(٢٠٦) - سعيد الأنصاري (^١) ذكره ابن قانع (^٢) وأورد له حديثا.
(٢٠٧) -سعيد بن عبيد الثقفي (^٣) ذكره ابن
_________________
(١) سعيد الأنصاري الشامي أبو عبد العزيز، جاءت عنه عدة أحاديث من رواية ولده تفرد بها عبد الغفور أبو الصباح، وقد قال ابن الأمين أن ابن قانع أورد له حديثا، والذي جزم به الذهبي، وابن حجر أنه أورد له حديثين. الأول من رواية صالح بن مالك عن عبد الغفور عن عبد العزيز عن أبيه قال: (صليت خلف النبي ﷺ فقال: من لم يحمد الله على ما عمل من عمل صالح، وحمد نفسه، قل شكره وحبط عمله، ومن زعم أن الله جعل للعباد من الأمر شيئا، فقد كفر بما أنزل على أنبيائه لقوله تعالى: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ [الأعراف ٥٤]، وعزاه الرعيني لابن الأمين. الحديث أخرجه الطبري في الجامع في سورة الأعراف عن عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري، عن عبد العزيز الشامي، عن أبيه ٥/ ٢٠٦، وابن قانع في المعجم ٥/ ١٩٣٤ ح ٥٣٥. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٤٣ ت ٢٠٨٤ و٢/ ٢٠٣ ت ٦٠٦٩، الرعيني: الجامع (ق ٩١/أ) الذهبي: التجريد ١/ ٢٢٣ ت ٢٣٢٧ و٢/ ١٨٤ ت ٢١٤٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٩٠ ت ٣٧٧٠ (ز) ق ٤ و٣/ ١١٩ ت ٣٢٩٨ (ز) ق ١ و٧/ ٢٦٥ ت ١٠٢١٣ ق ١.
(٢) ابن قانع: المعجم ٥/ ١٩٣٤ ت ٣٠٤.
(٣) سعيد بن عبيد بن أبي أسيد بن علاج الثقفي الطائفي، خرج له ابن قانع من طريق إسماعيل بن طريح أن أبا سفيان رمى سعيد بن عبيد جده يوم الطائف بسهم فأصاب عينه، فأتى رسول الله ﷺ، فقال: (يا رسول الله، إن هذه عيني أصيبت في سبيل الله، فقال: إن شئت دعوت الله فرد عليك عينك، وإن شئت فعين في الجنة، قال: عين في الجنة). والصواب الذي ذهب إليه ابن حجر أن أبا سفيان رماه سعيد. وقال الرعيني أن المدائني ذكر أنه توفي بالكوفة في خلافة عثمان في رسالة وجهه فيها إلى المغيرة بن شعبة، وقال العراقي: (انفرد به ابن طاهر المقدسي)، وعزاه الرعيني لابن منده، وابن قانع، وابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٥/ ١٩٤٥ ح ٥٤٠، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٠٢ ح ٣٢٦٩ وقال: (غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه)، وذكره الرعيني في الجامع برواية ابن قانع (ق ٩٣/ا)، وابن حجر في الإصابة برواية ابن منده الذي قال: (هذا الحديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه)، وقال ابن حجر في الإصابة: (فيه لفظة منكرة، فإن أبا سفيان في حصار الطائف كان مسلما، وأظن الصواب أن أبا سفيان رماه سعيد)، ثم ذكر ابن حجر رواية ابن قانع ولم ينسبها إليه وإنما إلى-
[ ٢ / ١٢٩ ]
قانع (^٤) وأورد له حديثا.
(٢٠٨) -سعيد بن عمرو بن غزية الأنصاري (^٥) ذكره أبو عمر في باب الحارث بن عمرو (^٦).
(٢٠٩) -سعيد بن ثجيد الشقري (^٧) ذكره ابن السكن.
_________________
(١) -الزبير بن بكار، وروى أبو الفرج الأصبهاني من طريق أسامة بن زيد الليثي عن القاسم بن محمد قال: (لم يزل السهم الذي أصاب عبد الله بن أبي بكر حتى قدم وفد الطائف، فأراهم إياه، فقال سعيد بن عبيد: هذا سهمي، أنا قذفته وأنا رميت به، فقال أبو بكر: فثبت بذلك صحبة سعيد بن عبيد).٣/ ١١٢ - ١١٣ ت ٣٢٧٥ (ز) ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٠٢ ت ١١٧٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٤٣ ت ٢٠٨٦، الرعيني: الجامع (ق ٩٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٢٣ ت ٢٢٣١، العراقي: المستفاد ٣/ ١٦٨٣ ت ٦٨٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١١٢ - ١١٣ ت ٣٢٧٥ (ز) ق ١.
(٢) ابن قانع: المعجم ٥/ ١٩٤٥ ت ٣٠٧.
(٣) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما ذكره مدرجا في ترجمة الحارث بن عمرو، وهو سعيد بن عمرو بن غزية الأنصاري أخو الحارث، والحجاج، وعبد الرحمن، وزيد، قال ابن السكن: (له صحبة)، وذكر كل من الرعيني، وابن حجر أن أبا عمر ذكره في باب أخيه الحارث، وبعودتي إلى ترجمة الحارث بن عمرو بن غزية المدني لم أعثر على ذكر لأخيه سعيد أو أحد إخوته، وإنما ذكره في ترجمة الحارث بن عمرو خال البراء بن عازب، وهو ما نص عليه ابن الأمين. وقد ذكر أبو عمر سعيد في ترجمة أبيه عمرو ونفى عنه الصحبة قال: (وهو والد-يعني عمرو ابن غزية-الحجاج بن عمرو بن غزية وإخوته، وهم الحارث، وعبد الرحمن، وزيد، وسعيد، وأكبرهم الحارث، وله صحبة والله أعلم). وقال ابن حجر: (قال ابن فتحون: ذكره ابن عبد البر في ترجمة أخيه الحارث ولم يفرده بترجمة)، ثم عقب ابن حجر قائلا: (بل قال أبو عمر في ترجمة أخيه زيد بن عمرو: لا يثبت لسعيد صحبة)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١١٩٧ ت ١٩٤٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٤٦ ت ٢٠٩١، الرعيني: الجامع (ق ٩٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٢٤ ت ٣٣٣٦، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦١٣ ت ٢٩٢٤ ق ١ و٣/ ١١٤ ت ٣٢٨٢ ق ١.
(٤) لم ترد في الاستيعاب ترجمة للحارث بن عمرو، وإنما ذكر عرضا في ترجمة أخيه سعد بن عمرو ٢/ ٦٠١ ت ٩٤٩.
(٥) سعيد بن ثجيد-كذا عند ابن الأمين-وقد كتب على الكلمة صح، ولم يرد التصحيح في الطرة، وأثبته ابن عبد البر تجير، والرعيني بجير، وساقه ابن حجر ثجير وهو كذلك عند ابن فتحون حيث قال الرعيني نقلا عنه قال: (وروايته بخط ابن مفرج كذا ثجير بثاء مثلثة مضمومة، وكنت نقلته من كتاب خلف بن قاسم بجير بالباء المفردة فيما أظن)، أما الذهبي فقال بختر الشّقري وضبطه ابن فتحون الشّقري. -
[ ٢ / ١٣٠ ]
(٢١٠) -سعيد بن شراحيل بن قيس الكندي (^٨) ذكره ابن ماكولا.
(٢١١) -سعد بن خليفة بن الأشرف (^٩) ذكره ابن القداح (^١٠).
_________________
(١) -قال ابن حجر في التبصير: (سوى الرشاطي بين الجميع، وهو الأظهر)، وذكر في الإصابة حديثا برواية ابن السكن من طريق جنادة بن مروان، عن ابن الحكم بن ثجير أن أباه أخبره: أن جده سعيد ابن ثجير قدم على رسول الله ﷺ فأسلم فتعرضت له بنو عامر في طريقه، وقال له صبأت-قال: فأنشد جدي يقول: وتغضب عامر دون حرب علينا أن رأونا مسلمينا قال ابن السكن: (لم أجد له ذكرا إلا في هذه القصة)، وعزا الرعيني سعيد بن ثجير لابن السكن، والعثماني، وابن فتحون، وابن الأمين. القصة ذكرها الرعيني في الجامع (ق ٩١/أ)، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٩٩ ت ٣٢٤٩ (ز) ق ١. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦١٣ ت ٩٧٤، الرعيني: الجامع (ق ٩١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٢٠ ت ٢٣٠٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٩٩ ت ٣٢٤٩ (ز) ق ١ والتبصير ٢/ ٨١٦.
(٢) سعيد بن شراحيل بن قيس الكندي يكنى أبا عثمان، وقال ابن الكلبي: «شرحبيل»، قال ابن حجر: (وهو أصوب)، وفد إلى النبي ﷺ فأسلم ومعه ابن أخيه معروف بن قيس، ارتد يوم البجير وقتل على ردته. قال ابن سعد: (أتى مصر فكتب عن ابن لهيعة وغيره). وقد انفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن ماكولا، والرعيني الذي نقل عنه. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ٣٧٥ ت ٢٧٩٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٣٩ ت ٢٠٨١، الرعيني: الجامع (ق ٩٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٢٢ ت ٢٣٢٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٠٦ ت ٣٢٦٩ ق ١.
(٣) سعد بن خليفة بن الأشرف بن أبي حزيمة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي، قال ابن حجر: (ذكره ابن شاهين، والطبري، والعدوي: شهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وقال ابن القداح: قتل بالقادسية مع سعد بن أبي وقاص)، كذا قاله الرعيني وزاد: (وافقه الطبري في اسمه ونسبه وشهوده أحدا)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٩١ ت ١٩٨٢، الرعيني: الجامع (ق ٨٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢١٣ ت ٢٢١٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٣ ت ٣١٤٦ ق ١.
(٤) النسابة عبد الله بن محمد ابن عمارة المعروف بابن القداح أبو محمد الأنصاري، توفي أواخر القرن الثاني الهجري، حدث عن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ذئب، وسليمان بن بلال، وإبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة الأشهلي. روى عنه محمد ابن سعد الواقدي، وعمر ابن شبة النميري. له كتاب في نسب الأنصار خاصة يرويه عنه مصعب بن عبد الله الزبيري، قال سزكين: (كتابه «نسب الأنصار» أحد المصادر الأساسية لابن سعد في تاريخه للأنصار، ونادرا ما ذكر ابن سعد كتاب ابن القداح، وقد احتفظ ابن حجر كذلك بنقول كثيرة منه في الإصابة)، وزاد قائلا: -
[ ٢ / ١٣١ ]
(٢١٢) -سعد بن عمرو بن عبيد بن الحارث (^١١) ذكره العدوي.
(٢١٣) -سعد بن قيس (^١٢) ذكره ابن قانع (^١٣).
_________________
(١) - (كان ابن القداح يذكر مصادره من حين لآخر فقد استخدم عن الصحابة كتابا بخط مؤلفه داود بن الحسين ت ١٣٥ هـ). انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ١٥٨ ت ٧٣١، البغدادي: تاريخ بغداد ١٠/ ٦٢ ت ٥١٨١، عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين ٢/ ٢٨٨ ت ٨٣١٢.
(٢) سعد بن عمرو بن عبيد بن الحارث بن كعب الأنصاري، قال ابن الأثير، وابن حجر: (ذكر العدوي أنه شهد أحدا وما بعدها، واستشهد باليمامة)، وقالا: (استدركه ابن الدباغ عن العدوي)، وزاد ابن حجر: (وابن فتحون)، وأورد عقب هذه الترجمة ترجمة سعد بن عمرو الأنصاري أخو الحارث بن عمرو وقال: (لعله الذي قبله-وهو سعد بن عمرو بن عبيد-فقد جزم ابن فتحون بأنهما واحد). وهذا الأخير قد ذكره ابن الكلبي وترجم له ابن عبد البر، ولم يذكر سعد الذي ذكره ابن الأمين سوى ابن حجر. وعزاه الرعيني لابن فتحون وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٠١ ت ٩٤٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢١١ ت ٢٠٢٨، الرعيني: الجامع (ق ٨٩/أ)، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٧١ ت ٣١٨٨ ق ١.
(٣) سعد بن قيس العنزي وقال أبو نعيم: «العنسي»، وقيل: «القرشي»، قدم على النبي ﷺ فقال له: ما اسمك؟ قال: سعد الخيل، فقال: أنت سعد الخير. وجاء في التجريد: «سعد الحي». قال ابن حجر: «روى له ابن قانع، وابن منده من طريق الحسن ابن فرقد عن النبي ﷺ قال: قال الله: يا ابن آدم، صل أربع ركعات أول النهار أكفك آخره، وله حديث في الربا، وآخر في القدر). وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون. الحديث الأول أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٢٨٤ ح ٣٢٢٥. الحديث الثاني أخرجه ابن قانع في المعجم ٥/ ١٨٩٠ ح ٥٢٢، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٢٨٠ ح ٣٢١٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٢١٢ ت ٢٠٣٣. وإسناد هذا الحديث فيه موسى بن عبد الرحمن، وهو منكر الحديث كما قال ابن عدي ٦/ ٢٣٣٧ طبعة دار الفكر، وقال ابن حبان في «المجروحين»: (دجال وضع على ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس كتابا في التفسير ٢/ ٢٤٢. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٢٨٠ ت ١١٣١ و٣/ ١٢٨٤ ت ١١٤٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢١٢ ت ٢٠٣٣، الرعيني: الجامع (ق ٨٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢١٧ ت ٢٢٦٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٧٢ ت ٣١٩٣ ق ١ و٣/ ٩١ ت ٣٢٣٠ (ز) ق ١.
(٤) ابن قانع: المعجم ٥/ ١٨٩٠ ت ٢٩٦.
[ ٢ / ١٣٢ ]
(٢١٤) -سعد مولى حاطب (^١٤) ذكره ابن قانع (^١٥).
(٢١٥) -سعد بن وائل الجذامي (^١٦) في فوائد أبي الطاهر السدوسي.
(٢١٦) -سعد بن [١٠/أ] مالك بن الأقيصر الأزدي، يكنى أبا الكنود، وفد على رسول الله ﷺ، وعقد له راية على قومه، وشهد فتح
_________________
(١) سعد بن خولي مولى حاطب بن أبي بلتعة، وترجم ابن عبد البر لحاطب ولم يذكر اسم العبد مع تعدد الرواية. له صحبة، نسبه ابن الكلبي، وقد أجمعوا على أنه من كلب، إلا أن أبا معشر وحده يقول هو من مذحج، أصابه سبي فصار إلى حاطب بن أبي بلتعة حليف بني أسد، ولم يختلفوا في شهوده بدرا هو ومولاه حاطب، واختلفوا في شهوده أحدا فأثبته ابن الكلبي، والواقدي، وابن سعد والبلاذري، والطبراني، والذهبي، ونفاه عنه موسى ابن عقبة، والبغوي، وابن عبد البر، وابن الأثير. وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن قانع، وعزاه الرعيني لابن منده، وابن قانع، وأبي نعيم، والطبراني، وابن عبد البر. وقد ترجم له ابن عبد البر، ويحتمل أن تكون نسخة ابن الأمين من الاستيعاب خالية من هذه الترجمة. انظر ترجمته: ابن عقبة: المغازي ص:١٩٥، الواقدي: المغازي ١/ ٣٠٠، ابن هشام: السيرة ٢/ ٣٢٧، ابن سعد: الطبقات ٣/ ٨٥ ت ٣٤، البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٤٨ - ٤٩ ت ١٩٢٢، البلاذري: الأنساب ١/ ٣٢٨، البغوي: المعجم ٩/ ٢٣١، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٩٧ ت ٤٢٧، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٩٨/ب) والثقات ٣/ ١٥٥، الطبراني: المعجم الكبير ٦/ ٥٧ ت ٥٦١، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٢٨٣ - ١٢٨٤ ت ١١٣٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٨٥ - ٥٨٦ ت ٩٢٧، ابن بشكوال: الغوامض ١/ ٢٤٩ خبر ٦٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٩٣ ت ١٩٨٥، الرعيني: الجامع (ق ٨٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢١٣ ت ١٢١٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٤ ت ٣١٤٨ ق ١ و٣/ ٩٠ ت ٣٢٢٨ ق ١.
(٢) ابن قانع: المعجم ٥/ ١٩٠٥ ت ٢٩٨.
(٣) سعد بن وائل بن عمرو العبدي-وقال ابن الأثير: العيذي-الجذامي من أهل فلسطين، سكن الرملة، له حديث في الشهادتين سمعه من رسول الله ﷺ يقول: (من شهد لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله فله الجنة). الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٢٨٦ ح ٣٢٢٩، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ٢٢٧ ت ٢٠٥٢ وابن حجر في الإصابة برواية ابن منده والماوردي ٣/ ٨٨ ت ٣٢١٤ ق ١. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٤٦ ت ١٩١٦، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٢٨٦ ت ١١٤٣، الرعيني: الجامع (ق ٩٠/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٢٧ ت ٢٠٥٢، الذهبي: التجريد ١/ ٢١٩ ت ٢٢٨٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٨٨ ت ٣٢١٤ ق ١.
[ ٢ / ١٣٣ ]
مصر، روى عنه ابنه الأشيم بن أبي الكنود (^١٧)، ذكره الأمير [قاله] (^١٨) الرشاطي (^١٩) وخلف.
(٢١٧) -سليم العذري (^٢٠) ذكره الدارقطني، وذكره أبو عمر وقال: (لا أعلم له رواية) (^٢١).
(٢١٨) -سليم بن قيس بن لوذان (^٢٢) ذكره العدوي.
_________________
(١) سعد بن مالك رفع ابن الخراط الإشبيلي نسبه في نسبة السّلمي فقال: (ابن الأقيصر بن مالك بن قريع بن ذهل بن الديل بن مالك بن سلامان بن سيوغان بن كعب بن مالك بن الأزد الأزدي، وفد على رسول الله ﷺ، وعقد له راية على قومه، شهد فتح مصر، روى عنه ابنه الأشيم بن أبي الكنود، ولهم عقب، وأبو الكنود لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون)، قال الرعيني عازيا إياه لابن ماكولا، ابن فتحون، وابن بشكوال: (ترجم له العثماني وخرجه). وانفرد ابن الأمين بعزوه لابن ماكولا والرشاطي وخلف. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٨٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢١٨ ت ٢٢٧٣ و٢/ ١٩٧ ت ٢٢٧٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٧٢ - ٧٣ ت ٣١٥٤ (ز) ق ١ و٧/ ٣٤٥ ت ١٠٤٥٤ ق ١، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٢٠٥ ت ١١٧.
(٢) في الأصل «قال».
(٣) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ٩٣/أ).
(٤) سليم أبو حريث العذري يعد في المدنيين قدم على النبي ﷺ في وفد بني عذرة، وكانوا اثني عشر رجلا، قال أبو عمر: (لا أعلم له رواية، وساق له الواقدي رواية قال: سألت رسول الله ﷺ عمن فرق في السبي بين الوالد والولد، قال: فرق بينه وبين الأحبة يوم القيامة). فيكون استدراك ابن الأمين هو الرواية له، أو أن الترجمة كلها لا توجد في نسخته. وعزاه الرعيني لابن قانع، وأبي نعيم، وابن عبد البر. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٦٩ ح ٣٤٥٥، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٢٩٣ ت ٢٢١٥، والرعيني في الجامع (ق ٩٩/ب). وفي سنده محمد ابن عمر الواقدي وحاله في الرواية معروف. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٢٠٨ ت ٩٠٠، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٦٩ ت ١٢٥٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٩٣ ت ٢٢١٥، الرعيني: الجامع (ق ٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٦ ت ٢٤٧٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٧١ - ١٧٢ ت ٣٤٥٢ (ز) ق ١.
(٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٤٩ ت ١٠٥٤.
(٦) سليم بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة أخو قيظي بن قيس، قال ابن حجر: (ذكره ابن جرير الطبري، والعدوي فيمن شهد أحدا، وله عقب بالكوفة، واستدركه ابن الدباغ). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٩٥ ت ٢٢٢٤، الرعيني: الجامع (ق ١٠٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٧ ت ٢٤٨٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٦٩ ت ٣٤٤٧ ق ١.
[ ٢ / ١٣٤ ]
(٢١٩) -سليم بن سعيد (^٢٣) ذكره ابن السكن.
(٢٢٠) -سليم بن سعيد (^٢٤) قال: (سمعت أبي يقول: أتيت رسول الله ﷺ مع أبي فقال لي: ما اسمك؟ فتسميت باسم نسيته، فقال لي بل أنت سليم) (^٢٥).
(٢٢١) -سمرة بن عمرو رجل من بلعنبر (^٢٦). ذكره الدارقطني في المؤتلف (^٢٧).
(٢٢٢) -سمرة بن معاوية بن عمرو الكندي (^٢٨) ذكره ابن ماكولا.
_________________
(١) سليم بن سعيد الجشمي قال ابن حجر: (ذكره ابن السكن في الصحابة)، وقال الرعيني: (ترجم له العثماني والباوردي)، وقال الذهبي: (له ولأبيه صحبة)، روى عنه ابنه أبو حبيب عطية بن سليم بن سعيد رجل من بني جشم قال: سمعت أبي يقول: قدمت مع أبي على النبي ﷺ، فقال: (ما اسمك؟ فقال اسما أنسيته، قال: بل أنت سليم). وهذا الحديث هو الذي ذكره ابن الأمين في الترجمة الموالية. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٦٨ ح ٣٤٥٣ وفيه عطية بن سليم رجل من بني جشم لا يعرف، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ٢٩٤ ت ٢٢١٦، والرعيني في الجامع (ق ٩٩/ب). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٩٤ ت ٢٢١٦، الرعيني: الجامع (ق ٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٦ ت ٢٤٧٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٦٧ ت ٣٤٤١ ق ١.
(٢) ذكر المؤلف ترجمتين لسليم بن سعيد معتبرا إياهما اثنين وهما واحد.
(٣) سبق تخريجه في الترجمة التي قبل هذه.
(٤) سمرة بن عمرو بن قرط العنبري أجاز له النبي ﷺ شهادة لزبيب العنبري بإسلامه، نسبه ابن الكلبي، وذكر سيف، وكذا البلاذري في الفتوح أن خالدا بن الوليد استخلف سمرة بن عمرو بن قرط على اليمامة بعد فتحها سنة ١٢ هـ، واستعمله عثمان بن عفان على هوافي النعم. وترجم له الرعيني وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين. انظر الترجمة: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٢٥٣ (طبعة عالم الكتب)، البلاذري: الفتوح ص: ١٢٣، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤١٤ ت ١٣١٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٠٤ ت ٢٢٤٥، الرعيني: الجامع (ق ١٠٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٩ ت ٢٥٠٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٨٠ - ١٨١ ت ٣٤٨٠ ق ١.
(٥) لم أجد له ذكرا في المؤتلف والمختلف للدارقطني.
(٦) سمرة بن معاوية بن عمرو بن سلمة المجر الكندي ذكره ابن شاهين، وأبو موسى، وابن الأثير، والرعيني، والذهبي، وابن حجر في الصحابة. وفد سمرة على النبي ﷺ-
[ ٢ / ١٣٥ ]
(٢٢٣) -سمرة أحد السبعة الذين أعتقتهم عائشة من سبي بلعنبر (^٢٩).
(٢٢٤) -سالم بن وابصة (^٣٠) له سماع من النبي ﷺ، ذكره
_________________
(١) -فأسلم، ويقال لجد أبيه سلمة، يقال له المجر لأنه طعن رجلا فأجره الرمح، قال ابن دريد في الاشتقاق: (بنو المجر والمجر من الإجرار أجررته الرمح أم من أجررت الفصيل إذا جعلت في فيه خلالا لئلا يرضع)، قال الرعيني محيلا الترجمة لابن شاهين، وابن منده، وأبي نعيم، وابن ماكولا، وابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني: (ذكره ابن منده فقال: سمرة بن عمرو ولم يذكر معاوية، وقال ما قاله أبو نعيم: من ولد قرط بن عبد مناف. . . إلى آخره وهو الذي ذكره الطليطلي قبله والله أعلم)، والذي قبله هو سمرة بن عمرو رجل من بلعنبر. انظر ترجمته: ابن دريد: الاشتقاق ص:٣٦٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٠٤ ت ٢٢٤٧، الرعيني: الجامع (ق ١٠١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٩ ت ٢٥٠٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٨٢ ت ٣٤٨٢ ق ١.
(٢) سمرة العنبري أحد الصبية الذين أعطاهم النبي ﷺ عائشة لتعتقهم إذا أرادت العتق من ولد إسماعيل. وقد ذكر ابن الأمين أن سمرة أحد السبعة الذين أعتقتهم عائشة ﵂، وتبعه في ذلك الرعيني ولم يعلّم ذلك بعلامة «طل» كما هو المعهود حين ينقل عنه، وإنما اكتفى بعلامة ابن فتحون وقال سماه الطبري فيهم. وقد ورد في ترجمة زخي ورديح عن عبد الله بن رديح عن أبيه عن جده ذؤيب أن عائشة ﵂ قالت: (يا رسول الله، إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل، فجاء فيء العنبر، فقال النبي ﷺ: خذي منهم أربعة، فأخذت جدي رديحا، وعمي سمرة، وابن عمي زخي، وخالي زبيبا). ولا أدري من أين أتى ابن الأمين بعدد السبعة، وكذلك الرعيني عازيا إياه لابن فتحون، وأظن -والله أعلم-أن سمرة هذا هو سمرة بن عمرو السابق ذكره، ولذلك لم يترجم له ابن حجر لأنه وحدهما. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة رديح، وزبيب، وزخي ٢/ ٣٠ ت ١٥٦٦ و٢/ ٦٨ ت ١٦٧٣ و٢/ ١٠١ ت ١٧٣٤، وابن حجر في الإصابة ٣/ ١٨٠ - ١٨١ ت ٣٤٨٠ ق ١. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٠٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٩ ت ٢٥٠٦.
(٣) سالم بن وابصة نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن عتبة بن قيس بن كعب بن بهد الأسدي البهدي الشاعر نسبة إلى بهد)، اختلفوا في صحبته: فذكره الصاغاني فيمن اختلف في صحبته، وجهله أبو نعيم وأخرج له حديث: (ألا إن شر هذه السباع الأثعل، يعني الثعلب)، وقال ابن حجر: (ذكره الطبري وغيره في الصحابة وقال: إن كان وابصة أباه بن معبد، فلا صحبة لسالم، وإن كان هو ابن معبد فليس بمجهول، وأبوه مجهول في الصحابة)، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال: (روى عن أبيه وروى عنه جعفر بن برقان)، وقال ابن بدران الدمشقي في تهذيبه لتاريخ ابن عساكر: (كان دار سالم بن وابصة بقنطرة سنان ناحية باب توما، وكان شاعرا، وولي إمرة الرقة، وكان من أهل الحديث، ومن التابعين، وذكر له شعرا)، وذكر ابن منظور في لسان العرب-
[ ٢ / ١٣٦ ]
أبو جعفر ابن عون الله (^٣١) قال خلف: (زاده ابن مسرة (^٣٢).
_________________
(١) -شعره في مادة: «خلق»، «جلم»، وقال الآمدي في مؤتلفه: شاعر فارس يقول لعبد الملك بن مروان: لا تجعلن منديا يا ذا سرة ضخما مناكبه عظيم الموكب كأغر يتخذ السيوف سرادفا يمشي برايته كمشي الأنكب وقال أبو زرعة الدمشقي: (مات سالم في آخر خلافة هشام، وكان في خلافة عثمان غلاما شابا). وعزاه الرعيني للبغوي، وابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه البغوي في المعجم ١٠/ ٢٥٦، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٦٥ - ١٣٦٦ ح ٣٤٤٦، وأورده ابن الأثير في أسد الغابة وعزاه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ١٥٩ ت ١٩٠١، والرعيني في الجامع (ق ٨٢/ب)، وابن حجر في الإصابة ٣/ ١٢ - ١٣ ت ٣٠٥٢ ق ١ وقال: (أخرجه إسحاق والحسن بن سفيان والطبري وابن منده وذكر الحديث ثم قال: هذا الحديث إسناده ضعيف جدا). وفي سنده مبشر بن عبيد الحمصي قال عنه ابن حبان في المجروحين: (يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب) ٣/ ٣٠ - ٣١، وقال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤١١ (طبعة دار الفكر) والذهبي في الميزان ٣/ ٤٣٣ ت ٧٠٥٢ (كان يضع الحديث). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:١٧٨ - ١٧٩ (طبعة عالم الكتب)، البغوي: المعجم ١٠/ ٢٥٦، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ١٨٨ ت ٨١٤، ابن حبان: الثقات ٤/ ٣٠٦، الآمدي: المؤتلف والمختلف ص:١٩٧ ت ٦٨٩، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٢١٨، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٦٥ - ١٣٦٦ ت ١٢٥٢، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٣٧٩، السمعاني: الأنساب ١/ ٢٤٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٥٩ ت ١٩٠١ واللباب ١/ ١٩١، الرعيني: الجامع (ق ٨٢/ب)، الصاغاني: نقعة الصديان ص:٦٠ ت ٦٥، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٤ ت ٢١٣٠، العلائي: جامع التحصيل ص:٢١٨ ت ٢٢٠، أبو زرعة العراقي: تحفة التحصيل ص:١٢١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٢ - ١٣ ت ٣٠٥٢ ق ١، ابن بدران الدمشقي: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦/ ٥٦، ياسين الأيوبي: معجم الشعراء ص:٢٠٢ ت ٤٥٦.
(٢) الإمام الشيخ أحمد ابن عون الله بن حدير بن يحيى أبو جعفر القرطبي البزاز، فقيه محدث، ولد سنة ٣٠٠ هـ، وتوفي سنة ٣٧٨ هـ، سمع من أبي سعيد ابن الأعرابي، وأحمد بن سلمة بن الضحاك، وأبي يعقوب الأذرعي، وقاسم ابن أصبغ البياني، وأحمد ابن عبادة الرعيني، وبكر ابن العلاء القاضي، روى عنه أبو الوليد ابن الفرضي، وأبو عمر الطلمنكي وجماعة. وصفوه بالصدق والصلاح. انظر ترجمته: ابن الفرضي: تاريخ علماء الأندلس ١/ ٦٧ - ٦٨ ت ١٨٣، القاضي عياض: ترتيب المدارك ٦/ ٩٣، الضبي: بغية الملتمس ص:١٨٥ ت ٤٥٢ (طبعة مدريد)، الذهبي: السير ١٦/ ٣٩٠ ت ٢٨٠، ابن مخلوف: شجرة النور الزكية ص:١٠٠ ت ٢٥٠، د/معمر نوري: موسوعة قاسم بن أصبغ البيّاني القرطبي (ت ٣٤٠ هـ) معجم شيوخه ومعجم تلامذته ١/ ١١٠ - ١١١ ت ١٩.
(٣) الزاهد محمد بن عبد الله ابن مسرة الأندلسي، من أهل قرطبة، يكنى أبا عبد الله، سمع من أبيه، ومن محمد ابن وضاح، والخشني. قال فيه ابن الحارث: (الناس في ابن مسرة فرقتان: فرقة تبلغ-
[ ٢ / ١٣٧ ]
(٢٢٥) -سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح شهد أحدا، ولا عقب له (^٣٣)، قاله العدوي.
(٢٢٦) -سهل بن أبي صعصعة أخو قيس، وأبي كلاب، وجابر، والحارث (^٣٤) قاله العدوي.
(٢٢٧) -سهل بن حنظلة له حديث في [١٠/ب] القبلة (^٣٥) أسنده
_________________
(١) -به مبلغ الإمامة في العلم والزهد، وفرقة تطعن عليه بالبدع لما ظهر من كلامه في الوعد والوعيد). قال ابن يونس: (توفي سنة ٣١٩ هـ). انظر ترجمته: ابن الفرضي: التاريخ ٢/ ٤١ - ٤٢ ت ١٢٠٤، الحميدي: الجذوة ٢/ ١٠٩ - ١١٠ ت ١٢٠٤، الضبي: البغية ص:٧٨ ت ١٦٣، الزركلي: الأعلام ٦/ ٢٢٣.
(٢) سهل بن الحارث بن عمرو الأنصاري، قال العدوي: (شهد أحدا، ولا عقب له)، قال ابن حجر: (فأما تسميته عروة فعند ابن الأمين وابن الدباغ، وتبعه ابن الأثير، وكلاهما نقله عن العدوي)، والذي عند ابن الأثير في أسد الغابة أنه ابن عمرو وليس ابن عروة، ولم يذكره في تاريخه). وذكره ابن سعد في ترجمة زوجته بشيرة بنت النعمان. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٥٧ ت ٤٣٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢١٦ ت ٢٢٨٤، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٣ ت ٢٥٤٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٩٥ ت ٣٥٢٣ ق ١.
(٣) سهل بن أبي صعصعة الأنصاري، أخو قيس، وأبي كلاب، وجابر، والحارث قال ابن الدباغ ناقلا عن العدوي مستدركا على أبي عمر: (شهد أحدا). وترجم ابن عبد البر لإخوته جميعهم، ولم يفرده بترجمة، ولا أدرجه في ترجمة واحد منهم. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٢١ ت ٢٢٩٦، الرعيني: الجامع (ق ١٠٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٤ ت ٢٥٦١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٠١ ت ٣٥٣٧ ق ١.
(٤) سهل بن الحنظلية الأنصاري الأوسي، وهو غير العبشمي كما قال البخاري، والحنظلية أمه، واسم أبيه الربيع، من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك، قال ابن حجر في التهذيب: (شهد بيعة الرضوان وأحدا والخندق والمشاهد كلها ما خلا بدرا)، كان متعبدا متوحدا، سكن دمشق، ومات بها أول خلافة معاوية، ولا عقب له. قال ابن أبي حاتم: (روى عنه أبو كبشة السلولي، والقاسم أبو عبد الرحمن، وبشر التغلبي، روى أحاديث، أخرج له البغوي ثلاثة منها عن سهل بن حنظلية الأنصاري أنه مر برجل متأخر عن القبلة فقال له: (تقدم إلى مصلاها لا يقطع الشيطان عليك، ولا أقول إلا ما سمعت من رسول الله ﷺ). وعزاه الرعيني لابن فتحون. وقد عزا ابن الأمين هذا الصحابي لابن أبي شيبة في روايته حديث القبلة، وحديث القبلة الموجود في مصنف ابن أبي شيبة إنما ورد عن سهل بن أبي حثمة وهو: (يبلغ به النبي ﷺ قال: إذا صلّى أحدكم إلى سترة، فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته). -
[ ٢ / ١٣٨ ]
ابن أبي شيبة (^٣٦).
(٢٢٨) -سهيل بن سعد أخو سعد (^٣٧) ذكره ابن عيسى وابن ماكولا.
_________________
(١) -الحديث أخرجه البغوي في المعجم ٩/ ٢٤١ - ٢٤٢. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الصغير ١/ ١٤٢، الفسوي: المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٨، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ١٩٥ ت ٨٤١، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٠٠/ب) ومشاهير علماء الأمصار ص:٦٦ ت ٣٤٢ والثقات ٣/ ١٧٠، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٠٩ - ١٣١٠ ت ١١٨٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣١٧ ت ٢٢٨٦، الرعيني: الجامع (ق ١٠٦/أ)، الصاغاني: نقعة الصديان ص:١٢٠ - ١٢١ ت ١٩٠ و١٩١، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٣ ت ٢٥٥٠ و١/ ٢٤٣ ت ٢٥٥١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٩٦ - ١٩٧ ت ٣٥٢٧ ق ١ والتهذيب ٤/ ٢٥٠ ت ٤٢٧.
(٢) ابن أبي شيبة: المصنف ١/ ٢٥٠ ح ٢٨٧٤. عبد الله بن إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي أبو بكر ابن أبي شيبة ولد سنة ١٥٩ هـ، روى عن عبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجراح، روى عنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، توفي سنة ٢٣٥ هـ. من آثاره: «المصنف» و«المسند» و«التاريخ» و«كتاب الإيمان» و«كتاب الأدب». انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ١٠/ ٦٦ - ٧١ ت ٥١٨٥، المزي: التهذيب ١٠/ ٤٨٣ - ٤٨٧ ت ٣٥٠٩، الذهبي: التذكرة ٢/ ٤٣٢ - ٤٣٣ ت ٤٣٩، ابن كثير: البداية والنهاية ١٠/ ٢٨٣ سنة ٢٣٥ هـ، ابن حجر: التهذيب ٦/ ٢ ت ١، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٢/ ٢٨٢ سنة ٢٣٥ هـ، حاجي خليفة: كشف الظنون ١/ ٤٣٧، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٨٢ سنة ٢٣٥ هـ، البغدادي: إيضاح المكنون ١/ ٢١٢، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٩٤.
(٣) سهيل بن سعد أخو سهل بن سعد الساعدي ساقه أبو نعيم هكذا وقال: (ذكره بعض المتأخرين وهو وهم، والصواب ما رواه ابن عيينة وابن نمير وغيرهما عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو جد سعد بن سعيد)، أخرج له حديثا عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: سمعت سهيل بن سعد أخا سعد يقول: (دخلت المسجد والنبي ﷺ في الصلاة فصليت، فلما انصرف النبي ﷺ رآني أركع ركعتين، فقال: ما هاتان الركعتان؟ قلت: يا رسول الله، جئت وقد أقيمت الصلاة فأحببت أن أدرك معك الصلاة ثم أصلي، فسكت، وكان إذا رضي شيئا سكت). وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين وقال: (قد وافق أبا عبد الله ابن منده على إخراج هذه الترجمة والحديث أبو علي ابن السكن، ووافقهما أيضا على إخراج الترجمة الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى ابن الأمين المعروف بالطليطلي، وقال: ذكره ابن عيسى، وابن ماكولا، والله أعلم). وسهيل بن سعد ترجم له في الاستيعاب، ولعل نسخة ابن الأمين لا توجد بها هذه الترجمة. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٢٦ - ١٣٢٧ ح ٣٣٣٩، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب وقال: ذكره ابن السكن ٢/ ٤٤٨ - ٤٤٩ ت ١١٠٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٢٦ ت ٢٣١٩، والرعيني في الجامع (ق ١٠٦/أ)، ولم يرو الذهبي في التجريد حديثه ولكنه قال: (له حديث غريب لا يصح). -
[ ٢ / ١٣٩ ]
(٢٢٩) -سلمة بن أمية بن خلف الجمحي أبو غليظ (^٣٨) ذكره ابن قانع (^٣٩).
(٢٣٠) -سلمة بن سحيم الأسدي (^٤٠) ذكره ابن قانع (^٤١).
_________________
(١) -وفي الإسناد الذي ساقه أبو نعيم ٣/ ١٣٢٦ عمر بن قيس الذي قال فيه أحمد: (متروك الحديث) كما في الكامل لابن عدي ٥/ ١٦٦٧ (طبعة دار الفكر). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٢٦ - ١٣٢٧ ت ١٢٠٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٤٨ - ٤٤٩ ت ١١٠٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٢٦ ت ٢٣١٩، الرعيني: الجامع (ق ١٠٦/أ).
(٢) سلمة بن أمية بن خلف الجمحي أبو غليظ، ذكره خليفة ابن خياط فيمن سكن مكة من الصحابة، وفرق ابن الأثير والذهبي بين سلمة بن أمية بن خلف، وسلمة أبي غليظ الجمحي، وقال الذهبي: (سلمة أبو غليظ الجمحي عند ابن قانع) وهو عنده آخر غير سلمة بن أمية بن خلف الجمحي، وكذلك ابن حجر في الإصابة حيث قال: (وقد أخرجه ابن قانع، فقال في كتابه عن عبد الله بن معاوية)، لكنه أورده في ترجمة سلمة بن أمية بن خلف ظنا منه أنها كنيته وليس كما ظن. وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. وقد أورد ابن قانع في كتابه عن إسماعيل بن الحصين المعمري عن عبد الله بن معاوية الجمحي عن أبيه عن جد أبيه عن أبي غليظ بن أمية بن خلف الجمحي قال: (رأى النبي على يدي صرد فقال: هذا أول طير صام). المعجم ١/ ٢٧٦. قال الذهبي: يستغرب حديثه ولا أعرفه. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٥٩ ت ١٣٧ وص:٤٨٧ ت ٢٥١١، الطبراني: المعجم الكبير ٧/ ٥٥ ت ٦١٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٤٠ ت ٦١٤٥، الرعيني: الجامع (ق ٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٠ ت ٢٤٠٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٤٣ - ١٤٤ ت ٣٣٦٥ ق ١.
(٣) ابن قانع: المعجم ٥/ ٢٠٣٣ ت ٣٢٢.
(٤) سلمة بن سحيم الأسدي ذكره ابن قانع، وابن شاهين، وأبو نعيم، وأبو موسى المديني، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر في الإصابة وأخرجوا له عنه قال: (كنت عند رسول الله ﷺ فأتاه قوم، فقالوا: إن صاحبنا لنا ركب ناقة ليست بمبراة، فسقط، فمات، فقال رسول الله ﷺ: (غرر صاحبكم بنفسه، صلوا عليه، ولم يصل هو). وعزاه الرعيني لأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٥/ ٢٠٦٩ ح ٥٨٧، والرعيني في الجامع (ق ٩٧/أ)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٢٧٥ ت ٢١٦٧، وابن حجر في الإصابة ٣/ ١٤٧ ت ٣٣٨٠ ق ١ وقال: (في إسناده من لا يعرف، وفيه محمد ابن إسحاق البلخي وهو واه). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٧٥ ت ٢١٦٧، الرعيني: الجامع (ق ٩٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣١ ت ٢٤٢٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٤٧ ت ٣٣٨٠ ق ١.
(٥) ابن قانع: المعجم ٥/ ٢٠٦٩ ت ٣٣٢.
[ ٢ / ١٤٠ ]
(٢٣١) -سلمة بن الأسود الكندي (^٤٢) ذكره الطبري وذكره أبو عمر في باب أخيه علس (^٤٣).
(٢٣٢) -سلمة بن حارثة بن هند الأسلمي (^٤٤) ذكره أبو عمر في باب أخيه هند (^٤٥).
(٢٣٣) -سويد الأهلي (^٤٦) ذكره ابن السكن.
_________________
(١) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما ذكره مدرجا في ترجمة أخيه علس، وقال الرعيني: -علش بشين آخره-، وهو سلمة-وقال الرعيني: سلامة-ابن الأسود بن شجرة بن معاوية بن ربيعة ابن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، قال ابن حجر: (ذكر ابن الكلبي أنه وفد على الرسول ﷺ هو وأخوه علس بن الأسود وتبعه ابن شاهين، والطبري، والدارقطني وغيره)، وقال ابن الأثير والذهبي: (نزل الكوفة وله مسجد بها). وعزاه الرعيني لابن منده، وابن الأمين. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٦٢٥، ابن ماكولا: الإكمال ٦/ ٩٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٧١ ت ٢١٥٢، الرعيني: الجامع (ق ٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٠ ت ٢٤٠٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٤٣ ت ٣٣٦٣ ق ١.
(٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٤٥ ت ٢٠٤٣.
(٣) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، قال ابن حجر: (وقد ذكر صاحب الاستيعاب في ترجمة أخيه هند ابن حارثة)، وهو سلمة بن حارثة، وقيل: ابن جارية الأسلمي، شهد بيعة الرضوان مع إخوته السبعة وهم: هند، وأسماء، وخراش، وذؤيب، وفضالة، ومالك، وحمران. ولم يشهدها إخوة في عددهم غيرهم. قال ابن الأثير: (ذكرناه مع إخوته)، ولم يورد له ذكرا إلا في ترجمة أخيه خراش. قال الرعيني محيلا على ابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني: (ذكره الطبري في باب أسماء منهم). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٧٤ ت ٢١٦٠ و٤/ ٦٣٩ - ٦٤٠ ت ٥٤٠٣، الرعيني: الجامع (ق ٩٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣١ ت ٢٤١٥، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٤٥ ت ٣٣٧١ ق ١.
(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٤٤ ت ٢٦٩٨.
(٥) سويد الأهلي ثم العكي، وقيل: الباهلي، وقيل: الألهاني، وقيل: العاني، قال ابن حجر: (وهو تصحيف، والصواب الأهلي، وبه جزم الرشاطي). يكنى أبا عبد الله، ذكره في الصحابة الباوردي، وابن السكن، وابن شاهين، والطبراني، وأبو نعيم، وابن منده، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر. وأخرج له الباوردي، وابن السكن، وابن شاهين، وأبو نعيم عن ابنه عبد الله بن سويد، عن أبيه قال: (سمعت رسول الله ﷺ، أو حدثني من سمعه قال: إن الله تعالى جعل هذا الحي من لخم وجذام مغوثة بالشام بالظهر والضرع، كما جعل يوسف بمصر مغوثة لأهلها). قال الرشاطي: (أفادنيه أبو بكر ابن فتحون، ولم يذكره أبو عمر). وعزاه -الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، والطبراني، وابن فتحون، وابن الأمين. -
[ ٢ / ١٤١ ]
(٢٣٤) -سويد بن الحارث له حديث طويل في قدومه على النبي ﷺ (^٤٧)، قال خلف: (سابع سبعة من قومه)، وهو حديث مشهور من حديث أبي سليمان الداراني (^٤٨).
_________________
(١) الحديث أخرجه الطبراني في مسند الشاميين من طريق عتبة بن أبي حكيم ١/ ٤٣٠ ح ٧٥٧، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٠٤ ح ٣٥٤٠، وذكره الرشاطي في اقتباس الأنوار (ق ١/أ) فيلم رقم ٥٣٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٣١ ت ٢٣٥١، والرعيني في الجامع (ق ١٠٣/أ)، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٢٣١ ت ٣٦١٧ (ز) ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٠١ ت ١٣٠٤، الرشاطي: اقتباس الأنوار (ق ١/أ) فيلم ٥٣٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٣٩ ت ٢٣٥١، الرعيني: الجامع (ق ١٠٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٩ ت ٢٦١٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٣١ ت ٣٦١٧ (ز) ق ١.
(٢) سويد بن الحارث الأزدي أورد له أبو سليمان الداراني حديثا طويلا في وفادته على الرسول ﷺ، فعن علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي قال: حدثني أبي عن جدي سويد بن الحارث قال: (وفدت على رسول الله ﷺ سابع سبعة من قومي، فأعجبه ما رأى من سمتنا وزينا، فقال: ما أنتم؟ قلنا: مؤمنون. فتبسم رسول الله ﷺ، وقال: إن لكل قول حقيقة، فما حقيقة إيمانكم؟ قال سويد: قلنا: خمس عشرة خصلة، خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها، وخمس أمرتنا رسلك أن نعمل بها، وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية، فنحن عليها، إلا أن تكره منها شيئا، فقال رسول الله ﷺ: ما الخمس التي أمركم رسلي أن تؤمنوا بها؟ قلنا: أن نؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت. قال: وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها؟ قلنا: نقول: لا إله إلا الله ومحمد رسول الله، ونقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونحج البيت، ونصوم رمضان. قال: وما الخمس التي تخلقتم بها في الجاهلية؟ قلنا: الشكر عند الرخاء، والصبر عند البلاء، والصبر في مواطن اللقاء، والرضا بمر القضاء، والصبر عند شماتة الأعداء. فقال النبي ﷺ: حلماء علماء كادوا أن يكونوا أنبياء). وعزا الرعيني سويد بن الحارث لابن فتحون، وابن بشكوال، وأبي موسى. الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عن عوف بن مالك مع اختلاف يسير ١١/ ٤٢ - ٣٤، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٢٧٩، وذكره الرشاطي في اقتباس الأنوار (ق ١٣/أوق ١٣/ب) فيلم ٥٣٥، وابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لأبي موسى من حديث أبي سليمان الداراني ٢/ ٣٣٥ ت ٢٣٤٣، وابن حجر في الإصابة برواية أبي أحمد العسكري من طريق أحمد ابن أبي الحواري وزاد قائلا: (ساقه الرشاطي، وابن عساكر من وجهين آخرين، ورواه أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى) ٣/ ٢٢٤ ت ٣٥٩٧ ق ١، وقال الذهبي في ترجمته دون أن يورد الحديث: (إسناده مجهول)، وذكره ابن العلاء الهندي في كنز العمال عن أنس ١٣/ ٣٥٢ - ٣٥٣ ح ٣٦٩٨٩. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٣٥ ت ٢٣٤٣، الرعيني: الجامع (ق ١٠٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٩ ت ٢٦١٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٢٤ ت ٣٥٩٧ ق ١.
(٣) أبو سليمان الداراني الكبير، عبد الرحمن بن سليمان ابن أبي الجون العنسي الدمشقي المحدث الرحال، روى عن ليث، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن أبي خالد، والأعمش، وعنه-
[ ٢ / ١٤٢ ]
(٢٣٥) -سويد (^٤٩) ذكره ابن قانع (^٥٠).
(٢٣٦) -سويد بن زيد له وفادة (^٥١)، ذكره ابن إسحاق (^٥٢)، قاله خلف.
(٢٣٧) -سمير بن الحصين بن الحارث بن أبي خزيمة (^٥٣) ذكره العدوي.
_________________
(١) -إسماعيل ابن عياش من أقرانه، ومحمد ابن عائذ، وأبو توبة الحلبي، وصفوان بن صالح، وهشام ابن عمار وجماعة. وثقه دحيم، وقال أبو حاتم: (لا يحتج به، توفي سنة نيف وتسعين ومائة). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٥/ ٢٨٩ ت ٩٤٠، ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ٢٤٠ ت ١١٣٦، الذهبي: السير ١٠/ ١٨٦ - ١٨٧ ت ٣٥، ابن شاكر الكتبي: فوات الوفيات ٢/ ٢٦٥ - ٢٦٦ ت ٢٤٨.
(٢) سويد-بالتصغير-غير منسوب، ذكره ابن قانع في الصحابة استنادا إلى حديثه في التخفيف في الصلاة في عهد رسول الله ﷺ، وهو حديث: (لقد رأيتنا نصلي مع رسول الله ﷺ صلاة لو صلاها أحدكم اليوم أعدتموها يعني الجمعة). وقال الذهبي في التجريد: (سويد بقي إلى إمرة عمر بن عبد العزيز على المدينة، وعنه عبيد الله ابن موهب). وأورد أبو نعيم سويد غير منسوب هذا وقال: (وقيل: أبو سويد، وهو الصواب، في الصلاة على المتسحرين، رواه يونس بن يحيى أبو نباتة عن هشام بن سعد فقال: عن سويد، وهو وهم). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٦/ ٢١٥٠ ح ٦١٩، وابن حجر في الإصابة نقلا عن ابن قانع ٣/ ٢٣٢ - ٢٣٣ ت ٣٦٢١ (ز) ق ١ وقال: (إسناده ضعيف فيه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب وهو مقبول عند الحافظ ابن حجر عند المتابعة)، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ٢/ ٧٣ وقال: (رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، وروى البزار بعضه). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٠٢ ت ١٣٠٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٤٣ ت ٢٣٦٢، الرعيني: الجامع (ق ١٠٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٠ ت ٢٦٢٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٣٢ - ٢٣٣ ت ٣٦٢١ (ز) ق ١.
(٣) ابن قانع: المعجم ٦/ ٢١٥٠ ت ٣٥٢.
(٤) سويد بن زيد الجذامي من بني الضبيب، أخو رفاعة، وفد مع إخوته على النبي ﷺ، قال ابن حبان: (له صحبة)، وذكره موسى ابن سهل الرملي فيمن نزل فلسطين من الصحابة، وكذا قال أبو نعيم. وقال ابن هشام، والأموي في «المغازي» والواقدي أنه كان ممن أسر من بني جذام لما غزاهم زيد بن حارثة، فأسلموا، فأطلقهم النبي ﷺ، مات ببيت جبرين من كور فلسطين. انظر ترجمته: الطبري: التاريخ ٢/ ٢٠١ - ٢٠٢ سنة ١٠ هـ، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٠١/أ)، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٩٩ ت ١٣٠٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٣٦ ت ٢٣٤٥، الرعيني: الجامع (ق ١٠٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٩ ت ٢٦١٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٢٥ ت ٣٦٠٠ ق ١.
(٥) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٦ - ٢٨٧.
(٦) سمير بن الحصين بن الحارث بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجي الساعدي قال ابن حجر: (ذكر العدوي أنه شهد أحدا، ومات في خلافة عمر، وكان من عماله، وكانت له منه ناجية، وذكره الطبري أيضا). وعزاه الرعيني لابن الأمين. -
[ ٢ / ١٤٣ ]
(٢٣٨) -سرار بن ربيع (^٥٤) من حديث محمد بن إسماعيل الصائغ (^٥٥)، قاله خلف.
(٢٣٩) -سوار بن همام من بني مرة (^٥٦) ذكره الرشاطي (^٥٧).
(٢٤٠) -سريع بن الحكم السعدي (^٥٨) ذكره ابن السكن وقال: (له صحبة ورواية).
_________________
(١) -انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٣٧١، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٠٦ ت ٢٢٥٢، الرعيني: الجامع (ق ١٠١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٠ ت ٢٥١٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٨٥ ت ٣٤٩١ ق ١.
(٢) سرار بن ربيع كذا ضبطه ابن حجر في الإصابة وقال: (ذكره ابن إسحاق وابن الأمين في ذيله على الاستيعاب من حديث محمد بن إسماعيل الصائغ). ونقل الرعيني نفس عبارة ابن الأمين ولم يحل عليه. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٠٧/أ)، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٩ ت ٣١٠٦ (ز) ق ١.
(٣) الإمام المحدث الثقة شيخ الحرم أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم القرشي العباسي مولى المهدي البغدادي نزيل مكة، سمع أباه، وأبا أمامة، وأبا داود الحفري، وروح بن عبادة، وحجاج ابن محمد الأعور، حدث عنه أبو داود، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وخلق آخرهم عبد الله بن الحسن ابن بندار شيخ أبي نعيم الحافظ، قال ابن أبي حاتم: صدوق. توفي سنة ٢٧٦ هـ. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ١٩٠ ت ١٠٨٤، ابن حبان: الثقات ٩/ ١٣٣، البغدادي: تاريخ بغداد ٢/ ٣٨ - ٣٩ ت ٤٣١، ابن الجوزي: المنتظم ١٢/ ٢٧٩ ت ١٨٣٠، المزي: التهذيب ٦/ ١١٢ - ١١٣ ت ٥٦٥٠، الذهبي: السير ١٣/ ١٦١ - ١٦٢ ت ٩٥، ابن حجر: التهذيب ٩/ ٥٨ ت ٥٧.
(٤) سوّار-وقال الذهبي سواد-ابن همام من بني مرة بن همام، قال ابن الخراط الإشبيلي في مختصر الاقتباس في نسبة العامري: (وفد على النبي ﷺ، وكان على ميمنة الناس يوم اليرموك، ثم افتتح قلاع فارس وابنه عبد الله بن سوار كان وهابا سخيا مطعاما لا توقد في عسكره نار لأحد سواه، وكفاهم مؤنة الطعام وفي عسكره أربعة آلاف، وأبوه سوار لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون). انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٨ ت ٢٦٠٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٢٢ ت ٣٥٩٢ ق ١.
(٥) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٤٦/أ).
(٦) سريع بن الحكم السعدي التميمي، يعد في البصريين، قدم على النبي ﷺ في وفد تميم وكتب له كتابا، روى عنه ابنه وقاص أن أباه حدثه قال: (خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا على رسول الله ﷺ، فأدينا إليه صدقات أموالنا). وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٥٣ ح ٣٦٨٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ١٨٢ ت ١٩٦١، وابن حجر في الإصابة وقال: (قال ابن منده: هذا-
[ ٢ / ١٤٤ ]
(٢٤١) -سراقة بن المعتمر بن أنس شهد بدرا، وتوفي في خلافة عثمان (^٥٩).
(٢٤٢) -سخرور بن مالك [١١/أ] الحضرمي نزل مصر (^٦٠)، ذكره ابن يونس.
(٢٤٣) -سباع بن ثابت (^٦١) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) -حديث غريب، تفرد به سهل، وأخرجه الباوردي، وابن السكن من طريق سهل بن وقاص).٣/ ٤٥ ت ٣١٢٦ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٥٣ ت ١٣٨٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٨٢ ت ١٩٦١، الرعيني: الجامع (ق ١٠٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢١١ ت ٢١٩١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٥ ت ٣١٢٦ ق ١.
(٢) سراقة بن المعتمر نسبه ابن حجر فقال: (ابن أنس بن أداة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح ابن عدي بن كعب القرشي العدوي)، وزاد قائلا: (سقط أنس من نسبه عند ابن الأثير، وأما ابن الأمين فانتهى به إلى أنس، وذكر أنه شهد بدرا). قال الذهبي: (قال الحافظ إبراهيم ابن الأمين في «تذييله على الاستيعاب»: شهد بدرا، وتوفي في خلافة عثمان)، قال ابن حجر: (زعم ابن الكلبي أنه شهد بدرا، ولم يتابع على ذلك، إلا أن يكون أراد أنه شهدها مشركا ثم أسلم بعد ذلك)، وتبع ابن الكلبي ابن الأثير، وساق نسبه إلى عدي بن كعب، قال ابن حجر: (أسقط أنسا ابن المعتمر وأداة مع أنها ثابتة في جمهرة ابن الكلبي، وهو الذي ذكره ابن الأمين، ونقله عن ابن الكلبي فكأنه لما لم يقع في نسبه أنس ظنه الذهبي آخر). وعزاه الرعيني أيضا لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:١٠٧ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٨١ ت ١٩٥٦، الرعيني: الجامع (ق ٨٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢١٠ ت ٢١٨٥، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٣ - ٤٤ ت ٣١٢٠ ق ١ و٣/ ٢٧٩ ت ٣٧٤٢ ق ٤ و٤/ ٦٣٣ - ٦٣٤ ت ٥٨٤١ (ز) ق ١.
(٣) سخرور بن مالك الحضرمي، قال ابن حجر: (ذكره ابن يونس في تاريخه، يقال: له صحبة، وسكن مصر، وشهد فتحها، وله خطبة قام بها في حضرموت، وذكر فيها حديثا عن النبي ﷺ أنه قال: ألا إنه من نكث صفقة يمينه طائعا، فقد خرج من الإسلام). وعزاه الرعيني لابن ماكولا، وابن الأمين، وأبي موسى. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٧٦ ت ١٩٤٥، الرعيني: الجامع (ق ١٠٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٩ ت ٢١٧٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٦ ت ٣١٠٢ ق ١.
(٤) سباع بن ثابت الزهري أدرك الجاهلية، اختلفوا في صحبته، ذكره البغوي، وابن قانع في الصحابة، وتبعهما ابن الأثير، وابن حجر، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل مكة، وقال: (حليف لبني زهرة، روى عن عمر، وكان في ثقات التابعين). قال ابن حجر بعد ما ذكر له الحديث الذي أخرجه البغوي، وابن قانع من رواية عبيد الله بن أبي يزيد عنه: (أدركت أهل الجاهلية وهم يطوفون بين الصفا والمروة ويقولون: اليوم نقر عينا بقرع المروتينا)، قال: (ووجه الدلالة من هذا على صحبته أنه لم يبق بمكة قرشي، إلا شهد حجة الوداع مع النبي صلّى الله-
[ ٢ / ١٤٥ ]
(٢٤٤) -سيماه (^٦٢) ذكره ابن قانع (^٦٣).
_________________
(١) -عليه وسلم، وهذا قرشي أدرك الجاهلية، وبقي بعد ذلك، حتى سمع منه عبيد الله بن أبي يزيد، وهو من صغار التابعين اه). قال ابن سعد: (روى عن عمر، وكان قليل الحديث)، وقال الذهبي في الميزان: (سباع بن ثابت عن أم كرز لا يكاد يعرف). وعزاه الرعيني لابن قانع، وابن الأمين. ولم يرد ذكر سباع هذا ولا حديثه عند الدارقطني في سننه ولا علله، وإنما ورد في المؤتلف في باب جبرة قال: (جبرة بنت محمد بن ثابت بن سباع). الحديث أخرجه البغوي في المعجم ١١/ ٢٨٥، وابن قانع في المعجم ٦/ ٢٣٦٦ ح ٧٠٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١٧٠ ت ١٩٢٨، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٢٨ ت ٣٠٨٠ ق ١. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ١٧ ت ١٥٣٦، البغوي: معجم الصحابة ١١/ ٢٨٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٣١٢ ت ١٣٦٢، ابن قانع: المعجم ٦/ ٢٣٦٦ ت ٣٩٦، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٣٨٣، ابن حبان: الثقات ٤/ ٣٤٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٧٠ ت ١٩٢٨، الرعيني: الجامع (ق ٨٤/أ)، المزي: التهذيب ٧/ ٤٧ - ٤٨ ت ٢١٥٩، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٨ ت ٢١٥٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٨ ت ٣٠٨٠ ق ١، والتهذيب ٣/ ٤٥٢ ت ٨٤٣ والتقريب: ص ٨٢٢ ت ٢٢٠٥.
(٢) سيمويه البلقاوي، كذا قال الطبراني، وابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر، وابن حجر، وقال ابن نقطة في «تكملة الإكمال»: (سيموية البلقاوي ذكره الشيخ-يقصد بذلك ابن ماكولا-في باب سيفونة)، وقد تتبعت الإكمال فوجدته يذكره في باب سيفونة وسيموية وسلموية. وقال ابن قانع سيماه، وقال ابن السكن سيموه الكلبي ذكر ذلك الرعيني، وورد عند ابن الأثير: سيمويه، وقال الذهبي: (سيمونة وهو صحابي مشهور من أهل البلقاء، كان نصرانيا شماسا، أسلم وحسن إسلامه، وعاش مائة وعشرين سنة، روى عنه منصور بن صبيح أخو الربيع بن صبيح). أخرج له الطبراني وابن قانع وابن منده وأبو نعيم بأسانيدهم إليه، قال: (رأيت النبي ﷺ، وسمعت من فيه إلى أذني، وحملنا القمح من البلقاء إلى المدينة، فبعنا، وأردنا أن نشتري تمرا من تمر المدينة، فمنعونا، فأتينا النبي ﷺ، فأخبرناه، فقال للذين منعونا: أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه، ذروهم يحملوه). وقد وردت ترجمة سيماه في الاستيعاب، ولعل وجه استدراك ابن الأمين له هو إيراده لتسميته عند ابن قانع، وعزاه الرعيني لابن منده، والطبراني، وأبي نعيم، وابن السكن، وابن عبد البر، وابن الأمين، ولم يعلق على ابن الأمين كون الترجمة عند أبي عمر، ولعلها مما ألحقت بالاستيعاب. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٦/ ٢٣٨٢ ح ٧٠٨، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٢٠١ ح ٦٧٢٥، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٥٥ - ١٤٥٦ ح ٣٦٩٠، وذكره ابن الأثير في الأسد ٢/ ٣٤٦ ت ٢٣٧٠، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨ ت ٣٦٣٧ ق ١. والحديث فيه صالح بن قطن قال ابن الجوزي: (مجهول). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٥٥ - ١٤٥٦ ت ١٣٩٠، ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٤٥٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٩٢ ت ١١٥٤، ابن نقطة: تكملة الإكمال ٣/ ٢١٨ ت ٣٠٩٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٤٦ ت ٢٣٧٠، الرعيني: الجامع (ق ١٠٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥١ ت ٢٦٤٢، ابن ناصر الدمشقي: التوضيح ٥/ ١٦٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨ ت ٣٦٣٧ ق ١ و٣/ ٢٧٣ ت ٣٧٣١ (ز) ق ٣ والتبصير ٢/ ٧١٠.
(٣) ابن قانع: المعجم ٦/ ٢٣٨٢ ت ٤٠١.
[ ٢ / ١٤٦ ]
(٢٤٥) -سميط (^٦٤) ذكره ابن قانع (^٦٥) أيضا، وأورد له حديثا.
(٢٤٦) -سخبرة بن عبيدة أخو الزبير بن عبيدة، وتمام بن عبيدة (^٦٦)،
_________________
(١) سميط البجلي نسبة إلى بجيلة بن أنمار، قبيلة من الأزد، جهله أبو نعيم، وابن الأثير، وذكره البغوي، وابن قانع في الصحابة، وأخرجا له حديثا رواه موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن أبي عبيدة قال: (سمعت النبي ﷺ يقول: من رابط في سبيل الله كان كصيام شهر وقيامه). وعزاه الرعيني للبغوي، وابن منده، وأبي نعيم. الحديث أخرجه البغوي في المعجم ١١/ ٢٨٦، وابن قانع في المعجم ٦/ ٢٣٨٧ ح ٧١٠، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٤٩ ح ٣٦٧٥، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ٣٠٦ ت ٢٢٥٥، والرعيني في الجامع (ق ١٠٨/أ). انظر ترجمته: البغوي: المعجم ١١/ ٢٨٦، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٤٩ ت ١٣٧٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٠٦ ت ٢٢٥٥، الرعيني: الجامع (ق ١٠٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٠ ت ٢٥١٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٨٥ ت ٣٤٩٥ ق ١.
(٢) ابن قانع: المعجم ٦/ ٢٣٨٧ ت ٤٠٣.
(٣) سخبرة الأزدي أبو عبد الله من بني أسد بن خزيمة، له صحبة، ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني غنم بن دودان هو وأخواه الزبير وتمام، قال ابن حجر في التقريب: (صحابي، في إسناد حديثه ضعف)، حديثه عند ابنه عبد الله عن أبيه أن النبي ﷺ قال: (من أعطي فشكر، وابتلي فصبر، وظلم فاستغفر، وظلم فغفر، ثم سكت، فقيل: ما له يا رسول الله؟ قال: أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ [الأنعام ٨٢] وأخرج له ابن قانع حديثا آخر هو: (من طلب العلم كان كفارة لما مضى). ولعل سخبرة مما ألحق بالاستيعاب، لأن كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر لم ينصوا على ترجمة ابن عبد البر له، فقد قال ابن الأثير: (ذكره أبو عمر في اسم أخيه الزبير). وهذا مما أغفله ابن الأمين، وكذلك الرعيني الذي نقل عن ابن الأمين لم ينبه إلى أن أبا عمر ذكر أخاه. الحديث الأول أخرجه البغوي في المعجم ١١/ ٢٨٤ وقال: (وقد روى سخبرة عن النبي ﷺ غير هذا)، وابن قانع في المعجم ٦/ ٢٣٥٤ ح ٦٩٩، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ١٣٨ ح ٦٦١٣ وح ٦٦١٤، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٤٠ ح ٣٦٥٣ وح ٣٦٥٤، وابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٦٨٢ - ٦٨٣ ت ١١٣٠. وقال البخاري في التاريخ الكبير: (حديثه ليس من وجه صحيح) ٤/ ٢١٠ ت ٢٥٢٧. الحديث الثاني أخرجه الترمذي في السنن (٣٩) كتاب العلم (٢) باب فضل طلب العلم ٥/ ٢٩ ح ٢٦٤٨، وابن قانع في المعجم ٦/ ٢٣٥٧ ح ٧٠٠، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ١٣٨ ح ٦٦١٥، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٤٠ - ١٤٤١ ح ٣٦٥٦. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٢/ ٨١، البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٢١٠ ت ٢٥٢٧، البرديجي: طبقات الأسماء المفردة ص:٣٦ ت ٧، البغوي: المعجم ١١/ ٢٨٤، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٣١٩ ت ١٣٩١، ابن قانع: المعجم ٦/ ٢٣٥٤ ت ٣٩٣، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٠٢/أ) والثقات-
[ ٢ / ١٤٧ ]
ذكرهم أبو عمر في الدرر (^٦٧).
(٢٤٧) -سحيم بن خفاف (^٦٨) ذكره ابن عيسى في تاريخ حمص.
(٢٤٨) -السجل (^٦٩) ذكره البزار في الأفراد، قاله خلف.
_________________
(١) -٣/ ١٨٣، الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٥٠٠، ابن الفرضي: المتشابه (٢/ ٨٢/أ)، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٤٠ - ١٤٤١ ت ١٣٥٩، ابن ماكولا: الإكمال ٦/ ٤٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥١٠ ت ٨٠٧ و٢/ ٦٨٢ - ٦٨٣ ت ١١٣٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٧٦ ت ١٩٤٤، الرعيني: الجامع (ق ٨٥/أ)، المزي: التهذيب ٧/ ٥٢ - ٥٣ ت ٢١٦٧، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٩ ت ٢١٧٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٦ ت ٣١٠١ ق ١ والتهذيب ٣/ ٤٥٤ ت ٨٥١ والتقريب ص:٢٢٩ ت ٢٢١٣.
(٢) ابن عبد البر: الدرر في اختصار المغازي والسير ص:٤٦.
(٣) سحيم-بالتصغير-بن خفاف قال الرعيني: (قال أبو موسى والطليطلي عن أحمد بن محمد ابن عيسى البغدادي قال: وممن هرب ونزل حمص سحيم بن خفاف، وكان من أصحاب النبي ﷺ، حدث عنه سهيل بن جزء السلمي)، وقال ابن حجر: (ذكره ابن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة من أصحاب رسول الله ﷺ، وذكر عن عبد الرحمن ابن عائذ قال: قال سحيم بن خفاف: (قام فينا رسول الله ﷺ فقرّب الساعة والدجال، حتى قمت إلى غنمي، وهي خمسمائة شاة، مرقد كل شاة مرقد ناقة، فبعتها شيئا فشيئا، مما ظننت أن الساعة حاضرة». وقال ابن الأثير: (سحيم آخر قاله أبو موسى وروى عن ابن عيسى قوله: وممن نزل حمص سحيم بن خفاف من أصحاب رسول الله ﷺ، روى عنه سهيل بن جزء السلمي). الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة وعزاه للطبراني في مسند الشاميين ٣/ ٣٥ ت ٣٠٩٧ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٧٥ ت ١٩٤٢، الرعيني: الجامع (ق ٨٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٩ ت ٢١٧١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٥ ت ٣٠٩٧ ق ١.
(٤) سجل قال ابن حجر: (أخرج أبو داود والنسائي وابن مردوية من طريق أبي الجوزاء عن ابن عباس السجل كاتب النبي ﷺ)، وروى النسائي من وجه آخر عن ابن عباس أنه قال في قوله تعالى: يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ [الأنبياء ١٠٤] قال: السجل هو الرجل، وقال ابن الأثير: سجل (كاتب النبي ﷺ مجهول). الحديث أخرجه أبو داود في السنن (١٩) كتاب الخراج والإمارة والفيء (٦) باب في اتخاذ الكاتب ٣/ ١٣٢ ح ٢٩٣٥، وأبو نعيم في المعرفة من طريق حمدان بن سعيد عن ابن المنير ٣/ ١٤٥٣ ح ٣٦٨٤، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١٧٤ ت ١٩٤٠، وترجم الذهبي في ميزان الاعتدال لحمدان بن سعيد بن عبد الله بن نمير وقال: (أتى بخبر كذب عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: كان كاتب النبي ﷺ اسمه سجل) ١/ ٦٠٢ ت ٢٢٨٦، وذكره ابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٣ - ٣٤ ت ٣٠٩٦ ق ١ وقال: (ابن نمير من كبار الثقات). -
[ ٢ / ١٤٨ ]
(٢٤٩) -السيد بن بشر بن عصر سيد بني عامر بعد أبيه له وفادة على النبي ﷺ (^٧٠) ذكره الرشاطي (^٧١) وخلف.
_________________
(١) -انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٥٣ ت ١٣٤٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١٧٤٢ ت ١٩٤٠، الرعيني: الجامع (ق ١٠٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٩ ت ٢١٦٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٣ - ٣٤ ت ٣٠٩٦ ق ١.
(٢) السيد بن بشر بن عصر وقال ابن حجر: (عصمة العامري من بني عامر بن الحارث)، رفع ابن الخراط الإشبيلي نسبه في نسبة العامري فقال: (لسيد بن بشر بن عصر بن عرم بن مالك بن عامر ابن معاوية بن عبد الله بن عامر بن الحارث سيد بني عامر بعد أبيه، كان شريفا جوادا، وله وقائع وأيام مشهورة في العرب، وأدرك الإسلام، وفد على رسول الله ﷺ فأسلم، وذكر له بعد الإسلام أثرا جميلا في قتال بكر بن وائل على الردة قال: وعامر في البطون كثير، وعندنا بالأندلس عامريون ينسبون إلى محمد بن أبي عامر حاجب أمير المؤمنين هشام بن الحكم المستنصر بالله). انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٢٥١ ت ٢٦٣٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٣٦ ت ٣٦٣٤ ق ١.
(٣) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٤٦/أ).
[ ٢ / ١٤٩ ]