(١٧٥) - ربيعة خادم النبي ﷺ (^١) ذكره الدارقطني (^٢).
_________________
(١) ربيعة بن كعب الأسلمي أبو فراس كان من أهل الصفة، لزم الرسول ﷺ في السفر والحضر، وصحبه قديما، وهو الذي سأل رسول الله ﷺ مرافقته الجنة، وعمر بعده حتى توفي بعد الحرة سنة ٦٣ هـ، روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي، ونعيم المجمر، روى عنه أبو عمران الجوني، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. روى حديثه مسلم من طريق أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب قال: (كنت أبيت على باب النبي ﷺ، وأعطيه الوضوء، فأسمعه الهوى من الليل يقول: سمع الله لمن حمده، وأسمعه الهوى من الليل يقول: الحمد لله رب العالمين، فقال رسول الله ﷺ: «هل لك حاجة؟ قلت: يا رسول الله، مرافقتك في الجنة قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود». قال ابن حجر: (استدركه ابن الأمين فقال: ربيعة بن كعب، وقد ذكره أبو عمر في موضعه على الصواب فقال: ربيعة بن كعب وهو خادم النبي ﷺ المذكور). وقد انفرد ابن الأمين بالإحالة على الدارقطني، وذكره الرعيني أيضا الذي نقل عن ابن الأمين. ونستشف من ترجمة ربيعة بن كعب عند ابن حجر أنه لا يوجد وجه لاستدراك ابن الأمين. وتجدر الإشارة إلى أن الدارقطني الذي أحال عليه ابن الأمين لم يذكر في باب الراء من خادمي رسول الله ﷺ إلا ربيعة بن كعب الأسلمي أبو فراس، وهذا ذكره ابن عبد البر في بابه، إلا أن تكون النسخة التي اعتمدها ابن الأمين لا توجد فيها ربيعة. الحديث أخرجه الترمذي في السنن (٥٤) كتاب الدعوات (٦٢) باب ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل ٥/ ٤٨٠ ح ٣٤١٤، والبيهقي في السنن الكبرى باب الترغيب في الإكثار من الصلاة ٢/ ٤٨٦، وأبو عوانة في المسند ١/ ٤٩٩ ح ١٨٥٩، وأبو نعيم في المعرفة بألفاظ مختلفة ٢/ ١٠٨٨ - ١٠٨٩ ح ٢٧٤٩ و٢٧٥٠ و٢٧٥١ وفي الحلية ٢/ ٣١، والمزي في تهذيب الكمال وقال: (روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا وقع لنا عاليا عنه) ٦/ ١٧٣ - ١٧٤ ت ١٨٦٩، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٦٤ - ٦٥ ت ١٦٦٠، والعراقي في المستفاد ١/ ٣٥٥ ح ١٠٩، وابن حجر في الإصابة ٢/ ٤٧٤ - ٤٧٥ ت ٢٦٢٥ ق ١. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٨٧ ت ٦٩٥ والتاريخ ص:١٩٢ سنة ٦٣ هـ، ابن سعد: الطبقات ٤/ ٢٣٤ ت ٤٩٦، البخاري: التاريخ الكبير ٣/ ٢٨٠ ت ٩٦١، مسلم: الكنى والأسماء ص:٩٠، الدولابي: الكنى ٢/ ٨٤، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٤٧٢ ت ٢١١١ و٩/ ٤٢٣ ت ٢٠٨١، ابن حبان: الثقات ٣/ ١٢٨، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١٠٨٨ - ١٠٩٠ ت ٩٤٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٩٤ ت ٧٦٥ و٤/ ١٧٢٧ - ١٧٢٨ ت ٣١٢٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٦٤ - ٦٥ ت ١٦٦٠ و٥/ ٢٤٥ ت ٦١٥٤، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، المزي: تهذيب الكمال ٦/ ١٧٣ - ١٧٤ ت ١٨٦٩، الذهبي: التجريد ١/ ١٨١ ت ١٨٧٧ و٢/ ١٩٢ ت ٢٢٣٢، العراقي: المستفاد ١/ ٣٥٥ - ٣٥٦ ح ١٠٩ ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٧٤ - ٤٧٥ ت ٢٦٢٥ ق ١ و٧/ ٣٢٠ ت ١٠٣٨٢ ق ١ والتهذيب ٣/ ٢٦٢ - ٢٦٣ ت ٤٩٦.
(٢) الدارقطني: المؤتلف ٤/ ١٨٣٢.
[ ٢ / ١١٣ ]
(١٧٦) -ربيعة بن أمية (^٣) ذكره الدارقطني.
(١٧٧) -رافع بن سعد الأنصاري (^٤) ذكره ابن عيسى.
_________________
(١) ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي أسلم يوم الفتح، وكان شهد حجة الوداع، وجاء عنه فيها حديث مسند أخرجه أبو نعيم في المعرفة عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، قال: كان الذي يصرخ في الناس بقول رسول الله ﷺ وهو على عرفة، ربيعة بن أمية ابن خلف الجمحي، قال: يقول له رسول الله ﷺ: (قل: أيها الناس، إن رسول الله ﷺ يقول: إن الله تعالى قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا، ثم قال: قل: أيها الناس، هل تدرون أي يوم هذا؟ فقال لهم، فقالوا: يوم الحج الأكبر. قال: إن الله ﷿ حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا. وقال ابن حجر في تعجيل المنفعة: ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ، وذكره جماعة في الصحابة منهم البغوي من أجل شهوده حجة الوداع)، وذكره في الإصابة في القسم الرابع فقال: (قد ذكره لأجله في الصحابة من لم يمعن النظر في أمره، فلو لم يرد في أمره إلا هذا لكان عده في الصحابة صوابا، لكن ورد أنه ارتد في زمن عمر). وعزاه الرعيني في جامعه لابن السكن، والطبراني، وابن قانع، وأبي نعيم، وابن الأمين. وربيعة بن أمية ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة أخيه صفوان بن أمية، وأورد قصة إسلامه وارتداده، وجزم بها، ولعله لأجل ذلك لم يفرده بترجمة، فلا معنى بعد هذا للاستدراك عليه، وقصة ارتداده ذكرها ابن سعد في الطبقات الكبرى. الحديث أخرجه البغوي في المعجم وقال: (لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا) ٧/ ١٨٤، والطبراني في المعجم الكبير ٥/ ٦٧ ح ٤٥٤ وح ٤٦٠٣، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ١٠٩٥ ح ٢٧٦٤، وذكره الرعيني في الجامع (ق ٧٢/أ) وابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي موسى ٢/ ٥٧ ت ١٦٣٣. انظر ترجمته: مصعب الزبيري: نسب قريش ص:٣٧٨، ابن سعد: الطبقات الكبرى ٣/ ٢٨٢، البغوي: المعجم ٧/ ١٨٤، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٩٤/أ) والثقات ٣/ ١٢٨، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١٠٩٥ ت ٩٤٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٢١ ت ١٢١ (صفوان بن أمية)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٥٧ ت ١٦٣٣، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٨ ت ١٨٤٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٢٠ - ٥٢٢ ت ٢٧٥٤ ق ٤ وتعجيل المنفعة ص:١٥٦ - ١٥٧ ت ٣٠٩.
(٢) رافع بن سعد الأنصاري يكنى أبا الحسن، قال ابن سيد الناس، وابن حجر: (ذكره أحمد بن محمد ابن عيسى فيمن نزلوا حمص من الصحابة وذكره ابن شاهين، وأبو موسى)، وقال ابن الأثير والذهبي: (حدث عنه محمد بن زياد الألهاني، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٠ ت ١٥٨٣، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٢ ت ١٧٩١، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٤١/ب)، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٣٨ ت ٢٥٣٢ ق ١.
[ ٢ / ١١٤ ]
(١٧٨) -رافع بن زيد بن لبيد (^٥) ذكره العدوي.
(١٧٩) -ربيعة بن عيدان مشهور (^٦).
(١٨٠) -ربيعة بن يسار بن عمرو بن عوف (^٧) ذكره ابن ماكولا (^٨).
_________________
(١) لم يترجم له ابن عبد البر، ولم أجد من ذكره في الصحابة، وإنما ذكروا رافع بن زيد بن كرز بن سكن بن زاعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي، فيكون مما انفرد بذكره ابن الأمين. وقد ذكر الرعيني في جامعه رافع بن النعمان بن زيد بن لبيد ذكره العدوي، وعزاه لابن الأمين، ولعل هذا هو المقصود وسقط من النسخة التي بين يدي اسم أبيه. وهو رافع بن النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري، قال ابن حجر: (قال العدوي: شهد أحدا)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وقال الذهبي: (قاله الغساني وحده). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٧١/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٩ ت ١٦٠٤، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٥ ت ١٨١٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٤٦ ت ٢٥٥٠ ق ١.
(٢) جاء في متن ورقة ٩/أمن الاستدراك ربيعة بن عيدان، وفوقه علامة «صح»، وفي الهامش النعمان، ولم أجد في الكتب التي ترجمت للصحابة ربيعة بن النعمان وإنما هو الربيع بن النعمان بن يساف. ولكن كلمة «مشهور» التي أضافها ابن الأمين عقيب اسم الصحابي تدل على أنه ربيعة ابن عيدان الكندي، قال عبد الغني الأزدي، وابن حجر: (عيدان على المشهور)، وقيل: عبدان، وهو ما جاء في الطرة: (قال عبد الغني: ويقال فيه أيضا عبدان-والله أعلم-من خط ابن الصلاح)، نسبه ابن ناصر فقال: (ربيعة بن عيدان بن ربيعة الكبير بن عيدان بن مالك بن زيد بن ربيعة الحضرمي)، قال ابن سيد الناس: (من أصحاب النبي ﷺ شهد فتح مصر، وهو الذي خاصم امرؤ القيس في أرضه)، وزاد ابن ناصر: (ليست له رواية). حديث مخاصمة امرؤ القيس في أرضه أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٢/ ١٠٩٩ ح ٢٧٧٤، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ٦٣ ت ١٦٥٤، والعراقي في المستفاد ٢/ ١٠٨٧ - ١٠٩٠ ح ٤١٣ وح ٤١٤، وابن حجر في الإصابة وقال: (وأصله في مسلم من حديث علقمة دون تسميتهما وله طرق) ٢/ ٤٧١ ت ٢٦١٩ ق ١. انظر ترجمته: عبد الغني الأزدي: المؤتلف ص:٩٠ - ٩١ (ط ح)، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١٠٩٩ ت ٩٥٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٦٣ ت ١٦٥٤، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/ب)، ابن نقطة: التكملة ٤/ ٢٢٦ ت ٤٢٦٣، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٠ ت ١٨٧١، العراقي: المستفاد ٢/ ١٠٨٧ - ١٠٩٠ ح ٤١٣ وح ٤١٤، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٤٢/أ)، ابن ناصر الدين: التوضيح ٦/ ٩٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٧٠ - ٤٧١ ت ٢٦١٩ ق ١.
(٣) ربيعة بن يسار بن عمرو بن عوف قال ابن حجر: (ذكر ابن ماكولا أن له صحبة، قرأت ذلك بخط مغلطاي، وهو في التجريد، وأنا أخشى أن يكون هو ربيعة بن عمرو بن يسار)، وعزاه الرعيني في جامعه لابن ماكولا. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٠ ت ١٨٦٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٦٨ ت ٢٦٠٨ (ز) ق ١.
(٤) ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٤٣٥.
[ ٢ / ١١٥ ]
(١٨١) -ربيعة بن خراش له وفادة على النبي ﷺ (^٩) ذكره المدائني (^١٠) قاله الرشاطي وخلف.
(١٨٢) -الربيع بن النعمان بن يساف (^١١) ذكره العدوي.
_________________
(١) ربيعة بن خراش قال ابن حجر: (ذكر الرشاطي عن أبي الحسن المدائني أنه ممن وفد على النبي ﷺ مع الأشج ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون)، وذكره الرعيني في جامعه وعزاه للرشاطي، وابن بشكوال نقلا عن المدائني. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٩ ت ١٨٥٣، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٦٢ ت ٢٥٩٦ ق ١.
(٢) علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني العلامة الحافظ الأخباري، ولد سنة ١٣٢ هـ، وقال ابن النديم: (سنة ١٣٥ هـ)، بالبصرة، ثم انتقل إلى المدائن فسمي المدائني، وقضى أكثر حياته بالبصرة وبغداد كما قال بروكلمان، سمع قرة ابن خالد، وعوانة ابن الحكم، وحماد ابن سلمة، وطبقتهم. حدث عنه خليفة ابن خياط، والزبير ابن بكار، وابن أبي خيثمة. قال فيه ابن معين: (ثقة، ثقة، ثقة) وقال الذهبي في السير: (نزل بغداد، وصنف التصانيف، وكان عجبا في معرفة السير والمغازي والأنساب وأيام العرب مصدقا فيما ينقله، عالي الإسناد). وتوفي سنة ٢٢٤ هـ. عد له ابن النديم من الكتب: ٢٧ كتاب وتخص كتبه في أخبار النبي ﷺ. ٣٠ كتاب في أخبار قريش. ٢٤ كتاب في مناكح الأشراف وأخبار الشاء. ٢٧ كتاب في أخبار الخلفاء. ٤٠ كتاب في الفتوح. ١٠ كتب في أخبار العرب. ١٩ كتاب في أخبار الشعراء. قال ابن تغري بردي: (وهو صاحب التاريخ، وتاريخه أحسن التواريخ، وعنه أخذ الناس تواريخهم). انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:١٤٧، ابن عدي: الكامل ٥/ ٢١٣ ت ٣٩٨/ ١٣٦٦، البغدادي: تاريخ بغداد ١٢/ ٥٤ - ٥٥ ت ٦٤٣٨، الحموي: معجم الأدباء ٤/ ١٢٤ - ١٣٩ ت ٣٠، ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٦/ ٥١٦ سنة ٢٢٥ هـ واللباب ٣/ ١٨٢ (نسبة المدائني)، الذهبي: السير ١٠/ ٤٠٠ - ٤٠٣ ت ١١٣ والميزان ٣/ ١٥٣ ت ٥٩٢١، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٢/ ٢٥٩ سنة ٢٣١ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٥٤ سنة ٢٢٤ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٣٨، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٥٠٢.
(٣) الربيع بن النعمان بن يساف شهد أحدا، قال الذهبي: (قاله العدوي)، وقال ابن الأثير وابن حجر: (وهو أخو الحارث بن النعمان شهد أحدا، أخرجه الأشيري)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٥٦ ت ١٦٣٠، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٨ ت ١٨٤١، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٥٩ ت ٢٥٨٦ ق ١.
[ ٢ / ١١٦ ]
(١٨٣) -ربيع الأنصاري ثم الزرقي (^١٢) ذكره الدارقطني.
(١٨٤) -ربيع بن قارب العبسي (^١٣) ذكره الدارقطني.
(١٨٥) -ربيع بن ربيعة بن عوف (^١٤) ذكره [٩/أ]
_________________
(١) ربيع الأنصاري الزرقي، قال البغوي: (لم ينسب، وأخرج له حديثا من طريق جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن الربيع الأنصاري وقال: لا أعلم له غيره)، وهو أن رسول الله ﷺ عاد ابن أخي جبر الأنصاري فجعل أهله يبكون عليه فقال لهم جبر: (لا تؤذوا رسول الله ﷺ بأصواتكم، فقال رسول الله ﷺ: دعهن يبكين ما دام حيا فإذا وجب فليسكتن. فقال بعضهم: ما كنا نرى أن يكون موتك على فراشك حتى تقتل في سبيل الله مع رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: أو ما الشهادة إلا القتل في سبيل الله؟ إن شهداء أمتي إذا لقليل، إن الطعن شهادة، والبطن شهادة، والطاعون والنفساء شهادة، والحرق شهادة، والغرق والهدم شهادة، وذات الجنب شهادة). وقد ذكر ربيع الأنصاري هذا في استيعاب ابن عبد البر وقال فيه: (لا أقف على نسبه)، وذكر حديثه أيضا، وقد أحال الرعيني في جامعه على أبي عمر فقال: (بطل استدراك الطليطلي عليه والله أعلم)، وانفرد الرعيني بالإحالة على الدارقطني. الحديث أخرجه البغوي في المعجم ٨/ ١٨٨، والطبراني في المعجم الكبير ٥/ ١٨ ح ٤٦٠٧، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ١١٠٢ - ٣٠١١ ح ٢٧٨٠ وح ٢٧٨١ وح ٥٥٧٣، والدارقطني في المؤتلف ١/ ٣٧٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٥٢ ت ١٦٢٠، وذكره الرعيني في الجامع (ق ٧١/ب)، والهيثمي في مجمع الزوائد كتاب الجهاد، باب فيما تحصل به الشهادة ٥/ ٣٠٠ وقال: (رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح). انظر ترجمته: البغوي: المعجم ٨/ ١٨٨، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١١٠٢ - ١١٠٣ ت ٩٦٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٨٧ ت ٧٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٥٢ ت ١٦٢٠، الرعيني: الجامع (ق ٧١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٦ ت ١٨٢٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٥٩ - ٤٦٠ ت ٢٥٨٧ ق ١.
(٢) ربيع بن قارب العبسي حديثه عند ولده عبد الله بن القاسم بن حاتم أن أباه ربيعا وفد على النبي ﷺ فكساه بردا وحمله على ناقة وسماه عبد الرحمن، وعزا كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر لأبي علي الغساني، وعزاه الرعيني لابن الأمين. حديثه ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٥٦ ت ١٦٢٨، وابن حجر في الإصابة ٢/ ٤٥٩ ت ٥٢٨٣ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٥٦ ت ١٦٢٨، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٨ ت ١٨٣٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٥٩ ت ٥٢٨٣ ق ١.
(٣) ربيع بن ربيعة بن عوف بن أنف الناقة التميمي أبو يزيد المعروف بالمخبّل السعدي القريعي، من فحول الشعراء، يكنى أبا يزيد، قال ابن الأثير: (ذكر أبو علي الهجري في نوادره أن له صحبة وهجرة، ووصل نسبه غيره، وسماه هو والهجري، واتفقا على أنه من بني أنف الناقة، إلا أن الهجري زعم أنه من بني شماس بن لأي بن أنف الناقة)، اختلف في اسمه فقال المرزباني: -
[ ٢ / ١١٧ ]
الهجري (^١٥) في نوادره (^١٦).
_________________
(١) - (ربيعة بن كعب)، وقال ابن حبيب: (ربيعة بن مالك، وقيل: ربيعة بن عوف)، وقال ابن الكلبي: (الربيع بن مالك)، وقال الآمدي: (ربيعة بن ربيع). قال أبو الفرج الأصفهاني: (عمر طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان)، قال ابن حجر: (استدركه ابن الأثير، وابن فتحون)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن سلام: طبقات فحول الشعراء ١/ ١١٥ و١٤٣ و١٤٩ و١٥٠، ابن قتيبة: الشعر والشعراء ص:١٥٩ - ١٦٠، ابن دريد: الاشتقاق ص:٢٥٦، أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٣/ ٢١٠ - ٢٢٢، الآمدي: المؤتلف ص:١٧٧، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ١٨٧٣ و٢١٦٨، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ١٧٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٥٤ ت ١٦٢٤ واللباب في تهذيب الأنساب ٣/ ٣١، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٧ ت ١٨٣٢، برهان الدين الحلبي: الهوامش (ق ٤٢/ب)، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٥٥ - ٤٥٦ ت ٢٥٧٨ ق ١ و٢/ ٥٠٩ - ٥١٠ ت ٢٧٢٨ ق ١ و٣/ ٢٥٤ ت ١٨٥٣ ق ١ و٣/ ٢٩٤ ت ٢٠١٣ ق ٣ والتبصير ٣/ ١١٠٩.
(٢) هارون بن زكريا أبو علي الهجري نسبة إلى هجر، صاحب كتاب «النوادر والتعليقات المفيدة»، لا تذكر لنا المصادر شيئا عن العصر الذي عاش فيه ولا تاريخ ولادته، ولا وفاته ولا شيوخه سوى ثابت بن حزم السرقسطي عند ما قدم إلى الحج من الأندلس تلقى عن الهجري وأخذ عنه، وتتبع النسابة حمد الجاسر شيوخه الذين تلقى عليهم في كتابه التعليقات وهم: طاهر بن يحيى ابن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب من أمراء المدينة وعلمائها، وهو الذي كان الهجري يؤدب أولاده، وأبو محمد الرّنوي، وأبو ذكوان، وابن الأعرابي النحوي، وأبو الحسن الجعفري، وأبو سليمان الهذلي، والأزرقي، وأبو السري عتمي بن محمد الكعبي السلمي، وأمة الرحمن الدعدية الهذلية، وأم قريد الزهرية، وأبو نافذ مشيّع بن جبر بن المقدام الخفاجي العقيلي. روى عنه أبو الميمون القشيري، ومنيع بن معضاد السّلمي الجعفري الكلابي، والحسن بن عارم الرويبي الهلالي، وأبي بكر محمد بن علي بن القاسم المكي شيخ ابن جني، وأبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني صاحب «الإكليل»، وغيرهم من الشيوخ والتلاميذ الذين تتبعهم حمد الجاسر، وقال في حقه: (إن الهجري فضلا عن كونه عالما لغويا، وأديبا ذا عناية بالشعر، وتذوق وفهم وإدراك، وتمييز لجيده من رديئه، وباحث جغرافي حاول أن يحدد كثيرا من المواضع التي يتوقف على تحديدها فهم الشعر العربي، ونسابة عني بكتابة قسم من أنساب قبائل الجزيرة في عصره، بطريقة وإن كانت موجزة وغير مرتبة، إلا أنها حفظت لنا شيئا كثيرا، ذا قيمة في موضوعه). انظر ترجمته: الحموي: معجم الأدباء ١٩/ ٢٦٢ ت ٩٧، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٣١٩ ت ٢٠٧٧، حمد الجاسر: أبو علي الهجري وأبحاثه في تحديد المواضع ٧ - ١٦٩ والتعليقات والنوادر-دراسة ومختارات-١/ ١٤ - ١٧٥، الهجري: النوادر والتعليقات (مقدمة المحقق د/حمود عبد الأمير الحمادي) ١/ ١٣ و١٤ و٢٤ و٢٥.
(٣) كتاب «التعليقات والنوادر» انتشر في الأندلس، واستفاد منه علماؤها في وقت مبكر جدا يرقى إلى عصر الهجري نفسه، وهو ما عبر عنه النسابة حمد الجاسر في دراسته عن أبي علي-
[ ٢ / ١١٨ ]
(١٨٦) -رحضة بن خربة الغفاري (^١٧) ذكره أبو عمر في باب حفيده خفاف (^١٨).
(١٨٧) -رياب بن مهشم القرشي (^١٩).
_________________
(١) -الهجري حيث قال: (عرف الهجري بطريق علماء المغرب الأقصى كابن حزم السرقسطي، وابن سيدة، وغيرهما من أهل الأندلس، وعرف في الحديث بطريق علماء من أقصى الشرق كأستاذنا العلامة الجليل أبي عمر عبد العزيز الميمني الراجكوتي، وذ/زبير الصديقي، وذ/أبو محفوظ الكريم المعصومي من بلاد الهند)، وزاد قائلا: (حاول أبو علي الهجري في كتابه الذي وصلت إلينا قطعتان منه، أن يسجل كل ما يستطيع تسجيله من أدب الجزيرة شعرا ونثرا ولغة، وتحديد مواضع، وذكر أنساب، ووصف حياة، كل ذلك اعتمادا على علماء من سكان الجزيرة أنفسهم، ومما سمعه من أفواه أولئك السكان الذين عاش بينهم وخالطهم وامتزج بهم لأنه واحد منهم) ص:٨. وقد ورد في كتاب الدلائل بعض النقول، وعن هذه النقول نقل أبو عبيد البكري في كتاب «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال». لم أجد في نوادر الهجري المطبوعة ما عزاه إليه ابن الأمين.
(٢) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة في بابه، وإنما أدرجه في ترجمة حفيده خفاف، وهو رحضة، وضبطه ابن السكن رحضة بن خربة، وانفرد ابن حجر بالقول خزيمة الغفاري، وقال: (قال أبو عمر في ترجمة خفاف يقال: له ولأبيه ولجده صحبة، واستدركه لذلك أبو علي الغساني وابن فتحون)، ثم عقب قائلا: (ولا أعرف لأبي عمر مستندا في إثبات صحبة رحضة، وقد ثبت في صحيح البخاري عن عمر ما يدل على أن لابن خفاف صحبة، فإن ثبت ما ذكر أبو عمر فهؤلاء أربعة في نسق لهم صحبة)، وقال الذهبي: (يقال: له صحبة، وهو بعيد)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٦٧ ت ١٦٧٠، الرعيني: الجامع (ق ٧٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٢ ت ١٧٨٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٨٠ - ٤٨١ ت ٢٦٤٦ ق ١.
(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٤٩ - ٤٥٠ ت ٦٧٣.
(٤) ورد ذكره في الاستيعاب باسم رباب بن سعيد بن سهم، وهو رئاب بن مهشّم بن سعيد- بالتصغير-القرشي السهمي، قال ابن عساكر يقال: (رايم، ويقال: عتاب)، وعند ابن حجر في ترجمة ابنيه معمر، ووائل أن اسم أب رياب حذيفة، ومهشم اسم جده. قال ابن حجر: (قال أبو علي الجياني: هو مذكور في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)، ثم عقب قائلا: (يشير إلى ما أخرجه الدارقطني في ترجمة وائل بن رئاب). ورغم ورود الترجمة في الاستيعاب فإنها مما استدرك، ذلك لأن ابن الأثير في الأسد قال: (ألحق في بعض نسخ الاستيعاب)، وقال محقق الاستيعاب محمد علي البجاوي معلقا عن الترجمة: (في نسخة «أ» وحدها)، وهذا ما يجعلنا نحتمل عدم وجود هذه النسخة التي ثبتت فيها هذه الترجمة عند ابن الأمين مما جعله يستدركها. -
[ ٢ / ١١٩ ]
(١٨٨) -رديح (^٢٠).
(١٨٩) -وزخي (^٢١) ذكرهما ثابت في الدلائل (^٢٢).
(١٩٠) -رزين بن مالك بن سلمة بن ربيعة (^٢٣) ذكره الدارقطني في
_________________
(١) -انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٢/ ١٠٥١، ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٠٥ ت ٧٩١، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٨٩ ت ١٧٢١، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٧ ت ١٩٣٩، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٠٢ ت ٢٧٠٥ ق ١.
(٢) رديح-بمهملات مصغرا-ابن ذؤيب العنبري، من عتقاء عائشة ﵂ الذين أخذتهم من سبي بلعنبر، وبرك عليهم النبي ﷺ ومسح رءوسهم. ذكر ثابت القصة في الدلائل، قال في حديث النبي ﷺ: (إن عائشة قالت: يا رسول الله، إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل قصدا، فقال لها النبي ﷺ: انتظري حتى يجيء فيء العنبر غدا، فجاء فيء العنبر، فقال لها رسول الله ﷺ: خذي منه أربعة غلمة صباح ملاح لا تخبأ منهم الرءوس، قال عطاء بن خالد: فأخذت جدي رديحا، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي رخيّا، وأخذت خالي زبيبا، ثم رفع النبي ﷺ يده فمسح بها على رءوسهم وبرك عليهم ثم قال: هؤلاء يا عائشة من ولد إسماعيل قصدا). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١١٢٥ ت ٩٩٢ (رديح)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٦٨ ت ١٦٧٣، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٢ ت ١٨٩٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٨٢ ت ٢٦٥١ ق ١ (رديح بن ذؤيب).
(٣) زخي-بالمعجمة مصغرا-العنبري مولى عائشة، كذا ذكره ابن منده، وأبو نعيم، وابن الأثير، والذهبي، وقال هذا الأخير: (غلط من قال رخيّ)، وذكره ابن فتحون بالراء، أما ابن حجر فذكره تارة بالزاي في الإصابة والتبصير، وبالراء في الإصابة في موضع آخر. وفي ترجمة ذؤيب بن شعثم ذكره باسم رخا-غير مصغر-العنبري، من عتقاء عائشة ﵂ الذين أخذتهم من سبي بلعنبر، وبرك عليهم النبي ﷺ، ومسح رءوسهم). وورد في طرة ورقة (٩/ب) من الاستدراك: (هو زخي بالزاي والخاء المعجمتين ذكره عن المستغفري ابن ماكولا، واعتمد عليه في كتابه، وهو أحد الغلمة الذين اختارتهم عائشة من بني العنبر بأمر رسول الله ﷺ، -والله أعلم-نقلته من خط الحافظ ابن الصلاح). انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٤/ ٢٤٣، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٢٢٠ - ١٢٢١ ت ١٠٦٦ (زخي)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٠١ ت ١٧٣٤، الرعيني: الجامع (ق ٧٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٩ ت ١٩٥٥ والمشتبه ١/ ٣١٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٨١ ت ٢٦٤٨ ق ١ (رخي العنبري) و٢/ ٥٥٨ ت ٢٧٩٤ (ز) ق ١ (زخي) والتبصير ٢/ ٥٩٧.
(٤) ثابت السرقسطي: الدلائل ٢/ ٢٣.
(٥) رزين نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن مالك بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد) المحاربي، من بني محارب بن خصفة، وزاد الرشاطي في نسبه نقلا عن ابن الكلبي: (ابن عوف بن زيد بن بكر عميرة بن علي بن حسين بن محارب)، وفد على النبي ﷺ، قال ابن حجر: -
[ ٢ / ١٢٠ ]
باب رزين (^٢٤).
(١٩١) -رافع أبو البهي (^٢٥) ذكره ابن عيينة (^٢٦)، عن عمرو (^٢٧) عن محمد [بن
_________________
(١) - (ذكر ابن الكلبي والطبري والدارقطني أن له وفادة، واستدركه ابن فتحون)، ونقل ابن سيد الناس عن الرشاطي أن اسمه زر، قال ابن الخراط الإشبيلي في مختصر الاقتباس: (قال الطبري: وأسلم، ولم يذكره أبو عمر ﵀)، وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن منده، وابن قانع، والطبراني، وابن عبد البر. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٤١٠ (طبعة عالم الكتب)، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ٤/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٦٩ ت ١٦٧٥، الرعيني: الجامع (ق ٧٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٢ ت ١٨٩٢، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٤٣/أ)، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٨٤ ت ٢٦٥٤ ق ١.
(٢) لم أجد ذكرا لرزين هذا في كتب الدارقطني المطبوعة كالمؤتلف والمختلف، ولم يذكر الذين ترجموا له حديثا حتى يذكر في السنن.
(٣) رافع مولى النبي ﷺ يكنى أبا البهيّ، ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص المذكور أعلاه، وقد ذكر البلاذري في الأنساب أن اسمه رويفع أيضا، وهذا الاسم ذكر في الاستيعاب وقال فيه أبو عمر: (مولى رسول الله ﷺ، ولا أعلم له رواية)، وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، والطبراني، وابن بشكوال. ويحتمل أن تكون نسخة ابن الأمين من الاستيعاب خالية من رافع هذا. وسمي في سنن البيهقي رافعا، وفي سنن ابن ماجه أبا رافع. انظر ترجمته: البلاذري: الأنساب ١/ ٤٨٢ خبر ٩٧٤ و١/ ٤٨٣ خبر ٩٧٥، الطبراني: المعجم الكبير ٥/ ٢٣ ت ٤٢٩، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١٠٤٢ - ١٠٤٣ ت ٩٠٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٠٤ ت ٧٨٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٧ ت ١٥٧٤، الرعيني: الجامع (ق ٧٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٢ ت ١٧٨٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٤٧ ت ٢٥٥٣ ق ١.
(٤) سفيان بن عيينة أبو محمد الكوفي سكن الكوفة، كان ثقة، ثبتا كثير الحديث، ولد سنة ١٠٧ هـ، وتوفي سنة ١٩٨ هـ، وقال البخاري: سنة ١٧٨ هـ. سمع إسماعيل بن أبي خالد، وسفيان الثوري، ومعمر بن راشد، روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد ابن منيع البغوي. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ٤٢٤ ت ٢٣٩٥، البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٩٤ ت ٢٠٨٢، العجلي: تاريخ الثقات ص:١٩٤ ت ٥٧٧، القزويني: الإرشاد ١/ ٣٥٤ - ٣٦٣ ت ١٥٩، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢/ ٣٩١ - ٣٩٣ ت ٢٦٧، المزي: التهذيب ٧/ ٣٦٨ - ٣٨١ ت ٢٣٩٥، العلائي: جامع التحصيل ص:٢٢٦ ت ٢٥٠، ابن حجر: التهذيب ٤/ ١١٧ - ١٢٢ ت ٢٠٥، القنوجي: التاج المكلل ص:٥٠ - ٥١ ت ٢٨، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٧٨ - ١٧٩ ت ١٧.
(٥) عمرو بن دينار قال أبو بكر المقدمي: (قهرمان آل الزبير، كان ينزل البصرة، يكنى أبا يحيى)، وقال ابن حبان: (كان أعور من أهل المدينة سكن البصرة، يروي عن سالم بن عبد الله، ونافع مولى ابن عمر، روى عنه حماد بن زيد، وعبد الوارث، كان ممن ينفرد بالموضوعات عن-
[ ٢ / ١٢١ ]
عمرو] (^٢٨) بن سعيد بن العاص (^٢٩) أن غلاما كان لبني سعيد بن العاص فأعتقوه إلا رجلا منهم، فأتى النبي ﷺ فأعتق النبي ﷺ نصيبه فكان الرجل يقول: (أنا مولى رسول الله ﷺ) (^٣٠)، وهو رافع أبو البهي، قاله خلف.
_________________
(١) -الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب)، وقال ابن حجر: (المكي الثقة التابعي، أشار الحاكم في علوم الحديث إلى أنه كان يدلس)، توفي سنة ١٢٦ هـ. انظر ترجمته: مسلم: الكنى ص:١١٩، أبو بكر المقدمي: التاريخ ص:١٤١ ت ٨٨٤ و١٥٥ ت ٩٧٦ و١٦٥ ت ١٠٠٠، العقيلي: الضعفاء الكبير ٣/ ٢٦٩ - ٢٧٠ ت ١٢٧٥، ابن حبان: المجروحين ٢/ ٧١، ابن عبد الهادي: طبقات علماء الحديث ١/ ١٨٤ ت ٩٦، ابن حجر: تعريف أهل التقديس ص:٢٤ ت ٢٠.
(٢) هذه الزيادة في السند من «المعجم الكبير» للطبراني، و«معرفة الصحابة» لأبي نعيم، و«محلى» ابن حزم حتى يستقيم السند، لأني لم أجد ذكرا في كتب التراجم لمحمد بن سعيد بن العاص.
(٣) محمد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي القرشي من أهل الحجاز أخو موسى وسعيد، يروي عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، روى عنه عمرو بن دينار. قال الذهبي في الميزان، وابن حجر في لسان الميزان: (أرسل حديثا، قال ابن القطان: حاله مجهول، وقد روى قصة عتق آل أبي رافع، أرسلها ورواها عمرو بن دينار). انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٥/ ٣٥٧، الذهبي: ميزان الاعتدال ٦/ ٢٨٤ ت ٨٠٢٢، ابن حجر: لسان الميزان ٥/ ٣٢٧ ت ١٠٨١.
(٤) الحديث أخرجه ابن ماجه في السنن (٥) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٦٧) باب كف الشعر والثوب في الصلاة ١/ ٣٣١ ح ١٠٤٢، والبيهقي في السنن الكبرى باب من قال يعتق بالقول ويدفع القيمة ١٠/ ٢٧٨ والطبراني في المعجم الكبير ٥/ ٢٣ ح ٤٤٧٢، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ١٠٤٢ - ١٠٤٣ ح ٢٦٤٢ وفي الحلية ١/ ١٨٣، وأورده ابن حزم في المحلى من طريق سعيد بن منصور ٦/ ١٩٦ وكنى رافعا أبا البهاء وزاد: (هذا منقطع، لأن محمد بن عمرو بن سعيد لم يذكر من حدثه)، وأورده البلاذري في الأنساب ١/ ٤٨٢ خبر ٩٧٤، وابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ٣٧ ت ١٥٧٤، وابن حجر في الإصابة وقال: (أخرجه ابن ماجه والبلاذري وابن أبي عاصم في الأدب) ٢/ ٤٤٧ ت ٢٥٥٣ ق.١.
[ ٢ / ١٢٢ ]