(١٧٠) - ذؤيب أبو رديح العنبري (^١) [٨/ب] ذكره ابن قانع.
(١٧١) -ذؤيب بن حارثة بن هند الأسلمي (^٢) ذكره أبو عمر في باب أخيه هند (^٣).
_________________
(١) ذؤيب بن شعثم العنبري أبو رديح، وشعثم ذكره ابن أبي حاتم، ونقل ابن عبد البر عن العقيلي شعثن بنون بدل ميم، وزاد: (لا أعرفه). وقال ابن الفرضي في المتشابه: (لا يتابع على حديثه)، ذكره ابن السكن، وابن جرير، وابن قانع، والعقيلي وغيرهم في الصحابة، وله أحاديث مخرجها عن ذريته، قال ابن أبي حاتم: (كان اسمه الكلاح، فلما قدم على النبي ﷺ قال: ما اسمك؟ قال: الكلاح، فقال: اسمك ذؤيب، وذلك لذؤابة طويلة في رأسه)، وعند أبي نعيم ورد في الحديث أن اسمه الكلابي فسماه النبي ﷺ ذؤيب. ورغم ورود ترجمته في الاستيعاب، إلا أن ابن الأمين أثبت صحبته، رغم أن ابن عبد البر قال: لا أعرفه. ولا ندري كيف فات ابن عبد البر ذكر ذؤيب في الصحابة وعدم معرفته به، وهو الذي سماه الرسول ﷺ، وهم فيء العنبر الذين مسح النبي ﷺ رءوسهم وبرك عليهم ثم قال: (هؤلاء يا عائشة من ولد إسماعيل قصدا). وعزاه الرعيني للطبراني وابن الأمين. الحديث أخرجه الطبراني: المعجم الكبير ٤/ ٢٣١ ح ٤٢١٦، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ١٠٢٤ - ١٠٢٥ ح ٢٦٠٣ وح ٢٦٠٤، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح ٣/ ٤٤٩ ت ٢٠٣٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٠ ت ١٥٦٦، وابن حجر في الإصابة ٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣ ت ٢٤٩٢ ق ١. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٤٤٩ ت ٢٠٣٥، ابن حبان: الثقات ٣/ ١٢١ ابن الفرضي: المتشابه (٢/ ٩٠/ب)، عبد الغني الأزدي: المؤتلف والمختلف ص:١٩٤ (ن خ)، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١٠٢٤ - ١٠٢٥ ت ٨٩٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٥٦ ت ٧٠٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٠ ت ١٥٦٦، الرعيني: الجامع (ق ٦٨/أ)، الصاغاني: نقعة الصديان ص:١٤٠ ت ٢١٨، الذهبي: التجريد ١/ ١٧١ ت ١٧٧١، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣ ت ٢٤٩٢ ق ١.
(٢) ذؤيب بن حارثة بن هند الأسلمي وسماه أبو موسى: الفزاري بدل الأسلمي، قال ابن حجر: (وهو غلط واضح)، شهد ذؤيب بيعة الرضوان مع إخوة له سبعة وهم: هند، وأسماء، وفضالة، وخراش، وسلمة، ومالك، وحمران ولم يشهدها إخوة في عددهم غيرهم. ولم يفرده ابن عبد البر بترجمة، إنما أدرجه في باب أخيه هند رغم أنه ممن شهد بيعة الرضوان، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٠٣ ت ١٤٢٩ و٢/ ٢٩ ت ١٥٦٤، الرعيني: الجامع (ق ٦٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧١ ت ١٧٦٩، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٢٠ ت ١٨٢٣ ق ١ و٢/ ٤٢١ ت ٢٤٨٨ ق ١.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٤٤ ت ٢٦٩٨.
[ ٢ / ١١١ ]
(١٧٢) -ذكوان بن يامين بن عمير من بني النضير له قصة (^٤).
(١٧٣) -ذهبن بن قرضم ويقال فيه زهير (^٥)، قال ابن خير: (ذهبن-بفتح الذال المعجمة وسكون الهاء وفتح الباء المعجمة بواحدة-، قيده الأمير في كتابه) (^٦).
(١٧٤) -ذفافة أتى ذكره في حديث ثعلبة الطويل (^٧).
_________________
(١) ذكوان بن يامين يهودي من بني النضير، ورد في تجريد الذهبي: (لم يذكره إلا أبو علي الغساني)، والقصة المشار إليها أوردها ابن حجر عن أبي علي أن ذكوانا لقي أبا ليلى وعبد الله بن مغفل باكيين فقال: ما يبكيكما؟ قال: جئنا نستحمل النبي ﷺ، فلم نجد عنده ما يحملنا، قال: فأعطاهما ناضحا وزودهما، وذلك في غزوة تبوك. قال ابن الأثير: (قال الجياني: هذا يدل على أنه أسلم ولا يعين على الجهاد إلا مسلم)، وعقب ابن حجر قائلا: (لا يتعين ذلك لاحتمال أن يكون أعان عدوه على عدوه)، وقال الذهبي: (في صحبته نظر). وذكره الرعيني وعزاه لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٧ ت ١٥٣٢، الرعيني: الجامع (ق ٦٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٨ ت ١٧٣٧، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٠٦ ت ٢٤٤٠ ق ١.
(٢) ذهبن-قال ابن حجر: (وصحفه بعضهم فقال: زهير) -وانفرد ابن حبيب بذكره دهين، وأبوه: قرضم ذكره ابن ماكولا فرضم بالفاء، وقال ابن سيد الناس: فرصم-بالفاء والصاد-المهري من مهرة بن جبران، وسماه ابن ناصر الدين الدمشقي فرضم، ونسبه قائلا: (ابن العجيل بن قثاث بن قموميّبن-وقال الرشاطي: قموس-بن بقلل-وقال الرشاطي: يقلل بن العيدي)، وذكره الرشاطي في نسبة القرضمي، وفي نسبة المهري، قال ابن حجر: (وقد تقدم في المهملة مصغرا وبذلك جزم ابن حبيب، وبالأول جزم الدارقطني، وابن ماكولا، وهو ظاهر ما في النسخة المعتمدة من جمهرة ابن الكلبي بموحدة بعد الهاء بوزن جعفر)، وفد على النبي ﷺ، وكان يدنيه ويكرمه لبعد داره وحين أراد الانصراف حمله وكتب له كتابا. وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٩٨٩ - ٩٩٠ و٤/ ١٩٢٤، الرشاطي: اقتباس الأنوار (ق ١/أ)، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ٢٠/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٧ - ١٨ ت ١٥٣٤، الرعيني: الجامع (ق ٦٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٨ ت ١٧٣٩، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٤٠/أ)، ابن ناصر الدين: التوضيح ٦/ ١١٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٢٤ ت ٢٤٩٣ (ز) ق ١.
(٣) ابن ماكولا: الإكمال ٣/ ٣٨٨.
(٤) دفافة بإهمال الدال عند ابن حجر، وبإعجامها عند ابن الأثير والذهبي، جاء ذكره في حديث ثعلبة ابن عبد الرحمن، وهذا يقتضي أن لهما صحبة، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٨٩ - ٢٩٠ ت ٦٠٦ و٢/ ١٦ ت ١٥٢٨، الرعيني: الجامع (ق ٦٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٦٨ ت ٦٣٧ و١/ ١٦٧ ت ١٧٣٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٠٥ - ٤٠٦ ت ٩٤٥ ق ١ و٢/ ٣٩٠ ت ٢٤٠٢ (ز) ق ١ و٢/ ٤٠٥ ت ٢٤٣٧ ق ١.
[ ٢ / ١١٢ ]