(٣٣) - بشر بن حنظلة أجعفي (^١) ذكره ابن
_________________
(١) عند ابن قانع ورد نسبه الجعفي. وهو بشر بن حنظلة الجعفي، ذكره في الصحابة: ابن قانع، وابن الدباغ الأندلسي، وابن حجر، وأخرج له ابن قانع عن شيخه إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرّمي، قال: نا صالح بن مالك، نا حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سويد بن غفلة أو غيره عن بشر بن حنظلة الجعفي قال: (خرجنا مع وائل بن حجر الحضرمي، نريد رسول الله ﷺ، فمررنا بعدو لوائل وأهل بيته، فكانوا يطلبونهم، فقال: أفيكم وائل؟ قلنا: لا، فقال: فإن هذا وائل، فقلت في نفسي: هذا رجل من ملوك اليمن، قالوا: احلفوا، فحلفوا بالله ﷿، فحلفت أنا أنه أخي ابن أبي وأمي، فكفوا عنه، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبرناه، فقال: صدقت، هو أخوك ابن أبيك وأمك آدم وحواء ﵉، لك أجر بيمينك هذه عظيمة). قال ابن الأثير في أسد الغابة: (الحديث لسويد بن حنظلة، وقد ذكره هاهنا ابن الدباغ الأندلسي)، وقد ذكر ابن حجر احتمالا آخر: وهو أن بشر بن حنظلة أخو سويد بن حنظلة، وذهب إلى القول بتعدد القصة لكل من بشر بن حنظلة، وأخيه سويد بن حنظلة فقال: (فيحتمل أن يكون بشر وسويد جميعا وقع لهما ذلك). الحديث وارد من حديث بشر بن حنظلة وسويد بن حنظلة. أما حديث بشر بن حنظلة فأخرجه ابن قانع في المعجم ٢/ ٦٦٥ - ٦٦٦ ح ١٣٥، وابن الدباغ الأندلسي كما في أسد الغابة ١/ ٢٢٠ ت ٤٢٣، وذكره الرعيني في الجامع وقال: (خرجه أيضا هو والبزار لسويد بن حنظلة) (ق/٢٣ ب)، وابن كثير في جامعه ٢/ ٢٦٥ ح ٨٨١، وابن حجر في الإصابة ١/ ٢٩٦ ت ٦٥٩ ق ١ جميعهم نقلا عن ابن قانع. وأما حديث سويد بن حنظلة عند أبي داود في السنن (٢١) (كتاب الأيمان والنذور (٧) باب المعاريض في الأيمان ٣/ ٥٧٣ ح ٣٢٥٦، وابن ماجه في السنن (١١) كتاب الكفارات (١٤) باب من ورّى في يمينه ١/ ٦٨٥ ح ٢١١٩ وأحمد في المسند ٤/ ٧٩، والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٩٩ ح ٧٨٢١/ ٢٢، وابن قانع في المعجم ٦/ ٢١٣٩ - ٢١٤١ ح ٦١٤ و٦/ ٢١٤٢ - ٢١٤٣ ح ٦١٥. وحديث بشر الذي أخرجه ابن قانع في المعجم ضعيف جدا، فيه إبراهيم بن عبد الله المخرمي أبو إسحاق البغدادي شيخ ابن قانع، ضعفه الدارقطني كما قال الذهبي في العبر، وقال الدارقطني: (ليس بثقة، حدث عن قوم ثقات بأباطيل باطلة). البغدادي: تاريخ بغداد ٦/ ١٢٤ ت ٣١٥٢، الذهبي: العبر ٢/ ١٢٧ سنة ٣٠٤ هـ وميزان الاعتدال ١/ ٤١ ت ١٢٦، وحفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي أبو عمر البزار مولاهم، قال أبو حاتم: (لا يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث، -
[ ٢ / ٤٠ ]
قانع (^٢). [٤/ب]
(٣٤) -بشر بن الحارث بن سريع بن بجاد (^٣) ذكره الرشاطي وخلف.
_________________
(١) -لا يصدق، متروك الحديث)، وقال ابن معين، والنسائي: (ليس بثقة)، وقال البخاري: (تركوه)، وقال ابن حبان: (كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع)، وقال ابن حجر: (متروك الحديث، مع إمامته في القراءة مات سنة ثمانين ومائة). انظر: البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٣٦٣ ت ٢٧٦٧، ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ١٧٣ ت ٧٤٤، النسائي: الضعفاء ص:١٦٧، العقيلي: الضعفاء الكبير ١/ ٢٧٠ ت ٣٣٥، ابن حبان: المجروحين ١/ ٢٥٥، الدارقطني: الضعفاء والمتروكين ص:٧٨ ت ١٧٠، ابن حجر: تقريب التهذيب ص:١٧٢ ت ١٤٠٥. ولعل المحفوظ هو حديث سويد بن حنظلة الذي رواه أبو داود، وابن ماجه، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٢٠ ت ٤٢٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٩ ت ٤٥٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٩٦ ت ٦٥٩ ق ١.
(٢) ابن قانع: المعجم ٢/ ٦٦٥ - ٦٦٦ ت ٧٨.
(٣) بشر بن الحارث بن سريع بن بجاد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي، أحد الوفد التسعة الذين وفدوا على النبي ﷺ من بني عبس فأسلموا، ضبطه ابن الأمين "بشر"، وأورده ابن فتحون وابن الأثير بزيادة ياء: "بشير"، ووهمهما ابن حجر قال: (استدركه ابن فتحون في الموحدة، وكذا استدركه ابن الأثير فوهما جميعا، والصواب أنه يسير-بضم التحتانية بعدها مهملة مصغرا-، وسيأتي في حرف الياء التحتانية-إن شاء الله تعالى-على الصواب)، وكذلك ساقه الرعيني في جامعه نقلا عن ابن فتحون"ببشير"، وكذلك أثبته الذهبي، أما ابن ماكولا فساقه في الإكمال بياء مضمومة معجمة باثنتين من تحتها، وبعدها سين مهملة ساكنة بعدها راء، وكذلك الخطيب البغدادي في"التلخيص"وقال: (وفد على رسول الله ﷺ سبعة رهط من بني عبس، فكانوا من المهاجرين الأولين منهم: يسر بن الحارث بن عبادة بن عمير بن سريع بن بجاد فأسلموا، فدعا لهم رسول الله ﷺ بخير). وورد قوله مسطرا في طرة ورقة ٥/أ. وانفرد ابن الأمين بالإحالة على الرشاطي وخلف. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٤٥٠، الخطيب البغدادي: تلخيص المتشابه ١/ ٥٤١ ت ٩١١، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٢٧٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٢٩ ت ٥٤٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٢ ت ٤٨٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٩٥ ت ٦٥٥ (ز) ق ١ (بشر ابن الحارث) و١/ ٣٦٠ ت ٨١٧ ق ٤ (بشير بن الحارث) و٦/ ٨١٧ ق ٤ و٦/ ٦٨٣ ت ٩٣٥٧ ق ١ (يسير ابن الحارث).
[ ٢ / ٤١ ]
(٣٥) -بشير بن عتيك بن قيس بن هيشة (^٤) ذكره العدوي (^٥).
(٣٦) -بشير بن سعد بن النعمان (^٦)، ذكره العدوي أيضا.
(٣٧) -بشير بن تيم (^٧)، ذكره
_________________
(١) بشير بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، شهد أحدا، وقتل باليمامة، قال ابن حجر: (ذكره العدوي عن ابن القداح، واستدركه ابن فتحون، وابن الأمين)، وإليهما أيضا عزاه الرعيني في جامعه. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٣ ت ٤٩٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣١٤ ت ٦٩٩ ق ١.
(٢) سبقت ترجمته ص:٣٤.
(٣) بشير بن سعد بن النعمان بن أكّال الأنصاري المعاوي، قال ابن الأثير، وابن حجر: (شهد أحدا، والخندق، والمشاهد مع أبيه، قاله العدوي عن ابن القداح). وذكره المديني في باب من سمع النبي ﷺ هو وابنه، وكانت له صحبة. عزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين، وأحال ابن حجر على ابن فتحون فقط، أما ابن الأثير والذهبي فعزواه لابن الدباغ. وقد ترجم ابن الأثير وابن حجر لبشير بن أكال، وأوردا له رواية عن ابنه أيوب، أخرجها ابن منده، وأبو نعيم في قول ابن الأثير، وذكره البغوي، والباوردي، والبزار، وابن السكن، والطبراني في قول ابن حجر، قال ابن الأثير: (ولم ينسباه-أي ابن منده وأبو نعيم-ولا نسبا قبيلته، والذي أظنه أنه: بشر بن أكال بن لوذان بن الحارث. . .، ويكون على هذا أخا زيد بن أكال المعاوي والد النعمان)، وأورد ابن حجر قول ابن الأثير وعقب قائلا: (ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد بن النعمان بن أكال، فلعل بعض الرواة نسبه إلى جد أبيه)، وقال في ترجمة بشير والد أيوب: (هكذا أورده الذهبي في التجريد، فكرره وهما، وهو بشير بن أكال المتقدم). انظر ترجمته: المديني: تسمية من روى عنه من أولاد العشرة ص:٩٩ ت ٢١، ابن قانع: المعجم ٢/ ٧٤٤ - ٧٤٥ ت ٩٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٢٧ ت ٤٤٥ (بشير بن أكال) و١/ ٢٣١ ت ٤٦٠ (بشير ابن سعد)، الرعيني: الجامع (ق ٢٥/ا)، الذهبي: التجريد ١/ ٥١ ت ٤٧٥ و١/ ٥٢ ت ٤٧٨ و١/ ٥٣ ت ٤٩٢ (بشير بن سعد)، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٠٩ ت ٦٨٧ (ز) ق ١ (بشير بن أكال) و١/ ٣١٢ ت ٦٩٥ ق ١ (بشير بن سعد) ١/ ٣٦٢ ت ٨٢١ ق ٤ (بشير والد أيوب) و٦/ ٦٨٣ ت ٩٣٥٧ ق ١ (يسير بن الحارث العبسي).
(٤) بشير بن تيم بن مرة المكي، اختلف في صحبته: فذكره ابن أبي شيبة في الوحدان من الصحابة، وأخرج له حديثا في فداء أهل بدر، وتبعه ابن قانع، وأبو نعيم، وأبو موسى المديني، والرعيني، وابن الأثير فذكروه في الصحابة، بينما نفى عنه الصحبة البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، قال البخاري: (روى عن عكرمة، قاله لنا الحميدي عن ابن عيينة)، وقال أبو حاتم: (روى عن ابن عيينة مرسلا)، وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين، وقال الذهبي في التجريد: -
[ ٢ / ٤٢ ]
ابن قانع (^٨).
(٣٨) -بكر بن الحارث، أبو منقعة الأنماري (^٩)، ذكره أبو بكر ابن
_________________
(١) - (أظنه تابعيا)، وأورده ابن حجر فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط، وحكم على حديثه في فداء أهل بدر، بقوله: (هو مقلوب، وبشير بن تيم مكي يروي عن التابعين، وأدركه سفيان بن عيينة). وعزاه الرعيني لابن قانع، وأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. أخرج ابن قانع حديثه قال: (عن بشير بن تيم قال: قال رسول الله ﷺ للعباس حين انتهى إلى المدينة: يا عباس، فكّ نفسك، وابني أخيك عقيل ونوفل بن الحارث، وحليفك عتبة بن عمر بن جحدم أخا بني الحارث بن فهر، فإنك ذو مال قال: يا رسول الله، إني كنت مسلما، وإن القوم استكرهوني، قال: الله أعلم بإسلامك، إن يكن ما تقول حقا، فإن الله ﷿ يجزيك به، وأما ظاهر أمرك، فإنك كنت علينا فافد نفسك) وذكر حديثا طويلا. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٢/ ٧٦٥ - ٧٦٦ ح ١٦٤، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٤٠٩ ح ١٢٢٠، وابن الأثير في أسد الغابة وعزاه لأبي نعيم، وأبي موسى ١/ ٢٢٨ ت ٤٤٨، وذكره ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٦٠ ت ٨١٥ ق ٤. والحديث ضعيف، لأن إسناده مقلوب، فرواية الأجلح، عن عكرمة، عن بشير بن تيم، عن النبي ﷺ مرفوعة توهم أن لبشير بن تيم صحبة، والصواب ما أثبته ابن حجر في الإصابة حيث قال: "هو مقلوب، وإنما هو الأجلح عن بشير بن تيم عن عكرمة". انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٩٦ ت ١٨١٨، ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٣٧٢ ت ١٤٤٠ و٢/ ٣٥٢ ت ١٣٣٧ و٢/ ٣٧٢ ت ١٤٤٠، ابن حبان: الثقات ٦/ ١٠٢، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٠٩ - ٤١٠ ت ٣١٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٤/ب)، ابن الأثير: الأسد ١/ ٢٢٨ ت ٤٤٨، الذهبي: التجريد ١/ ٥٢ ت ٤٧٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٦٠ ت ٨١٥ ق ٤.
(٢) ابن قانع: المعجم ٢/ ٧٦٥ - ٧٦٦ ت ٩٥.
(٣) بكر بن الحارث مشهور بكنيته التي اختلف فيها، فقيل: أبو منقعة الأنماري، كذا أورده الرعيني، وابن حجر، والذهبي في إحدى قوليه، وفي قول آخر كناه: أبا منقيعة بزيادة ياء، وكناه ابن عبد البر: "منفعة"، وعند ابن الأثير: ميفعة، واختلف في اسمه أيضا، فسماه ابن قانع، والدارقطني وابن الأثير، وابن حجر: "بكر"، وسماه ابن الأثير حين أورده في الكنى: "بصر"، وقال ابن عبد البر، والذهبي: "نصر". قال ابن حجر: (ذكره أحمد بن محمد ابن عيسى البغدادي في كتاب"الصحابة الذين نزلوا حمص"، وأخرج له ابن قانع عن كليب بن منفعة، عن جده، حديث: (يا رسول الله من أبر؟ قال: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ومولاك حقا، ورحم موصولة)، والحديث ذكره ابن قانع في الأسماء، وذكره ابن عبد البر في الكنى، وكذا ابن حجر في ترجمة أبي منفعة-بالفاء-الحنفي. وهو ما أشكل على الرعيني حين ترجم لأبي منقعة قال: (وقد ذكره أبو عمر في الكنى ولم يسمه). فوهم، ذلك أن الذي لم يسمه هو أبو منفعة الحنفي الذي قبله، أما أبو منقعة فسماه-
[ ٢ / ٤٣ ]
عيسى (^١٠) في تاريخ الحمصيّين (^١١).
(٣٩) -بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح (^١٢)، ذكره العدوي.
_________________
(١) -نصر بن الحارث، وعزاه كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر لابن الدباغ، وزاد الذهبي وابن حجر: "ابن الأمين"، وانفرد ابن حجر بزيادة ابن فتحون. الحديث أخرجه أبو داود في السنن (٤٠) كتاب الأدب (١١٩ - ١٢٠) باب بر الوالدين ٥/ ٣٥١ ح ٥١٤٠، والبخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٢٣٠ ت ٩٨٨، وأبو القاسم البغوي في المعجم كما ثبت في الإصابة في الكنى ٧/ ٣٨٩ - ٣٩٠ ت ١٠٥٨٠ ق ١، وابن قانع في المعجم ٢/ ٨١٤ ح ١٧٨. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٢/ ٨١٣ - ٨١٤ ت ١٠٦، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢١٢٢ - ٢١٢٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٦٢ ت ٣١٩١، الرعيني: الجامع (ق ٢٥/ب)، ابن الأثير: الأسد ١/ ٢٤٠ ت ٤٨٤ و٥/ ٣٠٤ - ٣٠٥ ت ٦٢٨٦، الذهبي: التجريد ١/ ٥٥ ت ٥١٩ و٢/ ٢٠٦ ت ٢٣٧٧ والمشتبه ٢/ ٦١٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٢٣ ت ٧٢٤ ق ١ و٧/ ٣٨٩ - ٣٩٠ ت ١٠٥٨٠ ق ١ والتبصير ٤/ ١٣٢٣.
(٢) الحافظ المؤرخ أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي أبو بكر، حدث عن أحمد ابن منيع، والحسن ابن عرفة، أقام بحمص، وله مصنف في تاريخ الحمصيين رواه عنه بكر بن أحمد بن حفص الشعراني، قال أبو بكر الخطيب: (لم تقع إلينا أحاديثه ولا عرفناه إلا من جهة بكر)، وذكره ابن الأثير تارة باسم"من نزل حمص"في ترجمة بكر بن الحارث أبو المنقعة الأنماري، وذكره ابن حجر باسم: "من نزل حمص من الصحابة". انظر ترجمته: البغدادي: التاريخ ٥/ ٦٣ ت ٢٤٣٢، ابن عساكر: تاريخ دمشق ٢/ ٧١ (نسخة منقحة)، عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين ٢/ ١٤٢، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٥٥٩.
(٣) لم تذكر المصادر أن هذا التاريخ مطبوع، فلم أقف-حسب اطلاعي-على نسخة منه في فهارس المخطوطات، ولم يحلنا فؤاد سزكين على مكان وجوده، بل اكتفى بالقول أن ابن ماكولا أفاد منه في الإكمال، والسمعاني في الأنساب، والصفدي في الوافي بالوفيات، وتوجد قطع منه في الإصابة، وذيل هذه الكتب بأمثلة من الصفحات التي ذكر فيها الكتاب. انظر: فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٥٥٩.
(٤) بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة قال ابن الحجر: (وقيل بلال بن بليل الأنصاري أخو ليلى، والد عبد الرحمن، ذكره خليفة فيمن نزل الكوفة من الصحابة، وقال العدوي: شهد أحدا، وما بعدها من المشاهد هو وأخوه عمران). وقد ساقه ابن عبد البر في الكنى، فلم ينبه عليه ابن الأمين فلا وجه لاستدراكه. وعزاه كل من ابن الأثير والذهبي لابن الدباغ. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٥٣ ت ٥٤٤، ابن قانع: المعجم ٢/ ٨٠٠ ت ١٠٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٤٤ ت ٣١٥٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٤٦ ت ٤٩٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٦ ت ٥٣٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٢٩ ت ٧٤٦ ق ١.
[ ٢ / ٤٤ ]
(٤٠) -البراء بن عبد عمرو (^١٣) ذكره العدوي.
(٤١) -بحير بن عمران الخزاعي (^١٤)، له شعر، ذكره ابن هشام (^١٥).
_________________
(١) البراء بن عبد عمرو بن عبد الرحمن بن عبيد بن قمئة بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج الخزرجي الساعدي، قال ابن حجر: (ذكره الواقدي، والطبري فيمن شهد أحدا، وكذا ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن زيد، عن رجاله، وذكره العدوي وقال: كان له ولد، فانقرضوا). وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٦ ت ٣١٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٧٩ ت ٦١٩ (ز) ق ١.
(٢) بحير كذا ضبطه ابن الأمين والرعيني نقلا عنه، والذهبي نقلا عن أبي علي الغساني، وضبطه ابن حجر بجيد مصغرا متبعا في ذلك ابن هشام، إلا أن ابن هشام أثبته نجيد علما أن هذا الأخير ذكره بالنون نجيد، قال مصحح السيرة محمد محيي الدين عبد الحميد: (وبالنون قيده الدارقطني)، وبالعودة إلى المؤتلف نجده قال: (نجيد بن عمران بن حصين الخزاعي وأن حديثه رواه أبو داود الطيالسي)، وكذا ذكره البخاري في التاريخ الكبير، وابن أبي حاتم في ترجمة يعقوب بن محمد بن نجيد، وقال ابن حجر في التهذيب: (وفي السيرة لابن هشام في غزاة الفتح، وقال: نجيد بن عمران فذكر له شعرا قاله في ذلك، وذكره أبو علي الغساني وغيره في ذيل الاستيعاب، لكن الذي في السيرة لم يعين أنه ابن عمران بن حصين). وقد ذكر له ابن هشام في فتح مكة شعرا وهو: وقد أنشأ الله السحاب بنصرنا ركام سحاب الهيدب المتراكم وهجرتنا من أرضنا عندنا بها كتاب أتى من خير ممل وكائن ومن أجلنا حلت بمكة حرمة لندرك ثأرا بالسيوف القواضب وقد ذكره ابن سيد الناس في"منح المدح"باسم نجيد بن عمران الخزاعي وساق شعره، وقال: (رأيت بخط ابن الأمين هكذا أثبته دون ابن، بعلامة الغساني فيما استدركه على أبي عمر ابن عبد البر وزاد أيضا: بجير بن عمران الخزاعي هكذا قيده، وفي كتاب السيرة الهشامية بجير بالباء، والذي قيده ابن ماكولا في هذه الترجمة نجيد بالنون كما أثبتناه، وبجيد أبو عمران من الصحابة معروف، روى عن أبيه، وعمران بن الحصين يكنى أبا نجيد معروف بذلك)، وعزاه كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر في الإصابة والتهذيب لأبي علي الغساني، وانفرد ابن الأثير بزيادة استدراك ابن مفوز له، وأحال الرعيني في جامعه على ابن الأمين. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٨/ ١٣٣ ت ٢٤٦١، ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ٢١٤ ت ٨٩٤، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣٧ و٥/ ٤٨١، الدارقطني: المؤتلف ١/ ١٩٣ - ١٩٤ و٤/ ٢٢٥٤، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ١٨٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٩٨ ت ٣٦٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٢/ا)، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٣١٧، المزي: تهذيب الكمال ١٩/ ٥٢ ت ٦٩٨١، الذهبي: التجريد ١/ ٤٤ ت ٣٩٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٦٧ ت ٥٨٧ ق ١ والتهذيب ١٠/ ٤٢٢ ت ٧٥٩.
(٣) ابن هشام: السيرة ٤/ ٥٢. -
[ ٢ / ٤٥ ]
(٤٢) -بهزاد (^١٦)، ذكره ابن قانع (^١٧)، وأورد له حديثا (^١٨).
_________________
(١) -وابن هشام هو عبد الملك ابن هشام بن أيوب الذهلي الحميري المعافري، العلامة النحوي الأخباري، عاش في مدينة الفسطاط وتوفي سنة ٢١٨ هـ، وحدد السهيلي وفاته في الروض الأنف بسنة ٢١٣ هـ، ووهمه الذهبي. وإليه يرجع الفضل في جمع سيرة رسول الله ﷺ من المغازي والسير لابن إسحاق التي سمعها من زياد البكائي، وحذف من أشعارها، وهذبها، ولخصها، وهي المتداولة بين الناس المعروفة بسيرة ابن هشام، وشرحها السهيلي في كتابه"الروض الأنف الباسم"، واختصره بكتاب: "الإثارة إلى سيرة المصطفى وآثار من بعده من الخلفاء"، وشرحها بدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي (ت ٨٥٥ هـ) في كتاب سماه"كشف اللثام في شرح سيرة ابن هشام"، ولخصها أيضا عبد المؤمن بن خلف الدمياطي وابن أبي طي يحيى ابن حميدة (ت ٦٣٠ هـ) في ثلاث مجلدات ولابن هشام أيضا كتاب"أنساب حمير وملوكها". انظر ترجمته: السهيلي: الروض الأنف (المقدمة) ١/ ٧، ابن قنفذ: الوفيات ص:١٦٢، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ١٧٧ ت ٣٨٠، الذهبي: السير ١٠/ ٤٢٨ ت ١٣١، ابن كثير: البداية والنهاية ١٠/ ٢٥٤ - ٢٥٥ سنة ٢١٨ هـ، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ١١٦ ت ١٥٨٠ وحسن المحاضرة ١/ ٥٣١، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١٠١٢ و١٠١٣، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٢.
(٢) "بهزاد"بفتح الباء، هكذا ضبطه ابن الأمين تبعا لابن قانع، "بهزاد"بالضم كذا ضبطه ابن حجر، وأثبته البرديجي بالكسر"بهزاد"، أبو مالك، جد يوسف بن ماهك بن بهزاد، له صحبة، ذكره في الصحابة عبدان المروزي، والبرديجي، وابن قانع، وابن الأمين، وأبو موسى المديني، وابن الأثير، والرعيني نقلا عن ابن الأمين وأبي موسى، والذهبي، وابن حجر. انظر ترجمته: البرديجي: طبقات الأسماء المفردة من الصحابة والتابعين وأصحاب الحديث ص:٣٨ ت ١٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٤٧ ت ٥٠١، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٧ ت ٥٣٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣٠ ت ٧٤٨ ق ٢.
(٣) ابن قانع: المعجم ٣/ ٨٣٤ ت ١١٢.
(٤) وأخرج له ابن قانع من طريق يوسف بن ماهك بن بهزاد، عن أبيه، عن جده بهزاد أن رسول الله ﷺ قال: (يا أيها الناس، احفظوني في أبي بكر، فإنه لم يسؤني منذ صحبني). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٣/ ٨٣٤ ح ١٨٥، وذكره ابن الأثير في الأسد عن عبدان المروزي ١/ ٢٤٧ ت ٥٠١، والرعيني في جامعه (ق ٢٧/أ)، وابن كثير في جامعه نقلا عن عبدان المروزي في الصحابة ٢/ ٣٢٦ ح ٩٢٧، وابن حجر في الإصابة ١/ ٣٣٠ ت ٧٤٨ ق ٢. والحديث ضعيف جدا، قال عنه عبدان المروزي في الصحابة كما حكاه ابن حجر في الإصابة: (لا يعرف إلا ممن كتبناه عنه)، قال عنه الذهبي في التجريد في ترجمة بهزاد دون أن يورد الحديث: (له حديث واهي الإسناد، منكر المتن)، وقال ابن حجر في الإصابة: (في إسناده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وقد اتهموه بالكذب). وقال عنه الذهبي في المغني: (متروك، هالك، معاصر للبخاري) ١/ ١٣٣ ت ١١٥٠ و٢/ ٧٧٥ ت ٧٣٤٨، وقال ابن عدي في الكامل: (منكر الحديث عن الثقات، ويسرق الحديث، وساق له أحاديث وقال: كلها بواطيل، وبعضها سرقة-
[ ٢ / ٤٦ ]
(٤٣) -بولا أبو عبد الله (^١٩)، ذكره ابن قانع (^٢٠)،
_________________
(١) -من قوم، وله غير هذه الأحاديث من المناكير، وكان يتهم بوضع الحديث). ابن عدي: الكامل ٢/ ١٥٣ - ١٥٦ ت ٢٢/ ٣٤٧، الدارقطني: الضعفاء والمتروكين ص:٧٢ ت ١٤٤، الذهبي: التجريد ١/ ٥٧ ت ٥٣٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣٠ ت ٧٤٨ ق ٢.
(٢) بولا غير منسوب، أبو عبد الله، اختلف في ضبط اسمه على أقوال: بولا بموحدة أوله: ذكره عبدان المروزي في الصحابة، والبخاري كما حكاه ابن ماكولا عنه في الإكمال، وابن قانع، وابن ماكولا، وابن الأمين تبعا لابن قانع، وأبو موسى المديني، وابن الأثير، والرعيني نقلا عن ابن قانع، والذهبي في التجريد والمشتبه. تولا بمثناة فوقانية: ذكره الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي في مؤتلفه وفرق بينهما، وابن ماكولا في الإكمال، والذهبي في المشتبه، وابن حجر في الإصابة والتبصير. تولاه بزيادة هاء آخره: انفرد بهذا القول الرعيني في جامعه فقال بعد ما ذكر تسمية ابن قانع: ويقال فيه تولاه، ولم يعزه إلى مصدر. يولا: وجده ابن ناصر الدين الدمشقي مضبوطا بخط أبي النرسي. وقد عد ابن حجر ذكره بالباء الموحدة تصحيفا، قال: (هو بالمثناة الفوقانية، وقد صحفه ابن قانع، فقال في الصحابة: بولا والد عبد الله). ورجحه ابن ماكولا بالباء في الإكمال حيث قال: (وكأن الأشبه بباء معجمة بواحدة). أخرج له ابن قانع من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن عبد الله بن بولى عن أبيه من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ أتى الجبل الأحمر، فرأى شاة ميتة فأخذنا بآنافنا وفيه: (للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها). وروى له عبدان في الصحابة حديثا من طريق خطاب بن محمد بن بولا، عن الرسول ﷺ قال: (إياكم والطعام الحار، فإنه يذهب بالبركة، وعليكم بالبارد فإنه أهنأ وأعظم بركة). الحديث الأول أخرجه ابن قانع في المعجم ٣/ ٨٢٤ ح ١٨٢، وذكره ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٣٢ ت ٧٥٣ ق ٢. والحديث ضعيف قال عنه ابن حجر في الإصابة: (أخطأ في إسناده، فإن الصواب عن عبد العزيز ابن أبي حازم، عن أبيه، عن عبد الله بن بولى، ليس فيه عن أبيه). الحديث الثاني ذكره ابن الأثير في الأسد نقلا عن أبي موسى الذي عزاه لعبدان في الصحابة ١/ ٢٤٨ ت ٥٠٥، وابن كثير في جامعه ٢/ ٣٢٨ ح ٤٢٩، وأورد كل من الرعيني في جامعه (ق ٢٧/أ)، وابن حجر في إصابته ١/ ٣٣٢ ت ٧٥٣ ق ٢، الطرف الأول من الحديث. والحديث ضعيف حكم ابن حجر في الإصابة على إسناده بالجهالة. انظر ترجمته: عبد الغني الأزدي: المؤتلف والمختلف ص:٨ (ن خ)، ابن ماكولا: الإكمال وتهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام ص:١١٦ - ١١٧ ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٤٨ ت ٥٠٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٧ ت ٥٣٩ والمشتبه ١/ ١٠٤، ابن ناصر الدين: التوضيح ١/ ٦٦٥ - ٦٦٦ ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣٢ ت ٧٥٣ ق ٢ والتبصير ١/ ١١٠.
(٣) ابن قانع: المعجم ٣/ ٨٢٣ - ٨٢٤ ت ١٠٩.
[ ٢ / ٤٧ ]
ويقال فيه تولا (^٢١).
(٤٤) -بيحرة بن عامر (^٢٢)، ذكره ابن أبي حاتم (^٢٣).
_________________
(١) تولا ذكره البخاري، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، وابن ماكولا. انظر: ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٣٧٠، وتهذيب مستمر الأوهام ص:١١٦ - ١١٧.
(٢) بيحرة بن عامر الأزدي، اختلف في اسمه على أقوال: بيحرة: ذكره ابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن السكن، وابن قانع، وأبو نعيم، وابن منده، وابن الأمين، وابن الأثير والذهبي، وابن حجر. بحراة: ذكره بذلك ابن عبد البر-وردت في نسخة الاستيعاب المحققة-، قال ابن حجر: (صحف أبو عمر اسمه فقال: بحراة، فكأنه نسبه من حفظه، فإني رأيته في نسخته من كتاب ابن السكن مضبوطا مجودا كما حكيته أولا)، وذكره كذلك ابن ناصر الدين في التوضيح وعزاه لابن عبد البر. بحرة: ذكره ابن منده، كما حكاه عنه ابن حجر وأبو نعيم في المعرفة قال: (ويقال فيه بحرة). بجراة: كذا ثبت عند الرعيني نقلا عن ابن عبد البر. بيجرة: كذا ثبت في"هوامش الاستيعاب"من تجريد برهان الدين الحلبي وقال: (كذا عند ابن السكن والباوردي وابن قانع ولعله الصواب)، ولعله تصحيف، فإن الذي عند ابن السكن وابن قانع بيحرة بحاء بدل جيم. وبيحرة بن عامر له صحبة، قال ابن حبان في"أسماء الصحابة": (وفد على النبي ﷺ)، وقال ابن منده، وأبو نعيم: (عداده في أعراب البصرة)، وقال ابن حجر: (إني أظن هذا من عبد القيس)، وقال ابن السكن: (له صحبة، وحديث واحد)، وهو حديث: (أتينا رسول الله ﷺ فأسلمنا، وسألناه أن يضع عنا العتمة، فقلنا: إنا نشتغل بحلب إبلنا، فقال: إنكم إن شاء الله ستحلبون وتصلون). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٣/ ٨٢٠ ح ١٨٠، والطبراني في المعجم الكبير ٢/ ٤٧ ح ١٢٣، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٤٤١ ح ١٢٧٨، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ٤٣٨ ت ١٧٤١، وابن حجر في الإصابة وعزاه لابن السكن من طريق المنذر العمري ١/ ٣٣٢ ت ٧٥٤ ق ١، وذكره ابن ناصر الدين في التوضيح ٢/ ٢٩. والحديث ضعيف قال فيه أبو نعيم: (تفرد به يحيى بن راشد عن الرحال بن المنذر عن أبيه)، وقال الذهبي في التجريد: (له حديث من رواية أولاده ضعيف) ١/ ٥٧ ت ٥٤١، ويحيى قال فيه ابن حجر في الإصابة: ضعيف ١/ ٣٣٢ ت ٧٥٤ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٩/ ٨١٩ ت ١٠٨، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٧٩/ب) والثقات ٣/ ٧٣، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٤١ ت ٣٤٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٩١ ت ٢٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٤٩ ت ٥٠٧، الذهبي: التجريد ١/ ٥٧ ت ٥٤١، ابن ناصر الدين: التوضيح ٢/ ٢٩، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ١٧/أ)، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣٢ ت ٧٥٤ ق ١.
(٣) ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٤٣٧ ت ١٧٣٣. -
[ ٢ / ٤٨ ]
(٤٥) و(٤٦) -بعجة (^٢٤) وبرذع (^٢٥) ابنا زيد، ذكرهما ابن إسحاق (^٢٦)، وذكر العدوي برذع بن يزيد بن عامر.
_________________
(١) -الإمام الحافظ شيخ الإسلام عبد الرحمن بن الحافظ الكبير أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي أبو محمد ولد سنة ٢٤٠ هـ وتوفي سنة ٣٢٧ هـ، ارتحل به أبوه فأدرك الأسانيد العالية، سمع أبا سعيد الأشج، والحسن ابن عرفة، روى عنه أبو أحمد الحاكم، وأحمد بن محمد البصير صنف في فنون مختلفة. قال الذهبي: (كتابه في الجرح يقضي له بالرتبة المنيفة في الحفظ، وكتابه في التفسير عدة مجلدات، وله مصنف كبير في الرد على الجهمية يدل على إمامته)، وله أيضا "العلل الكبير"، "المسند"، "الفوائد الكبرى"و"المراسيل"وغيرها. انظر ترجمته: الذهبي: التذكرة ٣/ ٨٢٩ - ٨٣١ ت ٨١٢ والعبر ٢/ ٢٠٨ سنة ٣٢٧ هـ والميزان ٢/ ٥٨٧ - ٥٨٨ ت ٤٩٦٥، ابن شاكر الكتبي: فوات الوفيات ٢/ ٢٨٧ - ٢٨٩ ت ٢٥٧، اليافعي: مرآة الجنان ٢/ ٢٨٩ سنة ٣٢٧ هـ، ابن السبكي: طبقات الشافعية ٣/ ٣٢٤ - ٣٢٨ ت ٢٠٧، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ١٨٣ سنة ٣٢٧ هـ، ابن حجر: اللسان ٣/ ٤٣٢ - ٤٣٣ ت ١٦٩١، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٣٠٨ - ٣٠٩ سنة ٣٢٧ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:١٦٢ - ١٦٣ ت ١٥٢ وص:٣٩٤ ت ٤٣٢.
(٢) بعجة بن زيد الجذامي، خرج هو وأخوه رفاعة، وحيان، وأنيف ابنا ملة في اثني عشر رجلا من بني جذام، قال ابن إسحاق: (وكان ممن ركب إلى رفاعة بن زيد تلك الليلة أبو زيد بن عمرو، وأبو شماس بن عمرو، وسويد بن زيد، وبعجة بن زيد، وبرذع بن زيد، وثعلبة بن زيد، ومخربة ابن عدي، وأنيف بن ملة، وحسن بن ملة-فسمي حيان بحسن-قدموا على رسول الله ﷺ، ولما رجع بعجة ومن كان معه في الوفد سئلوا: ما أمركم النبي ﷺ؟ فقالوا: أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه القبلة ونسمي الله ﷿، ونذبح). الحديث ذكره ابن الأثير في الأسد وعزا إخراجه لابن منده، وأبي نعيم وقال: (هذا حديث لا يعرف إلا من هذا الوجه) ١/ ٢٣٨ ت ٤٧٩، والرعيني في الجامع في ترجمة أنيف بن ملة وعزاه لابن منده، وأبي نعيم (ق ١٤/أ). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٣٣ ت ٣٤٧، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٣٣٦، ابن نقطة: تكملة الإكمال ١/ ٣٠٨ ت ٤٣٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٣٨ ت ٤٧٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٥ ت ٥١٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٢٠ ت ٧١٩ ق ١.
(٣) أما برذع أخو بعجة فيروى اسمه بإهمال الدال وإعجامها، قال ابن حجر: (قال موسى بن سهل الرملي: نزل بيت جبرين بالشام هو وأخواه سويد ورفاعة)، أسلم بعد رجوع الوفد من عند النبي ﷺ، في أمر إطلاق أسر زيد بن حارثة. وقد عزاه ابن الأمين للعدوي وتسمية أبيه بيزيد، وعزاه الرعيني لابن فتحون. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٤٢ ت ٣٤٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٠٨ ت ٣٩٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٧ ت ٤٢٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٨٤ ت ٦٢٧ ق ١.
(٤) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٧ - ٢٨٨.
[ ٢ / ٤٩ ]
(٤٧) -باذان ملك اليمن (^٢٧) ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبأ (^٢٨).
(٤٨) -بهلول النّباش (^٢٩) قال خلف: (ذكره أبو سعد
_________________
(١) باذان آخره نون، ويقال: ميم، نسبه ابن حزم في"جوامع السيرة"فقال: (ابن ساسان بن بلاش ابن الملك جاماسف ابن الملك فيروز بن يزدجرد الملك بن بهرام جور الملك الفارسي)، ملك اليمن، أسلم لما هلك كسرى، قال ابن الأثير في"الكامل": (آخر من قدم اليمن من ولاة العجم، باذان نائب كسرى باليمن، أسلم سنة ١٠ هـ، وبعث بإسلامه إلى النبي ﷺ)، وقال في أسد الغابة: (وله أثر كبير في قتل الأسود العنسي)، وورد في تاريخ يعقوب الفسوي (أن الأسود العنسي قتل باذام ملك اليمن، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه، فتزوجها، وكانت تكرمه فأرسلت إلى فيروز وداذويه وآخرين فقتلوه)، وذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبأ. وقال ابن حزم في الجمهرة: (باذان ملك اليمن الذي أسلم طوعا، وابنه شهر ابن باذان، ودادويه، وفيروز المعروف بابن الديلمي، لهما صحبة). وقال عمر بن علي الجعدي في"طبقات فقهاء اليمن": (فرق النبي ﷺ أعماله في اليمن بعد ما حج حجة التمام بين شهر بن بادام وعامر بن شهر، وعبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري)، وعزاه ابن الأثير لابن الدباغ الأندلسي، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ١/ ٧٣، عمر بن علي الجعدي: طبقات فقهاء اليمن ص:٢١، البلاذري: فتوح البلدان ص:٥٧١، الفسوي: المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٦٢، ابن حزم: الجمهرة ص:٥١٢ وجوامع السيرة ص:٢٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٩٥ ت ٣٥٩ والكامل في التاريخ ١/ ٤٥١ و٤٨٠ و٤٩٢ و٢/ ٢١٣ سنة ١٠ هـ، الرعيني: الجامع (ق ٢٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٣ ت ٣٨٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣٨ ت ٧٥٩ ق ٣.
(٢) لم يذكر في مغاري الواقدي، ولا فتوحه، ولا ردته.
(٣) بهلول بن ذؤيب النباش ذكره أبو موسى بإسناد غير متصل عن أبي هريرة قال: (دخل معاذ بن جبل على رسول الله ﷺ فقال: إن بالباب شابا يبكي على شبابه وهو يستأذن، فدخل فقال: ما يبكيك؟ قال: إني ركبت ذنوبا إن أخذت ببعضها خلدت في جهنم، فذكر الحديث في اعترافه بأنه كان ينبش القبور، وفيه فجعل ينادي: يا سيدي ومولاي، هذا بهلول بن ذؤيب مغلولا مسلسلا معترفا بذنوبه)، قال ابن حجر: (فذكره بطوله في نحو ورقتين، وزاد: ذكره أبو سعد النيسابوري في كتاب"الأسباب الداعية إلى التوبة"). وعزا الرعيني ترجمته في الجامع لأبي موسى، وابن بشكوال. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزاه لأبي موسى ١/ ٢٤٧ ت ٥٠٢، وابن حجر في الإصابة ١/ ٣٣٠ ت ٧٥٠ ق ١. والحديث موضوع قال فيه الذهبي في تجريده: (له حديث موضوع)، وقال ابن حجر: (جاء ذكره في حديث لم يثبت)، وقال أيضا: (حكم عليه بعض الحفاظ بالوضع). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٤٧ ت ٥٠٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٧ ت ٥٣٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣١ ت ٧٥٠ ق ١.
[ ٢ / ٥٠ ]
الواعظ (^٣٠) في كتاب: "الأسباب الداعية إلى التوبة" (^٣١).
(٤٩) -برح بن عسكر بن زياد بن الحاف بن قضاعة (^٣٢)
_________________
(١) الإمام القدوة أبو سعد-ويقال: أبو سعيد-عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم النيسابوري الواعظ الخركوشي نسبة إلى سكة خركوش، الفقيه الشافعي، أحد المشهورين بأعمال الخير والبر والزهد في الدنيا، جالس العلماء فأخذ عن حامد الرفاء، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي الحسن الماسرجسي وطبقتهم، حدث عنه الحاكم وهو أسند منه، والحسن الخلال، وأبو بكر البيهقي توفي سنة ٤٠٧ هـ. صنف في علوم الشريعة، ودلائل النبوة، وفي سير العباد والزهاد كتبا نسخها جماعة من أهل الحديث، منها كتاب"تهذيب الأسرار"موجود منه نسخة ببرلين، ومختصر منه يوجد في برلين أيضا، وكتاب"البشارة والنذارة في تعبير الرؤيا والمراقبة"وتوجد نسخه منه بالقرويين، والقاهرة، وآيا صوفيا، وليدن، وبرلين. و"شرف المصطفى"في ثمانية مجلدات بالظاهرية، ومنه مقتطفات في دمشق، وبرلين، والمتحف البريطاني قال عنه ابن بشكوال في الصلة: (لقي عبد الله بن سعيد ابن بباج الأموي الشنتجالي الطويل أبا سعد الواعظ صاحب كتاب"شرف المصطفى ﷺ"، فسمع منه كتابه هذا وقال في موضع آخر: (وأخذه عنه أحمد بن محمد بن هشام ابن جهور بن إدريس بن أبي عمرو). انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ١٠/ ٤٣٢ ت ٥٥٩٤، ابن الجوزي: المنتظم ١٥/ ١١٥ ت ٣٠٦٤، السمعاني: الأنساب ٢/ ٣٥١ (نسبة الخركوشي)، ابن عساكر: تبيين كذب المفتري ص:٢٣٣ - ٢٣٦، ابن بشكوال: الصلة ١/ ٨٧ ت ٩٧ و٢/ ٤١٦ ت ٦٠٣، الحموي: معجم البلدان ٢/ ٣٦١، ابن الأثير: اللباب ١/ ٤٣٦ (نسبة الخركوشي)، الذهبي: التذكرة ٣/ ١٠٦٦ والسير ١٧/ ٢٥٦ - ٢٥٧ ت ١٥٣ والعبر ٣/ ٩٦ - ٩٧ سنة ٤٠٧ هـ، السبكي: طبقات الشافعية ٥/ ٢٢٢ - ٢٢٣ ت ٤٧٦، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ١٠٤٥ و١٠٤٧ و١٣٨٣ و١٤٠٥ و١٥٦٩، ابن العماد: شذرات الذهب ١/ ١٨٤ - ١٨٥ سنة ٤٠٧ هـ، البغدادي: هدية العارفين ١/ ٦٢٥، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٤/ ٨٤ - ٨٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٧٧ - ١٧٨.
(٢) كتابه"الأسباب الداعية إلى التوبة"لم تذكره المصادر التي ترجمت له، وإنما ذكره الرعيني، وكذا ابن حجر في ترجمة بهلول النباش.
(٣) برح بن عسكر نسبه ابن ماكولا فقال: (ابن وتّار بن كرع بن حضرمي بن النعمان بن مهرى بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة)، اختلف في اسم أبيه على أقوال: عسكر: ضبطه ابن ماكولا، وابن نقطة، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر قال ابن يونس: (ورأيت في بعض الكتب القديمة في النسب بخط ابن لهيعة: برح بن عسكر). حسكل: ضبطه هكذا سعيد ابن عفير كما حكاه عنه ابن عبد الحكم في"فتوح مصر"، وابن نقطة في"تكملة الإكمال". عسكل: ذكره ابن عبد الحكم حين أورد قول ابن عفير"برح بن حسكل"قال: (وإنما هو برح ابن عسكل). -
[ ٢ / ٥١ ]
ذكره ابن يونس (^٣٣) في"تاريخه" (^٣٤)، قاله خلف.
_________________
(١) -حبنكل: أثبته ابن ماكولا في الإكمال نقلا عن سعيد ابن عفير ولعله تصحيف، فإن ابن عفير ضبطه حسكل كما نص على ذلك. قال ابن يونس عن ابن عفير: (وفد برح بن عسكر إلى النبي ﷺ من مهرة من اليمن، وشهد فتح مصر مع عمرو بن العاص، واختط بها)، وزاد ابن يونس: (وما علمت له رواية بمصر ولا بغيرها). انظر ترجمته: ابن عبد الحكم: فتوح مصر والمغرب ص:٣٤٩، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٤٦ ت ٣٥٥، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٢٢٦ - ٢٢٧، ابن نقطة: تكملة الإكمال ٤/ ١٧٠ ت ٤١٦٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٠٨ ت ٣٩٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٧ ت ٤٢٣، ابن ناصر الدين: التوضيح ٦/ ٢٨٠، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٨٤ ت ٦٢٥ ق ١.
(٢) المحدث المؤرخ المصري الإمام الثبت أبو سعيد ابن يونس عبد الرحمن بن أحمد ابن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، نسبة إلى الصّدف، وهي قبيلة من حمير نزلت مصر، صاحب"تاريخ مصر"، ولد سنة ٢٨١ هـ، سمع أباه، وأبا أحمد ابن حماد زغبة، وعبد الرحمن النسائي، وأبا يعقوب المنجنيقي وطبقتهم، ولم يرحل ولا سمع بغير مصر، روى عنه ابنه علي بن عبد الرحمن، وأبو عبد الله ابن منده، وأبو محمد ابن النحاس توفي سنة ٣٤٧ هـ، وتفرد السمعاني بالقول أنه ولد سنة ٢٤٠ هـ، وتوفي سنة ٣٤٩ هـ. كان خبيرا بأحوال الناس، ومطلعا على تواريخهم، عارفا بما يقوله، جمع لمصر تاريخين: أحدهما وهو الأكبر يختص بالمصريين، والآخر وهو صغير يشتمل على ذكر الغرباء الواردين على مصر، وقد ذيلهما أبو القاسم بن علي الحضرمي وبنى عليهما، وذيل كتاب"الغرباء"أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد ابن الطحان. انظر ترجمته: السمعاني: الأنساب ٣/ ٥٢٨ (نسبة الصدفي)، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ١٣٧ - ١٣٨ ت ٣٦٨، الذهبي: التذكرة ٣/ ٨٩٨ ت ٨٥٥ والعبر ٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧ سنة ٣٤٧ هـ، ابن شاكر: فوات الوفيات ٢/ ٢٦٧ - ٢٦٩ ت ٢٥٠، اليافعي: مرآة الجنان ٢/ ٣٤٠ سنة ٣٤٧ هـ، ابن كثير: البداية ١١/ ٢٢١ سنة ٣٤٧ هـ، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٣٥١، القنوجي: التاج المكلل ص:١٦١ - ١٦٢ ت ١٥٠، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٣٧٥ سنة ٣٤٧ هـ، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٥٧٨.
(٣) كتابه في التاريخ الذي اعتمد عليه ابن الأمين في الاستدراك أحد المصادر الرئيسية لابن ماكولا في"الإكمال"، واقتبس منه ابن ناصر الدين الدمشقي في"توضيح المشتبه"، وابن حجر اقتباسات كثيرة في"الإصابة"وفي"لسان الميزان"، والسيوطي في"حسن المحاضرة". وتاريخه هذا قال عنه فؤاد سزكين في"تاريخه": (لم يصل إلينا كتاباه في التاريخ)، وقال أكرم ضياء العمري في مقدمة تحقيقه لكتاب"المعرفة والتاريخ"لأبي يوسف الفسوي، رواية ابن درستويه النحوي حين حديثه عن مصادر الفسوي في تاريخه قال: (أبو سعيد ابن يونس الصدفي (ت ٣٤٧ هـ) صاحب"تاريخ مصر"، و"تاريخ الغرباء الواردين عليها"، وكلاهما مفقود). انظر: سزكين: التاريخ ١/ ٥٧٨، الفسوي: المعرفة والتاريخ ١/ ٩ (مقدمة التحقيق).
[ ٢ / ٥٢ ]