(٥٦) - ثابت بن أثلة (^١) ذكره ابن إسحاق (^٢).
(٥٧) -ثعلبة بن أبي [بلتعة] (^٣) أخو حاطب (^٤) ذكره الترمذي (^٥).
_________________
(١) ثابت بن أثلة-كذا ساقه ابن الأمين، وعند الآخرين بكسر الهمزة-الأنصاري الأوسي من بني عمرو بن عوف، ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر. وقد ترجم ابن عبد البر لثابت بن واثلة، قال ابن حجر: (أورده ابن عبد البر فحرف اسم أبيه، وإنما هو إثلة بكسر الهمزة وسكون المثلثة)، وفي جامع الرعيني قال: (ذكر أبو عمر ثابت بن واثلة، فيحتمل أن يكون هذا الذي استدركه عليه الطليطلي). انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٠٧ ت ٢٦٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٦٥ ت ٥٣٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٦٠ ت ٥٧١، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٨٣ ت ٨٧٢ ق ١.
(٢) ابن هشام: السيرة ٣/ ٣٩٧.
(٣) في الأصل"ثعلبة"، والصواب ما أثبت أعلاه.
(٤) ثعلبة بن أبي بلتعة أخو حاطب بن أبي بلتعة قال ابن الأثير، وابن حجر: (ذكره أبو عيسى الترمذي في الصحابة وقال: أدرك النبي ﷺ، وعامة روايته عن الصحابة)، وانفرد ابن الأثير بزيادة استدراك ابن الدباغ الأندلسي. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٨٢ ت ٥٨٦، الذهبي: التجريد ١/ ٦٦ ت ٦١٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٠٠ ت ٩٢٦ ق ١.
(٥) لم أجد لثعلبة هذا ذكرا في مؤلف الترمذي"تسمية أصحاب رسول الله ﷺ". والترمذي هو محمد بن عيسى بن سورة بن شداد أبو عيسى الترمذي الضرير، من أئمة علماء الحديث وحفاظه، ولد سنة ٢٠٩ هـ، وتوفي سنة ٢٧٩ هـ. أخذ عن البخاري، وشاركه في شيوخه كقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر المروزي، وهناد ابن السري. روى عنه بكر بن محمد الدهقان، وأبو علي ابن حرب، والهيثم بن كليب الشاشي. قال السمعاني: (صنف كتاب"الجامع"و"التواريخ"و"العلل"تصنيف رجل عالم متقن، وكان يضرب به المثل في الحفظ والضبط)، عد له ابن النديم ثلاثا من الكتب: "التاريخ"و"الصحيح"و"العلل"، وزاد الزركلي في الأعلام: "الشمائل النبوية". انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:٣٢١، السمعاني: الأنساب ٣/ ٤٥٩ - ٤٦٠ (نسبة الترمذي)، ابن قنفذ: الوفيات ص:١٨٩، القنوجي: التاج المكلل ص:١١٢ - ١١٣ ت ٨٩، ابن حجر: التهذيب ٩/ ٣٨٧ ت ٦٣٦، الزركلي: الأعلام ٦/ ٣٢٢، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٩٩ - ٣١٠ ت ١٠٠.
[ ٢ / ٥٦ ]
(٥٨) -ثعلبة بن عبد الرحمن له حديث طويل (^٦).
(٥٩) -ثعلبة بن عمرو (^٧) ذكره ابن إسحاق.
_________________
(١) ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري قال ابن حبان: (له صحبة)، قال أبو نعيم: (مات خوفا من الله ﷿ في حياة رسول الله ﷺ)، قال ابن حجر: (روى ابن شاهين وأبو نعيم مطولا من جهة سليم بن منصور، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر أن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم وكان يخدم النبي ﷺ، وأن رسول الله ﷺ بعثه في حاجة، فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة الأنصاري تغتسل فكرر النظر إليها، وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله ﷺ فخرج هاربا على وجهه، فأتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها، ففقده رسول الله ﷺ أربعين يوما، وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه، ثم إن جبريل نزل على رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك: إن الهارب من أمتك في هذه الجبال يتعوذ بي من ثأري، فقال رسول الله ﷺ: يا عمر، ويا سليمان، انطلقا حتى تأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن، فخرجا، فلقيهما راع من رعاء المدينة اسمه ذفافة، فقال له عمر: ما علمك به؟ قال: إذا كان جوف الليل خرج بين هذه الجبال واضعا يده على رأسه وهو يقول يا رب، ليت قبضت روحي في الأرواح، وجسدي في الأجساد، فانطلق بهم ذفافة، فلقياه، وأحضراه معهما إلى النبي ﷺ). الحديث ضعيف أخرجه أبو نعيم في المعرفة ١/ ٤٩٨ - ٥٠٠ ح ١٤١٠، وقال ابن حجر: (وفيه ضعف، وشيخه أضعف منه، وفي السياق ما يدل على وهن الخبر، لأن نزول ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى كان قبل الهجرة بلا خلاف). وحكم عليه الذهبي بالوضع، قال في ترجمة ثعلبة دون ذكر للحديث: (جاء في حديث شبه موضوع)، ولم يذكر الحديث ابن كثير في جامع المسانيد والسنن وقال: (روى أبو نعيم في ترجمته حديثا مطولا غريبا بل منكرا جدا، وتبعه ابن الأثير، وليس الحديث من روايته فلم نذكره لذلك). انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٣/ ٤٧، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٩٨ - ٥٠٠ ت ٤١٩، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٨٩ - ٢٩٠ ت ٦٠٦، الذهبي: التجريد ١/ ٦٨ ت ٦٣٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٠٥ - ٤٠٦ ت ٩٤٥ ق ١.
(٢) ثعلبة بن عمرو الجذامي قال ابن حجر: (ذكره ابن إسحاق في الوفد الذي قدم على رسول الله ﷺ فيمن أسره زيد بن حارثة من جذام بعد إسلامهم، وأن النبي ﷺ أمره بإطلاقهم)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وقال ابن الأثير والذهبي: (ذكره ابن الدباغ). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٩١ ت ٦١٠، الذهبي: التجريد ١/ ٦٨ ت ٦٤٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٠٦ ت ٩٤٧ ق ١.
[ ٢ / ٥٧ ]
(٦٠) -ثروان بن فزارة (^٨) ذكره الدارقطني.
(٦١) و(٦٢) -ثابت بن عدي بن مالك بن حرام شهد أحدا (^٩) هو وأخوه الحارث بن عدي (^١٠)، قاله خلف.
_________________
(١) ثروان بن فزارة-وأورده الرعيني نقلا عن ابن الأمين-قدارة-، وقد صححت في الطرة ب فزارة-، ورد منسوبا في الاستيعاب بما يلي: ابن عبد يغوث بن زهير الأكبر الصّتم-وقال ابن حزم: الصّنم-، وهو التام، بن ربيعة بن عمر-قال ابن حزم: فارس الضّحياء-ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، من بني عامر بن صعصعة، ذكره في الصحابة ابن الكلبي، والطبري، وابن شاهين، والدارقطني، وابن حزم، وأبو موسى المديني، وابن الأثير، والرعيني، والذهبي، وابن حجر، له وفادة على النبي ﷺ وهو القائل: إليك رسول الله خبت مطيتي مسافة أرباع تروح وتغتدي وهذه الترجمة مما ألحق بكتاب الاستيعاب، لأنه ورد في الترجمة العبارة الآتية: (رواه هشام الكلبي، قاله الدارقطني، ولم يذكره أبو عمر)، وقال المحقق/محمد علي البجاوي: (هذه الترجمة وردت في هامش"م"وليست بالأصل). قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون، وأبو موسى)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٣٦٦، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٨١، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢١٨ ت ١٢٨٣، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٨٢ ت ٥٨٥، الرعيني: الجامع (ق ٣١/أ)، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٦١، الذهبي: التجريد ١/ ٦٦ ت ٦١٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٠٠ ت ٩٢٤ ق ١.
(٢) ثابت بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو الأنصاري الأوسي المعاوي ذكره في الصحابة: العدوي، والطبري، وابن شاهين، والرعيني، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر، وقال: (ذكر ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله أنه شهد هو وإخوته الحارث، وعبد الرحمن، وسهل أحدا، وأمهم أم عثمان بنت معاذ بن فروة الخزرجية، وكذا ذكره العدوي، والطبري، وقال العدوي: إنه قتل يوم جسر أبي عبيد). وذكره الرعيني في الجامع وعزاه لابن بشكوال ولم يتجاوز بنسبه حرام، وزاد: (وقتل الحارث يوم جسر أبي عبيد). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٧٣ ت ٥٦٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٦٣ ت ٥٩٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٩٢ ت ٩٠١ ق ١.
(٣) الحارث بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية الأنصاري المعاوي، قال العدوي: (شهد أحدا، وذكره موسى ابن عقبة فيمن استشهد يوم الجسر سنة ١٥ هـ). انظر ترجمته: ابن عقبة: المغازي ص:٣٤٦، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٥ ت ٩٨٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٨٦ ت ١٤٥٠ ق ١.
[ ٢ / ٥٨ ]
(٦٣) -ثابت بن مرّ بن سنان بن ثعلبة، وهو أخو سمرة بن جندب لأمه (^١١)، قاله خلف.
(٦٤) -ثابت بن سفيان بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس، وابناه سماك والحارث (^١٢)، ذكرهما أبو عمر (^١٣)، قاله خلف.
(٦٥) -ثابت بن سماك بن ثابت شهد أحدا مع أبيه وجده (^١٤)، قاله خلف.
(٦٦) -ثابت بن عتيك بن النعمان هو أخو أبي أخزم بن الحارث بن عتيق (^١٥)، ذكرهم العدوي، قاله خلف.
_________________
(١) ثابت بن مر-وأورد ابن حجر اسم أبيه مصغرا، وكذلك هو مضبوط في جمهرة ابن الكلبي- ابن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن ثابت، قال ابن حجر: قال العدوي: (ولد على عهد رسول الله ﷺ، وهو أخو سمرة بن جندب لأمه، استدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٣٦٢ ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٧٦ ت ٥٧١، الذهبي: التجريد ١/ ٦٤ ت ٦٠٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤١٦ ت ٩٧٦ (ز) ق ٢.
(٢) ثابت بن سفيان بن عدي بن امرئ القيس بن عمرو بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن يزيد الأنصاري الخزرجي، قال ابن حجر عازيا إياه لابن شاهين: (شهد هو وابناه سماك والحارث أحدا، وقتل الحارث يومئذ). وعزاه الرعيني لابن بشكوال وأبي موسى، واكتفى ابن الأثير بالإحالة على أبي موسى، وأدرجه أبو عمر في ترجمة ولديه سماك والحارث. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٧٠ ت ٥٥٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٦٢ ت ٥٨٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٨٩ ت ٨٨٩ ق ١.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٨٣ ت ٣٩١ و٢/ ٦٥١ ت ١٠٥٩.
(٤) ثابت بن سماك بن ثابت بن سفيان بن عدي حفيد ثابت بن سفيان قال ابن حجر: (ذكره ابن شاهين أيضا، وذكره أبو موسى فقال: كان الأب والابن والجد شهدوا أحدا)، وعقب ابن حجر قائلا: (وبهذا جزم العدوي والطبري). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٧٠ ت ٥٥٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٦٢ ت ٥٨٩ ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٨٩ ت ٨٩٠ ق ١.
(٥) ثابت بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري من بني عمرو بن مبذول، قال ابن حجر: (قتل يوم جسر أبي عبيد سنة ١٥ هـ، قاله موسى ابن عقبة وعروة وغيرهما). وقال ابن الأثير: (قاله ابن منده عن عروة، والزهري، وقال أبو نعيم مثله، وقال-
[ ٢ / ٥٩ ]
(٦٧) -ثلدة (^١٦) الأسدي عاش [مائة] (^١٧) وعشرين سنة، قد كتبنا قصته في الاستيعاب في حرف الثاء (^١٨)، قاله خلف (^١٩).
_________________
(١) -عروة فيمن استشهد يوم جسر المدائن مع ابن أبي وقاص من الأنصار من بني عمرو بن مبذول: ثابت بن عتيك)، ثم عقب ابن الأثير قائلا: (وهذا ليس بصحيح، فإن سعدا لم يكن له على المدائن قتال عند الجسر، إنما عبروا دجلة على دوابهم، وإنما كان يوم الجسر يوم قس النّاطف مع أبي عبيد الثقفي والد المختار، وفيه قتل أبو عبيد). وأرى-والله أعلم-أن رد ابن الأثير قوي جدا لأنه يعتمد التاريخ الذي هو من أظهر المسالك في نقد المتون. وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٨١ ت ٣٩٥، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٧٣ ت ٥٦٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٦٣ ت ٥٩٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٩٢ ت ٩٠٠ ق ١.
(٢) في الأصل"تلدة"، ولعل هذا تصحيف، يوضحه قول ابن الأمين بعد ذلك بقوله: (قد كتبنا قصته في الاستيعاب في حرف الثاء).
(٣) هذه الكلمة ليست بالأصل.
(٤) لم يرد ذكره في حرف الثاء من الاستيعاب، ولا في الكتاب كله وهذا دليل على اختلاف النسخ.
(٥) ثلدة الأسدي عزاه الرعيني في الجامع لابن بشكوال وقال: (ثلدة الأسدي عاش عشرين ومائتي سنة، ذكره أبو عثمان السراج في"الأفراد"، وذكره ابن حجر بمثل ذلك وقال: (استدركه ابن الأمين وغيره، وهو وهم، والصواب: ثور أو ثوب بن ثلد)، وأورده في ثور بن ثلدة قال: (ويقال: ثوب، اختلف في ضبطه، فقال ابن الكلبي: هو بلفظ واحد الثياب، وضبطه الدارقطني تبعا للهيثم بن عدي بضم المثلثة وفتح الواو، وأما أبوه فقال الهيثم، وابن الكلبي: هو بكسر المثلثة وسكون اللام، وضبطه الدارقطني بفتح المثناة ويقال له أيضا: ثليدة من بني والبة بن الحارث)، وبذلك أورده الذهبي بالتصغير في ترجمة ابنه ثور، وهو ما أثبت في طرة المستدرك. وذكره أيضا في التبصير وقال: (شيخ معمّر، له شعر يوم القادسية). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٣١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٧٠ ت ٦٦٠، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤١٨ ت ٩٨٢ ق ٣ و١/ ٤٢٨ ت ١٠٠٧ ق ٤ والتبصير ١/ ٢٢٢.
[ ٢ / ٦٠ ]