(١٩٢) - زيد بن أبي أرطأة بن عويمر (^١) ذكره الدارقطني.
(١٩٣) -زيد بن عمرو بن غزية (^٢) ذكره أبو عمر في باب
_________________
(١) زيد بن أبي أرطأة-وأثبته ابن حجر في الإصابة والتهذيب أرطأة دون ذكر «أبي» ابن عويمر العامري، من بني عامر بن لؤي، اختلف في صحبته: فذكره ابن قانع في الصحابة، وأخرج من طريق معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن جبير بن نفير عن زيد بن أبي أرطأة قال: قال رسول الله ﷺ: (إنكم لن تتقربوا إلى الله تعالى بأفضل مما خرج منه، يعني القرآن)، ذكر البخاري أن العلاء يروي عن زيد بن أبي أرطأة، وأن زيدا يروي عن جبير بن نفير، وذكر أن زيدا أرسل عن أبي الدرداء، وأبي أمامة وهو قول ابن حجر في «التهذيب» أيضا. وقال ابن الأثير: (أخرجه الأشيري على الاستيعاب). وذكره خليفة ابن خياط في الطبقة الثانية من أهل الشامات، وقال العجلي: (شامي، تابعي، ثقة)، وعزاه الرعيني بالإحالة على ابن الأمين. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٢٤ ت ١٨١٨، وابن حجر في الإصابة وقال: (هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن صالح، عن العلاء، عن زيد بن أرطأة، عن جبير بن الحارث، عن جبير بن نفير، عن زيد بن أرطأة، عن النبي ﷺ مرسلا). انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٥٦٩ ت ٢٩٥١، ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٥٥٦ ت ٢٥١٤، ابن حبان: الثقات ٦/ ٣١٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٢٤ ت ١٨١٨، الرعيني: الجامع (ق ٧٨/ب)، المزي: التهذيب ٦/ ٤٢٢ - ٤٢٣ ت ٢٠٦٨، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٦ ت ٢٠٤٣، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٥٧ - ٦٥٨ ت ٣٠٢ ق ٤ والتهذيب ٣/ ٣٩٤ ت ٧٢٦.
(٢) زيد بن عمرو بن غزية الأنصاري، لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما ذكره مدرجا في باب أبيه عمرو، وأخيه الحارث، قال أبو عمر في ترجمة الحارث بن عمرو بن غزية: (وعمرو بن غزية ممن شهد ليلة العقبة، وكان له فيما يقول أهل النسب من الولد أربعة، كلهم صحب النبي ﷺ، وهم: الحارث، وزيد، وسعيد، وعبد الرحمن)، وعقب ابن حجر قائلا: (وبهذا جزم ابن السكن في ترجمة الحارث بن عمرو)، وقال أبو عمر في ترجمة عمرو بن غزية: (وكان له من الولد الحارث، والحجاج، وزيد، وسعيد، وعبد الرحمن ولم يصح لعبد الرحمن ولا لزيد ولا لسعيد صحبة). قال ابن الأثير والذهبي: (استدركه الأشيري على أبي عمر)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. إذن، فابن عبد البر في ترجمة أبيه أضاف ابنا خامسا، وهو ينافي ما ذكره في ترجمة ابنه الحارث حين ذكر أباه فقال: لعمرو أربعة من الولد. كما أنه في ترجمة الحارث أثبت الصحبة لجميعهم بينما في ترجمة عمرو أثبتها للحجاج والحارث، ونفاها عن الباقين وزيد منهم، فيكون هذا من أوهام ابن عبد البر التي لم يشر إليها مترجموه، ولا أحالوا على ابن فتحون الذي ألف في أوهامه-
[ ٢ / ١٢٣ ]
الحارث ابن عمرو (^٣).
(١٩٤) -زيد بن لصيت (^٤)، قال ابن هشام (^٥) (ويقال فيه: زيد بن لصيب) (^٦).
_________________
(١) -كتابا. وإذا كان ابن الأمين قد استدرك على أبي عمر كونه لم يفرد زيدا بترجمة، فإنه أغفل ذكر أبي عمر له في ترجمة أبيه ونفي الصحبة عنه، خصوصا أن ابن الأمين يترجم في باب العين لأبيه عمرو. انظر ترجمة: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٤٢ ت ١٨٥٩، الرعيني: الجامع (ق ٨٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٠ ت ٢٠٨٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦١٣ ت ٢٩٢٤ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٩٤ ت ٤١٨ و٣/ ١١٩٧ ت ١٩٤٤.
(٣) زيد بن لصيت-بالتصغير-وقال ابن هشام، والطبري: لصيب بموحدة آخره، ونقل ابن الأثير عن ابن هشام نصيب بنون أوله وباء في آخره، إلا أن المثبت في السيرة لصيت بلام أوله، وتاء آخره، القينقاعي، منافق ذكر في غزوة تبوك وهو الذي قال: (زعم محمد أنه يأتيه خبر السماء، فضلت ناقته فليس يدري أين هي؟ فدله الله عليها، فوجدت وقد تعلق خطامها بشجرة، قال ابن إسحاق: (قال بعض الناس: إن زيدا تاب، وقال بعضهم: ما زال مصرا حتى مات). وذكر العراقي في «المستفاد» حديث معاذ بن جبل أنهم خرجوا مع رسول الله ﷺ عام تبوك. . .) الحديث، وفيه: أنه ﷺ أخبرهم أنهم يأتون عين تبوك، ونهاهم أن يمسوا من مائها شيئا حتى يأتي، وأن رجلين سبقا إلى العين. . .) الحديث قال العراقي: (لم يسمهما ابن إسحاق، قال الواقدي: فسبقه إليه أربعة من المنافقين: معتّب بن قشير، والحارث بن يزيد الطائي، ووديعة بن ثابت، وزيد بن اللصيت)، ونقله الرعيني عن ابن الأمين، وأحال عليه. الخبر أورده ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١٤٦ ت ١٨٧٠، وابن حجر في الإصابة بسند ابن إسحاق في المغازي ٢/ ٦١٩ ت ٢٩٣٤ ق ١، وذكر البلاذري طرفا منه في أنسابه ١/ ٢٨٥. الخبر الثاني أخرجه مسلم في الصحيح (٤٣) كتاب الفضائل (٣) باب في معجزات النبي ﷺ ٤/ ١٧٨٤ ح ٢٢٨١/ ٧٠٦، وابن خزيمة في الصحيح بسنده إلى ابن وهب باب الرخصة في الجمع بين الصلاتين في السفر، وإن كان المرء نازلا في المنزل غير سائر وقت الصلاتين ٢/ ٨٢ - ٣٨ ح ٩٦٨، وأحمد عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن روح بن عبادة ٥/ ٢٣٧ - ٢٣٨، ورواه مالك (٩) كتاب قصر الصلاة في السفر (١) باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر ١/ ١٤٣ و١٤٤، والطبراني في المعجم الكبير ٢٠/ ٥٧ ح ١٠٢، والبيهقي في دلائل النبوة بسنده إلى يحيى بن بكير باب إخبار النبي عن وقت إتيانهم تبوك ٥/ ٢٣٦ بسنده إلى عبد الرزاق، وابن بشكوال في الغوامض ٢/ ٨٦٠ - ٨٦١ خبر ٣١٤ بسنده إلى يحيى بن يحيى جميعا عن مالك بن أنس به، وذكره العراقي في المستفاد ٢/ ١٢٩٥ ح ٤٩٩. انظر ترجمته: الواقدي: المغازي ٣/ ١٠٣٩، البلاذري: الأنساب ١/ ٢٨٥، الطبري: التاريخ ٢/ ١٨٤ سنة ٩ هـ، الرعيني: الجامع (ق ٨٠/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٤٦ ت ١٨٧٠، ابن سيد الناس: عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل ١/ ٢٥٥، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠١ ت ٢٠٩٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦١٩ ت ٢٩٣٤ ق ١.
(٤) سبقت ترجمته ص:٤٥.
(٥) ابن هشام: السيرة ٢/ ١٣٦ و١٤٩ و٤/ ١٧٨.
[ ٢ / ١٢٤ ]
(١٩٥) -زيد بن الحارث بن قيس (^٧) ذكره العدوي.
(١٩٦) -زياد بن سعد (^٨) ذكره الدارقطني.
(١٩٧) -زياد والد الهرماس (^٩) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) زيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، قال ابن حجر: (أخو يزيد بن الحارث، شهد أحدا، قاله العدوي وتبعه الطبري)، وقال ابن الأثير نقلا عن ابن إسحاق، وابن الكلبي أنه شهد بدرا، وأنه يزيد بن الحارث، ويزيد بن الحارث إنما هو أخوه، وقد ترجم له ابن عبد البر، أما الرعيني في جامعه فنقل عن ابن الأمين ترجمة زيد، وأتبعه بترجمة أخرى لزيد بن الحارث الأنصاري، وساق قول ابن إسحاق أنه يزيد بن الحارث ثم قال: (هما التوأمان)، وهو ما قصده ابن حجر حين ترجم لزيد فقال: (أخو يزيد بن الحارث)، وفي ترجمة هذا الأخير أتى بنفس المعلومات التي أثبتها كل من ابن عبد البر، والرعيني، وابن الأثير، والذهبي، فيكون ابن الأثير والرعيني ترجما رجلين وهو رجل واحد. انظر ترجمته: ابن إسحاق: السيرة ص:٢٨٩ خبر ٤٨٢، بن هشام: السيرة ١/ ٣٠٨ و٢/ ٣٣٩ و٣٥٥، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١١٦٥ - ١١٦٦ ت ١٠١٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٧٣ ت ٢٧٦٤ (يزيد بن الحارث) ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٢٩ ت ١٨٢٨ (زيد بن الحارث) و٤/ ٧٠٧ - ٨٠٧ ت ٥٥٣٢ (يزيد ابن الحارث)، الرعيني: الجامع (ق ٧٨/ب و٧٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٣٥ ت ١٥٤٧، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٩٧ ت ٢٨٩٠ ق ١ (زيد بن الحارث) و٦/ ٦٥٢ - ٦٥٣ ت ٩٢٥١ ق ١.
(٢) زياد بن سعد بن ضميرة السلمي، نفى عنه الصحبة كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر، قال ابن الأثير: (ذكره ابن قانع في الصحابة، وروى عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن سعد السلمي قال: (حضرت مع النبي ﷺ في بعض أسفاره، وكان لا يراجع بعد ثلاث)، وعقب ابن الأثير قائلا: (هكذا جعله ابن قانع في الصحابة، والمشهور بالصحبة أبوه وجده، ذكره الأشيري الأندلسي)، وقال ابن حجر: (تابعي معروف ذكره ابن قانع، وسقط من روايته شيخه. . .)، والحديث عند أبي داود من هذا الوجه فقال فيه: عن زياد بن سعد عن أبيه عن جده فذكره، وعزاه الرعيني لابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٥/ ١٧٦٤ ح ٤٨٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١١٨ ت ١٧٩٨، وفي إسناده محمد بن جعفر بن الزبير قال فيه الذهبي في الميزان: (فيه جهالة) ٢/ ٨٩ ت ٢٩٤٠. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٥/ ١٧٦٤ ت ٢٦٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١١٨ ت ١٧٩٨، الرعيني: الجامع (ق ٧٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٤ ت ٢٠٢٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٥٦ ت ٣٠١٦ (ز) ق ٤.
(٣) زياد الباهلي والد الهرماس، من ساكني اليمامة، روى عنه ابنه أنه وفد به فشاهدا رسول الله ﷺ يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى. وقال ابن حجر: (روى الدارقطني من طريق عمرو بن بابل بن القعقاع، حدثني أبي، عن جدي، عن أبيه الهرماس قال: (أتيت النبي ﷺ مع أبي، فولاه على عشيرته من باهلة) الحديث. وعزا الرعيني زياد الباهلي لابن قانع، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة ٢/ ٥٨٨ ت ٢٨٧١ ق ١. -
[ ٢ / ١٢٥ ]
(١٩٨) -زيد بن جارية (^١٠) [٩/ب] ذكره ابن عيسى، وابن ماكولا (^١١).
(١٩٩) -زيد بن ملحان بن خالد (^١٢) ذكره العدوي.
(٢٠٠) -زياد بن عبد الله المري الغطفاني (^١٣) ذكره وثيمة.
_________________
(١) -انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٩٤ ت ٣٠٠، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٢١١ ت ١٠٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٢٣ ت ١٨١٤، الرعيني: الجامع (ق ٧٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٦ ت ٢٠٣٩، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٨٨ ت ٢٨٧١ ق ١.
(٢) زيد بن جارية الأوسي الأنصاري-وضبط ابن أبي حاتم، وكذا أبو عمر أباه حارثة، ووهم ابن سيد الناس من ذكر اسم أبيه على حرف الحاء-من بني عمرو بن عوف، قال ابن ماكولا: (روى أن النبي ﷺ استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية يعني نفسه)، وكان منافقا من أهل مسجد الضرار، يلقب حمار الدار، شهد خيبر وصفين مع علي. قال أبو حاتم: (له صحبة، وقال: لا أعرفه). وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن عيسى، وابن ماكولا. وقد جاء مترجما في الاستيعاب، فلعل نسخة ابن الأمين لا تتوفر على هذه الترجمة. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الصغير ١/ ١٨٩، ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٥٦٠ ت ٢٥٣١، ابن حبان: الثقات ٣/ ١٤٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٤٠ - ٥٤٢ ت ٨٤١، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٢٨ ت ١٨٢٦، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٧ ت ٢٠٥٢، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٤٣/ب)، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٩٥ - ٥٩٦ ت ٢٨٨٥ ق ١.
(٣) ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٥.
(٤) زيد بن ملحان نسبه ابن الأثير، وابن حجر فقالا: (ابن خالد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم ابن عدس بن النجار)، قال الذهبي: (من بني عدي بن النجار، شهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد، أخو أم حرام وأم سليم، قال ذلك العدوي). قال ابن الأثير، والذهبي: (ذكره الأشيري)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن الأثير عن الأشيري)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٤٨ ت ١٨٧٦، الرعيني: الجامع (ق ٨١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٢ ت ٢١٠١، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٢١ ت ٢٩٤١ ق.
(٥) زياد بن عبد الله المري-وقال الذهبي المزني-الغطفاني قال ابن حجر: (له إدراك، كان ممن فارق عيينة بن حصن في الردة ولجأ إلى خالد بن الوليد ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا، يقول فيه: أبلغ عيينة إن عرضت لداره كلب بأكناف البزاخة نابح قولا يشير به الشفيق الناصح كيف البقاء إذا أتاكم خالد أعلمت أن طليحة بن خويلد ومهاجرون مسومون سوابح) انفرد ابن حجر بالإحالة على وثيمة، وسبقه ابن الأمين والرعيني ناقلا عنه، وقال ابن الأثير: (أخرجه الأشيري الأندلسي). نظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٢٠ ت ١٨٠٣، الرعيني: الجامع (ق ٧٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٥ ت ٢٠٢٦، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٤٢ ت ٢٩٩١ ق ٣.
[ ٢ / ١٢٦ ]
(٢٠١) -زهير بن العجوة (^١٤) ذكره أبو عمر في باب أخيه خراش (^١٥).
(٢٠٢) -زرين بن عبد الله بن طليب الفقيمي (^١٦) ذكره سيف.
_________________
(١) لم يفرد له ابن عبد البر ترجمة، وإنما ذكره في باب أخيه أبي خراش الهذلي الشاعر، كذا ذكر ابن هشام، وابن الأثير، والذهبي، وهو زهير بن العجوة، وقيل: إن العجوة لقبه، استشهد يوم حنين، فرثاه أخوه أبو خراش بمرثية ذكرها أبو عمر، واسمه خويلد بن مرة القردي، مات زمن عمر بن الخطاب من نهش حية يوم فتح مكة، وقيل: بل كان زهير ابن عمه. وقول المؤلف في اسم أخيه خراش، هو قول ابن الأثير أيضا، وإنما هو أبو خراش، أما الذهبي فلم يذكر اسمه، وإنما اكتفى بالقول: (ذكره أبو عمر في باب أخيه)، أما الرعيني في جامعه فقد نقل عن ابن الأمين ترجمة زهير وعقب قائلا: (كذا قال، ولم أجد ذكره في باب خراش، ولا ذكر أخيه)، وقال ابن حجر: (استدركه الأشيري، وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه أبي خراش). انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٤/ ١١٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١١٢ ت ١٧٧٤، الرعيني: الجامع (ق ٧٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٢ ت ١٩٩٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٧٦ ت ٢٨٣٣ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٣٦ - ١٦٣٩ ت ٢٩٢٨.
(٣) زرين بن عبد الله بن طليب الفقيمي، اختلف في اسمه زرين قاله ابن الأمين والرعيني نقلا عنه وعن أبي موسى المديني، وابن شاهين، وابن الأثير، وابن حجر حيث قال: (قال أبو موسى: يقال: إن هذا هو الصواب، يعني زرين بفتح الزاي، وتخفيف الراء بعدها مثناة تحتانية، ثم نون)، وقال ابن الأثير بعد ما أورد الحديث الذي أخرجه أبو موسى: (قيل: الصواب رزين والله أعلم، وذكره الذهبي باسم زرعة بن عبد الله الفقيمي، قال: والصواب رزين أوله راء فاعتبرهما اثنين). وقال الطبري، وابن الأثير نقلا عنه، والذهبي، وابن حجر: زر، ولم ينبه ابن الأثير على أنه هو زرين بن عبد الله الفقيمي فاعتبرهما اثنين والله أعلم. وانفرد ابن الأمين بتسمية جده بطليب، وهو زرين بن عبد الله الفقيمي قال ابن الأثير: (روى ابن شاهين عن سيف بن عمر، عن ورقاء ابن عبد الرحمن الحنظلي، عن زرين بن عبد الله الفقيمي أنه وفد على رسول الله ﷺ في نفر من بني تميم، فأسلم، ودعا له النبي ﷺ ولعقبه)، وقال الطبري: (له صحبة ووفادة، وهو من أمراء الجيوش في فتح خوزستان، وفد على النبي ﷺ في نفر من بني تميم فأسلم، ودعا له ولعقبه، وزاد: وفد على رسول الله وقال: (فني بطني، وكثر إخوتنا، فادع الله لنا، فقال: اللهم أوف لزر عمره، فتحول إليهم العدد). وقد أحال ابن الأمين على ابن بشكوال في ترجمة الذي بعده حيث قال: (قالهما خلف)، وانفرد بذلك. الخبر ذكره الطبري في التاريخ ٢/ ٥٠١ سنة ١٧ هـ. انظر ترجمته: الطبري: التاريخ ٢/ ٥٠١ و٥٠٤ و٥٠٥ سنة ١٧ هـ و٢/ ٥٢٤ سنة ٢٠ هـ و٥٢٥ سنة ٢١ هـ و٣/ ٣١٠ سنة ٦١ هـ، ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ١٨٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٠١ ت ١٧٣٦ و٢/ ١٠٧ ت ١٧٥٠، الرعيني: الجامع (ق ٨١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٩ ت ١٩٥٧ و١/ ١٩٠ ت ١٩٧٠ (زرعة ابن عبد الله)، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٦٣ - ٥٦٤ ت ٢٨٠٤ ق ١ و٢/ ٥٦٥ ت ٢٨٠٩ (ز) ق ١.
[ ٢ / ١٢٧ ]
(٢٠٣) -زرعة بن عامر بن مازن بن ثعلبة (^١٧) ذكره ابن ماكولا.
(٢٠٤) -زفر بن يزيد بن حذيفة (^١٨) ذكره وثيمة عن ابن إسحاق، قالهما خلف.
(٢٠٥) -زنيم له صحبة (^١٩) ذكره الطبري (^٢٠).
_________________
(١) زرعة بن عامر الأسلمي قال ابن الكلبي: (صحب رسول الله ﷺ، وشهد أحدا، وكان أول من استشهد بها من المسلمين)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٠٥ ت ١٧٤٨، الرعيني: الجامع (ق ٧٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٠ ت ١٩٦٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٦٥ ت ٢٨٠٧ (ز) ق ١.
(٢) زفر بن زيد-كما أثبته مترجموه-خلافا لابن الأمين الذي سمى أباه يزيد، ابن حذيفة سيد بني أسد، قال ابن حجر: (ثبت على إسلامه حين ادعى طليحة النبوة، ورد عليه في خطبة طويلة وشعر مطلعه: لهفي على أسد أضل سبيلهم بعد النبي طليحة الكذاب) ولم يعزه أحد لوثيمة وخلف غير ابن الأمين، وعزاه ابن حجر لابن الأثير. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٠٦ ت ١٧٥٤، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٠ ت ١٩٧٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٣٧ ت ٢٩٧٩ ق ٣.
(٣) زنيم غير منسوب، قال ابن حجر: (قال الطبري له صحبة، ونقل أن عبد بن حميد ذكر في تفسيره أن رجلا من الصحابة طلع الثنية، يقال له زنيم فقتله المشركون يوم الحديبية، فنزل قوله: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ سورة: الفتح، آية ٢٤، وعند مسلم من حديث سلمة بن الأكوع أن المقتول ابن زنيم. انظر ترجمته: ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٧٠ ت ٢٨٢١ (ز) ق ١.
(٤) الطبري: جامع البيان ١٣/ ٩٤ والتاريخ ٢/ ١٢٠ سنة ٦ هـ.
[ ٢ / ١٢٨ ]