(٥٠) - تمام بن عبيدة الأسدي (^١) ذكره ابن إسحاق (^٢).
(٥١) -التيهان الأنصاري [٥/أ] (^٣)، ذكره ابن
_________________
(١) تمام بن عبيدة أخو الزبير بن عبيدة، وسخبرة بن عبيدة من بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، ممن هاجر مع النبي ﷺ: قال يونس ابن بكير عن ابن إسحاق: (ثم قدم المهاجرون أرسالا، وكانت بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ، فممن هاجر مع نسائهم تمام بن عبيدة). وقد أغفل ابن الأمين ذكر ابن عبد البر له في ترجمة أخيه الزبير، وقال ابن الأثير في ترجمة الزبير: (قال أبو عمر: ممن هاجر إلى المدينة مع رسول الله ﷺ: الزبير بن عبيدة، وأخواه تمام وسخبرة ابنا عبيدة، ولم يذكر تماما في التاء). انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٥٠٠، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٦٠ ت ٣٧٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥١٠ ت ٨٠٧، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٥٤ ت ٥١١ (تمام) و٢/ ٩٧ ت ١٧٣١ (الزبير)، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٨ ت ٥٤٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٦٦ ت ٨٣٢ ق ١.
(٢) ابن هشام: السيرة ٢/ ٨١.
(٣) التيهان الأنصاري وسماه الدارقطني نبهان حين ذكر اسم ابنه أسعد، روى عنه محمد بن سوقة أنه سمع رجلا من الأنصار يقال له أسعد بن نبهان يقول: (حدثني أبي أن رسول الله ﷺ سمع رجلا يؤذن بليل لصلاة العشاء فلم يقل شيئا إلا قال رسول الله ﷺ مثله). وخلط ابن ماكولا ترجمته بترجمة عمر بن نبهان. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٢٦٢ ت ٥٣٦، وابن حجر في الإصابة ١/ ٣٧٤ ت ٨٥٧ (ز) ق ١. والحديث ضعيف قال ابن منده: (هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، كما حكاه عنه ابن الأثير)، وقال أيضا: (في إسناد حديثه نظر، رواه أبو عبد الله الجعفي عن عمرو بن شمر)، وقال عنه ابن حجر في الإصابة: (ذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: مخرج حديثه عن الكوفيين، ولم نجده إلا من هذا الوجه، وأخرجه الدارقطني في المؤتلف، وأخرجه ابن قانع وابن منده من وجه آخر عن عمرو بن شمر، وعمرو بن شمر قال فيه عباس عن يحيى: ليس بشيء)، وقال ابن حبان: (رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات). الدارقطني: الضعفاء والمتروكين ص:١٣٢ ت ٣٩٩، الذهبي: ميزان الاعتدال ٣/ ٢٦٨ - ٢٦٩ ت ٦٣٨٤. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ١/ ٣٠١، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٦٢ ت ٥٣٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٧٤ ت ٨٥٧ (ز) ق ١.
[ ٢ / ٥٣ ]
قانع (^٤) وأورد له حديثا في الأذان (^٥).
(٥٢) -تميم بن ربيعة بن عرقي (^٦) ذكره ابن الكلبي.
(٥٣) -تميم بن جراشة الثقفي (^٧).
_________________
(١) ابن قانع: المعجم ٣/ ٨٧١ ت ١١٧.
(٢) ابن قانع: المعجم ٣/ ٨٧٢ ح ١٩٦.
(٣) انفرد ابن الأمين بتسمية أبيه بعرقي دون غيره، ولم يتح لي التأكد لنقص جمهرة ابن الكلبي، ولم ينقل من ترجم له نسبه عن ابن الكلبي. وهو تميم بن ربيعة بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الرّبعة بن رشدان بن قيس ابن جهينة بن زيد الجهني، قال ابن حجر: (ذكره هشام ابن الكلبي فقال: أسلم قديما، وشهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله، وكذا حكاه ابن فتحون في ذيله عن الطبري). وعزاه الرعيني في جامعه لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٤/ ٢٥٧ ت ٥٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٥٨ ت ٥٢٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٩ ت ٥٥٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٧٠ ت ٨٤٣ ق ١.
(٤) تميم بن جراشة الثقفي ذكره في الصحابة مطين، وابن ماكولا، وابن الأمين، وأبو موسى المديني، والرعيني، وابن الأثير، وابن حجر وقال: (ذكر ابن ماكولا أنه وفد على النبي ﷺ وروى عنه أنه قال: (قدمت على النبي ﷺ في وفد ثقيف، فأسلمنا وسألناه أن يكتب لنا كتابا فيه شروط، فقال: اكتبوا ما بدا لكم، ثم ائتوني به، فسألناه في كتابه أن يحل لنا الربا، والزنا، فأبى علي ﵁ أن يكتب لنا، فسألناه خالد بن سعيد بن العاص فقال له علي: تدري ما تكتب؟ قال: أكتب ما قالوا، ورسول الله ﷺ أولى بأمره، فذهبنا بالكتاب إلى رسول الله ﷺ فقال للقارئ: اقرأ، فلما انتهى إلى الربا قال: ضع يدي عليها في الكتاب فوضع يده، فقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا [البقرة ٢٧٨] ثم محاها، وألقيت علينا السكينة فما راجعناه، فلما بلغ الزنا وضع يده عليها وقال: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً [الإسراء ٣٢]، ثم محاه وأمر بكتابنا أن ينسخ لنا). وعزا الرعيني تميم بن جراشة هذا لابن ماكولا، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لأبي موسى نقلا عن ابن ماكولا ١/ ٢٥٧ ت ٥١٧، وابن حجر في الإصابة وأورد طرفا منه فقط، وحكم على إسناده بالضعف ١/ ٣٦٩ ت ٨٤٠ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٥٧ ت ٥١٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٨ ت ٥٥١، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٦٩ ت ٨٤٠ ق ١.
[ ٢ / ٥٤ ]
(٥٤) -تميم بن معبد الأنصاري (^٨) ذكره أبو عمر في باب أبيه (^٩).
(٥٥) -تميم بن أسد بن عبد العزى بن جعونة الخزاعي (^١٠) ذكره الطبري (^١١).
_________________
(١) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة أبيه معبد، وهو تميم بن معبد بن عبد سعد ابن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي الحارثي، كذا أثبت ابن الأثير نسبه، وأثبته ابن حجر المازني بدل الحارثي، وزاد قائلا: (ذكره أبو عمر في ترجمة أبيه أنهما شهدا أحدا، فاستدركه ابن فتحون وغيره)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٦٠ ت ٥٢٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٩ ت ٥٦٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٧٢ ت ٨٤٩ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٤٢٧ ت ٢٤٤٨.
(٣) تميم بن أسد-وقيل: أسيد-ابن عبد العزى بن جعونة بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي قال ابن سعد: (أسلم، وصحب النبي ﷺ قبل فتح مكة)، روى عنه عبد الله بن عباس أنه قال: (دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح، فوجد حول البيت ثلاثمائة ونيفا أصناما قد شددت بالرصاص، فجعل يشير إليها بقضيب في يده ويقول: (جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ، إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقًا)، فلا يشير إلى وجه الصنم إلا وقع لقفاه، ولا يشير إلى قفاه إلا وقع لوجهه وقال تميم: وفي الأنصاب معتبر وعلم لمن يرجو الثواب أو العقابا وروى الطبري عن ابن إسحاق قال: (لما انتهى بنو بكر إلى نوفل بن معاوية الديلي، قالت بنو بكر: يا نوفل، إنا قد دخلنا الحرم، إلهك، إلهك، فقال كلمة عظيمة إنه لا إله له اليوم يا بني بكر أصيبوا ثأركم، فلعمري إنكم لتسرقون في الحرم، أفلا تصيبون ثأركم فيه! وقد أصابوا منهم ليلة بيتوهم بالوتير رجلا يقال له منبه، وكان منبه رجلا مفئودا خرج هو ورجل من قومه، يقال له تميم، انج بنفسك، فأما أنا فو الله إني لميت قتلوني أو تركوني، لقد انبت فؤادي، فانطلق تميم فأفلت، وأدركوا منبها فقتلوه). وترجم الرعيني في جامعه لتميم هذا وعزاه لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني، ثم انفرد بالقول: (روينا من حديث الطبراني أن الذي أمره النبي ﵇ تجديد أنصاب الحرم هو الأسود بن خلف فالله أعلم). الخبر أخرجه ابن سعد في الطبقات ٤/ ٢٢١ ت ٤٧٩، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة، وعزا إخراجه لابن منده، وأبي نعيم ١/ ٢٥٥ ت ٥١٣، وابن حجر في الإصابة وقال: (ذكره ابن إسحاق في المغازي) ٢/ ٤ ت ٣٥٨ ق ١. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٤/ ٥، ابن سعد: الطبقات ٤/ ٢٢١ ت ٤٧٩، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٥٢ ت ٣٥٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٥٥ ت ٥١٣، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٨ ت ٥٤٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٦٧ ت ٨٣٥ ق ١ (تميم بن أسيد) و٢/ ٤ ت ٨٦٢ ق ١ (تميم بن أسد).
(٤) الطبري: التاريخ ٢/ ١٥٣ سنة ٨ هـ.
[ ٢ / ٥٥ ]