(٦٨) - جميل النجراني [٥/ب] (^١) ذكره يعقوب ابن شيبة (^٢) وله حديث في فضل أبي بكر.
_________________
(١) جميل النّجراني هكذا ضبطه بالنون ابن الأمين، وابن الأثير، والذهبي، وأثبته ابن حجر بالباء البحراني، قال ابن حبان: (يروي عن حذيفة بن اليمان، روى عنه عبد الله بن الحارث)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون، وأخرج من طريق يعقوب ابن شيبة بإسناده إلى جميل البحراني قال: (شهدت مع رسول الله ﷺ قبل موته بعام، وهو يقول: إني لأبرأ إلى كل ذي خلة من خلته، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخي في الله وصاحبي في الغار)، وعزاه ابن الأثير لابن الدباغ الأندلسي. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٥٢ ت ٧٨٤، وابن كثير في الجامع وعزاه لابن الدباغ الأندلسي في الصحابة وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٢٦١ ح ١٦٤٦، وذكر الذهبي في التجريد طرفا منه ١/ ٨٨ ت ٨٣١، وأورده ابن حجر في الإصابة ١/ ٥٠١ ت ١١٩٧ ق ١، وابن العلاء الهندي في كنز العمال ١١/ ٥٥٣ ح ٣٢٥٩٥. انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٤/ ١٠٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٥٢ ت ٧٨٤، الذهبي: التجريد ١/ ٨٨ ت ٨٣١، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٠١ ت ١١٩٧ ق ١.
(٢) الحافظ يعقوب ابن شيبة الدوسي البصري أبو يوسف، صاحب"المسند الكبير المعلل"، ولد سنة ١٨٢ هـ، وتوفي سنة ٢٦٢ هـ، كان بارعا في مذهب الإمام مالك، سمع من علي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة، حدث عنه حفيده محمد بن أحمد بن يعقوب، ويوسف بن يعقوب الأزرق. من تآليفه المشهورة: "المسند الكبير"، نوه به غير واحد فقال فيه السيوطي: (المسند الكبير المعلل الذي ما صنف أحسن منه ولا أطول، ولكنه ما أتمه)، قال في شأنه فؤاد سزكين: (لم يصل من هذا المسند إلا الجزء العاشر بعنوان"مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب"، وذلك بالمكتبة الخاصة بسامي حداد في بيروت في ٢٥ ورقة، ومنه نسخة مصورة بالقاهرة بدار الكتب تحت رقم ١٩٠٦٠ ب، وطبع في بيروت). انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ١٤/ ٢٨١ ت ٧٥٧٥، القاضي عياض: ترتيب المدارك ٤/ ١٥٠ - ١٥٤، الذهبي: التذكرة ٢/ ٥٧٧ ت ٦٠١ والسير ١٢/ ٤٧٦ ت ١٧٤ والعبر ٢/ ٢٥ سنة ٢٦٢ هـ، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ٣٩ سنة ٢٦٢ هـ، ابن فرحون: الديباج المذهب ٢/ ٣٦٣ - ٣٦٤، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣/ ٣٧ سنة ٢٦٢ هـ، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٢٥٨ ت ٥٧٢، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ١٤٦ سنة ٢٦٢ هـ، الزركلي: الأعلام ٨/ ١٩٩، عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين ٤/ ١٢٩ ت ١٨٢١١، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٧٨ - ٢٧٩.
[ ٢ / ٦١ ]
(٦٩) -جهم بن قثم (^٣) ذكره ابن أبي خيثمة (^٤)
_________________
(١) جهم بن قثم العبدي، وفد مع الزارع بن عامر على النبي ﷺ مع الذين قدموا عليه من عبد القيس، قال الرعيني: (ذكره ابن أبي خيثمة والبزار)، ولم يعزه الرعيني إلى ابن الأمين رغم أنه ينقل عنه حذو القذة بالقذة. قال ابن الأثير: (وجهم هذا هو الذي ذكر في حديث عبد القيس لما سألوا النبي ﷺ عن الأشربة، فنهاهم عنها، وقال: حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف، وفي القوم رجل قد أصابته جراحة، كذلك قال ابن أبي خيثمة: هو جهم بن قثم). وذكره ابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائد في وفد عبد القيس قال: (كان في القوم جهم بن قثم كان قد شرب قبل ذلك بالبحرين مع ابن عم له، فقام إليه ابن عمه فضرب ساقه بالسيف فكانت تلك الضربة في ساقه، فقال بعض القوم: يا رسول الله، بأبي وأمي إن أرضنا ثقيلة وخمة، وإنا نشرب من هذا الشراب، فيقوم أحدنا إلى ابن عمه فيضرب ساقه بالسيف، فجعل يغطي جهم بن قثم ساقه، قال: فنهاهم عن الدباء، والحنتم، والنقير، والحنتم. قلت: عند أبي داود طرف منه رواه البزار، وفيه أم أبان بنت الوازع روى لها أبو داود، وسكت عن حديثها فهو حسن وبقية رجاله ثقات). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٣٦ ت ٥٣٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٦٨ ت ٨٢٣، الرعيني: الجامع (ق ٣٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٩٣ ت ٨٧٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٢٠ - ٥٢١ ت ١٢٤٩ ق ١.
(٢) جردت تاريخ ابن أبي خيثمة السفر الثالث الموجود بخزانة القرويين تحت رقم ٢٤٤، والقطعة الموجودة بقسم الوثائق بالرباط المكتوبة على رق الغزال، والتي تحمل رقم ٢٦٧١ ك، والنسخة الموجودة بالخزانة المحمودية بالمدينة المنورة والتي تحمل رقم ٣٦ أصول الحديث فلم أجد قوله في هذه النسخ. وابن أبي خيثمة هو أحمد بن زهير بن حرب بن شداد النسائي البغدادي المحدث الكبير المولود سنة ١٨٥ هـ، والمتوفى سنة ٢٩٧ هـ، صاحب"التاريخ الكبير"، الكثير الفائدة، سمع أباه، وأبا نعيم، ومحمد ابن سابق، وأحمد ابن حنبل، ويحيى ابن معين. روى عنه ابنه محمد بن أحمد الحافظ، وأبو القاسم البغوي، ويحيى ابن صاعد، وقاسم ابن أصبغ وخلق. وثقه غير واحد، قال الخطيب: (كان ثقة عالما، متقنا حافظا، بصيرا بأيام الناس). من مؤلفاته: "أخبار الشعراء"قال عنه فؤاد سزكين: (أحد المصادر الرئيسية المهمة لكتاب"الموشح" للمرزباني) و"كتاب الأعراب"و"كتاب المنتمين"وكتابه في التاريخ الذي قال عنه البغدادي: (ولا أعرف أغزر فوائد من كتاب التاريخ الذي صنفه ابن أبي خيثمة)، وكان لا يجيزه إلا بطريق السماع والقراءة، ويوجد السفر الثالث منه بمكتبة القرويين بفاس وعن هذه النسخة مصورة بالعراق، وقطعة بالخزانة العامة بالرباط على رق الغزال، والجزء الخمسون وهو آخر الكتاب بالمكتبة المحمودية بالمدينة المنورة وعنها مصورة بالجامعة الإسلامية. -
[ ٢ / ٦٢ ]
والبزار (^٥).
(٧٠) -جهم، دون منسوب (^٦) ذكره
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:٣٢١، البغدادي: التاريخ ٤/ ١٦٢ - ١٦٤ ت ١٨٤٠، ابن خير: الفهرسة ١/ ٢٠٦، السمعاني: الأنساب ٥/ ٤٨٦ (نسبة النسائي)، الذهبي: التذكرة ٢/ ٥٩٦ ت ٦١٩ والسير ١١/ ٤٩٢، الصفدي: الوافي بالوفيات ٦/ ٣٧٦ ت ٢٨٧٩، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٥٤ ت ٢٣٣، ابن حجر: لسان الميزان ١/ ١٧٤ ت ٥٥٦، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٥١٢، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٢٠٢، عبد الله التركي: فهرست المخطوطات والمصورات بالجامعة الإسلامية ٣/ ١٣٤.
(٢) الهيثمي: مجمع الزوائد ٩/ ٣٨٩ - ٣٩٠. الحافظ العلامة أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري البزار أبو بكر، صاحب المسند الكبير المعلل، سمع هدبة بن خالد، وعبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن يحيى الزماني، روى عنه عبد الباقي ابن قانع، وأبو بكر الختلي، ومحمد بن العباس ابن نجيح. ذكره الدارقطني فأثنى عليه وقال: (ثقة يخطئ ويتكل على حفظه). توفي سنة ٢٩٢ هـ. ذكر له سزكين في تاريخه من الكتب ما يلي: "المسند"هذبه ابن حجر وسماه: "زوائد مسند البزار"وكتاب"الصلاة على النبي ﷺ"وكتاب"الأشربة وتحريم المسكر". انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ٤/ ٣٣٤ - ٣٣٥ ت ٢١٥٧، السمعاني: الأنساب ١/ ٣٣٦ (نسبة البزار) ابن خير: الفهرسة ص:٢٦٢، الذهبي: التذكرة ٢/ ٦٥٣ - ٦٥٤ ت ٦٧٥ والميزان ١/ ٥٩، ابن حجر: لسان الميزان ١/ ٢٣٧ - ٢٣٩، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٠٩ سنة ٢٩٢ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٥٨، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٥٦ - ٢٥٧.
(٣) جهم غير منسوب، ذكره في الصحابة ابن قانع، وتبعه ابن الأمين، وابن منده، وأبو نعيم، وتبعهما ابن الأثير والرعيني وأخرجوا له حديث: (إن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة)، في حديث طويل رواه عنه ذو الكلاع، قال أبو نعيم: (وهو عندي البلوي)، وقال الذهبي: (كأنه البلوي المذكور)، وقال ابن حجر: (فرق بينهما ابن قانع). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٣/ ١٠٦٧ ح ٢٥٥، والطبراني في المعجم الكبير ٣/ ٢٤ - ٢٧ ح ٢٥٩٨ و٢٥٩٩ و٢٦٠٠ و٢٦٠١ و٢٦٠٢ و٢٦٠٥ و٢٦٠٦ و٢٦٠٧، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ٦٣٥ ح ١٧٠٥، والرعيني في الجامع (ق ٣٧/ب)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزاه لابن منده، وأبي نعيم ١/ ٣٦٨ ت ٨٢٦، وابن كثير في الجامع ٣/ ١٦٩ ح ١٧١٤، وذكره ابن حجر في الإصابة وعزاه لابن أبي عزرة في مسنده، ولابن منده ١/ ٥٢٢ ت ١٢٥٣ ق ١. والحديث ضعيف حكم عليه ابن حجر بذلك في الإصابة فقال: (إسناده ضعيف)، وأخرجه ابن قانع عن شيخه إسحاق بن مروان، عن أبيه، عن سليمان بن عكرمة، عن أسيد بن القاسم. وإسحاق ابن مروان نسب إلى جده، وهو إسحاق بن محمد بن مروان قال عنه الدارقطني: (ليس ممن يحتج بحديثه)، وقال البرقاني: (سألت الحجاجي عنه فقال: كانوا يتكلمون فيه). -
[ ٢ / ٦٣ ]
ابن قانع (^٧).
(٧١) -جارية بن أصرم بصري (^٨).
(٧٢) -جزء بن الحدرد (^٩) ذكرهما ابن ماكولا (^١٠).
_________________
(١) -انظر: البغدادي: التاريخ ٦/ ٣٩٣ ت ٣٤٣٨، الذهبي: الميزان ١/ ٢٠٠ ت ٧٩٠. وأبوه محمد بن مروان الذهلي أبو جعفر الكوفي ذكره البخاري، وابن أبي حاتم وسكتا عنه، وقال الذهبي في الميزان: (لا يكاد يعرف). انظر: البخاري: التاريخ الكبير ١/ ٢٣٢ ت ٧٢٨، ابن أبي حاتم: الجرح ٨/ ٨٦ ت ٣٦٣، الذهبي: الميزان ٤/ ٣٣ ت ٨١٥٧. وللحديث شاهد عن أبي سعيد الخدري مرفوعا إلى النبي ﷺ قال: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة). أخرجه الترمذي في السنن (٤٦) كتاب المناقب (٣٠) باب مناقب الحسن والحسين ﵄ وقال: (هذا حديث صحيح) ٥/ ٦٥٦ ح ٣٧٦٨. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٣٥ ت ٥٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٦٨ ت ٨٢٦، الرعيني: الجامع (ق ٣٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٩٣ ت ٨٧٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٢٢ ت ١٢٥٣ ق ١.
(٢) ابن قانع: المعجم ٣/ ١٠٦٦ ت ١٤٩.
(٣) جارية بن أصرم الكلبي الأجداري، وقال الرعيني: الأخداري، من بني عامر بن عوف، اختلف في صحبته فقال ابن ماكولا: (صحابي، يعد في البصريين)، وقال أبو نعيم: (لا تعرف له صحبة ولا رؤية)، ونقله عنه ابن الأثير. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣١٢ ت ٦٥٩، الرعيني: الجامع (ق ٣٢/ب)، الصاغاني: نقعة الصديان فيمن في صحبتهم نظر من الصحابة وغير ذلك ص:٤٣ ت ٢٣، الذهبي: التجريد ١/ ٧٤ ت ٦٩٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٤٣ - ٤٤٤ ت ١٠٤٥ ق ١ والتبصير ١/ ٢٣١.
(٤) جزء بن الحدرد بن مالك اليماني، اختلف في اسم أبيه: انفرد ابن ماكولا وتبعه ابن الأمين بضبطه بجزء بن الحدرد وقال ابن ماكولا: (له صحبة)، وقال الرعيني في الجامع، وابن حجر في الإصابة والتبصير"الجدرجان"، وقال ابن الأثير في الأسد: "الحدرجان"، لأبيه وأخيه قذاذ صحبة، قدم على النبي ﷺ طالبا لدية أخيه وثأره. خبر قدومه أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٢/ ٦٢٨ - ٦٢٩ ح ١٦٩٠، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده، وأبي نعيم ١/ ٣٣٥ - ٣٣٦ ت ٧٣٦، وذكره ابن حجر في الإصابة من رواية ابن منده وقال: (إسناده مجهول) ١/ ٤٧٨ ت ١١٤٥ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٢٨ - ٦٢٩ ت ٥١٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٣٥ - ٣٣٦ ت ٧٣٦، الرعيني: الجامع (ق ٣٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٨٣ ت ٧٧٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٧٨ ت ١١٤٥ ق ١ والتبصير ١/ ٢٥٤.
(٥) ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١ (جارية بن أصرم) و٢/ ٩٠ (جزء بن الحدرد).
[ ٢ / ٦٤ ]
(٧٣) -جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل، وفد على النبي ﷺ (^١١) ذكره ابن الكلبي (^١٢) قاله خلف.
(٧٤) -جابر بن صخر أخو جبار (^١٣)، ذكره العدوي.
(٧٥) -جمرة، مذكور في حديث الموطأ في الحلاب (^١٤).
_________________
(١) جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلي، كذا نسبه الرشاطي، وابن ماكولا حين ذكر ابنه. واكتفى ابن حزم في الجمهرة بالقول: من بني المنتفق جراد بن المنتفق وسماه أبو نعيم: (الجراد العقيلي وكناه أبا عبد الله). قال الرشاطي: (وفد على النبي ﷺ، ذكره ابن الكلبي، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون). قال ابن كثير في الجامع: (له نسخة أحاديث، تفرد بروايتها يعلى ابن الأشدق، عن عبد الله بن جراد، عن أبيه، وهو منكر الحديث، فمنها في فضل الأزد والأشعريين، ومنها حديث في رؤية الهلال، واستكمال شعبان ثلاثين وغير ذلك). وساق ابن حجر حديث الأزد والأشعريين المروي عن ابن منده ثم قال: (وقد ذكر ابن الكلبي في الأنساب جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل وقال: وفد على النبي ﷺ، فالظاهر أنه هذا، واستدركه ابن الأمين). وانفرد المصنف بالنقل عن خلف. انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١٧٤، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٤٦ ت ٥٤٤، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٩١، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ٥٨/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٢٩ ت ٧١٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٧٠ ت ١١٢١ ق ١.
(٢) ابن الكلبي: الجمهرة ٢/ ٣٠.
(٣) جابر بن صخر بن أمية الأنصاري، اختلف فيه فقال ابن حجر: (أخو جبار نقلا عن ابن إسحاق، وابن القداح، شهد العقبة، والمشاهد إلا بدرا)، وكذلك أثبته الرعيني، وعزاه للعدوي، ولم يعزه أحد له غيره، لأنه نقل عن ابن الأمين فانفرد به، وقيل: بل اسمه جبار، وهذا الأخير شهد بدرا، وكان حارس النبي ﷺ يوم ذاك، فتبين على هذا أنهما رجلين لا رجل واحد، وذكر الذهبي ترجمة جابر بن صخر ووضع إزاءها علامة (ب) إشارة إلى أن ابن عبد البر ذكره، والذي أورده ابن عبد البر جبار وليس جابر. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٤٣٣ ت ٢٨٥، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٥٥٣ ت ٤٦٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٢٨ - ٢٢٩ ت ٣٠٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٠٥ ت ٦٤١، الرعيني: الجامع (ق ٣١/ب) الذهبي: التجريد ١/ ٧٢ ت ٦٧٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٤٩ - ٤٥٠ ت ١٠٥٧ ق ١.
(٤) جمرة غير منسوب، جاء ذكره في حديث رواه ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن ابن جبير، عن يعيش الغفاري قال: قال رسول الله ﷺ للقحة عنده: (من يحلبها؟ فقام رجل فقال: ما اسمك؟ قال: مرة، قال: اقعد، ثم قام آخر، فقال: ما اسمك؟ قال جمرة قال: اقعد، فقام آخر، قال: ما اسمك؟ قال: يعيش. قال: احلب). -
[ ٢ / ٦٥ ]
(٧٦) -جناب بن مرثد أبو هانئ الرعيني (^١٥)، ذكره عبد الغني (^١٦).
_________________
(١) -قال ابن حجر: (كذا ذكره أبو علي ابن السكن). وأخرج مالك في الموطأ بسند منقطع عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب قال لرجل: (ما اسمك؟ فقال: جمرة، فقال: ابن من؟ فقال: ابن شهاب، قال: ممن؟ قال: من الحرقة. قال: أين مسكنك؟ قال: بحرّة النار، قال: بأيها؟ قال: بذات لظى، قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا، قال: فكان كما قال عمر بن الخطاب ﵁). وهذا الحديث وصله أبو القاسم ابن بشران في"فوائده"من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر. الحديث الأول أخرجه مالك في الموطأ (٥٤) كتاب الاستئدان (٩) باب ما يكره من الأسماء ٢/ ٩٧٣ ح ٢٤ وقال: حدثني مالك عن يحيى بن سعيد مرسل أو معضل وصله ابن عبد البر من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاري، وأخرجه ابن قانع في المعجم في ترجمة يعيش الأنصاري ١٥/ ٥٤٥٨ ت ٢٢٤٧ وفرق بينه وبين يعيش ابن طخفة الغفاري، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٧١٠ عن يعيش الغفاري، وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٤٧ إسناده حسن، وذكره ابن عبد البر في ترجمة يعيش بن طخفة الغفاري ٤/ ١٥٨٨ ت ٢٨٢٠، وذكره ابن حجر في ترجمة جمرة غير منسوب وقال: (كذا ذكره أبو علي ابن السكن، وفي ترجمة حرب غير منسوب، ومرة غير منسوب ويعيش ابن طخفة الغفاري). والحديث الثاني أخرجه أيضا مالك في الموطأ (٥٤) كتاب الاستئذان (٩) باب ما يكره من الأسماء ٢/ ٩٧٣. انظر ترجمته: ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٩٧ ت ١١٨٧ ق ١.
(٢) جناب بن مرثد بن زيد بن هانئ الرعيني أبو هانئ، صاحب حرس عبد العزيز بن مروان، أسلم في عهد النبي ﷺ، قال عبد الغني الأزدي: (روى عنه بكر ابن سوادة، وبايع معاذا باليمن حين بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن)، شهد فتح مصر، وقتله الروم بالإسكندرية سنة ٧٧ هـ، وقيل سنة ٨٣ هـ، ذكر ذلك ابن يونس في"تاريخه"، وقال ابن حجر في التبصير: (تابعي مخضرم)، وانفرد ابن الأمين بالنقل عن عبد الغني بن سعيد الأزدي. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ١/ ٤٦٩، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١٣٣، الذهبي: التجريد ١/ ٨٨ ت ٨٣٥، ابن ناصر الدمشقي: التوضيح ٦/ ١٨٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٤٠ ت ١٣٠١ ق ٣ والتبصير ٢/ ٥٢٢، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٨٨ ت ٥٦.
(٣) عبد الغني الأزدي: المؤتلف ص:٤٢ (ط. ح). الحافظ المعدل المتقن النسابة عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان بن عبد العزيز الأزدي أبو محمد، أخذ عن الدارقطني الذي كان يعظمه ويقول: (ما رأيت في طريقي مثله، ما اجتمعت به وانفصلت منه إلا بفائدة)، وسمع من أحمد ابن بهزاد السيرافي، وابن الورد، روى عنه محمد بن علي الصوري، وأبو علي الأهوازي، وأبو إسحاق النعماني الحبال وخلق كثير. -
[ ٢ / ٦٦ ]
(٧٧) -جناب بن قيظي أخو صيفي (^١٧).
_________________
(١) -من آثاره: "المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال"نشره محمد الجعفري الزيتي الله بالله آباد سنة ١٣٢٧ هـ، وكتب عليه زيادة جعفر بن محمد ابن المعتز المستغفري (ت ٤٣٢ هـ) و"مشتبه النسبة" وقد نشره محمد الجعفري الزيتي الله بالله آباد سنة ١٣٢٧ هـ وقد اختصره الموصلي (ت ٦٥٥ هـ)، وكتاب"الغوامض والمبهمات"زو توجد نسخة منه بفيض الله برقم ٢٦١، وبالظاهرية بدمشق برقم ١٢٩/ ٦٠، وبمكتبة حماد الأنصاري بالمدينة المنورة برقم، وكتاب"المتوارين"وقد طبع طبعته الأولى بدمشق بتحقيق مشهور حسن محمود سلمان، و"إيضاح الإشكال في الرواة"، و"كشف الأوهام التي في كتاب المدخل"الذي صنفه الحاكم النيسابوري، "الفوائد المنتقاة عن الشيوخ الثقات من حديث أبي الحسين محمد بن أحمد العباس الإخميصي (ت ٣٩٥ هـ) "، وزاد بروكلمان "عمدة الأحكام من كلام خير الأنام"، وزاد له ابن خير في فهرسته: "مجلس من أوهام أبي عبد الله البخاري في تاريخه"و"الرباعي في الحديث"، وذكر له ابن بشكوال كتاب"نسبة النسبة"وذكر له ابن الأبار في التكملة"غرائب حديث مالك"، وذكر ابن حجر في نزهة الألباب كتابا آخر قال: (ووقفت على جزء لطيف للحافظ الأوحد أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري سماه"أسباب الأسماء"فاستفدت منه جملة). انظر ترجمته: ابن الطحان: تاريخ علماء أهل مصر ص:٩٤ ت ٤٥٣، أبو إسحاق الحبال: وفيات المصريين ص:٥٤ سنة ٤٠٩ هـ، السمعاني: الأنساب ١/ ١٢٠ (نسبة الأزدي)، ابن بشكوال: الصلة ٢/ ٦٨٥ ت ١٠١٧، ابن الجوزي: المنتظم ١٥/ ١٣٠ ت ٣٠٧٨، ابن الأبار: التكملة ص:٢٣، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ٢٢٣ - ٢٢٤ ت ٤٠١، الذهبي: التذكرة ٣/ ١٠٤٧ - ١٠٥٠ ت ٩٦٤ والسير ١٧/ ٢٦٨ - ٢٧٣ ت ١٦٤ والعبر ٣/ ١٠٠ سنة ٤٠٨ هـ، اليافعي: مرآة الجنان ٣/ ٢٢ سنة ٤٠٩ هـ، ابن كثير: البداية والنهاية ١٢/ ٩ سنة ٤٠٩ هـ، ابن حجر: نزهة الألباب في الألقاب ١/ ٣٧، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ٢٤٤ سنة ٤٠٩ هـ، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٤١٢ ت ٩٢٩، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ١٨٨ - ١٨٩ سنة ٤٠٨ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:٧٧ - ٧٨ ت ٥٢، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٢٣٠، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٤٥٩ - ٤٦٢.
(٢) جناب بن قيظي الأنصاري، اختلف في ضبط اسمه فترجم له ابن الأثير والذهبي مرة في جناب، ومرة في حباب، وضبطه ابن أبي حاتم، والدارقطني، وابن ماكولا بالحاء، قال ابن الأثير: (وأخرجه أبو عمر في الخاء المعجمة، والباءين الموحدتين)، ثم زاد قائلا: (وبالحاء المهملة هو الصواب)، وهو ما رجحه ابن ماكولا، وهو أخو صيفي، من بني عبد الأشهل، قتلا يوم أحد شهيدين، أمهما الصعبة بنت التيهان أخت أبي الهيثم، قاله ابن إسحاق. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٣/ ٧٦، ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٣٠١ ت ١٣٤١، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٨٤٣ و١٩٣٦، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١٤٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٣١٦ ت ٤٥٩ و٢/ ٤٣٩ ت ٦٢٩، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٥٢ ت ٧٨٦ (جناب) و١/ ٤٣٦ ت ١٠٢٢ (حباب) و١/ ٥٩٥ ت ١٤١١ (خباب)، الذهبي: التجريد ١/ ٨٨ ت ٨٣٤ و١/ ١١٥ ت ١٠٨٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٩ ت ١٥٥٣ ق ١ و٣/ ٤٥٥ ت ٤١٢٠ ق ١.
[ ٢ / ٦٧ ]
(٧٨) -جون بن قتادة (^١٨) ذكره ابن قانع (^١٩)، وفيه نظر.
(٧٩) -الجحاف بن حكيم السلمي (^٢٠) ذكره
_________________
(١) جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن تميم التميمي، قال ابن الأمين: (ذكره ابن قانع، وفيه نظر)، وقال البغوي: (ليست له صحبة، ولم يسمع من النبي ﷺ شيئا)، ثم أخرج له حديثا في دباغ الميتة ثم قال: (هكذا حدث هشيم بهذا الحديث لم يجاوز به جون ابن قتادة، وليس لجون صحبة، ورواه غير هشيم عن هشام عن قتادة، عن الحسن عن جون، عن سلمة بن المحبق وهو الصواب). وقال ابن منده في"معرفة الصحابة": (جون بن قتادة التميمي وعداده في أهل البصرة، لا يصح له صحبة ولا رؤية وهم هشيم في حديثه) وقال أبو نعيم بعد أن أخرج الحديث: (أخرجه بعض الواهمين في الصحابة ونسب وهمه إلى هشيم، وهو وهم لأن زكريا بن يحيى زحمويه رواه عن هشيم مجودا)، ورد عليه المزي: (وقد أصاب ابن منده فيما نسبه إلى هشيم من الوهم، لأن ذلك هو المحفوظ عن هشيم رواه غير واحد كذلك)، وقال أبو بكر ابن مفوز: (جون تابعي مجهول، لا يعرف روى عنه إلا الحسن). وقال ابن حجر في التهذيب: (وقال أبو طالب، والأثرم عن أحمد ابن حنبل: جون مجهول، وقال علي ابن المديني: جون معروف، وإن كان لم يرو عنه إلا الحسن، وعده في موضع آخر من شيوخ الحسن المجهولين)، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال الذهبي في الكاشف: (يقال له صحبة)، وأورده ابن حجر في الإصابة فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط وقال: (تابعي غلط بعض الرواة فيه، فوصل عنه حديثا سقط اسم صحابيه)، وقال في التقريب: (لم تصح صحبته، ولأبيه صحبة، وهو مقبول من الثانية)، وعزاه الرعيني لابن منده، وابن قانع، وأبي نعيم. وأخرج الطبري في"تهذيب الآثار"عن جون بن قتادة أنه قال: (كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، قال: فمر بعض أصحابه بسقاء معلق وفيه ماء، فأراد أن يشرب منه، فقال له صاحب السقاء: إنه جلد ميتة! قال: فأمسك حتى لحقهم النبي ﷺ، فذكروا ذلك له، قال: فقال: اشربوا فإن دباغ الميتة طهورها). الحديث أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ٢/ ٨٢٠ ح ١٢١٠. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٣٣٥ ت ١٥٥٩، البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٢٥٢، البرديجي: الطبقات ص:٦٦ ت ١٦٤، البغوي: معجم الصحابة ٤/ ٧٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٥٤٢ ت ٢٢٥١، ابن حبان: الثقات ٤/ ١١٩، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٤٩٥ - ٤٩٦، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٣٧ - ٦٣٨ ت ٥٣٣، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١٦٢، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٧٠ ت ٨٣١، الرعيني: الجامع (ق ٣٩/أ)، المزي: تهذيب الكمال ٣/ ٤٦٩ ت ٩٦٧، الذهبي: التجريد ١/ ٩٤ ت ٨٨٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٢٥ ت ١٢٦٢ ق ١ و١/ ٥٥٦ - ٥٥٧ ت ١٣٥٤ ق ٤ والتهذيب ٢/ ١٢٢ ت ١٩٩ والتقريب ص:٣٤١ ت ٩٨٦.
(٢) ابن قانع: المعجم ٣/ ١٢٠١ ت ١٧٠.
(٣) الجحّاف بن حكيم-مصغرا-نسبه ابن حزم في الجمهرة فقال: (ابن عاصم بن قيس بن سباع ابن خزاعي بن محارب بن هلال السلمي)، الفارس المشهور الذي أوقع ببني تغلب بالبشر الوقعة المشهورة في زمن عبد الملك بن مروان، حتى قال الأخطل مقرا على قومه بالذل: -
[ ٢ / ٦٨ ]
القاضي الذهلي (^٢١).
_________________
(١) - لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة إلى الله المشتكى والمعول اختلفوا في صحبته: نفاها عنه ابن حجر قال: (استدركه ابن الأثير على من تقدمه، واستدل بقوله من أبيات يصف فيها خيول بني سليم ويصف شهوده حنينا: شهدن مع النبي مسومات حنينا وهي دامية الحوامي) وعقب ابن حجر قائلا: (لا دلالة في هذا على صحبته، وإنما افتخر بقومه بني سليم)، ثم قال: (روى ابن عساكر بسند صحيح إلى محمد ابن سلام الجمحي عن عاصم ابن السري قال: حدثني قيس بن الهيثم أنه أعطى لحكيم بن أمية جارية فولدت له الجحاف في غرفة دارنا)، قال ابن حجر: (فعرف بذلك أنه ولد بعد النبي ﷺ بزمان). وذكر ابن سيد الناس في "منح المدح"الجحاف فقال: (استدركه ابن الأمين على ابن عبد البر ومن خطه نقلته وقال: ذكره ابن هشام وقال: له شعر في فتح مكة ولم يذكره)، ثم زاد قائلا: (وذكر ابن إسحاق شعره أوله: فلولا مقال القوم للقوم أسلموا للاقت سليم يوم ذلك ناطحا وأورد ابن حجر قول ابن سيد الناس، ورد عليه قائلا: (والذي رأيت في السيرة عن ابن إسحاق: وقال قائل: من بني جذيمة، وبعضهم يقول: امرأة يقال لها سلمى). وذكر له البلاذري في "الفتوح"شعرا قاله في فتح المسلمين كرمان، وأورد له الآمدي في مؤتلفه شعرا طويلا، وذكر له ابن منظور في لسان العرب بيتان في مادة"كفل"و"أمم". وذكر الأصمعي الجحاف بن حكيم وقال: (اشتق الجحاف من الجحف، وهو قشر الشيء من أصله). ولم ينص أحد ممن ترجم له أن الذهلي ذكره إلا المصنف. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٤/ ٥٨، الأصمعي: اشتقاق الأسماء ص:٨٥، البلاذري: الفتوح ص:٥٥٢، الآمدي: المؤتلف ص:٧٦ ت ١٩٥، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٦٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٢٥ - ٢٢٦ ت ٧٠٤ والكامل في التاريخ ٤/ ٣١٩ - ٣٣٢ سنة ٧٠ هـ، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٦٦، الذهبي: التجريد ١/ ٧٩ ت ٧٤٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٤٦ - ٥٤٧ ت ١٣٢٧ ق ١ والتبصير ١/ ٤٤٧، د/ياسين الأيوبي: معجم الشعراء ص:٩٥ ت ١٦٨.
(٢) القاضي الفقيه المالكي محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهلي السدوسي البصري البغدادي، كان فقيها ومفسرا وأديبا، ولي قضاء بغداد، وواسط، ودمشق، ومصر روى عن جماعة كبيرة من الأعيان كجعفر بن محمد الفريابي، وإسحاق ابن خالويه، وأبي مسلم الكجي، وسمع منه الحافظ أبو الحسن الدارقطني، والحافظ عبد الغني بن سعيد، وأبو العباس الصيرفي. وثقه غير واحد فقال فيه ابن ماكولا: (كان ثقة ثبتا، كثير السماع)، ولد سنة ٢٧٩ هـ وتوفي سنة ٣٦٧ هـ. -
[ ٢ / ٦٩ ]
(٨٠) -جذرة بن سبرة العتقي (^٢٢) ذكره ابن يونس في تاريخه.
_________________
(١) -أما مؤلفاته فيذكر فؤاد سزكين في تاريخه أن أبا الحسن الدارقطني انتقى حديثه، وتوجد مجموعة منه في مكتبة الأوقاف ببغداد تحت رقم ٢٨٨٦/ ٢، وتذكر له المصادر كتابا في الفقه أجاب فيه عن مسائل مختصر المزني على قول مالك بن أنس، وكتاب"مختصر تفسير الجياني" و"مختصر تفسير البلخي". وقد طبع الجزء الثالث والعشرون من حديث أبي الطاهر الذهلي من انتقاء الدارقطني بالكويت سنة ١٤٠٦ هـ، حققه وخرج أحاديثه حمدي عبد المجيد السلفي. وذكر ابن حجر من مؤلفاته "الفوائد"اعتمد عليه في فتح الباري. انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ١/ ٣١٣ - ٣١٤ ت ١٩٦، ابن الجوزي: المنتظم ١٤/ ٢٥٧ ت ٢٧٣٧، الصفدي: الوافي بالوفيات ٢/ ٤٥ ت ٣١٨، الذهبي: السير ١٦/ ٢٠٤ - ٢١٠ ت ١٤٢ والعبر ٢/ ٣٤٤ - ٣٤٥ سنة ٣٦٧ هـ، ابن فرحون: الديباج المذهب ٢/ ٣١٤ - ٣١٦، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ١٣٠ سنة ٣٦٧ هـ، ابن حجر: فتح الباري ٦/ ٤٨ ح ٢٦٨٤ والتبصير ٢/ ٥٨٣، السيوطي: حسن المحاضرة ٢/ ١٤٧، الداودي: طبقات المفسرين ٢/ ٧٢ - ٧٣ ت ٩١، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٦٠ سنة ٣٦٧ هـ، ابن مخلوف: شجرة النور الزكية ص:٩١ ت ٢٠٣، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ٢/ ١٥٢، مجموعة من الباحثين: دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة القديمة والحديثة ٢/ ٦٤٩ رقم ٢٩٨٥.
(٢) جذرة بن سبرة العتقي قال أبو نعيم: (صحب النبي ﷺ، وخدمه، ذكره أبو سعيد ابن عبد الأعلى مقتصرا على الاسم دون الروايات والشواهد)، ولا خلاف في صحبته، وإنما الخلاف في ضبط اسمه. وجذرة هكذا ضبطه ابن منده، وأبو نعيم، والدارقطني، وابن ماكولا، والرعيني، وابن الأثير، والذهبي، وابن ناصر الدين، وابن حجر، وذهب هذا الأخير إلى القول أن ابن ماكولا قيده بدال مهملة، وليس كذلك، وهؤلاء ضبطوه عن ابن يونس في تاريخه إلا عبد الغني بن سعيد فقد قال ابن ماكولا في"تهذيب مستمر الأوهام"في باب جذرة، وخدرة، وجذرة: قال عبد الغني: (أما جذرة بالجيم والذال المعجمة بواحدة والراء غير معجمة، جذرة ابن سبرة العتقي، له صحبة ذكره أبو سعيد ابن يونس). وعقب ابن ماكولا قائلا: (وفي هذا الكلام أوهام: إحداها: أنه قال: بالذال المعجمة بواحدة وما تكون معجمة باثنين. والثاني: أنه قال: بالراء غير معجمة، والراء لا تكون معجمة. والثالث أنه قال: جذرة بفتح الجيم، وإنما هو جذرة بضم الجيم). كذا ذكره ابن يونس، والذي أحال عليه في تاريخه ذكره فقال: (في تاريخ مصر جذرة بن سبرة العتقي، له صحبة، شهد فتح مصر، ولا تعلم له رواية ذكره سعيد بن كثير ابن عفير) وكذلك ذكره الدارقطني بالضم وهو الصحيح. وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في التوضيح: (قال الذهبي: جدرة بالضم والسكون، كذا وجدته مهمل الدال، وسياق كلامه يدل على الإهمال، وإنما ذاله معجمة، وبها ذكره ابن يونس في-
[ ٢ / ٧٠ ]
(٨١) -جهبش بن يزيد بن مالك النخعي (^٢٣) ذكره ابن الكلبي، قاله خلف،
_________________
(١) -تاريخه، وقال: ولا نعلم له رواية، وذكره بالمعجمة الدارقطني، وابن ماكولا، وعبد الغني بن سعيد، ولكنه فتح أوله، فوهمه ابن ماكولا في التهذيب، والصواب الضم كما ذكره الجمهور. وقال الذهبي في التجريد: جذرة بالضم، ولكن قيده ابن ماكولا جدرة بدال مهملة، وابن ماكولا إنما ذكره بالمعجمة)، قال ابن الخراط الإشبيلي في مختصر الاقتباس: (حكاه الأمير، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون). انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٨٩٢ - ٨٩٣، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٥٣ ت ٥٥٨، ابن ماكولا: الإكمال ٣/ ١٢٩ وتهذيب مستمر الأوهام ص:١٦٩ - ١٧٠، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٥٠/أوب)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٢٨ ت ٧١١، الرعيني: الجامع (ق ٣٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٨٠ ت ٧٥١ والمشتبه ١/ ٢٦٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٦٨ ت ١١١٣ ق ١ والتبصير ٢/ ٥٢٧، السيوطي: حسن المحاضرة (فصل: در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة) ١/ ١٨٦.
(٢) جهبش وقيل: جهيش، -كذا قيده ابن الأمين-نسبه ابن حزم في الجمهرة فقال: (جهيش بن يزيد ابن مالك بن عبد الله بن الحارث بن نسي بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر بن عوف بن النخع)، اختلف في اسم أبيه، فقال المؤلف متبعا ابن الكلبي، وناقلا إياه عن خلف، يزيد بن مالك النخعي، وتبعهم الذهبي، وذهب ابن الأثير وابن حجر إلى تسمية أبيه بأويس. وثبت عند الخطابي في غريب الحديث تسميته بأوس، قال في حديث النبي ﷺ: (إن جهيش بن أوس النخعي قدم عليه في نفر من أصحابه فقال: يا نبي الله، إنا حي من مذحج، عباب سالفها، ولباب شرفها، كرام غير أبرام، نجباء غير دحّض الأقدام، وكائن قطعنا إليك من دوّيّة سربخ، وديمومة سردج، وتنوفة صحصح، يضحي أعلامها قامسا، ويمسي سرابها طامسا على حراجيج كأنها أخاشب بالحومانة مائلة الأرجل، وقد أسلمنا على أن لنا من أرضنا ماءها ومرعاها، وهدّابها، فقال النبي ﷺ: اللهم بارك على مذحج، وعلى أرض مذحج، حي حشّد رفّد زهر وكتب لهم رسول الله ﷺ كتابا على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة لوقتها، وإيتاء الزكاة بحقها، وصوم رمضان، فمن أدركه الإسلام وفي يده أرض بيضاء قد سقتها الأنواء فنصف العشر، وما كانت من أرض ظاهرة فالعشر، شهد على ذلك عثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الله بن أنيس الجهني). قال الخطابي: (يروى هذا الحديث عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي، رواه عنه عمار بن عبد الجبار المروزي، وفي بعض ألفاظه اختلاف). وذكر ابن حجر في إصابته أن الحديث فيه شعر ومنه: ألا يا رسول الله أنت مصدق فبوركت مهديا وبوركت هاديا شرعت لنا دينا الحنيفية بعد ما عبدنا كأمثال الحمير طواغيا وأورده أبو نعيم في"معرفة الصحابة"مسندا وقال فيه: (في إسناد حديثه نظر)، وذكر طريقا قال فيه: (فيه عمرو بن زياد يعرف بالقالي متروك الحديث). -
[ ٢ / ٧١ ]
وذكره الخطابي (^٢٤) في شرحه (^٢٥).
(٨٢) -جهبل بن سيف (^٢٦) ذكره ابن الكلبي.
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن حزم: الجمهرة ص:٤١٥، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٦٨ - ٣٦٩ ت ٨٢٧، الذهبي: التجريد ١/ ٩٢ ت ٨٦٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥١٨ ت ١٢٤٥ ق ١ و١/ ٥٢٢ - ٥٢٣ ت ١٢٥٦ ق ١، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٥٩.
(٢) حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي الخطابي أبو سليمان، ولد سنة ٣١٩ هـ في بست، وتوفي سنة ٣٨٨ هـ، سمع أبا سعيد ابن الأعرابي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبا بكر ابن داسة. روى عنه الحاكم أبو حامد الاسفراييني، وأبو نصر البلخي، وأبو مسعود الكرابيسي، وأبو ذر الهروي وخلق سواهم. صنف: "غريب الحديث"و"معالم السنن"و"شرح الأسماء الحسنى" و"كتاب العزلة"و"أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري"و"إصلاح غلط المحدثين"و"كتاب شأن الدعاء المأثور". قال الذهبي: (كان ثقة متثبتا من أوعية العلم). انظر ترجمته: السمعاني: الأنساب ٢/ ٣٨٠ (نسبة الخطابي)، الحموي: معجم البلدان ١/ ٤١٥ (مادة بست) ومعجم الأدباء ٤/ ٢٤٦، الذهبي: التذكرة ٣/ ١٠١٨ ت ٩٥٠، السبكي: طبقات الشافعية ٣/ ٢٨٢ - ٢٩٠ ت ١٨١، القنوجي: التاج المكلل ص:٤٢ - ٤٣ ت ١٨، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٤٢٧ - ٤٢٩.
(٣) الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة في ترجمة جهيش بن أويس النخعي ١/ ٥١٣ ح ١٧٣٣، وذكره الخطابي في غريب الحديث معلقا بغير إسناد ١/ ٦٣٩ - ٦٤٠، وذكر ابن الأثير في أسد الغابة طرفا منه وقال: (رواه ابن منده من طريق عمار بن عبد الجبار، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي سلمة) ١/ ٣٦٨ - ٣٦٩ ت ٨٢٧، وبمثله ابن حجر في الإصابة وقال: (وذكر حديثه الخطابي في غريب الحديث بطوله وفسر ما فيه).
(٤) جهبل بن سيف من بني الجلاح، ذكره الرعيني، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر في الصحابة، وقالوا: هو الذي ذهب بنعي النبي ﷺ إلى حضرموت، وله يقول امرؤ القيس ابن عابس: سمعت النعايا يوم أعلن جهبل بنعي أحمد النبي المهتدى قال ابن الأثير: (وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضرموت)، وكذلك ذكره ابن الكلبي أنه من كلب بن وبرة، وعزاه الرعيني لأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٦٥ ت ٨١٧، الرعيني: الجامع (ق ٣٩/ا)، الذهبي: التجريد ١/ ٩٢ ت ٨٦٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥١٨ ت ١٢٤٦ ق ١.
[ ٢ / ٧٢ ]
(٨٣) -جرج (^٢٧) ذكره أبو نعيم الحافظ (^٢٨).
(٨٤) -[جديع بن نذير المرادي الكعبي، كان خادم النبي ﷺ، شهد فتح مصر، وهو [جد] (^٢٩) أبي ظبيان [عبد الرحمن] (^٣٠) بن [جدي] (^٣١) وهو رجل من أهل مصر، لا أعلم له رواية، ذكر ذلك ابن
_________________
(١) جرج غير منسوب، ويقال جزء، قال ابن حجر: (ذكره أبو نعيم فيما حكاه ابن بشكوال، وأبو إسحاق ابن الأمين، وذكر له حديث أسد بن وداعة أن رجلا يقال له جرج أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله: إن أهلي يعصونني، فبم أعاقبهم؟ قال: تعفو ثلاثا، فإن عاقبت فعاقب بقدر الذنب، واتق الوجه). الحديث ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ٦٢٧، وعلاء الدين الهندي في كنز العمال ٩/ ٨٥ ح ٢٥٠٨٣، وابن حجر في الإصابة ١/ ٤٧٩ - ٤٨٠ ت ١١٥٢ (ز) ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٣٦ ت ٧٤٠، الذهبي: التجريد ١/ ٨١ ت ٧٥٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٧٠ ت ١١٢٤ ق و١/ ٤٧٩ - ٤٨٠ ت ١١٥٢ (ز) ق ١.
(٢) أبو نعيم: معرفة الصحابة ٢/ ٦٢٧. هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران المهراني الحافظ أبو نعيم الأصبهاني صاحب التصانيف ولد سنة ٣٣٦ هـ، وتوفي سنة ٤٣٠ هـ. سمع من أبي أحمد العسال، وأحمد بن محمد القصار، وأبي بكر ابن خلاد النصيبي، وأبي بكر الجعابي، والطبراني وخلائق. روى عنه أبو بكر الذكواني، وأبو سعد الماليني، وأبو عمرو ابن القنابط بالأندلس. قال الخطيب: (لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير أبي نعيم، وأبي حازم العبدوي)، وقال حمزة بن العباس العلوي: (كان أصحاب الحديث يقولون: بقي الحافظ أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير، لا يوجد شرقا ولا غربا أعلى إسنادا منه، ولا أحفظ منه). ذكر له ابن خير في فهرسته من التصانيف التي رواها: "كتاب الأربعين حديثا على مذاهب الصوفية"وكتاب"رياض المتعلمين"، وذكر له عمر رضا كحالة في معجمه: "حلية الأولياء" و"تاريخ أصبهان"و"دلائل النبوة"و"معرفة الصحابة"و"المستخرج على الصحيحين". انظر ترجمته: ابن خير: الفهرسة ص:١٣٤، ابن خلكان: وفيات الأعيان ١/ ٩١ ت ٣٣، ابن قنفذ: الوفيات ص:٢٣٩، الذهبي: التذكرة ٣/ ١٠٩٢ ت ٩٩٣ والميزان ١/ ١١١ ت ٤٣٨، السبكي: طبقات الشافعية ٤/ ١٨ - ٢٥ ت ٢٥٣، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٧١ ت ٣١١، ابن حجر: لسان الميزان ١/ ٢٠١ - ٢٠٢ ت ٦٣٧، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١٠٩٥ و١٢٧٦ و١٢٩٣ و١٤١١ و١٤١٨ و١٤٦٠ و١٤٦٥، القنوجي: التاج المكلل ص:١٣ ت ٤، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٦/ ٢٢٤.
(٣) هذه اللفظة غير واضحة في الأصل، وأضفتها من الإكمال.
(٤) هذا الاسم غير واضح في الأصل، وأضفته من الإكمال.
(٥) بياض بالأصل، والزيادة من الإكمال.
[ ٢ / ٧٣ ]
يونس (^٣٢) حكاه عنه الأمير (^٣٣)] (^٣٤).
_________________
(١) سبقت ترجمته ص:٥٢.
(٢) ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ٢٥٨.
(٣) وردت هذه الترجمة في أسفل ورقة (٦/أ) من الاستدراك على اليسار. وهو جديع بن نذير قال ابن ماكولا: (المرادي ثم الكعبي، من بني كعب بن عوف بن أنعم بن مراد، كان خادما للنبي ﷺ، وشهد فتح مصر، وهو جد أبي ظبيان عبد الرحمن ابن مالك بن جديع، وهو رجل من أهل مصر، ولا أعلم له رواية، قال ذلك ابن يونس)، قال ابن الأثير: (قال ابن منده: سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد ابن يونس بن عبد الأعلى يذكره في كتاب التاريخ). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٥٣ ت ٥٥٩، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٢٧ ت ٧١٠، الذهبي: التجريد ١/ ٨٠ ت ٧٤٩ والمشتبه ٢/ ٦٣٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٦٨ - ٤٦٩ ت ١١١٤ ق ١.
[ ٢ / ٧٤ ]