(١٤٧) - خالد بن عبد الله المدلجي (^١) ذكره الدارقطني.
(١٤٨) -خالد بن سلمة (^٢) ذكره الدارقطني.
(١٤٩) -خالد بن عبد العزى بن سلامة (^٣)
_________________
(١) خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي، حجازي، قال أبو نعيم: (مختلف في صحبته)، وقال ابن حجر: (يقال: له ولأبيه ولجده صحبة)، وقال البغوي في الصحابة بعد أن أسند حديثه: (لا أعلم لخالد بن عبد الله غير هذا، ولا أدري له صحبة أم لا)، قال المزي: (روى له مسلم حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة الحارث بن خفاف)، وقال ابن الأثير نقلا عن ابن منده: (لا تصح صحبته)، وقال البخاري: (حديثه عن النبي ﷺ مرسل)، وذكره في التابعين أيضا أبو حاتم الرازي، وابن حبان، ولم يحل أحد على الدارقطني إلا ابن الأمين، والرعيني الذي نقل عنه وعن ابن منده، وأبي نعيم. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٣/ ١٥٩ ت ٥٤٤، البغوي: معجم الصحابة ٦/ ١٤٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٣٣٩ ت ٧٥٢٩، ابن حبان: الثقات ٦/ ٢٥٧، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٩٥٥ - ٩٥٦ ت ٨٢٢، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٧٨ ت ١٣٧٤، الرعيني: الجامع (ق ٦١/أ)، المزي: التهذيب ٥/ ٣٦٩ - ٣٧٠ ت ١٦٠٥، الذهبي: التجريد ١/ ١٥١ ت ١٥٦٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٤١ ت ٢١٧٦ ق ١ والتهذيب ٣/ ٩٩ ت ١٨٥.
(٢) خالد بن سلمة روى عنه أبو قلابة، قال ابن حجر: (روى له ابن قانع في معجمه من طريق خالد الحذاء أن النبي ﷺ أعتق غلاما فقال: (ولاؤه لك»، قال ابن حجر: (استدركه ابن الأمين وعزاه للدارقطني)، ونقله الرعيني عن ابن الأمين. الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة ٢/ ٢٣٩ ت ٢١٧٠ (ز) ق ١. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٦١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥١ ت ١٥٥٣، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٣٩ ت ٢١٧٠ (ز) ق ١.
(٣) خالد بن عبد العزى بن سلامة الخزاعي-وقال ابن حبان: الحبراني-أبا خناس وكناه الدارقطني، والذهبي في المشتبه خناش، قال ابن حجر: (وكناه النسائي أبا محرش، وهو أقوى)، يعد في الحجازيين، له صحبة، روى عنه ابنه مسعود أن رسول الله ﷺ نزل عليه فأجزره شاة، وكان عيال خالد كثيرا، فأكل منها النبي ﷺ وبعض أصحابه، وأعطى فضله خالدا، فأكلوا منها وأفضلوا، زاد ابن حبان: (أكل النبي ﷺ-
[ ٢ / ٩٩ ]
ذكره ثابت (^٤).
(١٥٠) -خالد الأزرق الغاضري نزل حمص (^٥) ذكره ابن عيسى (^٦)، وابن ماكولا، قاله خلف.
(١٥١) -خالد بن ثابت بن النعمان (^٧) ذكره العدوي، وذكر أبو عمر أباه (^٨).
_________________
(١) -في داره وقال: اللهم بارك له ولابنه خناس)، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ثابت. وعزاه الرعيني للطبراني، وابن منده، وابن السكن، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٢/ ٩٤١ - ٩٤٣ ح ٢٤٣١ و٢٤٣٢، وذكره ابن ماكولا في الإكمال ٢/ ٣٤٩ - ٣٥٠، وابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٥٧٩ ت ١٣٧٥، وابن ناصر الدين في التوضيح ٣/ ٥٧، وابن حجر في الإصابة ٢/ ٢٤٢ ت ٢١٨٠ ق ١ وقال: (أخرجه الحسن بن سفيان في مسند النسائي في الكنى له). انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٣/ ١٠٤، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٩٤١ - ٩٤٣ ت ٨٠١، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٣٤٩ - ٣٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٧٩ ت ١٣٧٥، الرعيني: الجامع (ق ٦١/ا)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٢ ت ١٥٦٥ والمشتبه ١/ ٢٠٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٤٢ ت ٢١٨٠ ق ١ و٧/ ١٠٩ ت ٩٨٣٩ ق ١.
(٢) لم أجده في الدلائل لثابت.
(٣) خالد الأزرق الغاضري له صحبة، نزل حمص، ومات بها، روى عنه أبو راشد قال: (حدثني خالد الأزرق الغاضري، قال: (أتيت رسول الله ﷺ على راحلة ومتاع، فلم أزل أسايره. . .)، وذكر له حديثا طويلا، وفي آخره: فجاء رجل مقصر شعره بمنى، فقال: صل علي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: صلّى الله على المحلقين). ولم يذكر أحد أن ابن عيسى وابن ماكولا ذكراه إلا ابن الأمين، والرعيني الذي نقل عنه، إلا أنه عزا نقله لابن ماكولا، وابن بشكوال. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٥٦٦ ت ١٣٤١، وابن حجر في الإصابة ٢/ ٢٥٧ ت ٢٢٠٨ (ز) ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٦٦ ت ١٣٤١، الرعيني: الجامع (ق ٥٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٤٨ ت ١٥٢٧، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٥٧ ت ٢٢٠٨ (ز) ق ١.
(٤) سبقت ترجمته ص:٤٤.
(٥) خالد بن ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الظّفري، ذكر العدوي أنه استشهد يوم بئر معونة. قال ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر: (استدركه أبو علي الغساني)، وزاد ابن الأثير: (قال أبو علي: قد ذكر أبو عمر أباه)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٦٨ ت ١٣٤٩، الرعيني: الجامع (ق ٦٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٤٩ ت ١٥٣٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٢٨ ت ٢١٥٢ ق ١.
(٦) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٠٤ ت ٢٥٣.
[ ٢ / ١٠٠ ]
(١٥٢) و(١٥٣) -خالد (^٩) وسنان (^١٠) ابنا أبي عبيد الله ذكرهما العدوي.
(١٥٤) -خالد بن كعب بن عمرو (^١١) ذكره العدوي.
(١٥٥) -خويلد بن ربيعة العقيلي (^١٢) ذكره وثيمة عن ابن إسحاق (^١٣).
(١٥٦) -خباب الزبيدي (^١٤) ذكره
_________________
(١) خالد بن أبي عبيد الله-وسمى ابن الأثير وابن حجر أباه سنانا وجده أبا عبيد-ابن وهب بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة شهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد، قال ابن الأثير: (قاله الغساني عن العدوي)، وقال الذهبي: (ذكره ابن الأمين)، وكذلك عزاه إليه الرعيني. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٧٦ ت ١٣٦٦، الرعيني: الجامع (ق ٦١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٢ ت ١٥٦٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٣٩ ت ٢١٧١ ق ١.
(٢) سنان بن أبي عبيد-وقال الذهبي: عبد الله-زاد ابن حجر: (ابن وهب بن لوذان بن عبد ود ابن زيد بن ثعلبة الأنصاري قال العدوي: شهد أحدا)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٢٤١ ت ٢٥٣١، الرعيني: الجامع (ق ٦١/أ)، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٨٩ ت ٣٥١٠ (ز) ق ١.
(٣) خالد بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي، هكذا نسبه ابن حجر وقال: (قتل يوم بئر معونة، ذكره ابن الكلبي والعدوي)، واقتصر ابن الأثير والذهبي بعزوه لابن الكلبي فقط، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٨٤ ت ١٣٩١، الرعيني: الجامع (ق ٦١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٣ ت ١٥٨٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٤٨ ت ٢١٩٥ ق ١.
(٤) خويلد بن ربيعة العقيلي يكنى أبا حرب، فارس بني عامر، قال ابن حجر: (ذكره وثيمة في الردة، وأنه خطب يوم بني عامر، وأمرهم بالثبات على الإسلام ومن شعره في ذلك: أراكم أناسا مجمعين على الكفر وأنتم غدا نهب لخيل أبي بكر بني عامر إن تأمنوا اليوم خالدا يصبكم غدا منه بقارعة الدهر) وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٦٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٤ ت ١٧٠٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٣٦٤ ت ٢٣٤٦ ق ٣.
(٥) لم أقف عليه في سيرة ابن إسحاق، ولا سيرة ابن هشام.
(٦) خباب الزبيدي ذكر ابن حجر أن البزار ساقه في المقلين، وساق من رواية مالك بن إسماعيل عن شريك عن جابر الجعفي، عن معقل الزبيدي عن عباد أبي الأخضر عن جندب أن النبي ﷺ قال: (إذا أخذت مضجعك فاقرأ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ). -
[ ٢ / ١٠١ ]
البزار (^١٥).
(١٥٧) -خزيمة بن عاصم العكلي (^١٦) ذكره ابن قانع.
(١٥٨) و(١٥٩) -خزيمة بن عمرو، وجذيمة بن عمرو (^١٧) وفدا على رسول الله ﷺ ذكرهما أبو عبيدة (^١٨) قاله الرشاطي (^١٩).
_________________
(١) -الحديث أخرجه أبو داود في السنن (٤٠) كتاب الأدب (٩٧ - ٩٨) باب ما تقول عند النوم إذا أخذت مضجعك ٥/ ٣٠٣ ح ٥٠٥٥، والترمذي في السنن (٥٤) كتاب الدعوات (١٩) باب منه ٥/ ٤٧٢ ح ٣٤٠٠، وذكره ابن حجر في الإصابة ٢/ ٢٦١ ت ٢٢٢٠ ق ١، وابن العلاء الهندي في كنز العمال ١٥/ ٣٢٧ ح ٤١٢٥٣. والحديث ضعيف لضعف جابر الجعفي. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٦٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٥ ت ١٦٠٦، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٦١ ت ٢٢٢٠ ق ١.
(٢) سبقت ترجمته ص:٦٣.
(٣) خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة العكلي، قدم على النبي ﷺ بإسلام عكل، فمسح وجهه فما زال بصره حديدا حتى مات، وكتب له كتابا، وولاه صدقات قومه. ذكر له ابن حجر رواية ابن قانع من طريق سيف بن عمر عن المستنير بن عبد الله بن عدس، أن عدسا وخزيمة وفدا على النبي ﷺ فولى خزيمة على الأخلاف، وكتب له: (بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لخزيمة بن عاصم، إني بعثتك ساعيا على قومك فلا يضاموا ولا يظلموا)، وزاد: (ذكره الرشاطي في العكلي وقال: أهمله أبو عمر)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٢٩٧ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦١٢ ت ١٤٥٤، الرعيني: الجامع (ق ٦٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٠ ت ١٦٥٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣ ت ٢٢٦٢ ق ١.
(٤) خزيمة بن عمرو العصري أخو جذيمة بن عمرو وفدا وعمرو بن مرجوم وهمام بن ربيعة على النبي ﷺ من وفد عبد القيس، قال الرشاطي في اقتباسه في نسبة العصري: (ذكر هؤلاء الأربعة أبو عبيدة، ولم يذكرهم أبو عمرو لا ابن فتحون)، وعزاهما الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمتهما: الرعيني: الجامع (ق ٦٤/ب) ذكرهما معا، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٠ ت ١٦٥٣ (خزيمة بن عمرو) ١/ ٨٠ ت ٧٥٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٦٩ ت ١١١٦ ق ١ (جذيمة) و٢/ ٢٨٣ ت ٢٢٦٤ ق ١ (خزيمة).
(٥) سبقت ترجمته ص:٩٨.
(٦) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (ق ٥٧/ب).
[ ٢ / ١٠٢ ]
(١٦٠) -خزاعي بن أسود في السير أحد الخمسة الذين بعثوا إلى قتل ابن أبي الحقيق (^٢٠) قاله الرشاطي.
(١٦١) -خارجة [٨/أ] بن عبد المنذر (^٢١) ذكره ابن قانع.
(١٦٢) -خراش بن حارثة الأسلمي (^٢٢) ذكره أبو عمر في باب هند (^٢٣).
(١٦٣) -الخزرج الأنصاري (^٢٤) ذكره
_________________
(١) تقدمت ترجمته في أسود بن خزاعي، غير أنه هناك أحاله على ابن إسحاق، وأحاله هنا على الرشاطي، وذكره الرعيني وعزاه لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر: الرعيني: الجامع (ق ٦٤/أ).
(٢) خارجة بن عبد المنذر الأنصاري، قال ابن حجر: (يقال: هو اسم أبي لبابة، ذكره ابن أبي داود وأخرج حديثه: (سيد الأيام يوم الجمعة». وأخرجه أبو موسى عن عبدان فقال: (خارجة بن المنذر حيث أسقط عبد من اسمه)، قال ابن حجر: (ذكره أبو موسى وقوله ابن المنذر غلط، وإنما هو ابن عبد المنذر باتفاق)، وقال الذهبي: (وهم بعضهم فيه وهو ابن قانع، والصواب رفاعة). الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة بسند ابن أبي داود ٢/ ٢٢٣ ت ٢١٣٩ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٦٥ ت ١٣٣٨، الرعيني: الجامع (ق ٥٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٤٧ ت ١٥١٩، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٢٣ - ٢٢٤ ت ٢١٣٩ ق ١ (خارجة) و٢/ ٤٩٢ - ٤٩٣ ت ٢٦٧٢ ق ١ (رفاعة).
(٣) خراش بن حارثة ذكر البغوي وغيره أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا وصحبوا النبي ﷺ، وشهدوا معه بيعة الرضوان. وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٠٣ ت ١٤٢٩، الرعيني: الجامع (ق ٦٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٧ ت ١٦٢٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٧٠ ت ٢٢٣٦ ق ١.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٤٤ ت ٢٦٩٨.
(٥) الخزرج الأنصاري أبو الحارث غير منسوب، حدث ابنه عنه أنه سمع النبي ﷺ ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال: (يا ملك الموت، ارفق بصاحبي، فإنه مؤمن، فقال له: يا محمد، طب نفسا، وقر عينا، فإني بكل مؤمن رفيق). قال ابن الأثير والذهبي: (في حديثه نظر)، ولم يحل أحد على فوائد ابن صخر إلا ابن الأمين، حتى الرعيني الذي ينقل عنه حذو النعل بالنعل عزاه للطبراني، وابن منده، وأبي نعيم، وابن عبد البر. الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٤/ ٢٢٠ - ٢٢١ ح ٤١٨٨ قال الهيثمي في المجمع: (وفيه عمرو بن شمر الجعفي، والحارث بن الخزرج ولم أجد من ترجمهما، وبقية رجاله رجال الصحيح) ٢/ ٣٢٦، وذكره ابن حجر في الإصابة وقال: (أخرجه ابن شاهين والبزار وابن أبي-
[ ٢ / ١٠٣ ]
ابن صخر (^٢٥) في فوائده (^٢٦).
_________________
(١) -عاصم والطبراني وابن قانع وفي سنده عمرو بن شمر وهو متروك الحديث) ٢/ ٢٧٧ ت ٢٢٥١ ق ١، وابن العلاء الهندي في كنز العمال في باب نزوح الروح ١٥/ ٧٠٤ - ٧٠٥ ح ٤٢٨١٠. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٠٩ ت ١٤٤٤، الرعيني: الجامع (ق ٦٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٩ ت ١٦٤٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٧٧ ت ٢٢٥١ ق ١.
(٢) القاضي الإمام محمد بن علي ابن صخر الأزدي البصري أبو الحسن، صاحب المجالس، المتوفى سنة ٤٤٣ هـ، حدث عن أبي بكر السقطي، وأبي أحمد الجرجاني، وقال ابن ناصر: (حدث عن أبي الفضل أحمد بن الحسن الواعظ الراني الدمشقي نزيل مصر)، حدث عنه أبو خلف الآملي، والقاضي أبو زيد عبد الرحمن ابن عيسى القرطبي، وأبو الوليد الباجي، وعلي بن أبي القاسم المقرئ، وقال ابن بشكوال: (روى عنه محمد بن يحيى بن أحمد ابن خميس القرطبي المجاور بمكة)، وبمكة أيضا حدث عنه كما قال ابن نقطة في تكملة الإكمال القاضي أبو الحسن علي ابن المفرج بن عبد الرحمن السّقلي. قال الصفدي في شأنه: (كان كبير القدر، عالي الإسناد، حدث بمصر والحجاز)، من آثاره: "المجالس"قال سزكين: (وهو مجموع بالظاهرية)، وزاد قائلا: (وقد وصل إلينا كتاب"الأخبار والحكايات والنوادر"ضمن مجموع في الظاهرية برقم ٣٨/ ٤ وكتاب"الفوائد") هذا الكتاب الذي نقل منه ابن الأمين لم يذكره المترجمون ضمن مصنفاته. انظر ترجمته: ابن بشكوال: الصلة ٣/ ٧٩٤ ت ١١٩٣، ابن نقطة: تكملة الإكمال ٣/ ٣٣٠ - ٣٣١ ت ٣٣٠٣، الذهبي: السير ١٧/ ٦٣٨ ت ٤٣٢ والعبر ٣/ ٢٠٣ سنة ٤٤٣ هـ، الصفدي: الوافي بالوفيات ٤/ ١٢٩ - ١٣٠ ت ١٦٣٤، ابن ناصر الدين الدمشقي: التوضيح ٤/ ٩٨، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٢٧١ سنة ٤٤٣ هـ، فؤاد سزكين: تاريخ الأدب العربي ١/ ٤١١.
(٣) كتاب"الفوائد"لابن صخر لم تذكره المصادر التي ترجمت لابن صخر كما أسلفت القول، وذكره ابن خير في فهرسته ضمن مروياته عن شيخه الإمام أبي بكر يحيى بن عبد الله قراءة عليه في مسجده بقرطبة، والشيخ المحدث أبو بكر محمد بن أحمد ابن طاهر سماعا منه في منزله بإشبيلية، حدثاه عن شيخهما الشيخ الصالح عبد العزيز بن عبد الوهاب ابن أبي غالب القيرواني سماعا من أبي الحسن ابن صخر الأزدي. وذكره أيضا ابن بشكوال في الصلة قال: (روى عبد العزيز بن عبد الوهاب ابن أبي غالب القروي (هكذا ثبتت) المكي أبا القاسم بمكة عن القاضي أبي الحسن ابن صخر في فوائده)، وذكره أيضا ابن الزبير الغرناطي في صلة الصلة قال: (روى يحيى بن موسى بن عبد الله البرزالي عن أبي محمد بن عبد العزيز بن عبد الوهاب ابن أبي غالب القروي سمع عليه غير مرة فوائد أبي الحسن ابن صخر). انظر: ابن خير: الفهرسة ص:١٢٨ - ١٢٩، ابن بشكوال: الصلة ٢/ ٥٤٨ ت ٨١٠، ابن الزبير الغرناطي: صلة الصلة ٥/ ٢٤٢. -
[ ٢ / ١٠٤ ]
(١٦٤) -خزاعي بن عبد نهم المزني (^٢٧) ذكره ثابت (^٢٨).
_________________
(١) -وكتاب الفوائد هذا غير مطبوع، وأفادنا الأستاذ محمد إبراهيم الكتاني في مقال له نشر بمجلة "دعوة الحق"تحت عنوان: "جولة في المخطوطات العربية بإسبانيا"قال: (جزء فيه منتقى من فوائد أبي الحسن محمد بن علي ابن صخر الأزدي، رواية أبي طاهر السّلفي عن علي بن الحسن كتابة من مكة في ثلاثة أوراق بالمكتبة الوطنية بمدريد ضمن مجموع). وأرسلت أحد الباحثين في طلبها، إلا أنه لم يقف عليها، وعثرت في فهرس المخطوطات والمصورات بالجامعة الإسلامية (الجزء الخاص بالحديث الشريف) على جزء فيه من فوائد أبي الحسن محمد بن علي ابن صخر الأزدي رواية أبي طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني في خمس لوحات مصورة عن مكتبة الإسكوريال برقم ٥٣٤٩ ضمن مجموع، فأرسلت في طلبها فأخبرت أن عدد المخطوطات لا يصل عندهم إلى هذا الرقم، وأرسلت في طلبها للجامعة الإسلامية حسب رقم الحفظ الموجود بالفهرس وهو ٦١٩٦ ف، وتوصلت بها ففوجئت بأنها ليست لابن صخر كما هو مسطر في الفهرس، وإنما هي لأبي الحسن بن علي الأهواني. انظر: جولة في المخطوطات العربية بإسبانيا للأستاذ محمد إبراهيم الكتاني مجلة دعوة الحق ع ٢ س ١٠ ديسمبر ١٩٦٦، ص:٩٦، ود/عبد الله بن عبد المحسن التركي: فهرست المخطوطات والمصورات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (الحديث الشريف) ٣/ ٣١٥.
(٢) خزاعي بن عبد نهم المزني الذي كان يحجب صنما لمزينة اسمه نهم، فكسر الصنم ولحق بالنبي ﷺ، فأسلم، وبايع النبي ﷺ وبايعه على مزينة قال: وقدم معه عشرة من قومه، وكان على قبض مغانم النبي ﷺ. قال ابن حجر في الإصابة: (روى قاسم في"الدلائل"من طريق محمد ابن سلام الجمحي عن ابن دأب قال: وفد خزاعي بن أسود فأسلم ووعد أن يأتي بقومه، فأبطأ، فأمر النبي ﷺ حسان بن ثابت فقال فيه: ألا أبلغ خزاعيا رسولا فإن العذر يغسله الوفاء فإنك خير عثمان بن عمرو وأسناها إذا ذكر السناء فبايعت النبي فكان خيرا إلى خير واداك الثراء فما يعجزك أو ما لا نطقه من الأشياء لا تعجز عدا قال ابن حجر: (يعني قبيلته، فلما سمع ذلك أقبل إلى النبي ﷺ وهم معه فأسلموا، وقوله خزاعي بن أسود غلط، وإنما هو خزاعي بن عبد نهم). وهذا يعني-والله أعلم-أن نسخة ابن حجر لدلائل ثابت السرقسطي ونسخة ابن الأمين مختلفتان. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ١/ ٢٢٢ (وفد مزينة)، ابن الكلبي: الجمهرة ص:٢٩١ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٠٨ ت ١٤٤٢، الرعيني: الجامع (ق ٦٤/ا)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٨ ت ١٦٤٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٧٥ - ٢٧٧ ت ٢٢٥٠ ق ١، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٥٩.
(٣) لم أجد ذكرا لخزاعي بن عبد نهم الخزاعي في دلائل ثابت. وثابت سبقت ترجمته ص:٩٤.
[ ٢ / ١٠٥ ]
(١٦٥) -خشرم بن الحباب (^٢٩) ذكره ابن دريد (^٣٠).
(١٦٦) -خميصة بن أبان الحراني (^٣١) ذكره وثيمة
_________________
(١) خشرم بن الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب الأنصاري السلمي، قال ابن الأثير، وابن حجر نقلا عن ابن الكلبي أنه بايع تحت الشجرة، وزاد ابن حجر: (وقال ابن دريد: شهد المشاهد بعد بدر، وقال الطبري: كان حارس النبي ﷺ). وذكره الرعيني وعزاه لابن عبد البر، وهو مفاد ما ورد من الناسخ في طرة (ق ٨/ب) حيث قال: (ذكره أبو عمر أيضا). وهذا يعني أن نسخة ابن الأمين من الاستيعاب كان ينقصها تراجم عدة إذ لا يتصور منه أن يغفلها وهي موجودة بالكتاب مع دقته وتحريه. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦١٤ ت ١٤٥٨، الرعيني: الجامع (ق ٦٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٠ ت ١٦٥٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٨٥ ت ٢٢٦٩ ق ١.
(٢) ابن دريد: الاشتقاق ص:٤٦٣. محمد بن الحسن ابن دريد بن عتاهية بن حشم بن حسن بن حمامي أبو بكر الأزدي، قال الموصلي في"النخبة من مشتبه النسبة": (نسب إلى الأزد بن الغوث بن بنت بن مالك بن أدد بن زيد بن سبأ بن يشجب بن قحطان)، ولد سنة ٢٢٣ هـ، وتوفي سنة ٣٢١ هـ، قال الزبيدي في الطبقات: (كان أعلم الناس في زمانه باللغة، والشعر وأيام العرب وأنسابها)، قرأ على علماء البصرة، وأخذ عنهم مثل أبي حاتم، والرياشي، والتوزي، والزيادي. له من الكتب: كتاب"الجمهرة في اللغة"وكتاب"الاشتقاق"وكتاب"المقتبس"وكتاب"الخيل الكبير"وغيرها كثير كما ورد عند ابن النديم، وذكر له ابن خير في فهرسته ست كتب، وقال فؤاد سزكين في تاريخه: (جمع محمد بدر الدين العلوي شعره من الكتب، ونشره في القاهرة سنة ١٩٤٦ م، وأخرجه عمر بن سالم في طبعة جديدة). انظر ترجمته: ابن النديم، الفهرست ص:٩١، ابن خير: الفهرسة ص:٣٦٦، التنوخي: تاريخ النحويين ص:٢٢٥ - ٢٢٧ ت ٨٠، الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ص:١٨٣ - ١٨٤ ت ١٠٦، القفطي: المحمدون ومن الشعراء وأشعارهم ص:٢٧٩ - ٢٨٣ ت ١٧٠، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤/ ٣٢٣ ت ٦٣٧، الذهبي: السير ١٥/ ٩٦ - ٩٧ ت ٥٦ والعبر ٢/ ١٨٧ سنة ٣٢١ هـ، السبكي: طبقات الشافعية ٣/ ١٣٨ - ١٤٢ ت ١٢٧، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ١٧٠ سنة ٣٢١ هـ، ابن قنفذ: الوفيات ص:٧٠٢، ابن الجزري: غاية النهاية ٢/ ١١٦ ت ٢٩٢١، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣/ ٢٤٠ سنة ٣٢١ هـ، السيوطي: بغية الوعاة ١/ ٧٦ - ٨١ ت ١٣٠، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٨٩ سنة ٣٢١ هـ، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ٤/ ٧٦، الموصلي: النخبة من مشتبه النسبة ص:٩.
(٣) خميصة بن أبان الحدّاني، وأثبته مغلطاي في إيصاله-براء بدل دال-الحراني، قال ابن حجر: (ذكره وثيمة في الردة، وأنه قدم من المدينة إلى عمان بوفاة النبي ﷺ فنعاه، وقال لهم: تركت الناس بالمدينة يغلون غليان القدر، وذكر قصة طويلة وفيها: فقال عمرو بن العاص في ذلك: -
[ ٢ / ١٠٦ ]
(١٦٧) -خراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد (^٣٢) كتب إليه رسول الله ﷺ فخرق كتابه، ذكره الرشاطي وخلف.
_________________
(١) - صدع القلوب مقالة الحداني ونعى النبي خميصة بن أبان ذكره ابن فتحون في الذيل، وابن الأثير، ولم ينسبه لوثيمة)، وقال مغلطاي: (ذكره ابن الأمين في استدراكه على أبي عمر في باب الحاء المعجمة)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٢٣ ت ١٤٨٣، الرعيني: الجامع (ق ٦٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٢ ت ١٦٨٤، مغلطاي: الإيصال في تراجم المحدثين والرواة ص:١٩٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٣٤٥ ت ٢٢٩٤ ق ١.
(٢) خراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد العبسي، قال ابن حجر: (ذكره ابن بشكوال، وقال: كتب إليه النبي ﷺ فحرق كتابه)، وعقب ابن حجر قائلا: (وهذا يدل على أن لا صحبة له، ثم قد صحفه، وإنما هو بالمهملة أوله، وهو والد ربعي وأخيه الربيع)، وعزاه الرعيني لابن بشكوال. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٦٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٧ ت ١٦٢٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٣٧٩ ت ٢٣٧٣.
[ ٢ / ١٠٧ ]