحبة أخيه حيان، وذكره ابن إسحاق فيمن وفد من جذام، وقيل: قدم في وفد اليمامة، سكن الرملة، ومات ببيت جبرين من كورة فلسطين، كان قدومه في اثني عشر رجلا، فلما رجعوا سألوا أنيف: ما أمركم به النبي ﷺ؟ قال: أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه إلى القبلة، ونذبح ونهريق، ونأكل، ثم نحمد الله ﷿. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ١/ ٣٤٧ ح ١٠٧٢، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٦٠ ت ٢٧٧، وابن حجر في الإصابة ١/ ١٤٠ ت ٣٠٣ ق ١. انظر ترجمته: الطبري: التاريخ ٢/ ٢٠١ - ٢٠٢ سنة ١٠ هـ، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٧٦/ب) والثقات ٣/ ١٩، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٣٤٧ ت ٢٣٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٦٠ ت ٢٧٧، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣ ت ٢٩١، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٤٠ ت ٣٠٣ ق ١، وباسم فيصل الجوابرة في استدراكه على النسائي وابن المديني في الرواة من الإخوة والأخوات ص:٢٩١ ت ٩٧ و٩٨.
(٥) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٧.
(٦) الحافظ الحجة سعيد بن عثمان بن سعيد ابن السكن البغدادي أبو علي، نزيل مصر، أول من جلب الصحيح إليها وحدث به، سمع أبا القاسم البغوي، وأبا عروبة الحراني، ومحمد بن يوسف الفربري وطبقتهم، وروى عنه ابن منده، وعبد الغني بن سعيد، وابن مفرج، وابن عون الله. كان ثقة عالما بالجرح والتعديل، توفي سنة ٣٥٣ هـ، من تآليفه: "السنن في الحديث"قال ابن خير: (جمع فيه سنن المصنفات الأربعة كتاب البخاري، ومسلم، وأبي داود، والنسائي)، و"الصحيح المنتقى في الحديث"، وكتاب"الضعفاء والمتروكين"، رواه ابن خير عن أبي محمد ابن عتاب، عن ابن عبد البر، عن خلف بن قاسم، وقال فيه: (لم يتم تأليفه)، و"الحروف في أسماء الصحابة"، ذكره له ابن خير في الفهرسة، وقال ابن الأبار في التكملة: (سمعه أحمد بن محمد بن يحيى بن عبيد الله ابن أبي عيسى). -
[ ٢ / ٢٤ ]
على النبي ﷺ من جذام (^٢٩).
(١١) -أميّة بن ضفارة من بني الخصيب، قدم على النبي ﷺ في وفد جذام (^٣٠) قاله ابن إسحاق (^٣١).
(١٢) -إياس بن شراحيل بن قيس بن مرثد (^٣٢)، ذكره ابن الكلبي (^٣٣).
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن خير: الفهرسة ص:٢١١ و٢١٥، ابن الأبار: التكملة ص:٢٨، الذهبي: التذكرة ٣/ ٩٣٧ ت ٨٩٠ والسير ١٦/ ١١٧ ت ٨٥ والعبر ٢/ ٢٩٧ سنة ٣٥٣ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣/ ٣٣٨ سنة ٣٥٣ هـ، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٣٧٩ - ٣٨٠ ت ٨٥٨ وحسن المحاضرة ١/ ٣٥١ - ٣٥٢، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١٠٠٦ و١٠٧٤ و١٠٧٥، البغدادي: هدية العارفين ١/ ٣٨٩، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٣٧٩.
(٢) جذام-بضم الجيم بعدها معجمة خفيفة-، قبيلة كبيرة شهيرة من اليمن، ينسبون إلى عمرو بن عدي، وهم إخوة لخم على المشهور. وقال الحموي: (جذام، قال ابن السكيت: حسمى جذام جبال وأرض بين أيلة، وجانب تيه بني إسرائيل الذي يلي أيلة، وبين أرض بني عذرة من ظهر حرة نهيا فذلك كله حسمى). انظر: السمعاني: الأنساب ٣/ ٢٠٩، الحموي: معجم البلدان ٢/ ٢٥٩، القلقشندي: نهاية الأرب ص:١٩٢.
(٣) أمية بن ضفارة من بني الضبيب، وفد على النبي ﷺ مع رفاعة بن زيد الجذامي في وفد جذام. وبناء على حديث أنيف السابق ذكره الذي يؤكد نسبته إلى بني الخصيب، نرى أن أمية أحد أفراد وفد جذام، أما ما ذهب إليه ابن حجر أنه من بني الضبيب، فيمكن الجمع بين الروايتين برأي القلقشندي الذي قال: (بنو الضبيب وبنو الخصيب بطن من جذام). قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ الأندلسي)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٤٠ ت ٢٣١، الرعيني: الجامع (ق ١٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩ ت ٢٤٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ١١٨ ت ٢٥٦ ق ١، القلقشندي: نهاية الأرب ص:٢٣١.
(٤) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٨.
(٥) إياس بن شراحيل بن قيس بن مرثد-كذا ورد اسم جد أبيه في أصل ابن الأمين، وصوب في الطرة ب"يزيد"، وكذا في المصادر التي ترجمت له-ابن بكر بن الحارث بن معاوية الكندي، وفد على النبي ﷺ. قال الآمدي: (أبوه شاعر جاهلي يعرف بابن الذائذ)، وقال ابن الأثير: (ذكره أبو بكر ابن مفوز الأندلسي على أبي عمر)، وكذلك قال ابن حجر، وزاد: (حكاه الرشاطي). انظر ترجمته: الآمدي: المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنسابهم وبعض شعرهم ص:١٠ ت ١٣، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٨٣ ت ٣٣٨، الرعيني: الجامع (ق ١٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩ ت ٣٥٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٦٥ ت ٣٧٨ (ز) ق ١.
(٦) سبقت ترجمته ص:١٩.
[ ٢ / ٢٥ ]
(١٣) -الأحمريّ (^٣٤) ذكره ابن قانع (^٣٥) وأورد له حديثا (^٣٦).
(١٤) -إياس بن هلال المزني أبو فروة (^٣٧) ذكره
_________________
(١) الأحمري أورده ابن الأمين بكسر الهمزة على خلاف من ترجموا له، فإنهم ذكروه بالفتح، يقال: إنه أدرك النبي ﷺ، يعد في المدنيين، ساقه الرعيني في جامعه في باب الأفراد، وعزاه لابن منده وأبي نعيم. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٣٣٠ ت ٢١٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٨ ت ٥٠، الرعيني: الجامع (ق ١٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠ ت ٥٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣ ت ٥١ ق ١.
(٢) ابن قانع: المعجم ٢/ ٦٠٧ - ٦٠٨ ت ٧١.
(٣) حديث الأحمري الذي أخرجه ابن قانع وغيره هو: (كنت وعدت امرأتي بعمرة، فغزوت، فوجدت من ذلك وجدا شديدا، وشكوت ذلك إلى النبي ﷺ، فقال: مرها فلتعتمر في رمضان، فإنها تعدل حجة). قال أبو القاسم البغوي: (ولا أدري من الأحمري، ولم يسم الحديث). الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة ٢/ ٨٢، وابن قانع في معجمه ٢/ ٦٠٧ ح ١١٨، وابن لال في المعجم (ق ٧١/ب)، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٣٣٠ ح ١٠٣٩، وأورده ابن كثير في الجامع ١/ ١٨٩ ح ١٦٨، والرعيني في جامعه (ق ١٩/أ) ناقلين عن أبي نعيم، وذكره ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٣ ت ٥١ ق ١، وقال: (وكذلك أخرجه ابن قانع عن البغوي بهذا الإسناد). والحديث ضعيف فيه إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة، قال عنه البخاري في"التاريخ الكبير": (منكر الحديث) ١/ ٢٧١ ت ٨٧٣ وقال أبو حاتم: (شيخ ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، منكر الحديث)، ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٨٣ ت ١٩٦، وقال ابن حبان في"المجروحين": (كان يقلب الأسانيد) ١/ ١٠٩، وإبراهيم بن عمرو ابن أبي صالح المكي ذكره ابن أبي حاتم في"الجرح" وسكت عنه ٢/ ١٢١ ت ٣٦٨، وابن حبان في"الثقات"وقال: (كان يخطئ) ٨/ ٦٦، وقال الذهبي في "التجريد": (جاء له حديث من وجه غريب) ١/ ١٠ ت ٥٢.
(٤) إياس بن هلال نسبه الرشاطي فقال: (ابن رئاب-وقال ابن الأثير والذهبي: رباب-، ابن عبيد ابن سواءة بن سارية بن ذبيان بن ثعلبة بن سليم بن أوس بن مزينة) يكنى أبا فروة، وكناه ابن حجر أبا قرة، المزني قال ابن حزم: (نسبة إلى مزينة بنت كلب)، قال ابن الخراط الإشبيلي: (لم يذكره أبو عمر، وذكره الباوردي، وابن السكن، وابن قانع)، له ولولده صحبة، روى له النسائي، وابن ماجه، وابن أبي خيثمة، وابن السكن، والباوردي وغيرهم من طريق يوسف بن المبارك عن معاوية بن قرة عن أبيه أن النبي ﷺ بعث أباه جد معاوية إلى رجل عرّس بامرأة ابنه، فضرب عنقه وخمّس ماله. وسئل الدارقطني عن حديث قرة بن إياس المزني عن عمر قال: ما أفاد امرؤ بعد الإسلام خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود إن منهن لغنما ما يحذى منه وغلاما يفدى منه، فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه فرواه أصحاب شعبة عنه عن معاوية بن قرة عن أبيه عن عمرو، ورواه مسعر عن شعبة عن معاوية بن قرة عن عمر مرسلا والصحيح المتصل). -
[ ٢ / ٢٦ ]
الدارقطني (^٣٨).
(١٥) -أهبان بن الأكوع أخو سلمة بن الأكوع (^٣٩) ذكره ابن الكلبي.
_________________
(١) -الحديث أخرجه ابن لال في معجمه (ق ٦٣/أ) وفي حديثه عن شيوخه (ق ١٢٥/أ)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة برواية ابن منده الذي قال: (غريب من هذا الوجه) ١/ ١٨٢ ت ٣٣٦، وابن حجر في الإصابة وقال: (إسناده حسن) وزاد: (وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى ابن معين: هذا حديث صحيح، كان ابن إدريس أسنده لقوم وأرسله لآخرين) ١/ ١٦٨ ت ٣٨٨ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١/ ٢٨٧ - ٢٨٨ ت ١٧، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٠٣، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ١٠/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٨٢ ت ٣٣٦، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩ ت ٣٥٢ و١/ ٤٠ ت ٣٦٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٦٨ ت ٣٨٨ ق ١.
(٢) الدارقطني: العلل ٢/ ٢٠٥ ح ٢٢٣. الإمام الحافظ الكبير علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود البغدادي الدارقطني صاحب السنن، ولد سنة ٣٠٦ هـ، روى عن البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وابن دريد، وحدث عنه الحاكم، والحافظ عبد الغني الأزدي، وأبو نعيم وأمم سواهم. من مصنفاته: "السنن"، "العلل"، "والمختلف والمؤتلف"، "والإلزامات والتتبع"، وقد عدد له محقق المؤتلف د/موفق بن عبد الله ابن عبد القادر ٨٢ مؤلفا مع ذكر المخطوط منه ومظان وجوده، والمطبوع وتاريخ نشره ومحققه، فأفاد وأجاد. انظر ترجمته: البغدادي: التاريخ ١٢/ ٣٤ - ٤٠ ت ٦٤٠٤، القزويني: الإرشاد ٢/ ٦١٥ ت ٣٤٠، السمعاني: الأنساب ٢/ ٤٣٧ - ٤٣٩ (نسبة الدارقطني)، ابن خير: الفهرسة ص:١٨٠، ابن الأثير: اللباب ١/ ٤٨٣ (نسبة الدارقطني)، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ٢٩٨ - ٢٩٩ ت ٤٣٤، الذهبي: التذكرة ٣/ ٩٩١ ت ٩٢٥ والسير ٣/ ٤٤٩ - ٤٦٠ ت ٣٣٢ والعبر ٢/ ٢٨ - ٢٩ سنة ٣٨٥ هـ، ابن السبكي: طبقات الشافعية ٣/ ٤٦٢ - ٤٦٦ ت ٢٢٨ ابن قنفذ: الوفيات ص:٨٢٠، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٥٥٨ - ٥٥٩ ت ٢٢٨١، ابن حجر: تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ص:٤١ ت ١٩، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ١١٦ سنة ٣٨٥ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:٨٢ ت ٥٩، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١٤٤٩ فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٤١٨ - ٤٢٤ ت ٢٤٩، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٢١٠، مقدمة تحقيق المؤتلف والمختلف ١/ ٤١ - ٥٦.
(٣) أهبان-وقيل: وهبان-ابن الأكوع الأسلمي، وقال البخاري، وابن الأثير، والمزي، وابن حجر في التهذيب: أهبان بن الأكوع، وذكره خليفة مرة بوهبان، ومرة بأهبان، وذكره الدارقطني بأهبان بن عياذ. له صحبة، صلّى القبلتين، وشهد بيعة الرضوان، ونزل الكوفة، ومات بها في ولاية المغيرة، ومن ولده عقبة الذي يكنى به. قال الآمدي في مؤتلفه: (كان أهبان أحد الشعراء الفرسان، وله في كتاب"خزاعة وأسلم"شعر). وقد وقع خلاف بين المؤرخين في المهمة المسندة إليه في عهد الخلفاء، قال الطبري: (استعمله عمر على جمع صدقات كلب وتلقين وغسان)، وقال باقي المؤرخين: استعمله عثمان. -
[ ٢ / ٢٧ ]
(١٦) و(١٧) -إياس والقائف ابنا عبس بن أميّة بن ربيعة بن عامر بن الديد ابن صباح، وكانا من سادات بني صباح (^٤٠) ذكرهما أبو عمرو الشيباني (^٤١)، قاله
_________________
(١) -قال البخاري: ويقال: هو مكلم الذئب، وقيل: إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ الخزاعي. كما اختلفوا في سلمة بن الأكوع هل هو أخوه أو عمه؟ قال ابن الكلبي: (هو أخو سلمة)، وكذا ابن عبد البر في استيعابه، وقال ابن حجر: عم سلمة. ولم يذكر ابن عبد البر اسم أخيه ولا من ذكره، وقد اطلعت في حاشية الاستيعاب المحققة فوجدت أن المحقق أشار في الحاشية إلى أهبان بن الأكوع، بينما ترجم في النسخة الواردة على هامش الإصابة باسم أهبان بن أوس، وأضاف أن أهبان بن الأكوع أخو سلمة، ووضع المحقق الترجمة بين معقوفتين ووضح قائلا: (هذه الزيادة في (أ) وحدها، وهي في هامش (م) وليست في الأصل). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٤٤ - ٤٥ ت ١٦٣٣، ابن سعد: الطبقات ٤/ ٢٣١ ت ٤٩١، الدارقطني: المؤتلف والمختلف ٣/ ١٥٢٦، الآمدي: المؤتلف ص:٢٩ ت ٥٢، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢٨٩ ت ١٥٧، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٤٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٦٤ (النسخة التي على هامش الإصابة)،١/ ١١٦ ت ١٠١ (النسخة المحققة)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٦١ ت ٢٨٠، المزي: تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٠ ت ٥٦٣، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣ ت ٢٩٤ والكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة ١/ ٢٥٦ ت ٤٨١، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٤١ ت ٣٠٦ ق ١ وتهذيب التهذيب ١/ ٣٨٠ ت ٦٩٤ وتبصير المنتبه ٣/ ١٠٧٣.
(٢) إياس بن عبس بن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الدّيل بن صباح العبدي الصباحي، من سادات بني صباح، وهو بطن من طابخة من العدنانية، هكذا نسبه ابن الخراط الإشبيلي في "مختصر اقتباس الأنوار"، وابن حجر، إلا أنه في ترجمة إياس ذكر أباه باسم عبس، وفي القائف باسم عبيس، وقال الرشاطي وغيره أن لهما وفادة على النبي ﷺ مع الأشج، وقال أبو عمرو الشيباني: كان للقائف وأخيه شرف ورباط خيل، وأنشد للقائف شعرا سطره ابن حجر في الإصابة: إذا جئت أرضا بعد طول اجتنابها تفقدت نفسي والبلاد كماهيا فأكرم أخاك الدهر ما دمتما كفى بملحات الفراق تنائيا انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٤٠ ت ٣٦١ و٢/ ١٠ ت ١٠٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٦٦ ت ٣٨٤ ق ١ (إياس) و٥/ ٤٠٦ - ٤٠٧ ت ٧٠٦٠ ق ١ (القائف)، القلقشندي: نهاية الأرب ص:٢٨٨، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٦٩.
(٣) اللغوي النحوي إسحاق بن مرار الكوفي أبو عمرو الشيباني أخذ عن المفضل الضبي، وأبي عبيد القاسم ابن سلام، ويعقوب ابن السكيت، لزمه أحمد ابن حنبل، وكتب عنه حديثا كثيرا، قال عنه العجلي: (كوفي تابعي ثقة)، ذكر السيوطي من مصنفاته كتاب: "الجيم"، "النوادر الكبير"، "الخيل"، "غريب المصنف"، "غريب الحديث"، "أشعار القبائل"، "خلق الإنسان"، اختلفوا في وفاته ما بين ٢٠٥ هـ و٢١٣ هـ. -
[ ٢ / ٢٨ ]
الرشاطي (^٤٢)، زاده ابن خير (^٤٣).
(١٨) -إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (^٤٤) ذكره
_________________
(١) -انظر ترجمته: العجلي: تاريخ الثقات ص:٥٠٦ ت ٢٠٠٧، الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ص:١٩٤ - ١٩٥ ت ١١٨، ابن النديم: الفهرست ص:١٠١ - ١٠٢، البغدادي: تاريخ بغداد ٦/ ٣٢٩ - ٣٣٢ ت ٣٣٧٣، ابن عبد البر: أسماء المعروفين بالكنى (ق ٢٥٥)، السمعاني: الأنساب ٣/ ٤٨٥ نسبة الشيباني، ابن خلكان: وفيات الأعيان ١/ ٢٠١ ت ٨٦، ابن عبد الهادي: طبقات علماء الحديث ١/ ١٣٥ ت ٦١، الذهبي: التذكرة ١/ ٦٨ ت ٦٢ والسير ٤/ ١٧٣ - ١٧٤ ت ٦٤ والعبر ١/ ٣٥٨ سنة ٢١٠ هـ، السيوطي: بغية الوعاة ١/ ٤٣٩ ت ٨٩٧، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١٢٠٩.
(٢) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٣٦/ب). سبقت ترجمة الرشاطي ضمن فصل"المستدركات الأندلسية على الاستيعاب"ص.
(٣) الإمام الحافظ شيخ القراء محمد ابن خير بن عمر بن خليفة اللمتوني الإشبيلي، أتقن القراءات على شريح بن محمد واختص به حتى ساد أهل بلده، وسمع منه، ومن أبي مروان الباجي، والقاضي أبي بكر ابن العربي، وبقرطبة من أبي جعفر ابن عبد العزيز، وابن عمه أبي بكر، وأبي بكر القاسم ابن بقي، وابن مغيث، وابن أبي الخصال وطائفة سواهم، قال ابن الأبار: (كان مكثرا إلى الغاية، بحيث أنه سمع من رفاقه وشيوخه أكثر من مائة نفس، لا نعلم أحدا من طبقته مثله، وتصدر بإشبيلية للإقراء والإسماع وحمل عنه كثيرا، وكان مقرئا مجودا ومحدثا متقنا، أديبا نحويا لغويا، واسع المعرفة، رضى مأمونا. لما مات بيعت كتبه بأغلى الأثمان لصحتها، ولم يكن له نظير في هذا الشأن مع الحظ الأوفر من علم اللسان توفي سنة ٥٧٥ هـ)، قال الكتاني في فهرس الفهارس: (بمكتبة القرويين بفاس إلى الآن نسخته من صحيح مسلم التي قابلها مرارا، وسمع فيها وأسمع، بحيث يعد أعظم أصل موجود من صحيح مسلم في إفريقية، وهو بخط الشيخ الأديب الكاتب أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر الأموي الإشبيلي المالكي، فرغ منه سنة ٥٧٣ هـ). انظر ترجمته: الذهبي: التذكرة ٤/ ١٣٦٦ ت ١١٠٨، والسير ٢١/ ٨٥ - ٨٦ ت ٣٤ والعبر ٤/ ٢٢٥ ت ٥٧٥ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٤/ ٢٥٢ سنة ٥٧٥ هـ، الكتاني: فهرس الفهارس ١/ ٣٨٤ ت ١٨٧.
(٤) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، كناه الدولابي أبا إسحاق، وقيل أبا عبد الله، ولد سنة عشرة من الهجرة على حد قول الذهبي، أمه أم كلثوم بنت عقبة ابن أبي معيط. اختلفوا في صحبته، وأغلب مترجميه-وهم كثر-نفوا صحبته، وذكره ابن أبي حاتم، وابن حبان، والعجلي، والعلائي، وغيرهم في التابعين الذين شافهوا الصحابة ورووا عنهم، بل ومع مشاهير العلماء والفقهاء، ومستند الأئمة الذين أثبتوا صحبته كابن حجر، والواقدي، وأبي نعيم، وأبي إسحاق ابن الأمين أنه ولد في حياته ﷺ، توفي سنة ٩٦ هـ، وعزاه الرعيني لابن منده، وابن قانع، وابن بشكوال. -
[ ٢ / ٢٩ ]
الواقدي (^٤٥) [٤/أ]، قاله خلف.
(١٩) -إبراهيم بن قيس أخو الأشعث بن قيس (^٤٦) قاله خلف.
(٢٠) -إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، ولد في حياة النبي صلّى الله عليه
_________________
(١) -انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٤٢٢ ت ٢٠٧٦ والتاريخ ص:٢٤٤ سنة ٩٦ هـ، ابن سعد: الطبقات ٥/ ٤١ ت ٦٢٣، المديني: تسمية من روى عنه من أولاد العشرة ص:١٠٤ ت ١٧ والرواة من الإخوة والأخوات ص:٣٩ ت ١٢٧، البخاري: التاريخ الكبير ١/ ٢٩٥ ت ٩٤٧ والتاريخ الصغير ١/ ٢٣٧ - ٢٣٨ سنة ما بين ٨٠ هـ إلى ٩٠ هـ، مسلم: الكنى ص:٢، العجلي: تاريخ الثقات ص:٥٣ ت ٢٩، أبو زرعة الدمشقي: التاريخ ١/ ٤١٨ ت ١٠٠٠، النسائي: الرواة من الإخوة والأخوات ص:١٨٢ ت من ٢٠٣ إلى ٢٠٦، ابن أبي خيثمة: التاريخ (٣/ ١٦٢/أ)، الدولابي: الكنى ١/ ٩٩، ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ١١١ ت ٣٢٨، ابن حبان: معرفة التابعين (١/ ٢/أ) والثقات ٤/ ٤ ومشاهير علماء الأمصار ص:٨٨ ت ٤٥٠، الدارقطني: ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم ١/ ٥٣ ت ١٩، الكلاباذي: الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الذين أخرج لهم البخاري في جامعه ١/ ٥٥ ت ٤٣، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢١٢ ت ٧٦، الفسوي: المعرفة والتاريخ ١/ ٣٦٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٦١ ت ٢، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٣ ت ١٣، الرعيني: الجامع (ق ٦/ب)، المزي: تهذيب الكمال ١/ ٣٨١ - ٣٨٢ ت ٢٠٠، الذهبي: التجريد ١/ ٢ ت ١٣ وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٩٢ ت ١٠٩ والكاشف ١/ ٢١٧ ت ١٦٥، الصفدي: الوافي بالوفيات ٦/ ٤٢ ت ٢٤٧٩، العلائي: جامع التحصيل في أحكام المراسيل ص: ١٦٦ ت ٦، أبو زرعة العراقي: تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل ص:١٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٧٧ ت ٤٠٤ ق ٢ والتهذيب ١/ ١٣٩ ت ٢٤٨، ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب ١/ ١١١ سنة ٩٥ هـ.
(٢) الواقدي: المغازي ٣/ ٨٨١ و٩٨٣. سبقت ترجمة الواقدي ص:١٢.
(٣) إبراهيم بن قيس بن حجر بن معدي كرب الكندي، وفد على النبي ﷺ مع أخيه الأشعث بن قيس في سبعين رجلا من كندة فأسلم، ذكر ذلك ابن الكلبي. قال ابن حجر: (ذكره ابن شاهين في الصحابة، واستدركه ابن فتحون وأبو موسى)، وعزاه الرعيني لأبي موسى وابن بشكوال. انظر ترجمته: سعد بن عريب القرطبي: صلة تاريخ الطبري ص:٥٤٤ سنة ٨٠ هـ، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٤ ت ١٧، الرعيني: الجامع (ق ٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢ ت ١٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٩ ت ٨ ق ١.
[ ٢ / ٣٠ ]
وسلم، ودعا له (^٤٧) ذكره البخاري (^٤٨).
_________________
(١) إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، عداده في أهل الكوفة، ولد في حياة النبي ﷺ، فسماه، وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة، اختلفوا في صحبته، قال ابن حجر في التهذيب: (ذكره جماعة في الصحابة على عادتهم فيمن له إدراك، قال أبو إسحاق الصريفيني: (روى له مسلم حديثا واحدا في الحج)، والحديث في صحيح مسلم عن إبراهيم بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري أنه كان يفتي بالمتعة فقال له رجل: (رويدك ببعض فتياك. . .) الحديث، وقال ابن حبان في الصحابة: (لم يسمع من النبي ﷺ، ثم ذكره في التابعين. روى عن أبيه، والمغيرة بن شعبة، وعنه الشعبي، والحكم ابن عتيبة)، وقال العجلي: (كوفي تابعي ثقة)، وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، والبغوي، وابن الأمين. الحديث أخرجه مسلم في الصحيح (١٥) كتاب الحج (٢٢) باب في نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام ١/ ٩٨٦ ح ١٥٧/ ١٢٢٢، والنسائي في السنن (٢٤) كتاب مناسك الحج (٥٠) باب التمتع ٥/ ١٥٣ ح ٢٧٥٣، وابن ماجه في السنن (٢٥) كتاب المناسك (٤٠) باب التمتع بالعمرة إلى الحج ٢/ ٩٩٢ ح ٢٩٧٩. انظر ترجمته: المديني: تسمية من روى عنه من أولاد العشرة ص:١١٠ ت ٤٣، ابن أبي حاتم: الجرح ١/ ١٠٨ ت ٣١٤، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٧٦/ب) والثقات ٣/ ٢ و٤/ ٥ ومعرفة التابعين (١/ ٢/ا)، العجلي: الثقات ص:٥٥ ت ٤٠، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢٠٨ ت ٧٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٣ ت ١٤، الرعيني: الجامع (ق ٦/ب)، المزي: تهذيب الكمال ١/ ٣٧٦ - ٣٧٧ ت ١٩٣، الذهبي: التجريد ١/ ٢ ت ١٤ والكاشف ١/ ٢١٦ ت ١٥٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٧٨ ت ٤٠٦ ق ٢ والتهذيب ١/ ١٣٥ - ١٣٦ ت ٢٤١ والإيثار بمعرفة رواة الآثار ص:٢٢ ت ٥.
(٢) عن أبي موسى الأشعري قال: (ولد لي غلام فأتيت به النبي ﷺ فسماه). ولم يذكره البخاري في التاريخ الكبير ولا الصغير، وقد يكون ذكره في كتابه في معرفة أصحاب رسول الله ﷺ. الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (٧٨) كتاب الأدب (١٠٩) باب من سمى بأسماء الأنبياء ٧/ ١١٨ ح ٦١٩٨، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٢٠٨ ح ٧٢٢. وهو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري أبو عيد الله، صاحب"الجامع الصحيح"، و"التاريخ"، و"الضعفاء"، و"الأدب المفرد"وغيرها كثير، ولد ببخارى سنة ٢١٠ هـ، ورحل في طلب الحديث فزار خراسان، والعراق، ومصر، والشام، وسمع من نحو ألف شيخ توفي سنة ٢٥٦ هـ. انظر ترجمته: البغدادي: التاريخ ٢/ ٤ - ٣٦ ت ٤٢٤، القزويني: الإرشاد ٣/ ٩٥٨ - ٩٦٦ ت ٨٩٣، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤/ ١٨٨ - ١٩١ ت ٥٦٩، الذهبي: التذكرة ٢/ ٥٥٥ - ٥٥٧ ت ٥٧٨، ابن حجر: التهذيب ٩/ ٤٧ - ٥٥ ت ٥٣، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ١٣٤ - ١٣٦ سنة ٢٥٦ هـ.
[ ٢ / ٣١ ]
(٢١) -إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر (^٤٩)، ذكره أبو عمر في باب أبيه (^٥٠).
(٢٢) -الأخنس بن خيّاب السلمي (^٥١) ذكره أبو عمر في باب ابنه يزيد (^٥٢) وحفيده معن (^٥٣).
_________________
(١) إبراهيم بن الحارث بن خالد القرشي التيمي، هاجر أبوه إلى الحبشة هو وامرأته ريطة بنت الحارث وولده إبراهيم، فشربوا من ماء مروا به فماتوا كلهم إلا هو وحده. وقد وقع فيه خلاف بين المؤرخين، فالبخاري وأحمد ابن حنبل عدّاه مهاجرا، وبعض الروايات روت أنه توفي بالحبشة. قال ابن حجر: (لعله كان له ابن آخر يقال له إبراهيم غير إبراهيم والد محمد، إذ كيف يهلك في ذلك الزمان من يولد له محمد بعد دهر طويل)، وعمدة من أثبت هجرته حديث ابنه عنه: (بعثنا رسول الله ﷺ في سرية وأمرنا أن نقول إذا أمسينا وأصبحنا: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ [المؤمنون ٢٣] فقرأناها فغنمنا وسلمنا). ولم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أورده في ترجمة أبيه الحارث، وعزاه الرعيني لابن منده، وابن قانع، وابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص:٢٧ ح ٧٧، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٢١٠ ح ٧٢٨، وابن كثير في جامع المسانيد والسنن ١/ ٢٣ - ٢٤ ح ٤ نقلا عن أبي نعيم، ونقله السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور وقال: (سند أبي نعيم حسن) ٥/ ٣٤. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢٠٩ - ٢١٠ ت ٧٣، ابن حزم: الجمهرة ص:١٣٥ - ١٣٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥١ ت ٨، الرعيني: الجامع (ق ٦/أوق ٤١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١ ت ٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٩ ت ٥ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٨٦ - ٢٨٧ ت ٤٠٠.
(٣) الأخنس بن خباب السلمي وقيل: خبيب، قال ابن حجر: (قال البغوي أن معن بن يزيد شهد هو وأبوه وجده بدرا، قال: ولا نعلم أحدا شهد هو وابنه وابن ابنه بدرا مسلمين إلا الأخنس)، ونفى ابن عبد البر كونه وابنه وحفيده من البدريين، وإنما ثبت لديه أنهم بايعوا الرسول ﷺ، وهو ما ذهب إليه ابن سعد. ولم يفرده أبو عمر بترجمة، وإنما ذكره عرضا في ترجمة ابنه يزيد وحفيده معن. وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٧٠ ت ٥٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١١ ت ٦٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٨ ت ٦٠ ق ١.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٧٠ ت ٢٧٥٢.
(٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٤٢ ت ٢٤٧٢.
[ ٢ / ٣٢ ]
(٢٣) -أبجر بن غالب المزني (^٥٤)، ذكره ابن
_________________
(١) أبجر بن غالب المزني نسبة إلى مزينة، وقع اختلاف في اسمه فقيل: أبجر بن غالب، وقيل: ابن أبجر، قال أبو نعيم: (والصواب غالب بن أبجر)، وهو ما أقره ابن حجر، وهو غالب بن أبجر سيد مزينة، ويقال فيه: غالب بن ديخ، وابن ذريح. عداده فيمن نزل الكوفة من الصحابة، روى عنه خالد بن سعيد، وعبد الله بن معقل. له حديثان: حديث أخرجه أبو داود في الحمر الأهلية، حكم الذهبي على إسناده بالعلة والاضطراب، وحديث في فضل قيس عيلان. قال ابن حجر: (فرق ابن قانع بينهما)، ومن خلال تتبعي لمعجم الصحابة له وجدته ذكر حديث الحمر الأهلية في كل من أبجر بن غالب المزني، وغالب بن أبجر المزني، وغالب بن ذيخ. وهذا دليل على أن الثلاثة عنده واحد والله أعلم. قال أبو نعيم: (صوابه غالب بن أبج)، وقد استدرك ابن الأمين مصححا وهمه مع أن ابن عبد البر ترجم له في باب غالب، فيكون ابن الأمين وهم في تسميته بأبجر علما أن كل من ترجم له ساقه باسم غالب، وعزاه الرعيني لابن الأمين وقال: (وهم فيه شعبة والصواب غالب بن أبجر). وقد أخرج له ابن قانع حديث الحمر الأهلية من طريق عبد الله بن سمعان عن عتبة بن عبد الله، عن عبد الله بن الحسن المزني، عن معقل المزني عن أبجر بن غالب المزني قال: (أتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! أصابتنا سنة، فعجز المال، ولي حمر سمان، فآكل منها؟ فقال رسول الله ﷺ: كل منها، وأطعم عيالك، فإنما حرمتها عام خيبر من أجل جوّال القرية). الحديث أخرجه أبو داود في السنن (٢٦) كتاب الأطعمة (٣٣) باب في أكل لحوم الحمر الأهلية ٤/ ١٦١ ح ٣٨٠٩، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الضحايا، باب ما جاء في أكل لحوم الحمر الأهلية ٩/ ٣٣٢، وأبو داود الطيالسي في المسند ص:١٨٤ ح ١٣٠٥، وابن سعد في الطبقات ٦/ ١١٨ - ١١٩ ت ١٩١٥، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢/ ٣٦٠ - ٣٦٢ ح ١١٣١ وح ١١٣٢ وح ١١٣٣ وح ١١٣٤، والطبراني في المعجم الكبير ١٨/ ٢٦٧ ح ٦٦٩، وابن قانع في المعجم في ترجمة أبجر ابن غالب ٢/ ٥٩٤ ح ١١٤ وفي ترجمة غالب بن أبجر ١٢/ ٤٢٢٨ ح ٦٦٤ وفي ترجمة غالب بن ذيخ ١٢/ ٤٢٣١ ح ٢٢٦٥، وابن لال في المعجم (ق ٧١/أ)، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٣٦٠ - ٣٦١ ح ١١٠٣ وح ١١٠٤، وأخرجه أيضا ابن الأثير في أسد الغابة من طريقين واحد بسنده إلى أبي داود الطيالسي، وآخر إلى أحمد ابن حنبل ١/ ٤٨ ت ٥، وذكره الرعيني في جامعه (ق ١٨/ب)، والمزي في التهذيب ١٥/ ٣ ت ٥٢٦٢. الحديث ضعيف فيه عبد الله ابن سمعان قال عنه الدارقطني: (متروك). انظر: الدارقطني: الضعفاء والمتروكين ص:٢٥٧. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ١١٨ - ١١٩ ت ١٩١٥، البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٩٨ ت ٤٣٦، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ٤٧ ت ٢٦٣، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣٢٧، ابن الفرضي: المتشابه في أسماء نقلة الحديث من الرجال والنساء (٢/ ٤٦/ب)، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٣٦٠ - ٣٦١ ت ٢٥٤، ابن عبد-
[ ٢ / ٣٣ ]
قانع (^٥٥)، وفيه اختلاف.
(٢٤) -الأحوص بن مسعود أخو حويصة ومحيصة (^٥٦)، ذكره العدوي (^٥٧).
(٢٥) -أرطأة بن كعب بن شرحبيل (^٥٨)، ذكره ابن الكلبي.
_________________
(١) -البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٥٢ ت ٢٠٥٦، ابن الأثير: الأسد ١/ ٤٨ ت ٥ و٤/ ٣٥ ت ٤١٦٣، الرعيني: الجامع (ق ١٨/ب)، المزي: تهذيب الكمال ١٥/ ٣ ت ٥٢٦٢، الذهبي: التجريد ١/ ١ ت ٤ و٢/ ١ ت ٢ والكاشف ٢/ ١١٥ ت ٤٤١٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٢٥ ت ٥٠٤ ق ٤ و٥/ ٣١٤ - ٣١٥ ت ٦٩٠٧ ق ١ والتهذيب ٨/ ٢٤١ ت ٤٤٢، موسوعة رجال الكتب التسعة ٣/ ٢٢٦ ت ٧١٨٦.
(٢) ابن قانع: المعجم ٢/ ٥٩٣ ت ٦٧ (أبجر بن غالب) و١٢/ ٤٢٢٨ ت ٨٥٧ (غالب بن الأبجر) و١٢/ ٤٢٣١ ت ٨٥٨ (غالب بن ديخ).
(٣) الأحوص بن مسعود قال ابن حجر: (ابن كعب بن عامر بن عدي الأنصاري، ذكره العدوي في "نسب الأنصار"وقال: شهد أحدا وما بعدها)، وزاد ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، ونقل ابن الأثير نفس عبارة العدوي دون ذكر نسبه وعزاه لابن الدباغ الأندلسي، وعزاه الذهبي مباشرة لابن الدباغ، أما الرعيني الأندلسي فعزاه في جامعه لابن فتحون وابن الأمين، ولم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما ذكره عرضا في ترجمة أخويه حويصة ومحيصة. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٠٩ ت ٥٧٩ (حويصة) و٤/ ١٤٦٣ ت ٢٥٢٥ (محيصة) ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٦ ت ٥٢، الرعيني: الجامع (ق ١٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠ ت ٥٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٤ ت ٥٣ ق ١.
(٤) عبد الله بن يزيد العدوي العمري أبو عبد الرحمن، ولد حوالي سنة ١٢٦ هـ سمع من أبي حنيفة، وشعبة، وغيرهما. وروى عنه ابن حنبل، والبخاري. قال فؤاد سزكين: (كان محدثا مرموق المكانة، وقارئا درس علم القراءات في البصرة ثلاثين عاما، وفي مكة خمسة وثلاثين عاما)، وذكر من آثاره: "أحاديث أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ مما وافق الإمام أحمد"وهو مخطوط بالظاهرية ضمن مجموع يحمل رقم ٨٧/ ١٦. انظر ترجمته: المزي: تهذيب الكمال ١٠/ ٦٤٤ - ٦٤٧ ت ٣٦٤٩، الذهبي: التذكرة ١/ ٣٦٧ - ٣٦٨ ت ٣٦١، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٤٦٣ ت ١٩٣١، ابن حجر: التهذيب ٦/ ٨٣ - ٨٤ ت ١٦٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٤٥.
(٥) أرطأة بن كعب بن شرحبيل-وقيل: شراحيل-ابن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك النخعي، وفد على النبي ﷺ فأسلم، وكتب له كتابا، وعقد له لواء شهد به القادسية فقتل، فأخذه أخوه زيد بن كعب، فقتل، ثم أخذه أخوه قيس بن كعب، وقال رسول الله ﷺ: (اللهم بارك في النخع ودعا لهم بخير). قال ابن حجر بعد ما ذكر هذا الكلام: (وذكره الرشاطبي بنحوه، وسمى أخاه دريد بن كعب، وذكر ابن سعد في الطبقات عن هشام ابن الكلبي عن أبيه عن أشياخ من النخع أنه وفد على النبي ﷺ هو والجهيش واسمه الأرقم. -
[ ٢ / ٣٤ ]
(٢٦) -أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان (^٥٩)، ذكره الطبري (^٦٠).
(٢٧) -أماناة بن قيس بن شيبان بن الحارث الكندي (^٦١) ذكره ابن الكلبي.
_________________
(١) -وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث ذكره الرعيني في جامعه (ق ٨/أ)، وابن حجر بألفاظ أخرى وقال: (رواه ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق عبد الرحمن بن عابس النخعي عن قيس بن كعب النخعي) ١/ ٤٢ ت ٧٢ ق ١. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ٦٢ ت ١٧٣٩، ابن حزم: الجمهرة ص:٤١٥، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٧٣ ت ٦٨، الرعيني: الجامع (ق ٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١١ ت ٧٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٢ ت ٧٢ ق ١.
(٢) أبيض بن عبد الرحمن بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق البارقي، يكنى أبا عزيز، وفد إلى النبي ﷺ، قال ابن حجر: (ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد ابن يزيد، عن رجاله، وكذا هو في جمهرة ابن الكلبي، وذكره ابن فتحون عن الطبري)، وكذلك عزاه الرعيني للطبري في جامعه، وابن الأمين، وأبي موسى، وقال الذهبي: (استدركه أبو موسى من حديث واه). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٨ ت ٢٤، الرعيني: الجامع (ق ٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣ ت ٢٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٤ ت ٢٠ ق ١.
(٣) سبقت ترجمته ص:٢١.
(٤) أماناة بن قيس بن شيبان بن العاتك بن معاوية الأكرمين الكندي عمر دهرا، وفي صحبته خلاف بين المؤرخين، فذكر ابن سعد عن ابن الكلبي أنه وفد على النبي ﷺ، وكان قد عاش دهرا، وله يقول عوضة من بني بدا الشاعر النخعي: ألا ليتني عمّرت يا أم مالك كعمر أماناة بن قيس بن شيبان لقد عاش حتى قيل ليس بميت وأفنى فئاما من كهول وشبان وزاد الرشاطي في شعره ما يلي: فحلت به من بعد حرس وحقبة ذو نية حلت بنصر بن ذبيان فأضحى كأن لم يغن في الناس ساعة ومن ضريح في سبائب كتان قال ابن حجر: (ذكره أيضا الطبري، وابن شاهين في الصحابة، وابن فتحون في الذيل، وابنه يزيد أسلم معه، ثم ارتد فقتل في خلافة أبي بكر)، أما الذهبي، وابن الأثير فقد وصفاه بالردة، وبذلك يخرج عندهما عن كونه صحابيا. وعزاه الرعيني في الجامع لابن الأمين إلا أنه زاد عنه قول ابن الكلبي، وزاد عن الآخرين قول الطبري كون أماناة وفد مع أخيه الحارث بن قيس، ثم عقب قائلا: (وليس عندنا الحارث بن قيس بن شيبان فينظر)، وقال ابن الخراط الإشبيلي: (وأماناة هذا لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون، وذكر الحارث وسعيدا ابن فتحون دون أبي عمر). -
[ ٢ / ٣٥ ]
(٢٨) -أسيخت مرزبان البحرين (^٦٢)، ذكره أحمد بن يحيى البلاذري (^٦٣) في "الفتوح"له (^٦٤).
(٢٩) -أثوب بن عتبة (^٦٥)، ذكره ابن قانع (^٦٦)، وأورد له في الديك حديثا منكرا (^٦٧).
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ١٠٩/ب)، ابن الأثير: الأسد ١/ ١٣٦ ت ٢٢٢، الرعيني: الجامع (ق ٢١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧ ت ٢٣٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ١١١ ت ٢٤٧ ق ١.
(٢) أسيخت وورد في الفتوح"سيبخت"-بكسر السين وضم الياء وسكون الموحدة وكسر الخاء- ولعله تصحيف، إذ لم يرد عند أحد ممن ترجموا له بهذه التسمية. قال البلاذري في الفتوح: (لما كانت سنة ٨ هـ، وجه رسول ﷺ العلاء ابن الحضرمي حليف بني عبد شمس إلى البحرين ليدعو أهلها إلى الإسلام، أو يؤدوا الجزية، وكتب معه إلى المنذر ابن ساوى وإلى سيبخت مرزبان هجر يدعوهما إلى الإسلام أو الجزية، فأسلما، وأسلم معهما جميع العرب هناك وبعض العجم). وعزاه كل من الرعيني، والذهبي، لابن الأمين، أما ابن حجر فقال: (استدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠ ت ١٦٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٩٩ ت ٤٦١ ق ٣.
(٣) المؤرخ النسابة الأديب أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري البغدادي أبو بكر، سمع من ابن سعد، وعلي ابن المديني، والدولابي، وأبي عبيد القاسم ابن سلام، وجماعة. روى عنه عبد الله بن أبي سعيد الوراق، وجعفر ابن قدامة، وسوس آخر عمره لشربه البلاذر، ولهذا قيل له البلاذري، فشد في البيمارستان إلى أن توفي بعد السبعين ومائتين أيام المعتمد، ولم تذكر المصادر تاريخ ولادته. له من الكتب: "فتوح البلدان الصغير"، و"فتوح البلدان الكبير"، و"أنساب الأشراف"، وطبع منه الجزء الأول فقط، وذكر الزركلي من تصانيفه: "القرابة وتاريخ الأشراف"، وقال: (مطبوع منه أجزاء). انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:١٦٤، الحموي: معجم الأدباء ٥/ ٨٩ - ١٠٢ الذهبي: السير ١٣/ ١٦٢ ت ٩٦، الصفدي: الوافي بالوفيات ٨/ ٢٣٩ - ٢٤١ ت ٣٦٧٦، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ٧٠ سنة ٢٧٩ هـ، ابن حجر: لسان الميزان ١/ ٣٢٢ - ٣٢٣ ت ٩٨٢، حاجي خليفة: كشف الظنون ١/ ١٧٩.
(٤) البلاذري: الفتوح ص:١٠٧.
(٥) أثوب بن عتبة ذكره ابن قانع في الصحابة، وأبو موسى المديني، وتبعهما ابن الأثير وابن حجر. انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ١/ ١١٧، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٤ ت ٣٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤ ت ٣٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣١ ت ٣٧ ق ١ والتبصير ١/ ٢٩.
(٦) ابن قانع: المعجم ٢/ ٥٣٢ ت ٥٥.
(٧) حديث الديك عند ابن قانع أخرجه من طريق هارون بن نجيد عن جابر بن مالك مرفوعا قال: (الديك الأبيض صديقي). -
[ ٢ / ٣٦ ]
(٣٠) -أهود بن عياض الأزدي (^٦٨) ذكره وثيمة بن
_________________
(١) -الحديث موضوع، أخرجه ابن قانع في المعجم ٢/ ٥٣٢ ح ٩٨، والخطيب البغدادي في كتابه "تلخيص المتشابه في الرسم وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم"، وقال: (أحد المجهولين، ذكره عبد الباقي ابن قانع في جملة الصحابة الذين صنف معجم أسمائهم، وأورد له حديثا منكرا لا يصح إسناده) ١/ ٤٦٤ ت ٧٧٤، وابن الأثير في أسد الغابة وفيه: "خليلي"بدل "صديقي"، وزيادة: "وخليل سبعين من جيراني"، وقد أخرجه عن أبي موسى بسنده إلى ابن قانع ١/ ٦٤ ت ٣٨، وذكره ابن ماكولا في"الإكمال"وقال: (إسناده لا يثبت) ١/ ١١٧، والذهبي في "التجريد"وقال: (وهذا منكر) ١/ ٤ ت ٣٩، وابن حجر في الإصابة ١/ ٣١ ت ٣٧ ق ١ والتبصير ١/ ٢٩ وقال: (حديثه في الديك الأبيض لا يصح سنده)، والسيوطي في"اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة"٢/ ٢٢٩، وقد عزاه في الجامع الصغير لابن قانع فقط ١/ ٥٧٨ ح ٤٢٩٠ مع فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣/ ٦٧٩ ح ٤٢٩٠)، وذكره الدارقطني في"المؤتلف"كما حكى ابن حجر في "اللسان"، وقال: (لا يصح سنده) ولم أجده في"المؤتلف والمختلف"المطبوع. وعزاه الرعيني في جامعه لابن الأمين وأبي موسى (ق ١٩/أ)، وذكره ابن ناصر الدين في"التوضيح"وقال: (ذكره عبد الباقي ابن قانع وذكر له هذا الحديث المنكر مرفوعا، ومن طريق ابن قانع أورده أبو موسى المديني في"التتمة"، وأبو بكر الخطيب في"التلخيص"والأمير في"الإكمال")، وذكره ابن العلاء الهندي في"كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال"١٢/ ٣٣٣ ح ٣٥٢٧٣ و٣٥٢٧٤ و٣٥٢٧٥ و١٢/ ٣٣٤ ح ٣٥٢٧٩، والشوكاني في"الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة"ص:٣٩٨. وبالرجوع إلى سند الحديث، نجد فيه هارون بن نجيد، وشيخه جابر بن مالك، وهما مجهولان، قال ابن حجر في لسان الميزان: (آفته أحدهما، رجال الإسناد كلهم معروفون غيرهما) ٢/ ٨٧ ت ٣٥٨.
(٢) أهود بن عياض الأزدي قال ابن حجر: (ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق قال: بينما حمير مجتمعة إلى مقاولها إذ أقبل راكب من الأزد يقال له أهود بن عياض، فقال: يا معشر حمير، أنعي إليكم النبي ﵌، فقال له ابن ذي أصبح: جدّعك الله وافد قوم، كذبت، ما مات، قال: بلى والذي بعثه بالحق، فما جزعكم؟ فو الله أنا أجزع منكم، ولو وجدت أرق منكم أفئدة، وأغزر عيونا لنعيته إليهم، فأخرجوه من بينهم، وكان عابدا فقال: اللهم إني إنما نعيت إليهم رسولك لئلا يفتتنوا بعده، وليواسوني في جزعي عليه، فلما تواترت الركبان بموته، آووه بعد ذلك، وفي ذلك يقول ابن ذي أصبح: جزّع القلب أهود إذ نعى لي محمدا ليتني لم أكن رأي ت أخا الأزد أهودا قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ عن محمد ابن إسحاق). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٦٣ ت ٢٨٣، الرعيني: الجامع (ق ٢١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٤ ت ٢٩٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٤٢ ت ٣١١ ق ١.
[ ٢ / ٣٧ ]
موسى (^٦٩) عن ابن إسحاق.
(٣١) -الأصيد بن سلمة بن قرط (^٧٠)، ذكره الطبري.
_________________
(١) المحدث الأديب الأخباري وثيمة بن موسى بن الفرات الفارسي الفسوي نسبة إلى فسا، الوشاء نسبة إلى تجارته في الوشي التي سمحت له بالرحلة إلى البصرة والأندلس، ثم إلى مصر التي استقر بها آخر عمره، ودفن بها سنة ٢٣٧ هـ. ولم تشر المصادر إلى تاريخ ولادته. حدث عن سلمة ابن الفضل، روى عنه أبو رفاعة عمارة بن وثيمة، قال فيه مسلمة ابن قاسم الأندلسي: (كان راوية لأخبار الدهور، وهو لا بأس به)، وجرحه العقيلي، وابن أبي حاتم. من مصنفاته كتاب"الردة"قال فيه ابن خلكان: (لم أعرف لوثيمة من التصانيف سوى هذا الكتاب)، قال فؤاد سزكين في تاريخه: (وصل عنه ١١٠ نصا في الإصابة لابن حجر)، وقال عنه ابن العماد الحنبلي: (كتاب أخبار الردة أجاد فيه وأوسع)، وذكر له ابن حجر تصنيفا كبيرا في المبتدأ وقصص الأنبياء. انظر ترجمته: العقيلي: الضعفاء الكبير ٤/ ٣٢٢ ت ١٩٤٠، ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ٥١ - ٥٢ ت ٢١٩، ابن الفرضي: تاريخ علماء الأندلس ٢/ ١٦٥ ت ١٥٢٩، الحميدي: جذوة المقتبس ٢/ ٥٧٩ ت ٨٥٧، الضبي: بغية الملتمس ٢/ ٦٤٩ ت ١٤٢٠، السمعاني: الأنساب ٥/ ٦٠٤ (نسبة الوشاء)، الحموي: معجم الأدباء ٧/ ٢٢٥ - ٢٢٦ ت ١٣١، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦/ ١٢ - ٢١ ت ٧٦٩، الذهبي: الميزان ٤/ ٣٣١ ت ٩٣٣٦، ابن شاكر الكتبي: فوات الوفيات ١/ ١٥٥ - ١٥٧ ت ٥٩، ابن حجر: لسان الميزان ٦/ ٢١٧ ت ٧٦٠، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١٤٢٠، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٨٩ سنة ٢٣٧ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٤٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٤٣ ت ١٣.
(٢) أصيد بن سلمة نسبه ابن حجر فقال: (ابن قريظ بن عبيد بن أبي بكر بن عبد الله بن كلاب الكلابي)، قال الواقدي: (أسلم، وبعثه النبي ﷺ في جيش مع الضحاك بن سفيان الكلابي إلى قومه، فدعا أباه إلى الإسلام، فأبى، فحمل عليه الأصيد فعرقب فرسه فسقط، فأمسك عنه أصيد تأدبا، ولحقه المسلمون فقتلوه وذلك سنة ٩ هـ). قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون، ونقله ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم فخلطه بأصيد بن سلمة السلمي، والصواب التفرقة)، وعزاه الرعيني في جامعه لابن الأمين، وأبي موسى وقال: (أسلم هو وأبوه من بعده ولهما شعر)، وذكر ابن الأثير في أسده شعرهما. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٢٠ ت ١٩١، الرعيني: الجامع (ق ٢٠/ب)، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٤٠، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤ ت ٢٠٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٩١ ت ٢١٣ ق ١ و١/ ٩٢ ت ٢١٤ (ز) ق ١، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٨٥.
[ ٢ / ٣٨ ]
(٣٢) -أكيمة بن عبادة (^٧١)، ذكره ابن السكن (^٧٢)، قاله خلف.
_________________
(١) أكيمة بن عبادة الليثي، وقيل: الزهري، قال ابن حجر: (روى له ابن السكن حديثا من طريق عمر بن إبراهيم-هو أحد المتروكين-قال: (رأيت رسول الله ﷺ أكل كتفا، ثم صلّى، ولم يتوضأ)، وذكر له أبو موسى حديثا في جواز الرواية بالمعنى قال: (يا رسول الله، إنا نسمع منك الحديث ولا نقدر على تأديته، قال: لا بأس زدت أو نقصت، إذا لم تحل حراما، أو تحرم حلالا وأصبت المعنى). وانفرد ابن الأمين بعزو أكيمة هذا لابن بشكوال. الحديث الأول أخرجه البخاري في الصحيح (٤) كتاب الوضوء (٥٠) باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق، وأكل أبو بكر وعمر وعثمان ﵃ فلم يتوضئوا ١/ ٥٩ ح ٢٠٧، و(١٠) كتاب الأدب (٤٣) باب إذا دعي الإمام إلى الصلاة وبيده ما يأكل ١/ ١٦٤ ح ٦٧٥، ومسلم في الصحيح (٣) كتاب الحيض (٢٤) باب نسخ الوضوء مما مست النار ١/ ٢٧٣ ح ٩١/ ٣٩٤ إلى ٩٣/ ٣٥٥، ومالك في الموطأ (٢) كتاب الطهارة (٥) باب ترك الوضوء مما مسته النار ١/ ٢٥ و٢٧ ح ١٩ وح ٢٤، وأخرجه أبو نعيم في المعرفة في ترجمة سليمان بن أكيمة ٣/ ١٣٣٥ - ١٣٣٦ ح ٣٣٦٦. وهذه الأحاديث لم ترد عن أكيمة بن عبادة، وذكره ابن حجر برواية ابن السكن الذي قال: (لم أسمعه إلا من ابن عقدة، وحكم ابن حجر على إسناده بالجهالة)، وأخرجه أبو يعلى الموصلي في معجم الصحابة عن ابن عباس (ق ٨/ب). الحديث الثاني أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٢٥ ت ٢٢١، وذكره الرعيني في الجامع وعزاه للباوردي (ق ١٢/ب). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٢٥ ت ٢٢١، الرعيني: الجامع (ق ١٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧ ت ٢٣٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٠٩ ت ٢٤٣ ق ١.
(٢) سبقت ترجمته ص:٢٤.
[ ٢ / ٣٩ ]