(٨٥) - حمزة بن عوف (^١) ذكره أبو عمر في باب ابنه يزيد (^٢).
(٨٦) -حمزة بن عامر (^٣) ذكره العدوي.
(٨٧) -حمزة بن النعمان العذري (^٤)، ذكره ابن
_________________
(١) حمزة بن عوف، يكنى أبا يزيد، عداده في أهل فلسطين، وفد هو وابنه يزيد على النبي ﷺ فبايعاه، ومسح ﵊ برأس يزيد، ودعا له. قال ابن حجر: (استدركه ابن الأثير، وذكره ابن عبد البر في ترجمة ابنه، قال: يزيد وأنهما وفدا، لم يفرده هنا، وقد تقدم ذكره في حرف الجيم على الصواب). وترجموا له في جمرة وحمزة. وذكره ابن سعد وابن حبان في الكنى. انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٥/ ٥٧٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٤٩ ت ٧٧٦ و١/ ٥٣٤ ت ١٢٥٥، الذهبي: التجريد ١/ ٨٧ ت ٨٢٣ و١/ ١٣٩ ت ١٤٣٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٩٦ ت ١١٨٥ ق ١ و٢/ ٢١٥ ت ٢١١٠ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٧٤ ت ٢٧٦٧.
(٣) حمزة بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول الأنصاري، وسمى ابن الأثير أباه عمارا، قال ابن حجر: (وقد ينسب إلى جده، فيقال: حمزة بن مالك)، وقد ذكر الذهبي وابن حجر أنه شهد أحدا هو وأخوه سعد، ونبه ابن الأثير أن ابن الدباغ ذكره عن العدوي، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٣٢ ت ١٢٥٤، الرعيني: الجامع (ق ٥٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٣٩ ت ١٤٣٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٢١ ت ١٨٢٧ ق ١.
(٤) حمزة بن النعمان بن هوذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دليم بن عدي بن الحزّاز بن كاهل بن عذرة العذري، سيد بني عذرة، قال ابن الأثير: (وهو أول من قدم من أهل الحجاز على النبي ﷺ بصدقتهم)، وقال الطبري: (أقطعه من وادي القرى حفز فرسه ووهبه سوطه، ونزل بوادي القرى حتى مات، وروى عن النبي ﷺ أنه أمر بدفن الشعر والدم). أثبت ابن عبد البر، وابن ماكولا اسمه بالجيم-جمرة-، أما ابن حجر فأثبته في باب"حمرة"، وباب"حمزة"، وقال: (ذكره ابن شاهين، واستدركه ابن بشكوال فصحفا، وإنما هو بالجيم والراء، ضبطه الدارقطني والجمهور، وهو الصواب)، وكذلك صنيع الرعيني، فقد ذكره في حمزة وعزاه لابن بشكوال، وأبي موسى المديني، وذكره أيضا في جمرة وأحاله على أبي نعيم وأبي موسى. -
[ ٢ / ٧٥ ]
رشدين (^٥) في مسنده، قاله خلف.
(٨٨) -حنظلة (^٦) ذكره ابن قانع (^٧)، وأورد له حديثا في الأسماء [٦/أ].
(٨٩) -حنظلة بن النعمان بن عامر (^٨)، ذكره العدوي.
_________________
(١) -الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٤٩ ت ٧٧٧، والرعيني في الجامع بسند أبي نعيم (ق ٥٦/أ)، وابن كثير في الجامع ٣/ ١١٢ ح ١٦٤٤. انظر ترجمته: البلاذري: الفتوح ص:٤٨، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٥٣٥ و١/ ٥٩٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٧٥ ت ٣٦٣، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٥٠٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٤٩ ت ٧٧٧ و١/ ٥٢٤ ت ١٢٥٧، الرعيني: الجامع (ق ٥٥/ب حمزة) و(٥٦/أجمرة)، الذهبي: التجريد ١/ ٨٧ ت ٨٢٤ و١/ ١٤٠ ت ١٤٤١، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٩٧ ت ١١٨٦ ق و٢/ ٢١٦ ت ٢١١٢ ق ٤.
(٢) الشيخ الإمام المحدث عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج ابن رشدين بن سعد المهدي المصري الوراق أبو محمد، كذا ذكر لقبه الذهبي في السير، وفي العبر قال: "الرشيدي"، ووردت في الشذرات"الرشيديني"حدث عن الحارث ابن مسكين، وأبي الطاهر ابن السرح، ويونس الصدفي، روى عنه أبو سعيد ابن يونس، والطبراني، وأبو بكر ابن المقرى. توفي سنة ٣٢٦ هـ. أما مسنده هذا الذي ذكره له ابن الأمين فلم تذكره المصادر التي ترجمت له عدا العبارة التي أوردها الذهبي في سيره: (كان أسند من بقي)، وذكره المقري في"نفح الطيب"باسم: "مسند الصحابة". انظر ترجمته: الذهبي: السير ١٥/ ٢٣٩ - ٢٤٠ ت ٩٤ والعبر ٢/ ٢٠٦ - ٢٠٧ سنة ٣٢٦ هـ، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٣٦٨، المقري: نفح الطيب ٣/ ٦، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٣٠٨ سنة ٣٢٦ هـ.
(٣) حنظلة غير منسوب، استدركه ابن الدباغ، وابن فتحون، وابن الأثير، واستندوا إلى ما أخرجه ابن قانع عن مطين من طريق الذيال بن عبيد قال: (حدث حنظلة أن النبي ﷺ: كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه)، وقد ذكر أبو نعيم هذا الحديث في ترجمة حنظلة بن حذيم، وكذلك ابن حجر وقال: (وهموا في استدراكه، فإن هذا هو حنظلة ابن حذيم، والذيال ابن ابنه، وأحاديثه معروفة، وهذا منها). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٤/ ١٥٦٦ ح ٤٢٥، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ٨٥٧ ح ٢٢٣٥، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٥٤٦ ت ١٢٩٢، والذهبي في التجريد ١/ ١٤٣ ت ١٤٧٩، وابن حجر في الإصابة ٢/ ٢١٧ ت ٢١٢١ ق ٤. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٤٦ ت ١٢٩٢ الذهبي: التجريد ١/ ١٤٣ ت ١٤٧٩، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢١٧ ت ٢١٢١ ق ٤.
(٤) ابن قانع: المعجم ٤/ ١٥٦٥ ت ٢٣٣.
(٥) حنظلة بن النعمان بن عامر الزرقي الأنصاري، قال ابن حجر: (ذكر العدوي أنه شهد أحدا وما بعدها، تزوج خولة بعد حمزة بن عبد المطلب)، وذكر ابن عبد البر في ترجمة خوله بنت قيس (خلف عليها بعد حمزة بن عبد المطلب رجل من الأنصار من بني زريق)، وقال ابن حجر: -
[ ٢ / ٧٦ ]
(٩٠) -حنظلة بن قسامة الطائي (^٩)، ذكره أبو عمر في باب ابنته زينب (^١٠).
(٩١) -حسين بن خارجة الأشجعي (^١١)، ذكره أبو عمر في
_________________
(١) - (وذكر الباوردي، والطبراني من حديث عبد الله ابن أبي رافع أنه عده فيمن شهد صفين مع علي، لكنه قال: حنظلة بن النعمان الأنصاري، ويحتمل أن يكون غير الذي ذكره العدوي)، وقال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ عن العدوي، ولا أعلم هل هو الذي قبله (الذي قبله حنظلة بن النعمان) أم غيره؟، ولو رفع في نسب الأول لعرفناه والله أعلم). وقال أبو نعيم: (حنظلة بن النعمان شهد مع علي، من أصحاب رسول الله ﷺ)، ولم يحدد ماذا شهد مع علي. وعزاه الرعيني للطبراني، وأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٨٦٠ ت ٧٢٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٣٣ ت ٣٣٢٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٤٥ ت ١٢٩٠، الرعيني: الجامع (ق ٥٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٤٣ ت ١٤٧٧، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٣٩ ت ١٨٦٩ ق ١.
(٢) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة ابنته زينب زوج أسامة بن زيد. وحنظلة بن قسامة-بفتح القاف-، وقال ابن حجر: (قسامة-بضم القاف-الطائي، هو الذي قدم على النبي ﷺ، وابنته وأخته الجرباء) وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٤٥ ت ١٢٨٥، الرعيني: الجامع (ق ٥٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٤٣ ت ١٤٧٧، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٣٨ ت ١٨٦٧ (ز) ق ١.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٥٢ ت ٣٣٥٨.
(٤) حسيل بن خارجة الأشجعي، وقيل: حسين أبو عبد الله، وذكره ابن أبي حاتم في حسل وقال: (ويقال فيه: حسيل)، اختلف في صحبته، فقال أبو زرعة العراقي في"تحفة التحصيل"نقلا عن ابن أبي حاتم: "سألت أبي عن حسيل بن خارجة الأشجعي وروايته عن رسول الله ﷺ فقال: ليست له صحبة". ذكر أنه شهد النبي ﷺ وقسم للفارس ثلاثة أسهم، وهو الذي قدم المدينة في جلب يبيعه فأتي به إلى رسول الله ﷺ فقال: (يا حسيل، هل لك إن أعطيتك عشرين صاعا من تمر على أن تدل أصحابي هؤلاء على طريق خيبر؟ ففعلت، فلما قدم رسول الله ﷺ خيبر أتيته، فأعطاني العشرين صاعا من تمر، ثم أتى به إليه فقال له: يا حسيل، إني لم أوت بامرئ ثلاثا فلم يسلم فخرج الحبل من عنقه إلا صفرا، قال: فأسلمت). وقد ضبط في نسخة ابن الأمين حسين بنون آخره، ولم يثبت عند أحد منهم، وإنما الذي سمي بحسين لا يعد في الصحابة، وقد ورد في النسخة التي بين أيدينا عبارة: (ذكره أبو عمر في باب التاء)، وصحف ذلك أنه ذكره في باب الحاء. وذكره الرعيني وعزاه للطبراني، وأبي موسى المديني. الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٤/ ٣٣ ح ٣٥٦٨، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ٨٨٩ - ٨٩٠ ح ٢٣٠٠. -
[ ٢ / ٧٧ ]
باب [الحاء] (^١٢).
(٩٢) -الحارث بن سفيان بن معمر بن حبيب الجمحي (^١٣)، ذكره أبو عمر في باب أبيه سفيان (^١٤).
(٩٣) -الحارث بن خيال بن ربيعة (^١٥)، ذكره الطبري.
(٩٤) -الحارث بن سويد بن الصامت (^١٦).
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٣١٣ ت ١٣٩٣، ابن حبان: الثقات ٣/ ٩٨، الطبراني: المعجم الكبير ٤/ ٣٣ ت ٣٣٩، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٨٨٩ - ٨٩٠ ت ٧٦٢، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٩٣ ت ١١٦٩، الرعيني: الجامع (ق ٥٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٣٠ ت ١٣٤٦، أبو زرعة العراقي: تحفة التحصيل ص:٧٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٨ ت ١٧١٩ ق ١ (حسل بن خارجة) و٢/ ٧٥ - ٧٦ ت ١٧٢٢ ق ١ (حسيل ابن خارجة).
(٢) في الأصل"التاء". ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٤٠٨ ت ٥٧٥.
(٣) الحارث بن سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة القرشي الجمحي، قدم به أبوه سفيان من أرض الحبشة، ذكره ابن عبد البر في ترجمة أبيه، ولم يفرده بترجمة، لذلك استدركه ابن الأمين، وعزاه إليه الرعيني في جامعه، ولم يرفقه برمز آخر فدل أن ابن الأمين انفرد بذكره، والإحالة على الطبري. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٤٢/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٩٥ ت ٨٩٣، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٠ ت ٩٤٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٧٦ ت ١٤١٩ ق ١.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٣٠ - ٦٣١ ت ١٠٠٦.
(٥) الحارث بن خيال-هكذا أثبت ابن الأمين اسم أبيه، وأثبته ابن الأثير، وابن حجر حبال، وقال الذهبي حيال-، وهو الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن جبلة بن مالك بن سلامان ابن أسلم الأسلمي، ذكره ابن الكلبي فيمن صحب النبي ﷺ، وشهد الحديبية، وتبعه ابن جرير، وابن شاهين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٨٦ ت ٨٦٨، الذهبي: التجريد ١/ ٩٨ ت ٩٢٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٦٩ ت ١٣٩٥ ق ١.
(٦) الحارث بن سويد بن الصامت الأوسي الذي قتله النبي ﷺ قودا، وهو أول من أقيد في الإسلام لقتله المجذر بن ذياد، لأنه قتل أباه سويدا في الجاهلية، واختلف في إسلامه فقيل: كان مسلما ثم ارتد، ولحق بالكفار فنزل قوله تعالى: كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ [آل عمران ٨٦]، فقرأها عليه رجل فأسلم، وقيل: بل كان مسلما، ولم يرتد عن إسلامه، ويذكر الواقدي وابن الكلبي أن النبي ﷺ قتله منصرفه من أحد خلافا لابن عبد البر، وابن الأثير اللذين ذهبا إلى القول أن قتله كان بعد الفتح. -
[ ٢ / ٧٨ ]
(٩٥) -الحارث بن العباس بن عبد المطلب (^١٧)، ذكره أبو عمر في باب أخيه تمام (^١٨).
(٩٦) -الحارث بن عبيد بن رزاح (^١٩)، ذكره أبو عمر في باب ابنه نصر بن الحارث (^٢٠).
_________________
(١) -وانفرد أبو نعيم بالقول أنه لحق بالمشركين مرتدا، ثم ندم فنزلت فيه: إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ [آل عمران ٨٨]، وأن أخاه الجلاس أقبل المدينة فاعتذر إلى النبي ﷺ، وتاب إلى الله، وقبل النبي ﷺ منه. وعزاه الرعيني لابن قانع، وأبي نعيم، وابن الأمين، وأدرجه ابن عبد البر في ترجمة المجذر بن ذياذ. وفي سند أبي نعيم محمد بن السائب الكلبي الأخباري عن أبي صالح، قال ابن عدي: (وقد حدث عن الكلبي سفيان وشعبة وجماعة، ورضوه في التفسير، وأما في الحديث فعنده مناكير، وخاصة إذا روى عن أبي صالح عن ابن عباس الذهبي: ميزان الاعتدال ٣/ ٥٥٨ ت ٧٥٧٤. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٦٣٢ (طبعة عالم الكتب)، ابن هشام: السيرة ١/ ٣٠٨ و٢/ ١٤١ و٣/ ٣٩ و٤/ ٣١٣، البلاذري: أنساب الأشراف ١/ ٢٣٨ و١/ ٢٧٥ و١/ ٣٣١ - ٣٣٢، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢١٥٥، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٧٧٧ ت ٦٤٣، ابن حزم: الجمهرة ص:٣٣٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٦٠ - ١٤٦١ ت ٢٥٢٠، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ١٦٣، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٩٧ ت ٨٩٩، الرعيني: الجامع (ق ٤٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠١ ت ٩٥٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٧٦ ت ١١٢٥ ق ١، ابن حجر الهيثمي: منتهى الأعلام بوفيات الصحابة وملوك الإسلام (ق ١٥٢/أ).
(٢) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة أخيه تمام، وهو الحارث بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي ابن عم الرسول ﷺ، قال الذهبي: (يقال له رؤية)، وجزم ابن عبد البر فقال: (لكل ولد العباس رؤية، وللفضل وعبد الله سماع ورواية)، وذكره ابن حجر في قسم من ولد في زمن النبي ﷺ بين أبوين مسلمين. وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٠١ ت ٩٠٩، الرعيني: الجامع (ق ٤٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٣ ت ٩٦٣، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٥١ ت ١٩٠٤ ق ٢.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٩٥ ت ٢٤٠.
(٤) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وأدرجه في ترجمة ابنه، وهو الحارث بن عبيد بن رزاح بن كعب الأنصاري الظفري، له ولولده نصر بن الحارث صحبة. وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٠٥ ت ٩٢٤، الرعيني: الجامع (ق ٤٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٤ ت ٩٧٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٨٥ ت ١٤٤٤ ق ١.
(٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٩٣ - ١٤٩٤ ت ٢٦٠٤.
[ ٢ / ٧٩ ]
(٩٧) -الحارث بن عبد كلال (^٢١) ذكره ابن إسحاق (^٢٢).
(٩٨) -الحارث بن النعمان بن إساف (^٢٣) ذكره ابن إسحاق (^٢٤).
(٩٩) -الحارث بن سعيد بن قيس الكندي (^٢٥) ذكره ابن ماكولا.
_________________
(١) الحارث بن عبد كلال اليماني اختلف في صحبته، قال ابن إسحاق، والدارقطني عن أبي الحسن المدائني، وكذا ابن حجر أنه قدم على النبي ﷺ بإسلامه، فاعتنقه الرسول ﷺ، وأفرشه رداءه، وأخرج أبو نعيم حديثا فيه أن النبي ﷺ كتب إليه كتابا فيه الفرائض والصدقات والديات، وبعث به مع عمرو بن حزم. ونفى عنه ابن الأثير والذهبي الصحبة والرؤية، وعزاه الرعيني لابن قانع، وأبي نعيم، وابن الأمين. وكيف لا تصح صحبة من أفرشه النبي ﷺ رداءه. انظر ترجمته: البلاذري: الفتوح ص:٩٥ - ٩٦، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٨١١ ت ٦٧٥، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٠٤ ت ٩٢٢، الرعيني: الجامع (ق ٤٣/أ)، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٨٥، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٤ ت ٩٧٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٨٤ - ٥٨٥ ت ١٤٤٢ ق ١، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٥٩.
(٢) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٥٨ و٢٧٩.
(٣) الحارث بن النعمان بن إساف الخزرجي الأنصاري، ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بمؤتة من بني غنم بن مالك، وذكر ابن حجر قول العدوي كون الحارث شهد بدرا، وأحدا، والمشاهد إلى أن قتل بمؤتة، ونفى ذلك قال: (الصحيح أن الذي شهد بدرا هو الذي بعده-أي الحارث ابن النعمان بن أمية الأوسي الأنصاري-). وقال فيه أبو نعيم: (الحارث بن النعمان بدري، وقيل حارثة بن النعمان، وذكر قول ابن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، ثم من بني الأوس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الحارث بن النعمان). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٧٥٥ ت ٦٢٣، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤١٨ ت ٩٧١، الرعيني: الجامع (ق ٤٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١١٠ ت ١٠٣١، ابن حجر: الإصابة ١/ ٦٠٢ ت ١٤٩٦ ق ١.
(٤) ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٤٧.
(٥) الحارث بن سعيد بن قيس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية الأكرمين الكندي، وفد على النبي ﷺ فأسلم. وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى. انظر ترجمته: سعد بن عريب القرطبي: صلة تاريخ الطبري ص:٥٤٤ سنة ٨٠ هـ، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٩٥ ت ٨٩٢، الرعيني: الجامع (ق ٤٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٠ ت ٩٤٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٧٥ ت ١٤١٧ ق ١.
[ ٢ / ٨٠ ]
(١٠٠) -الحارث بن فروة (^٢٦) ذكره ابن ماكولا.
(١٠١) -الحارث بن قيس (^٢٧) ذكره ابن ماكولا.
(١٠٢) -الحارث بن أسد بن عبد العزّى (^٢٨) ذكره ابن ماكولا.
(١٠٣) -الحارث بن نصر بن الحارث (^٢٩) ذكره العدوي.
(١٠٤) -الحارث بن سليم بن ثعلبة (^٣٠) ذكره العدوي.
_________________
(١) الحارث بن فروة بن شيطان الكندي، وقال الذهبي، وابن حجر نقلا عن ابن الأثير أن أبا موسى المديني سمى أباه قرة، قال ابن الأثير: (وفروة هو الصواب، له وفادة على النبي ﷺ)، قال ابن الكلبي: (إنما سمته العرب شيطان لجماله)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤١٠ ت ٩٤٤، الرعيني: الجامع (ق ٤٤/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٦ ت ١٠٠١، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٩٢ ت ١٤٦٧ ق ١.
(٢) الحارث بن قيس بن الحارث الغسناني، قال ابن حجر: (كان فارسا شاعرا، ذكره ابن الكلبي فيمن وفد على النبي ﷺ، وذكره ابن ماكولا)، وزاد: (استدركه ابن فتحون، وابن الأمين عن ابن الدباغ) وعزاه ابن الأثير لابن الدباغ فقط. نستخلص من قول ابن حجر أن من مصادر ابن الأمين في هذه الترجمة ابن الدباغ الأندلسي، وهذا غير وارد في نسختنا، وهذا ما يوضح أن نسخة الحافظ نسخة مغايرة. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤١١ ت ٩٤٥، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٧ ت ١٠٠٣ ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٩٢ - ٥٩٣ ت ١٤٦٩ ق ١.
(٣) الحارث بن أسد بن عبد العزى بن جعونة بن عمرو بن القيس بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب الخزاعي، قال ابن الكلبي: (له صحبة)، قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون، وذكره ابن ماكولا، وهو في الجمهرة)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٧٤ (طبعة عالم الكتب)، ابن حزم: الجمهرة ص: ١١٧ - ١١٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣١٧ ت ٨٤٢، الرعيني: الجامع (ق ٤٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٩٥ ت ٨٩٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٦٢ ت ١٣٦٣ ق ١.
(٤) الحارث بن نصر بن الحارث الأنصاري، ذكر العدوي في نسب الأنصار أن له صحبة، وذكر ابن القداح أنه شهد بيعة الرضوان، ولأبيه صحبة، قال ذلك ابن حجر، وزاد: (واختلفوا في ضبط اسمه). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٤٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١١٠ ت ١٠٣٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٦٠٢ ت ١٤٩٥ ق ١.
(٥) الحارث بن سليم بن ثعلبة بن كعب بن حارثة، قال العدوي: (شهد بدرا، واستشهد بأحد)، قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون، وابن الأمين)، وقال ابن الأثير، والذهبي: (ذكره أبو علي الغساني)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. -
[ ٢ / ٨١ ]
(١٠٥) -الحارث بن عبد الله بن كعب (^٣١) ذكره العدوي.
(١٠٦) -الحارث بن كعب بن عمرو (^٣٢) ذكره العدوي.
(١٠٧) -الحارث بن مالك الطائي (^٣٣) ذكره وثيمة.
(١٠٨) -الحارث بن الحباب بن الأرقم (^٣٤) ذكره العدوي.
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٩٥ ت ٨٩٥، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٠ ت ٩٤٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٧٦ ت ١٢٤١ ق.١
(٢) الحارث بن عبد الله بن كعب الأنصاري الأوسي، قال العدوي: شهد الحديبية، وما بعدها، واستشهد بالحرة، كذا قال ابن حجر، وزاد: (عزاه الذهبي لأبي عمر فأوهم أنه قد ترجم له، وليس كذلك، وإنما قال ابن الأثير لما استدركه: وقد ذكر أبو عمر أباه). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٠٣ ت ٩١٦، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٤ ت ٩٧٠، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٨٢ ت ١٤٣٧ ق ١.
(٣) الحارث بن كعب بن عمرو بن عوف الأنصاري النجاري المازني، قال ابن الكلبي: (صحب النبي ﷺ، واستشهد يوم اليمامة، وذهب البلاذري في فتوحه أنه استشهد يوم جواثا من البحرين)، وفي قول ابن الأمين: (ذكره العدوي)، نفي لقول الذهبي: (ذكره الكلبي فقط)، وهو مفاد قول ابن حجر: (كذا قال العدوي)، وهو يرد قول التجريد ذكره الكلبي فقط، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: البلاذري: الفتوح ص:١٢٥، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤١٢ ت ٩٥١، الرعيني: الجامع (ق ٤٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٨ ت ١٠١٠، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٩٤ ت ١٤٧٦ ق ١.
(٤) الحارث بن مالك الطائي، قال ابن حجر: (له إدراك، وذكر وثيمة أنه كان أحد من ثبت في الردة، وأدى صدقته إلى أبي بكر الصديق مع عدي بن حاتم، وله في ذلك شعر أوله: وفينا وفاء ما وفى الناس مثله وسربلنا مجد عدي بن حاتم قال ابن الأثير: (قاله ابن الدباغ عن وثيمة)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون وابن الأمين)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤١٣ ت ٩٥٥، الرعيني: الجامع (ق ٤٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٨ ت ١٠١٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٦٠ ت ١٩٣٢ ق ١.
(٥) الحارث بن الحباب بن الأرقم الأنصاري يكنى أبا معاذ القاري، قال ابن حجر: (ذكره العدوي فيمن شهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد، وزاد: قال ابن السكن: مات في خلافة عمر)، وذكر الرعيني في جامعه أن ابن الأمين انفرد بإحالته على العدوي. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٨٦ ت ٨٦٧، الرعيني: الجامع (ق ٤١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٩٨ ت ٩٢١، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٦٩ ت ١٣٩٤ ق ١.
[ ٢ / ٨٢ ]
(١٠٩) -الحارث بن مرّة النّفيلي (^٣٥) ذكره وثيمة (^٣٦). [٦/ب].
(١١٠) -حريث العذري (^٣٧) ذكره ابن قانع، وفيه نظر.
_________________
(١) الحارث بن مرة بن دودان النفيلي، قال ابن حجر: (له إدراك، ذكره وثيمة في"الردة"، له شعر في نهي بني عامر عن الردة أوله: بني عامر إن تنصروا الله تنصروا وإن تنصبوا لله والدين تخذلوا) وزاد: (استدركه ابن فتحون وابن الأمين)، وعزاه الرعيني كذلك لابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٤٤/ب)، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٨٤، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٩ ت ١٠٢٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٦٠ ت ١٩٣٣ ق ١.
(٢) سبقت ترجمته ص:٣٧.
(٣) حريث العذري اختلف في صحبته، أثبت ابن عساكر صحبته استنادا إلى رواية من طريق الواقدي قال: لما نزل أسامة بن زيد بوادي القرى، -يعني في خلافة أبي بكر-، بعث عينا له من بني عذرة يسمى حريثا فذكر القصة. وذكره الرعيني في الجامع نقلا عن ابن الأمين، وابن حبان في ثقات التابعين، وذكره ابن قانع في معجم الصحابة، وأورد له حديث: (وفدنا على رسول الله ﷺ، فقال: في سائمة الغنم في كل أربعين شاة شاة، وفي إسناده نظر)، وأورد له الذهبي حديث: (إذا صلّى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، تفرد به إسماعيل بن أمية، واضطرب فيه). وقال ابن حجر في الإصابة: (قال البخاري في التاريخ: قال مسلم بن إبراهيم، عن وهب عن إسماعيل هو ابن أمية، عن أبي عمرو بن حريث عن جده حريث عن النبي ﷺ، قال: وخالفه ابن عيينة وغيره، فقالوا: عن إسماعيل عن أبي عمرو عن جده عن أبي هريرة وهو الصحيح. قلت-أي ابن حجر-: الراوي عن أبي هريرة غير صاحب الترجمة، وإنما ذكرته لئلا يظن أنهما واحد)، وقال في التقريب: (عندي أن راوي حديث الخط غير الصحابي، بل هو مجهول من الثالثة). الحديث الأول أخرجه ابن خزيمة في الصحيح ٤/ ٢٠ ح ٢٢٧٠، والحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين ١/ ٥٤٩ ح ٤٤٤٣، وذكره ابن حجر في الإصابة ٢/ ٥٦ ت ١٦٨٧ (ز) ق ١. الحديث الثاني أخرجه أبو داود في السنن (٢) كتاب الصلاة (١٠٢) باب ١/ ٤٤٣ ح ٦٨٩، وابن ماجه في السنن (٥) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٣٦) باب ما يستر المصلي ١/ ٣٠٣ ح ٩٤٣، والبيهقي في السنن الكبرى باب الخط إذا لم يجد عصا ٢/ ٢٧٠، وابن حبان في الثقات ٤/ ١٧٥، وذكره المزي في التهذيب وقال: (حديث يتفرد به إسماعيل بن أمية، وقد اختلف عليه فيه) ٤/ ٢٣٠ - ٢٣١ ت ١١٥٦، وأورده الذهبي في الميزان ١/ ٤٧٥ ت ١٧٩١ وحكم عليه بالاضطراب. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٣/ ٧١ - ٧٢ ت ٢٥٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٢٦٢ ت ١١٦٩، ابن حبان: الثقات ٤/ ١٧٥، الرعيني: الجامع (ق ٥١/ب)، المزي: التهذيب ٤/ ٢٣٠ - ٢٣٢ ت ١١٥٦، الذهبي: التجريد ١/ ١٢٨ ت ١٣١٩ والميزان ١/ ٤٧٥ ت ١٧٩١، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٦ ت ١٦٨٧ (ز) ق ١ والتهذيب ٢/ ٢٣٥ ت ٤٣٥ والتقريب ص:١٥٦ ت ١١٨٣.
[ ٢ / ٨٣ ]
(١١١) -حريث بن زيد الخيل (^٣٨) ذكره أبو عمر في باب أبيه (^٣٩).
(١١٢) -حكيم بن أمية بن حارثة السلمي (^٤٠) ذكره الذّهلي (^٤١).
(١١٣) -الحصين العرجي (^٤٢) ذكره أبو عمر في باب أبيه أبي
_________________
(١) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة أبيه، وهو حريث-قال أبو عمر: - (وقيل فيه: حارث) -ابن زيد الخيل بن مهلهل الطائي، أسلم هو وأخوه مكنف، وصحبا النبي ﷺ، وشهد قتال الردة مع خالد بن الوليد، قال ابن الأثير: (أخرجه أبو علي الغساني)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ١/ ٣٤٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٧٧ ت ١١٣٧، الرعيني: الجامع (ق ٥١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٢٧ ت ١٣١٣، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٣ - ٥٤ ت ١٦٨٠ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٥٩ ت ٨٦٢.
(٣) حكيم بن أمية بن حارثة السلمي حليف بني أمية، كان محتسبا في الجاهلية ينهى عن المنكر، ويراقب سفهاء قريش، ويردعهم ويؤدبهم، وفي ذلك يقول شاعرهم: أطوف بالأباطح كل يوم مخافة أن يؤدبني حكيم قاله ابن الكلبي: (أسلم قديما بمكة)، وأثبت صحبته خليفة ابن خياط في"الطبقات"قال: (حكيم ابن أمية روى عن رسول الله ﷺ، مات بمكة) ذكر له ابن هشام شعرا ينهى فيه بني أمية عن عداوة رسول الله ﷺ، قال ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر: (استدركه الأشيري). ولم ينص مترجموه أن الذهلي ذكره إلا ابن الأمين، والرعيني الذي نقل عنه. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٥٩ ت ١٣٨، ابن الكلبي: الجمهرة ص:٤٠٧ (طبعة عالم الكتب)، ابن هشام: السيرة ١/ ٣٠٩، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٦٣، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٢٠ ت ١٢٣٢، الرعيني: الجامع (ق ٥٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٣٦ ت ١٤١٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١١١ - ١١٢ ت ١٨٠٠ ق ١.
(٤) سبقت ترجمته ص:٦٩.
(٥) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة ابنه أبي الغوث غير مسمى، وهو حصين العرجي والد أبي الغوث، مات وعليه حجة، فأمر رسول الله ﷺ ابنه أبا الغوث أن يحج عنه، قال ابن حجر: (لم يذكره أبو عمر واستدركه ابن الأمين عليه). وقال ابن الأمين: (ذكره أبو عمر في باب أبيه)، وأورد قول ابن خير بأن أبا الغوث ابنه، وكل من ترجم له ذكر بأنه ابنه مستندين في ذلك إلى متن الحديث: (سأل رسول الله ﷺ عن حجة كانت على أبيه. . .)، وأظن-والله أعلم-أن ابن الأمين استند إلى ما أورده ابن عبد البر حين ذكر اسمه قال: (أبو الغوث ابن الحارث) ولم يقل ابن الحصين. -
[ ٢ / ٨٤ ]
الغوث (^٤٣)، قال ابن خير (^٤٤): (إنما أبو الغوث ابنه).
(١١٤) -حسّان بن شدّاد بن شهاب الظفري (^٤٥) ذكره ابن قانع (^٤٦).
(١١٥) -حارثة بن سهل بن حارثة (^٤٧).
_________________
(١) -وابن الأمين أول من ذكره في الصحابة، ونقله عنه من جاء بعده، فلم يذكره ابن منده، ولا أبو نعيم، ولا أبو موسى وهو مفاد قول ابن الأثير حين ترجم له: (ذكره أبو عمر في باب أبي الغوث، ولم يذكره هاهنا واحد منهم)، وهذا يعني أيضا أن ابن الأثير لم تتوفر لديه نسخة ابن الأمين من المستدرك، حتى يدرك أنه سبقه في ذلك. ونقله عن ابن الأمين الرعيني في الجامع. الحديث أخرجه ابن ماجه في السنن (٢٥) كتاب المناسك (٩) باب الحج عن الميت ٢/ ٩٦٩ ح ٢٩٠٥. والحديث ضعيف كما في"مصباح الزجاجة"٣/ ١٨٦ لضعف عثمان بن عطاء الخراساني الذي ضعفه ابن معين ومسلم والدارقطني وقال فيه الحاكم: (روى عن أبيه أحاديث موضوعة). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٠٤ ت ١١٨٧، الرعيني: الجامع (ق ٥٣/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٣٢ ت ١٣٦٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٩٣ ت ١٧٥٨ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٢٦ ت ٣١١٧.
(٣) سبقت ترجمته ص:٢٩.
(٤) حسان بن شداد نسبه ابن نقطة في التكملة فقال: (ابن زهير بن ربيعة بن أبي سود الطّهوي، من بني طهية)، روى عنه ابنه نهشل، ولهما صحبة، أخرج له ابن قانع عن حسان بن شداد أن أمه وفدت به إلى النبي ﷺ فقالت: (يا رسول الله، إني وفدت إليك بابني هذا، لتدعو له أن يجعل فيه البركة، وأن يجعله كفلا طيبا، قال: فتوضأ، وفضل من وضوئه، فمسح وجهه، وقال: اللهم بارك لها فيه، واجعله طيبا). وذكر الرعيني حسان بن شداد وعزاه للطبراني، وابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٤/ ١٥٣٤ ح ٤١٢، والطبراني في المعجم الكبير ٤/ ٤٣ - ٤٤ ح ٣٥٩٤ قال الهيثمي في المجمع: (وفيه من لم أعرفهم) ٩/ ٤١٣، وأبو نعيم: المعرفة ٢/ ٨٥١ ح ٢٢١٩، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٤٨٦ وابن حجر في الإصابة بألفاظ أخرى ٢/ ٦٦ ت ١٧١٠ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٨٥١ ت ٧١٦، ابن نقطة: تكملة الإكمال ٣/ ٢٥٧ ت ٣١٦٦ و٤/ ٨١ ت ٣٩٩٧، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٨٦ ت ١١٥٨، الرعيني: الجامع (ق ٥٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٢٩ ت ١٣٣٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٦ ت ١٧١٠ ق ١.
(٥) ابن قانع: المعجم ٤/ ١٥٣٤ ت ٢٢٨.
(٦) حارثة بن سهل بن حارثة الأنصاري قال ابن حجر: (ذكره الطبراني، وابن شاهين، وابن القداح فيمن استشهد بأحد، وقال العدوي: لم يختلفوا في أنه شهدها، واستدركه أبو موسى، وابن فتحون)، وقال ابن ماكولا نقلا عن ابن القداح: (شهد هو وابنه سهل أحدا، والمشاهد بعدها). -
[ ٢ / ٨٥ ]
(١١٦) -حسان بن قيس بن أبي سودة (^٤٨) ذكره ابن قانع (^٤٩)، وأبو عمر في الكنى (^٥٠).
(١١٧) -الحجاج بن منبه (^٥١) ذكره الدارقطني.
(١١٨) -حجاج بن قابوس (^٥٢) ذكره الدارقطني، وفيه نظر.
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٧، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٢٦ ت ٩٩٤، الذهبي: التجريد ١/ ١١٢ ت ١٠٥٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٦١٥ ت ١٥٢٧ ق ١.
(٢) حسان بن قيس كناه ابن قانع أبا سود ونسبه قائلا: (حسان بن قيس بن أبي سود بن كليب بن عدي بن مالك بن غدانة بن يربوع بن حنظلة، ترجم له أبو عمر في الكنى، قال ابن حجر: (فيه نظر، فقد قال ابن الكلبي في نسب بني تميم: فمن بني غدانة بن يربوع: وكيع بن حسان بن قيس بن أبي سود)، زاد ابن حجر قائلا: (فظهر أن حسان والد وكيع، وأن أبا سود جد حسان وهذا هو المعتمد)، وزاد: (وقد انفرد ابن الأمين بزيادة تاء في كنيته-سودة-، وذكر اسمه لأن أبا عمر لم يسمه). روى عن النبي ﷺ حديثا واحدا هو: (اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٤/ ١٥٣٦ ح ٤١٣. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ٣٨٧ ت ١٨١٧، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٨٦ ت ١١٦٠ و٥/ ١٥٩ - ١٦٠ ت ٥٩٨٣، الرعيني: الجامع (ق ٥٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٣٠ ت ١٣٣٧ و٢/ ١٧٦ ت ٢٠٤٦، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٦ ت ١٧١١ ق ١ و٧/ ١٩٤ - ١٩٥ ت ١٠٠٦٥ ق ١.
(٣) ابن قانع: المعجم ٤/ ١٥٣٦ ت ٢٢٩.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٨٦ ت ٣٠٢٤.
(٥) الحجاج بن منبه بن الحجاج القرشي السهمي، قتل أبوه كافرا بأحد، قال ابن حجر: (ذكره الدارقطني في الصحابة، روى له ابن قانع بإسناده عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السهمي عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: (من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء، فإنما يريد الإسلام)، وقال ابن الأثير: (ذكره أبو علي الغساني)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن الأمين، وابن الأثير عن الغساني)، وانفرد ابن الأمين دون غيره بالإحالة على الدارقطني، والرعيني الذي نقله عنه. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٤/ ١٤٩٢ ح ٣٩٦. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٤/ ١٤٩٢ ت ١٢١، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٦٠ ت ١٠٨٩، الرعيني: الجامع (ق ٥٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٢٢ ت ١٢٦٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٣٦ ت ١٦٢٨ ق ١.
(٦) حجاج أبو قابوس إنما اسمه قابوس أبو حجاج، كذا صوبه ابن حجر في الإصابة، وسبب التصحيف عنده ناشئ عن حديث أخرجه ابن قانع من طريق سماك بن حرب عن قابوس بن الحجاج، عن أبيه أن رجلا قال: (يا رسول الله، أرأيت رجلا يأخذ مالي، ما تأمرني؟. . . -
[ ٢ / ٨٦ ]
(١١٩) -حجر أبو عبد الله (^٥٣) ذكره الدارقطني.
(١٢٠) -حرملة بن النعمان (^٥٤) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) -الحديث، فوقع عنده تصحيف، والصواب عن قابوس أبي الحجاج، وقد سبقه ابن الأثير إلى تصويب هذا الوهم فقال: (كذا قال ابن قانع، وهو وهم، وصوابه مخارق أبو قابوس) ثم ذكر الحديث في ترجمة مخارق بن عبد الله الشيباني، وقد أورد الإمام أحمد الحديث في مسند مخارق. الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة وعزاه لابن قانع، ولم أجده عند ابن قانع في معجمه ٢/ ٢٠٦ ت ٢٠٧٧ ق ٤. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٤/ ١٤٩٧ ت ٢٢٣، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٥٨ ت ١٠٨٥ (حجاج أبو قابوس) و٤/ ٣٤٥ ت ٤٧٧٩، الرعيني: الجامع (ق ٤٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٢٢ ت ١٢٥٦ و٢/ ٦٣ ت ٦٩٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٠٦ ت ٢٠٧٧ ق ٤.
(٢) حجر والد عبد الله غير منسوب، وقيل: جبر، وقيل: جهر، وذكر ابن الأثير أن أبا علي الغساني أثبته في حجر، ورجح ابن حجر جهر قال: (وقرأت بخط ابن عبد البر في حاشية كتاب ابن السكن: ومما لم يذكره ابن السكن جهر)، وذكره في قسم من ذكر على سبيل الوهم والغلط وقال: هو تصحيف، إنما هو جهر)، روى عنه ابنه عبد الله، وأورد له ابن قانع حديثا من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي قال: (قرأت خلف النبي ﷺ فقال: يا جهر، أسمع ربك ولا تسمعني). الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢/ ٢٨٨ ح ٢٢٠٠، وأورده ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة حجر ١/ ٤٦١ ت ١٠٩١ وفي ترجمة جبر ١/ ٣١٧ ت ٦٧٤ وفي ترجمة جهر ١/ ٣٦٧ ت ٨٢٠. انظر ترجمته: الطبراني: المعجم الكبير ٢/ ٢٨٨ ت ٢٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣١٧ ت ٦٧٤ و١/ ٣٦٧ ت ٨٢٠ و١/ ٤٦١ ت ١٠٩١، الذهبي: التجريد ١/ ٧٦ ت ٧١٢ و١/ ٩٣ ت ٨٧٢ و١/ ١٢٢ ت ١٢٦٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٢٠ ت ١٢٤٨ ق ١ و٢/ ٤٠ ت ١٦٣٥ ق ١ و١/ ٥٤٤ ت ١٣١٩ (ز) ق ٤.
(٣) حرملة بن النعمان ذكره ابن قانع، وأخرج له حديثا من طريق محمد بن سوقة، عن ميمون بن أبي شبيب عن حرملة بن النعمان قال: قال رسول الله ﷺ: (امرأة ولود ودود، أحب إلى الله من حسناء لا تلد، إني مكاثر بكم الأمم) قال ابن حجر: (ذكره الدارقطني). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم، ونقله عنه ابن العلاء الهندي في كنز العمال ١٦/ ٢٩٢ - ٢٩٣ ح ٤٤٥٤٠. والحديث ضعيف لضعف ميمون بن أبي شبيب بالجهالة كما في الميزان ٤/ ٢٣٣ ت ٨٩٦٥ ولسان الميزان ٧/ ٤٠٦ ت ٤٩٩٣. انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ١٢٧ ت ١٣٠٩، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٢ ت ١٦٧٢ ق ١.
[ ٢ / ٨٧ ]
(١٢١) -حيّان بن ملّة أخو أنيف (^٥٥) ذكره البخاري (^٥٦).
(١٢٢) -حبّان بن الحكم السلميّ مكسور الحاء بباء معجمة بواحدة (^٥٧)، ذكره إبراهيم ابن المنذر (^٥٨) قاله خلف.
_________________
(١) حيّان بن ملة الجذامي، وقال ابن حبان: (صلة)، من بني الضبيب، وقال أبو نعيم: قيل: (حسان ابن ملة)، قدم هو وأخوه أنيف في وفد اليمامة، قال البخاري: (له صحبة)، وذكره ابن إسحاق في وفد جذام، وأنه صحب دحية بن خليفة لما وجهه رسول الله ﷺ إلى قيصر، وعلمه أم الكتاب، ساق ابن هشام قوله وأثبته بحسان بن ملة، بينما ذكره ابن هشام بحيان، وجهله أبو حاتم، قال ابن حبان: (مات في بيت جبرين من كورة فلسطين). انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٢٤٣ ت ١٠٨٠، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٨٨/أ)، الثقات ٣/ ٩١، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٨٧٨ - ٨٧٦ ت ٧٤٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٥٥ ت ١٣١٧، الرعيني: الجامع (ق ٥٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٤٥ ت ١٥٠٣، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٤٥ ت ١٨٨٩ ق ١.
(٢) البخاري: التاريخ الكبير ٣/ ٥٣ ت ٢٠١.
(٣) حبّان بن الحكم السلمي قال العسكري في"تصحيفات المحدثين": (حبّان بن الحكم فيه خلاف، وبعضهم يقول: حيّان بن الحكم، والذي سمعته من أبي بكر-وكان ضابطا-حبان بباء تحتها نقطة)، يقال له الفرار، شهد الفتح وحنين، وعقد له النبي ﷺ راية بني سليم يوم الفتح، قال ابن الأثير وابن حجر: (استدركه أبو علي الغساني)، قال ابن حجر: (روى إبراهيم بن المنذر من طريق محمود بن لبيد أن النبي ﷺ قال يوم الفتح: يا بني سليم، من يأخذ رايتكم؟ قالوا: أعطها حبان بن الحكم الفرار، فكره قولهم الفرار، ثم أعطاه الراية، ثم نزعها منه، وأعطاها يزيد بن الأخنس، وشهد حنينا أيضا، وهو أخو معاوية وعلي وغيرهما بني الحكم، استدركه أبو علي الغساني)، ولم يحل أحد على خلف إلا ابن الأمين، وذكر الرعيني إبراهيم ابن المنذر وخلف. انظر ترجمته: العسكري: تصحيفات المحدثين ص:١١٨، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٣١٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٣٨ ت ١٠٢٧، الرعيني: الجامع (ق ٤٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١١٥ ت ١٠٨٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٣ ت ١٥٥٨ ق ١، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٥٩.
(٤) الإمام الحافظ الثقة إبراهيم ابن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن خالد بن حزام أبو إسحاق القرشي الأسدي الحزامي المدني، سمع من سفيان ابن عيينة، والوليد بن مسلم، وعبد الله ابن وهب وخلق كثير. وحدث عنه البخاري، وابن ماجه، وأخرج له الترمذي والنسائي بواسطة، وبقي بن مخلد، وأبو بكر ابن أبي الدنيا، وثعلب. قال عنه أبو حاتم: (صدوق). قال الفسوي: (مات سنة ٢٣٦ هـ)، قال ابن حزم: (من ولده: عثمان بن عبد الله بن أحمد بن محمد ابن الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام، خمسة في نسق كلهم من أهل العلم والحديث والرواية). -
[ ٢ / ٨٨ ]
(١٢٣) -حبيب جد عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب (^٥٩) ذكره الرشاطي وخلف ابن بشكوال.
(١٢٤) -حبيب بن حبيب بن مروان بن عامر وفد على النبي ﷺ (^٦٠) ذكره ابن الكلبي، حكاه الرشاطي (^٦١) وخلف.
(١٢٥) و(١٢٦) -حبيب (^٦٢) ويزيد (^٦٣) ابنا أبي اليسر كعب بن عمرو ذكرهما العدوي.
_________________
(١) -انظر ترجمته: عثمان بن سعيد الدارمي: التاريخ ص:٧٨ ت ١٨٣، الكلاباذي: رجال صحيح البخاري ١/ ٥٨ - ٥٩ ت ٤٩، عبد الغني الأزدي: مشتبه النسبة ص:٢٠ (ن ح)، ابن حزم: الجمهرة ص:١٢١، الذهبي: التذكرة ٢/ ٤٧٠ ت ٤٨٣ والسير ١٠/ ٦٨٩ - ٦٩١ ت ٢٥٥، السبكي: طبقات الشافعية ٢/ ٨٢ - ٨٣ ت ١٨.
(٢) حبيب الكلاعي أبو ضمرة، جد عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب، له صحبة، أخرج له ابن السكن حديثا في فضل صلاة الجماعة، وقال: (لم أجد لحبيب ذكرا إلا في هذه الرواية). ولم يذكر أحد أن الرشاطي وخلف ذكراه إلا ابن الأمين، وإنما أحالوه جميعا على أبي علي الغساني، وزاد ابن حجر: (ابن فتحون). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٤٥ ت ١٠٥٦، الذهبي: التجريد ١/ ١١٨ ت ١٢٢٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٦ - ٢٧ ت ١٦٠٨ (ز) ق ١.
(٣) حبيب بن حبيب بن مروان ذكره ابن الخراط الإشبيلي في نسبة المازني فقال: (ابن عامر بن ضبارى بن حجبة بن دانية بن حرقوص بن مازن بن مالك، كان يقال له حبيب بن بغيض، فوفد على النبي ﷺ، وأخبره باسمه، فقال له: أنت حبيب بن حبيب، فقبل ذلك، وحسن إسلامه، وذكره ابن الكلبي، ولم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون رحمهما الله). انظر ترجمته: ابن حزم: الجمهرة ص:٢١١، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٤٨ ت ١٠٦٧، الرعيني: الجامع (ق ٤٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١١٧ ت ١٢٠٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٧ ت ١٥٧٥ ق ١.
(٤) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ١/ب).
(٥) حبيب بن أبي اليسر بن عمرو الأنصاري، له صحبة، واستشهد بالحرة، ذكر ابن حجر أن أبا علي الغساني استدركه، وكذلك ابن الأمين، وابن فتحون وعزياه هذين الأخيرين للعدوي، وهو يرد قول الذهبي: (تفرد به الغساني). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٥٠ ت ١٠٧٢، الذهبي: التجريد ١/ ١٢٠ ت ١٢٤٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٦ ت ١٦٠٥ (ز) ق ١.
(٦) يزيد بن أبي اليسر بن عمرو الأنصاري، له صحبة، قال ابن سعد: قتل يوم الحرة سنة ٦٣ هـ. -
[ ٢ / ٨٩ ]
(١٢٧) -الحباب بن عمير (^٦٤) ذكره وثيمة.
(١٢٨) -حجر بن النعمان الكندي (^٦٥) ذكره ابن ماكولا.
(١٢٩) -حجر بن يزيد الكندي (^٦٦) ذكره [٧/أ] ابن ماكولا، قاله خلف.
(١٣٠) -الحجر بن المرقّع بن سعد (^٦٧) ذكره ابن ماكولا.
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٥/ ٢١٠ ت ٨٧٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٥٠ ت ١٠٧٢، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤١ ت ١٦٣٣، ابن حجر: الإصابة ٦/ ٦٧٧ ت ٩٣٣٠ ق ١.
(٢) الحباب بن عمير السلمي الذكواني ذكر له وثيمة وصيته لبني حنيفة بلزوم الإسلام زمن الردة، ذكر له أيضا خطبة وكلاما كثيرا. قال الذهبي، وابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، ولم يحيلا على ابن الأمين الذي أحال بنفسه على وثيمة إلا الرعيني. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٤٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١١٥ ت ١٠٨٣، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٦٣ ت ١٩٤٥ (ز) ق ٣.
(٣) حجر بن النعمان الحارثي الكندي والد الصلت، ذكر ابن الكلبي أنه وفد على النبي ﷺ فأسلم، قال ابن الأثير نقلا عن ابن شاهين: (وكان ابنه الصلت بن حجر في ألفين وخمس مائة من العطاء. ولم يحل أحد على ابن ماكولا إلا ابن الأمين. وقال ابن حجر: (استدركه أبو موسى، وابن الأمين). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٦٣ ت ١٠٩٦، الرعيني: الجامع (ق ٥٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٢٣ ت ١٢٦٧، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٣٩ ت ١٦٣٢ ق ١.
(٤) حجر بن يزيد بن سلمة بن مرة بن معاوية الأكرمين الكندي، وفد على النبي ﷺ فأسلم، كان مع علي بصفين، وأحد شهود التحكيم، ولاه معاوية إرمينية، ولقب بحجر الشر لأنه كان شريرا، وكان حجر بن عدي الأدبر خيرا ففصلوا بينهما بذلك، قال ابن حجر: (ذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم الجمل)، وزاد قائلا: (استدركه أبو موسى عن ابن شاهين، وذكر ابن الأثير وابن الأمين عن ابن الكلبي). نستنتج أن نسخة ابن الأمين التي مع ابن حجر غير النسخة التي بين أيدينا بدليل أن ابن الأمين في هذه الترجمة في نسخة ابن حجر نقل عن ابن الكلبي، وعندنا نقل عن شيخه خلف الذي نقل عن ابن ماكولا، وقد انفرد بهذا القول. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٦٣ ت ١٠٩٧، الذهبي: التجريد ١/ ١٢٣ ت ١٢٦٨، ابن ناصر الدين الدمشقي: التوضيح ٣/ ١٢٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٣٩ - ٤٠ ت ١٦٣٣ ق ١.
(٥) حجن بن المرقع بن سعد بن عبد الحارث بن الحارث بن عبد الحارث بن مازن بن غامد الأزدي الغامدي، اختلف في اسمه فقيل: حجر، وقيل: حجن، قاله ابن دريد، وقال ابن سعد: الجحن، قال خليفة: (زعم ابن الكلبي عن أبيه أنه وفد إلى رسول الله ﷺ، ولا يحفظ-
[ ٢ / ٩٠ ]
(١٣١) -حميضة بن رقيم (^٦٨) ذكره العدوي.
(١٣٢) -حنيف بن رئاب بن الحارث (^٦٩).
(١٣٣) -الحرّ بن مالك (^٧٠) ذكره الطبري، وفيه نظر.
_________________
(١) -عنه حديث، من ساكني الكوفة)، قال ابن حجر: (ضبطه ابن ماكولا، واستدركه ابن الأمين)، وقال ابن دريد: (وفد على النبي ﷺ، وهم أشراف بالسراة، والحجن هو السيء الغذاء)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٩١ ت ٧١٢ وص:٢٣٢ ت ٩٥٥ وص:٢٥٤ ت ١٠٨٥، ابن دريد: الاشتقاق ص:٤٩٤، ابن حزم: الجمهرة ص:٣٧٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٦٣ ت ١٠٩٨، الرعيني: الجامع (ق ٥٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٢٣ ت ١٢٧٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٠ ت ١٦٣٧ ق ١.
(٢) حميضة بن رقيم الخطمي الأنصاري شهد أحدا، وما بعدها، وهو أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس الله غيرهم، ذكر ذلك العدوي، وابن القداح كما أثبته مترجموه، وزاد الذهبي أن الغساني هو الآخر ذكره، وعزاه الرعيني لابن ماكولا وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٥٣٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٣٨ ت ١٢٧٠، الرعيني: الجامع (ق ٥٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٤١ ت ١٤٥٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٣٠ ت ١٨٤٩ ق ١.
(٣) حنيف بن رئاب الأنصاري، قال العدوي، والعسكري: (شهد أحدا)، وقال مصعب الزبيري عن ابن القداح: (والمشاهد بعدها)، وقتل يوم مؤتة قاله ابن الأثير، وزاد: (قاله الغساني عن العدوي)، وقال ابن ماكولا: (له صحبة). انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٥٥٩، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٤٦ ت ١٢٩٣، الرعيني: الجامع (ق ٥٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٤٣ ت ١٤٨٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٣٩ ت ١٨٧٢ ق ١.
(٤) الحر بن مالك بن عامر بن حذيفة بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف الأوسي، من بني جحجبى، أنصاري شهد أحدا، وقال ابن ماكولا: (وأنا أحسبه الأول) يعني جزء بن مالك، بالجيم، والزاي، والهمزة. وقال في جزء بن مالك: (أنصاري استشهد يوم اليمامة، ذكره موسى ابن عقبة عن الزهري، فيمن استشهد باليمامة). ولعل هذا ما عناه ابن الأمين بقوله: "فيه نظر"، أي الاختلاف الوارد عند ابن ماكولا لا عند الطبري، لأن غالب مترجميه أحالوه على الطبري دون ذكر أي خلاف، فقد قال ابن الأثير: (أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين، وأخرجه أبو عمر وقال: ذكره الطبري)، وقال الذهبي في التجريد: (شهد أحدا قاله الطبري، وقال غيره: جزء بن مالك)، وترجم له الرعيني مرتين، مرة عزاه لابن الأمين وأخرى عزاه لأبي موسى. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ١١/ ٥٠٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٦٩ ت ٣٥٣، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٨٩ و٩٢، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٣٠ ت ٧٢١ (جرو) و١/ ٤٧٢ ت ١١١٩ (جزء)، الرعيني: الجامع (ق ٣٤/ب وق ٥١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٢٥ ت ١٢٩٢ والمشتبه ١/ ١٥٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٧٢ ت ١١٢٩ ق ١ (جرو) و١/ ٤٧٣ ت ١١٣٢ ق ١ (جرول) و١/ ٤٧٩ ت ١١٥٠ ق ١ (جزء).
[ ٢ / ٩١ ]
(١٣٤) -حمران بن حارثة بن هند الأسلمي (^٧١) ذكره أبو عمر في باب أخيه هند (^٧٢).
(١٣٥) -حضرمي بن عامر (^٧٣) ذكره الدارقطني.
(١٣٦) -حبيش الأسدي كان ممن خطب في بني أسد يحرضهم على التثبت في الإسلام حين قام طليحة (^٧٤)، ذكره وثيمة قاله خلف.
_________________
(١) حمران بن حارثة الأسلمي أخو أسماء، وخراش، وذؤيب، وفضالة، ومالك، وسلمة، وهند، أسلموا كلهم، وصحبوا النبي ﷺ، وشهد حمران بيعة الرضوان. قال ابن حجر: (استدركه ابن الأمين)، وذكر أبو موسى أن نسبه الفزاري بدل الأسلمي، ووهمه ابن حجر قائلا: (وهو غلط واضح)، وقال ابن الأثير: (أدرجه أبو عمر في ترجمة أخيه هند)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، ولأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٢٨ ت ١٢٤٩، الرعيني: الجامع (ق ٥٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٣٨ ت ١٤٢٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٢٠ ت ١٨٢٣ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٤٤ ت ٢٦٩٨.
(٣) حضرمي بن عامر بن مجمّع الأسدي يكنى أبا كدام، وفد في بني أسد بن خزيمة إلى رسول الله ﷺ فأسلموا وبايعوا، وكتب له كتابا، حاول أن يزيد على سورة"عبس"عبارة: (والذي أنعم على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى)، فنهاه النبي ﷺ فانتهى، روى عن النبي ﵊ أنه قال: (إذا بال أحدكم فلا يستقبل الريح، ولا يستنجي بيمينه)، وكان من الشعراء الأشراف، أورد له ابن منظور في لسان العرب تسعة أبيات في مادة جزأ، ذرب، شصص، زنن، نبل، إلاّ. وترجم له الرعيني وعزاه لابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة ٢/ ٩٥ ت ١٧٦١ ق ١. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:١٨٣ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٠٨ - ٥٠٩ ت ١٢٠٠، الرعيني: الجامع (ق ٥٧/ب)، الصاغاني: نقعة الصديان ص:١٤١ ت ٢٢٠، الذهبي: التجريد ١/ ١٣٣ ت ١٣٧٧، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٩٥ - ٩٦ ت ١٧٦١ ق ١، د/ياسين الأيوبي: معجم الشعراء ص:١٢٥ ت ٢٦٦.
(٤) حبيش بن خالد الأسدي، وأورد ابن إسحاق اسمه كما حكاه عنه أبو نعيم في المعرفة: (خنيس ابن خالد الخزاعي أبو صخر)، قال ابن حجر: (ذكر وثيمة في"الردة"أنه كان يحرض بني أسد على الإسلام حين ظهر فيهم طلحة بن خويلد، فواجه طليحة بالتكذيب، وأنشد له في ذلك أشعارا منها: شهدت بأن الله لا رب غيره طليح وأن الدين دين محمد فأبق علينا إنما أنت كاهن ولا تأمنن ما يحدث الله في غد) -
[ ٢ / ٩٢ ]
(١٣٧) -حمام بن الجموح بن زيد (^٧٥) قال ابن الكلبي: (قتل يوم أحد)، قاله خلف.
(١٣٨) -حنيفة الرقاشي (^٧٦) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) -قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون، وابن الأثير ولم يذكرا ما يقتضي أنه لقي النبي ﷺ)، وقال أبو نعيم في المعرفة عن محمد ابن إسحاق: (شهيد الفتح مع النبي ﷺ، وقتيل البطحاء)، أحاله الرعيني على لابن بشكوال. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٨٧١ - ٨٧٤ ت ٧٣٧، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٤٥٠ ت ١٠٧٤، الرعيني: الجامع (ق ٤٩/ب)، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٨٤، الذهبي: التجريد ١/ ١٢٠ ت ١٢٤٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٦٥ - ١٦٦ ت ١٩٥١ (ز) ق ٣.
(٢) حمام بن الجموح بن زيد الأنصاري قال ابن حجر: (ذكر ابن الكلبي أنه استشهد بأحد، واستدركه ابن الأثير) وذكر البلاذري في"الأنساب"أنه من المهاجرين الذين آخى رسول الله ﷺ بينهم على أن يتوارثوا دون ذوي الأرحام قبل نزول الآية التي انقطعت بها المؤاخاة في الميراث. وعزاه الرعيني لابن بشكوال. انظر ترجمته: البلاذري: أنساب الأشراف ١/ ٢٧٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٥٢٧ ت ١٢٤٦، الرعيني: الجامع (ق ٥٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٣٨ ت ١٤٢٦، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٢٠ ت ١٨٢١ ق ١.
(٣) حنيفة عم أبي حرّة الرقاشي، قال أبو نعيم: (اختلف في اسمه فقيل: حكيم بن أبي يزيد)، له صحبة، يحدث عن عمه عن النبي ﷺ، روى له أبو داود حديث النشوز فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاُهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وله حديث: (لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه)، روى عنه علي بن جدعان، وثقه أبو داود، وضعفه ابن معين. وترجم الرعيني للطبراني، وابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث الأول أخرجه أبو داود في السنن (١٢) كتاب النكاح (٤٢) باب ضرب النساء ٢/ ٦٠٧ - ٦٠٨ ح ٢١٤٥، وأخرجه أبو نعيم مطولا عما ورد ٢/ ٨٨٣ ح ٢٢٨٧. الحديث الثاني أخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند ٢/ ٩١ ح ١٥٦٧، والطبراني في المعجم الكبير ٤/ ٥٣ ح ٣٦٠٩، وأورده الدارقطني في المؤتلف ٢/ ٧٥٠ - ٧٥١، وابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٥٤٦ ت ١٢٩٥، وابن حجر في الإصابة ٢/ ١٤٠ ت ١٨٧٤ ق ١، وفي مجمع الزوائد ٤/ ١٧٢ أخرجه أبو يعلى. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٨/ ٢٤ ت ١٩٢، الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٧٥٠ - ٧٥١، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٨٨٢ - ٨٨٣ ت ٧٥٢، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٤٣٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٤٦ ت ١٢٩٥ و٥/ ٣٦٦ ت ٦٤٤٨، الرعيني: الجامع (ق ٥٦/ب)، المزي: التهذيب ٥/ ٢٩١ - ٢٩٢ ت ١٥٤٩، الذهبي: التجريد ١/ ١٤٣ ت ٤٨١ والميزان ١/ ٦٢١ ت ٢٣٧٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٤٠ ت ١٨٧٤ ق ١ والتهذيب ٣/ ٦٤ ت ١١٩ والتبصير ١/ ٤٣٠.
[ ٢ / ٩٣ ]
(١٣٩) -حنش بن عقيل (^٧٧) ذكره ثابت (^٧٨) في
_________________
(١) حنش بن عقيل أحد بني نعيلة بن مليك في دلائل النبوة، له حديث طويل، وفيه أن النبي ﷺ دعاه إلى الإسلام فأسلم، وسقاه فضلة سويق، قال ابن حجر: (كذا ذكره ابن الأثير بدون عزو، وعزاه ابن فتحون في الذيل لقاسم)، والحديث الذي ورد في الدلائل فيه ذكر حنش ابن عقيل هو حديث عمر بن الخطاب، يروى عن موسى ابن عقبة، يذكره عن المسور بن مخرمة قال: (خرجنا مع عمر حجّاجا حتى إذا كنا بالعرج ليلا إذا هاتف على الطريق يقول: قفوا، فوقفنا، فقال: أفيكم رسول الله ﷺ؟ فقال عمر: إحداهن ورب الكعبة، أتعقل ما تقول؟ قال: العقل ساقني هاهنا، قال عمر: مات رسول الله ﷺ، قال: أو مات؟! قال: نعم، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، فمن ولي هذا الأمر بعده؟ قال: أبو بكر، قال: أنحيف بني تميم؟ قال: نعم، قال: والله إن كان لها لأهلا، أو فيكم هو؟ قال عمر: مات، قال: أو مات؟! قال: نعم، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، فمن ولي هذا الأمر بعده؟ قال: عمر ابن الخطاب، قال: وأين كانوا عن أبيض بني أمية؟ يعني عثمان بن عفان، قال: قد كان ما أخبرتك، قال: ما كانت صداقة عمر لأبي بكر لتسلمه إلا إلى خير فأين هو؟ قال: ها هو ذا يكلمك، قال: فالغوث يا أمير المؤمنين، الغوث، قال: قد بلغك الرئي، فمن أنت؟ قال: أنا الحنش بن عقيل أحد بني نعيلة بن مليل لقيني رسول الله ﷺ على ردهة بني جعال فدعاني إلى الإسلام، فأسلمت، وسقاني فضلة سويق شرب أولها، فما زلت أجد ريّها إذا عطشت، وشبعها إذا جعت، ثم يممت رأسي البيض فلم أزل فيه أنا وأهلي منذ عشرة أعوام، ما رأيت فيه ذاكرا غيري أصلي في كل يوم وليلة صلوات خمسا، ويدور شهر رمضان فأصومه، وإن كان اليوم حارا، وأذبح لعشر ذي الحجة نسكا فآكل، وأطعم أهلي، كذلك علمني رسول الله ﷺ فأصابتنا حطمة، فو الله ما أبقت لنا إلا شاة كنا نمتزق درّها فعدا عليها الذئب بارحة الأولى فغلبها، وأتبعته فأدركت ذكاتها، فأكلت بعضا، وحملت بعضا، قال: أتاك الغوث ألحقني على الماء، ومضى عمر، وأبطأ الرجل حتى راح عمر، فدعا عمر صاحب الماء فأوصى بالرجل، وقال: إذا أتاك فمنه وعياله بما يسعهم، ومضينا فلما انصرفنا مر عمر بصاحب الماء فقال: أين الرجل؟ فقال: ذاك قبره، فمشى عمر إلى قبره فاستغفر له، وترحم عليه، ثم أقبل على أصحابه فقال: كره الله له فتنتكم وما أنتم فيه، فقبضه إليه). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٣٩ ت ١٢٧٣، الرعيني: الجامع (ق ٥٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٤١ ت ١٤٥٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٣١ - ١٣٢ ت ١٨٥٤ ق ١.
(٢) الحافظ العلامة ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان بن يحيى العوفي من ولد عوف بن غطفان السرقسطي الأندلسي اللغوي أبو القاسم، ولد سنة ٢١٧ هـ، سمع من محمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، والنسائي وخلق. أخذ عنه أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر بن حيي العبسي، قال الرشاطي: (رحلا هو وأبوه فأدخلا الأندلس علما كثيرا، ويقال: إنهما أول من أدخلا كتاب"العين"إلى الأندلس)، قال ابن الفرضي: (كان عالما متقنا بصيرا بالحديث، والنحو، واللغة، والغريب، والشعر)، تذكر المصادر من مؤلفاته كتاب-
[ ٢ / ٩٤ ]
شرحه (^٧٩).
(١٤٠) -حبلة بن مالك الداري (^٨٠) ذكره أبو عمر في الجيم (^٨١).
_________________
(١) -"الدلائل"قال الذهبي في السير نقلا عن أبي الربيع بن سالم قال: (له كتاب"الدلائل"في الغريب مما لم يذكره أبو عبيد، ولا ابن قتيبة، احتفل في تأليفه ومات قبل إكماله، فأكمله أبوه، وكان سماعهما واحدا، ورحلتهما واحدة)، قال أبو علي القالي: (لم يوضع بالأندلس مثله)، وقال ابن الفرضي: (ولو قال أبو علي: ما وضع بالمشرق مثله ما أبعدا)، وقال ابن فرحون: (وناهيك به إتقانا). قال ابن بشكوال في الصلة: (روى كتاب"الدلائل"عن ثابت بن قاسم حبيب بن أحمد ابن محمد بن نصر بن غرسان مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية المعروف بالشّطجيري) (ورواه عنه أيضا غالب بن عمر المعروف بابن التّيّاني من تأليف جده). وكان كتاب"الدلائل" من نفائس مخطوطات الحكم المستنصر بالله الأموي. توفي ثابت سنة ٣١٤ هـ. انظر ترجمته: ابن الفرضي: تاريخ علماء الأندلس ١/ ١١٩ ت ٣٠٨، الحميدي: الجذوة ١/ ٢٨٥ - ٢٨٦ ت ٣٤٦، الرشاطي: اقتباس الأنوار (ق ١٧/أ)، ابن بشكوال: الصلة ١/ ٢٠٥ ت ٢٩٢ و١/ ٢٤٩ ت ٣٥٠ و٢/ ٦٦٥ ت ٩٨٣، الحموي: معجم البلدان ٣/ ٢١٣، الذهبي: التذكرة ٣/ ٨٦٩ ت ٨٣٩ والسير ١٤/ ٥٦٢ ت ٣٢١ والعبر ٢/ ١٥٥ - ١٥٦ سنة ٣١٣ هـ، ابن فرحون: الديباج المذهب ١/ ٣١٩ - ٣٢٠، السيوطي: بغية الوعاة ١/ ٤٨٠ ت ٩٨٧ وطبقات الحفاظ ص:٣٥٧ ت ٨٠٧، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٦٦ سنة ٣١٣ هـ، عزّ الدين التنوخي: قاسم بن ثابت السرقسطي وكتابه في غريب الحديث المسمى بالدلائل ص:٣ - ١٦ مجمع اللغة العربية بدمشق مج:٤١، ج:١، ١٣٨٥ هـ/١٩٦٦ م.
(٢) هذه القصة أوردها ثابت السرقسطي في الدلائل في شرح ما أغفله أبو عبيد وابن قتيبة من غريب الحديث ٢/ ١٠٩.
(٣) حبلة هكذا جاء مضبوطا عن ابن الأمين في باب الحاء، وأورده ابن عبد البر في باب الجيم، وكذلك هو عند ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وأسد الغابة لابن الأثير، وتجريد الذهبي، وإصابة وتبصير ابن حجر، وورد في هامش الإكمال لابن ماكولا ما يلي: (ذكره ابن الأمين في ذيله على الاستيعاب في حرف الحاء، وذكره غيره بالجيم كالجادة)، وقال ابن حجر في الإصابة: (ذكره أبو إسحاق ابن الأمين في حرف الحاء المهملة مستدركا على ابن عبد البر، ولم يذكره سلفه في ذكره بالحاء). وهو جبلة بن مالك بن جبلة الداري من رهط تميم الداري، قدم مع وفد الداريين في عشرة نفر على رسول الله ﷺ منصرفه من تبوك، قال أبو حاتم: (لا أعرفه). انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ١/ ٢٥٨، ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٥٠٨ ت ٢٠٩٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٢١ ت ٦٨٨، الرعيني: الجامع (ق ٣٣/ب و٥٦/أوق ٥٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٧٨ ت ٧٢٧ (جبلة بن مالك) و١/ ١١٦ ت ١٠٩٢ (حبلة بن مالك)، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٥٨ ت ١٠٨٤ ق ١ و٢/ ١٤ ت ١٥٦١ ق ١.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٣٦ ت ٣٢٠.
[ ٢ / ٩٥ ]
(١٤١) -حنيفة بن حذيم (^٨٢) ذكره العقيلي (^٨٣).
(١٤٢) -حريش رجل من سبي بني العنبر له قصة (^٨٤).
_________________
(١) حنيفة نسبه ابن حجر فقال: (حنيفة بن جبير بن بكر بن حي بن سعد بن ثعلبة بن زيد مناة بن تميم التميمي جد حنظلة بن حذيم ووالد حذيم، له ولابنه ولحفيده صحبة)، وهو ما أثبته ابن الأثير، والذهبي، وهو أيضا ما أثبته أبو نعيم، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على العقيلي، والرعيني الذي نقل عنه وعن ابن منده، وأبي نعيم قال: (حنيفة النعم نسبه العقيلي فقال: التميمي السعدي، وفد على رسول الله ﷺ هو وابنه حذيم وابن ابنه حنظلة بن حذيم). انظر ترجمته: ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٨٩/أ)، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٨٨٢ ت ٧٥١، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٤٠٥، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٤٦ ت ١٢٩٤، الرعيني: الجامع (ق ٦٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٤٣ ت ١٤٨٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٤٠ ت ١٨٧٣ (ز) ق ١.
(٢) محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي أبو جعفر، صاحب الضعفاء الكبير، سمع جده لأمه يزيد بن محمد العقيلي، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي. حدث عنه أبو بكر المقرئ، ويوسف ابن الدخيل المصري، وأبو الحسن الخزاعي وآخرون. قال الحافظ أبو الحسن بن سهل القطان: (أبو جعفر ثقة جليل القدر، عالم بالحديث، مقدم في الحفظ). ذكر له سزكين من تصانيفه"الضعفاء والمتروكين"، وقال ابن خير في فهرسته: (كتاب أبي جعفر العقيلي في الصحابة، سبعة أجزاء في رواية أبي بكر ابن خير، عن شيخه أبي محمد عبد الرحمن ابن محمد ابن عتاب، عن أبي عمر ابن عبد البر، عن أبي عمر أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي الباجي، عن الحسن بن عبد الله الزبيدي، عن أبي محمد ابن الجارود). وذكره أيضا ابن سيد الناس في"منح المدح"في ترجمة أروى بنت عبد المطلب. انظر ترجمته: ابن خير: الفهرسة ص:٢١٥، الذهبي: التذكرة ٣/ ٨٣٣ ت ٨١٤، الصفدي: الوافي بالوفيات ٤/ ٢٩١، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٩٥ - ٢٩٦ سنة ٣٢٢ هـ، سزكين: تاريخ الأدب العربي ١/ ٣٥٠ - ٣٥١ ت ١٥٩.
(٣) الحريش التميمي العنبري قال ابن حجر: (روى حديثه أبو الشيخ في كتاب النكاح، وعمر بن شبة كلاهما من طريق ملقام بن التلب، أن التلب حدثه قال: (لما جاء سبايا بلعنبر، كانت فيهم امرأة جميلة، فعرض عليها النبي ﵌ أن يتزوجها فأبت، فلم يلبث أن جاء زوجها الحريش رجل أسود قصير) فذكر الحديث، وفيه فهم المسلمون بلعنها، فقال النبي ﷺ: (لا تفعلوا إنه ابن عمها وأبو عذرها). قال ابن حجر: (واسم هذه المرأة نعامة سماها محمد بن علي ابن حمدان الوراق في روايته لهذا الحديث من هذا الوجه). وذكره الرعيني وعزاه لابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٥١/ب)، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٧ ت ١٦٩١ (ز) ق ١.
[ ٢ / ٩٦ ]
(١٤٣) -حبيلة بن عامر بن أنيف كان عين النبي ﷺ يوم الأحزاب (^٨٥)، ذكره الرشاطي (^٨٦) وخلف.
(١٤٤) -الحارث بن شريح بن ذؤيب بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة (^٨٧) ذكره ابن رشدين (^٨٨) في مسنده، وأورد له حديثا في فضل المسلم قاله خلف.
(١٤٥) -الحارث بن عيسى (^٨٩) ذكره أبو
_________________
(١) حبيلة بن عامر اختلف في ضبط اسمه فقال ابن حجر: (اختلف في ضبطه، فقيل: بالجيم، وقيل: بالمهملة، واختلف في ثاني حروفه، فقيل: بالموحدة، وقيل: بالمثلثة)، وذكره الرشاطي بالباء والميم، وهو حميلة بن عامر بن أنيف الأشجعي عم نعيم بن مسعود الغفاري الصحابي المشهور، ذكر ابن الكلبي أنه كان حلف رسول الله ﷺ يوم الأحزاب، قال ابن حجر: (قال الرشاطي: لم يذكر حميلة أبو عمر، ولا ابن فتحون في الصحابة يعني وهو على شرطهما). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٤٥٤ - ٤٥٥ (طبعة عالم الكتب)، الرعيني: الجامع (ق ٥٧/ب)، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٣١ ت ١٨٥٢ ق ١.
(٢) الرشاطي: اقتباس الأنوار (ق ٢٥/ب وق ٣٤/ب).
(٣) الحارث بن شريح بن ذؤيب بن ربيعة بن عامر النميري قدم على النبي ﷺ مع قيس بن عامر النميري في وفد بني نمير، فأسلموا، يروي عن عائذ بن ربيعة عنه، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن رشدين، ونقل عنه الرعيني إلا أنه لم يعزه إليه. قال أبو نعيم: (الحارث ابن شريح بن ذؤيب النميري له ذكر في حديث قرة بن دعموص، وفدوا على النبي ﷺ هو وقرة، وقيس بن عاصم، وأبي مالك، والحارث بن شريح). وقد وجدت ترجمة الحارث هذا في كتاب الاستيعاب، ولعلها لا توجد في نسخة ابن الأمين من الاستيعاب. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٣/ ٢٦٣ ت ٢٣٩٩، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٨٥/ب وق ٨٦/أ) والثقات ٣/ ٧٨، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٨١١ - ٨١٢ ت ٦٧٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٩٧ ت ٩٠٠، الرعيني: الجامع (ق ٤٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠١ ت ٩٥٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٧٨ ت ١٤٢٦ ق ١.
(٤) سبقت ترجمته ص:٧٦.
(٥) الحارث بن عيسى وقيل: ابن عبس العبدي ثم الصباحي، أحد وفد عبد القيس، قال الرعيني، وابن حجر: (ذكره أبو عبيدة فيمن وفد على النبي ﷺ مع الأشج)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن بشكوال، وابن الأمين)، وقال الرشاطي: (لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون)، وقد ساق الرعيني نفس عبارة ابن الأمين إلا أنه لم يحل عليه. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٤٤/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٦ ت ٩٩٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٩١ ت ١٤٦٤ ق ١.
[ ٢ / ٩٧ ]
عبيدة (^٩٠) في الوفد الذين قدموا [٧/ب] على رسول الله ﷺ مع الأشجّ قاله خلف.
(١٤٦) -الحارث بن أبي هالة، واسم أبي هالة: هند بن النّبّاش بن زرارة، وهو أول من قاتل لله تعالى في الإسلام تحت الركن اليماني (^٩١)، ذكره ابن الكلبي، قاله خلف.
_________________
(١) العلامة الأخباري أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي البصري اللغوي، روى عن هشام بن عروة، وأبي عمرو بن العلاء، حدث عنه علي ابن المديني، وأبو عبيد القاسم ابن سلام، وعمر ابن شبة وعدة، ولد سنة ١١٠ هـ، وتوفي سنة ٢٠٩ هـ. قال الذهبي: (لم يكن صاحب حديث، وإنما أوردته لتوسعه في علم اللسان وأيام الناس)، وقال الزبيدي: (كان من أجمع الناس للعلم، وأعلمهم بأيام العرب وأخبارها، وأكثر الناس رواية، وكان يقال: إنه خارجي). له من الكتب: "مجاز القرآن"، وكتاب"غريب الحديث"، وكتاب"مقتل عثمان"، وكتاب"أخبار الحجاج"، وذكر له ابن خير كتاب"مقاتل الفرسان"، وكتاب"النقائض بين جرير والفرزدق"أما ابن خلكان فقال: (لم يزل يصنف حتى مات، وتصانيفه تقارب مائتي تصنيف، عدد له ٨١ كتابا)، وقال عقيب ذلك: (وغير ذلك من الكتب النافعة، ولولا خوف الإطالة لذكرت جميعها). انظر ترجمته: التنوخي: تاريخ النحويين ص:٢١١ - ٢١٤ ت ٧٢، الزبيدي: طبقات النحويين ص: ١٧٥ - ١٧٨ ت ٩٢، البغدادي: تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٢ - ٢٥٨ ت ٧٢١٠، ابن خير: الفهرسة ٢/ ١٩٨، الحموي: معجم الأدباء ١٩/ ١٥٤ - ١٦٢ ت ٥١، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥/ ٢٣٥ - ٢٤٣ ت ٧٣١، المزي: التهذيب ١٨/ ٢٧٥ - ٢٧٨ ت ٦٦٩٩، الذهبي: التذكرة ١/ ٣٧١ ت ٣٦٦ والسير ٩/ ٤٤٥ - ٤٤٧ ت ١٦٨ والعبر ١/ ٣٥٩ سنة ٢٠٩ هـ والميزان ٤/ ١٥٥ ت ٨٦٩٠، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٢/ ١٨٤ سنة ٢٠٧ هـ، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٢٩٤ - ٢٩٦ ت ٢٠١٠، الداودي: طبقات المفسرين ٢/ ٣٢٦ - ٣٢٨ ت ٦٣٨، ابن حجر: التهذيب ١٠/ ٢٤٦ - ٢٤٨ ت ٤٤٢، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٤ سنة ٢١٠ هـ، حاجي خليفة: كشف الظنون ١/ ٨٧ و٢٢٠ و٣/ ١١٠٥ و١٣٨٥ و١٤٤٨ و١٤٥٤ و١٤٥٦ و١٤٦٨ و١٥٧٣ و١٥٨٦ و١٧٧٨ و١٧٩٤، البغدادي: إيضاح المكنون ١/ ٥١ و٤٢٦ و٤٢٧.
(٢) الحارث بن أبي هالة أخو هند بن أبي هالة، ربيب النبي ﷺ، ذكر عند الرشاطي في الاقتباس في نسبة الوقاصي، وعند عبد الحق الإشبيلي في المختصر في نسبة الوقداني وقال: (أول من قتل في سبيل الله تحت الركن اليماني)، وكذلك قاله ابن حجر نقلا عن ابن الكلبي، وابن حزم، وذكر الذهبي نفس عبارة ابن الأمين ولم يحل عليه، وكذلك الرعيني، وقال الرشاطي: (لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون). انظر ترجمته: الرشاطي: اقتباس الأنوار (ق ٧٨/أ)، ابن حزم: الجمهرة ص:٢١٠، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ١١٩/ب)، الرعيني: الجامع (ق ٤٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١١٠ ت ١٠٣٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٦٠٥ ت ١٥٠٣ ق ١.
[ ٢ / ٩٨ ]