(٢٥٠) -[شبيب بن حرام بن نبهان بن وهب بن لقيط بن يعمر، شهد الحديبية مع النبي ﷺ (^١)، قاله الرشاطي] (^٢).
(٢٥١) -شداد بن عارض الجشمي (^٣) ذكره ابن إسحاق (^٤)، وله شعر في مسير النبي ﷺ إلى الطائف.
(٢٥٢) -شرحبيل بن عبد كلال (^٥) ذكره ابن إسحاق (^٦).
_________________
(١) وهو شبيب بن حرام بن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة الكناني الليثي، شهد مع رسول الله ﷺ الحديبية، قاله ابن الكلبي. زاد ابن حجر: (وذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون، وابن الأثير). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٥٢ ت ٢٣٧٩، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٢ ت ٢٦٥١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣١٣ ت ٣٨٣٧ (ز) ق ١.
(٢) هذه الترجمة وردت في طرة ورقة (١١/ب).
(٣) شداد بن عارض الجشمي الشاعر المشهور، له صحبة، ذكر له ابن هشام في مغازيه شعرا في مسير النبي ﷺ إلى الطائف، وهو: لا تنصروا اللات إن الله مهلكها وكيف ينصر من هو ليس ينتصر إن التي حرقت بالنار فاشتعلت ولم يقاتل لدى أحجارها هدر إن الرسول متى ينزل بداركم يرحل وليس بها من أهلها بشر وذكر له شعرا في عيينة بن حصن يوم ذي قرد، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٥٦ ت ٢٣٩٥، الرعيني: الجامع (ق ١٠٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٤ ت ٢٦٧١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٢٢ ت ٣٨٥٦ (ز) ق ١.
(٤) ابن هشام: السيرة ٣/ ٣٣٢ - ٣٣٣ و٤/ ١٢٦.
(٥) شرحبيل بن عبد كلال، من أفيال اليمن، أحد من كتب إليهم النبي ﷺ كتابا فيه الفرائض والسنن، وبعث به مع عمرو بن حزم الأنصاري. وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٧٠ - ١٤٧١ ت ١٤٠٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٦٣ ت ٢٤١٢، الرعيني: الجامع (ق ١٠٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٥ ت ٢٦٨٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٨٢ ت ٣٩٧٣ ق ١.
(٦) لم أجد له ذكرا في سيرة ابن إسحاق ولا في سيرة ابن هشام.
[ ٢ / ١٥٠ ]
(٢٥٣) -شرحبيل أبو عمرو (^٧) ذكره ابن قانع (^٨).
(٢٥٤) -شهاب الجرمي والد كليب بن شهاب (^٩) ذكره أبو عمر في باب
_________________
(١) شرحبيل أبو عمرو ذكره ابن الأثير نقلا عن ابن الدباغ الأندلسي في الصحابة، وذكره ابن حجر في قسم من ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط، فقال: (ذكره ابن قانع وبقي بن مخلد وهو وهم، فأخرجا من طريق أبي معشر، عن عبد الوهاب بن عمرو بن شرحبيل، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله، رجل وجد على بطن امرأته رجلا فضربه بالسيف، فقال: كتاب الله والشهداء). وعزاه الرعيني لابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٦/ ٢٤٠٤ ح ٧١٥، والطبراني في الكبير ٦/ ٢٣ - ٢٤ ح ٥٣٩٤، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٦٣ ت ٢٤١٣، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٩٦ ت ٤٠١٠ ق ٤ وقال: (الضمير في قوله: «عن جده» يعود على عمرو، لا على عبد الوهاب، فشرحبيل هو ابن سعيد بن سعد بن عبادة، والحديث لسعيد أو لأبيه سعد، وقد أخرجه أحمد في «المسند» من مسند سعيد بن سعد بن عبادة، وساقه من طريق أبي معشر، بهذا الإسناد). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٦٣ ت ٢٤١٣، الرعيني: الجامع (ق ١٠٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٥ ت ٢٦٩٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٩٦ ت ٤٠١٠ ق ٤.
(٢) ابن قانع: المعجم ٦/ ٢٤٠٣ ت ٤٠٧.
(٣) شهاب الجرمي-من بني جرم بن ريان-جد عاصم بن كليب، وسماه الطبراني، وأبو نعيم، شهاب بن المجنون الجرمي، قال أبو نعيم: (عداده في الكوفيين)، اختلف في اسمه فقيل: «شهاب»، وقيل: «شبيب»، وقيل: «شتير»، أثبت له البغوي، وابن حبان، وابن السكن الصحبة، وقال ابن عبد البر: (له ولأبيه صحبة وسماع ورواية). روى عنه ابنه كليب بن شهاب قال: (دخلت على النبي ﷺ، وهو يصلي ويقول: يا مقلب القلوب! ثبت قلبي على دينك). وقد أدرج ابن عبد البر ترجمته في ترجمة ابنه كليب، وثبتت ترجمته في الاستيعاب، وعزاه الرعيني للبغوي، وابن منده، وأبي نعيم، والطبراني، وابن عبد البر، ولم يعلق، فلعلها مما ألحق بالاستيعاب، أو أنها لم تثبت في نسخة ابن الأمين من الاستيعاب. الحديث أخرجه الترمذي في السنن (٤٥) كتاب الدعوات (١٢٤) باب ٥/ ٥٧٣ ح ٣٥٨٧ وقال: (حديث غريب من هذا الوجه)، والبغوي في المعجم ١١/ ٢٩٣ - ٢٩٤، وابن قانع في المعجم ٧/ ٢٤٥٥ ح ٧٣٢، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٣١٣ ح ٧٢٣٢، وذكره خليفة في الطبقات ص:٢٠٠ ت ٧٤٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٨٠ ت ٢٤٥٧، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٦٥ ت ٣٩٣٨ ق ١. والحديث ضعيف فيه عبد الله بن معدان وهو ضعيف قال الأزدي: (متروك الحديث، وإسناده ليس بالقائم) وأقره الحافظان الذهبي وابن حجر. لسان الميزان ٣/ ٣٦٥ ت ١٤٦٢. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٢٠٠ ت ٧٤٧ وص:٢٣٣: ت ٩٦٤، البغوي: المعجم ١١/ ٢٩٣ - ٢٩٤، ابن قانع: المعجم ٧/ ٢٤٥٤ ت ٤١٩، ابن حبان: الثقات ٣/ ١٩٠، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٧٦ ت ١٤١٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٠٥ ت ١١٨٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٨٠ ت ٢٤٥٧، الرعيني: الجامع (ق ١١١/أ)، المزي: التهذيب ٨/ ٤٠٥ ت ٢٧٦٣، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٠ ت ٢٧٤٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٦٤ ت ٣٩٣٥ (ز) ق ١ و٣/ ٣٦٥ ت ٣٩٣٨ ق ١ والتهذيب ٤/ ٣٦٨ ت ٦٢٣ والتقريب ص:٢٦٩ ت ٢٨٢٨.
[ ٢ / ١٥١ ]
ابنه كليب (^١٠).
(٢٥٥) -شهاب بن أسماء الكندي (^١١) ذكره ابن ماكولا.
(٢٥٦) -شريح بن أبرهة (^١٢) ذكره ابن قانع (^١٣).
_________________
(١) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٢٩ ت ٢٢١٤.
(٢) شهاب بن أسماء بن مر بن شهاب بن أبي شمر بن معدي كرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الكندي، قال ابن حجر: (قال ابن الكلبي، وابن سعد، والطبري، وابن شاهين أنه وفد على النبي ﷺ فأسلم)، وقد جعل الذهبي علامة (ب) عقيب الترجمة، ولم يذكره ابن عبد البر، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٧٨ ت ٢٤٥١، الرعيني: الجامع (ق ١١١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٩ ت ٢٧٣٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٦٣ ت ٣٩٣١ ق ١.
(٣) شريح بن أبرهة اليافعي له صحبة، وهو ممن بايع النبي ﷺ، وشهد فتح مصر، قال ذلك ابن يونس، روى عنه محلم بن وداعة اليمامي، قال الذهبي: (ذكره ابن قانع، له حديث في التلبية، وحديثه في التكبير أيام التشريق). وقد ترجم له ابن عبد البر باسم شريح بن أبي وهب الحميري، فلم يسم أباه، قال ابن حجر: (أورده ابن عبد البر وهو وهم نشأ عن تصحيف في اسم أبيه، والصواب: شريح بن أبرهة، وكذا أورده ابن أبي حاتم عن أبيه، وقد يجوز أن يكون أبرهة يكنى أبا وهب). وقال ابن الأثير: (وفي نسبته اليافعي والحميري ليس هناك اختلاف، فإن يافعا بطن من حمير). وقد ذكر الرعيني في جامعه: (شريح بن أبرهة، وشريح بن أبي وهب الحميري، ثم قال عقيب ترجمة هذا الأخير، وشريح هذا هو ابن أبرهة الذي ذكرته في أول الترجمة، وقد ذكر له الطبراني، وابن منده، وأبو نعيم هذا الحديث-يعني حديث التلبية-، فيكون أبرهة قد صحف بأبي وهب والله أعلم). حديث التلبية أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٨١ ح ٣٧٥٢، وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة عمرو بن شمر عن عمرو بن قيس الملائي ٥/ ١٢٩ ت ٣٢٥/ ١٢٩٢، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٦٤ ت ٢٤١٨، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٣٣ ت ٣٨٨٣ ق ١. حديث التكبير أخرجه ابن قانع في المعجم ٧/ ٢٤٨٧ ح ٧٤٣، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٨١ ح ٣٧٥١. وفيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو كذاب كما قال يحيى ابن معين، وممن يسرد الحديث كما قال ابن عدي الكامل ٣/ ١١٤٢ (طبعة دار الفكر). وحديث التلبية فيه عمرو بن قيس وهو مجهول، وفيه محلم بن وداعة ولا يعرف. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٣٣٢ ت ١٤٥٧، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٨٠ - ١٤٨١ ت ١٤٢٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٠٢ ت ١١٧٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٦٤ ت ٢٤١٨، الرعيني: الجامع (ق ١١٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٦ ت ٢٦٩٥ و١/ ٢٥٦ ت ٢٧٠٢ و١/ ٢٥٧ ت ٢٧٠٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٣٣ ت ٣٨٨٣ ق ١ و٣/ ٣٣٩ ت ٣٨٩٢ ق ١ و٣/ ٣٩٦ ت ٤٠١٣ ق ٤ و٣/ ٣٩٦ ت ٤٠١٤ ق ٤، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٢٠٨ ت ١٣٢.
(٤) ابن قانع: المعجم ٧/ ٢٤٦٨ ت ٤٢٧.
[ ٢ / ١٥٢ ]
(٢٥٧) -شبرمة له حديث مشهور في التلبية (^١٤).
(٢٥٨) -شريح بن مرة بن سلمة (^١٥) ذكره ابن الكلبي.
(٢٥٩) -شريح اليافعي شهد فتح مصر (^١٦)، ذكره ابن يونس، قاله خلف.
(٢٦٠) -شتيم بتاء معجمة باثنتين من فوقها، وياء معجمة باثنتين من تحتها، أحد بني سهم بن مرة من بني فزازة، وروى عن النبي ﷺ
_________________
(١) شبرمة غير منسوب، له صحبة، توفي قبل وفاة النبي ﷺ، وهو الذي روى ابن عباس أن النبي ﷺ سمع رجلا يلبي عن شبرمة، فدعاه وقال: هل حججت؟ قال: لا، قال: هذه عن نفسك، وحجّ عن شبرمة، وساق النووي الحديث في إشاراته وقال: (قال الخطيب: الملبي لا يحفظ عن أحد اسمه). الحديث أخرجه ابن خزيمة في الصحيح باب النهي عن أن يحج عن الميت من لم يحج عن نفسه ٤/ ٣٤٥ ح ٣٠٣٩، وابن حبان في الصحيح كتاب الحج باب الحج والاعتمار عن الغير ٦/ ١٢٠ ح ٣٩٧٧، وأبو داود في السنن (١١) كتاب المناسك (٢٥) باب الرجل يحج عن غيره ٢/ ٤٠٣ ح ١٨١١، وابن ماجة في السنن (٢٥) كتاب المناسك (٩) باب الحج عن الميت ٢/ ٩٦٩ ح ٢٩٠٣، والدارقطني في السنن ٦/ ١٢٠، والبيهقي في السنن، كتاب الحج، باب من ليس له أن يحج عن غيره ٤/ ٣٣٦، والطبراني في المعجم الكبير ١٢/ ٤٢ - ٤٣ ح ١٢٤١٩، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٩١ ح ٣٧٩١، وذكره العسكري في تصحيفات المحدثين ص:١٢٧، والنووي في الإشارات ص:١٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٥٠ ت ٢٣٧٦، والعراقي في المستفاد ١/ ٥٩٧ - ٦٠١ ح ٢٢٤، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٣١٢ ت ٣٨٣٥ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٩١ ت ١٤٤٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٥٠ ت ٢٣٧٦، الرعيني: الجامع (ق ١١١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٢ ت ٢٦٤٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣١٢ ت ٣٨٣٥ ق ١.
(٢) شريح بن مرة بن سلمة الكندي، قال ابن الكلبي: (له وفادة، يقال له: شريح بن المكدد، وذلك ببيت قاله: سلوني فكدوني فإني لباذل لكم ما حوت كفاي في اليسر والعسر) انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٦٧ ت ٢٤٢٦، لرعيني: الجامع (ق ١١٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٧ ت ٢٧٠٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٣٨ ت ٣٨٩١ (ز) ق ١.
(٣) شريح اليافعي الذي قال فيه ابن حجر: (غاير الذهبي بينه وبين ابن أبرهة وهو هو، وذكر ابن الأثير شريح بن أبرهة قال: وقيل: شريح اليافعي). أخرج ابن قانع لشريح بن أبرهة حديث: (أتيت النبي ﷺ يكبر أيام التشريق). الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٣١٢ ح ٧٢٢٩، وابن قانع في المعجم ٧/ ٢٤٨٧ ح ٧٤٣. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٦٤ ت ٢٤١٨، الرعيني: الجامع (ق ١١٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٦ ت ٢٧٠٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٩٦ ت ٤٠١٤ ق ٤.
[ ٢ / ١٥٣ ]
حديثا في المغازي، روى عنه ابنه سعيد بن شتيم (^١٧)، هكذا وجدته مضبوطا عن الميانجي (^١٨)، عن أبي القاسم البغوي (^١٩) في كتاب
_________________
(١) شتيم-بالتصغير-وقيل: شييم، وقيل: شتيم، أحد بني سهم بن مرة، روى عنه ابنه سعيد أن أباه كان في جيش عيينة بن حصن لما جاء يمد يهود خيبر، قال: فسمعنا صوتا في عسكر عيينة: (أيها الناس أهلكم خولفتم إليهم، قال: فرجعوا لا يتناظرون، فلم ير لذلك نبأ، وما نراه كان إلا من السماء). وشتيم هذا غير أبو عاصم، فقد اعتبرهما واحدا ابن قانع، وأبو نعيم، وابن الأثير، وفرق بينهما البغوي، والحسين بن علي البرديجي، وجعفر المستغفري. قال ابن حجر: (ذكر ابن الأمين أن ابن الفرضي قال: وجدته مضبوطا عن الصنابحي عن البغوي بفتح أوله وكسر ثانيه شتيم)، وهو ما ورد مسطرا عند ابن الفرضي في متشابهه، وقال ابن حجر أيضا في ترجمة شييم: (قرأته مضبوطا عن المنائحي عن البغوي بمعجمة ثم مثناة مصغرا، وكذا قال ابن الأثير عن ابن قانع)، وزاد: (أورده ابن قانع وأبو نعيم حديثه في ترجمة شييم والد عاصم المتقدم، والاسمان مختلفان في النطق بهما، وإن ائتلفا في الخط كما ضبطتهما). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٧/ ٢٥٥٤ ح ٧٦٤ - ٧٦٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٨٤ ت ٢٤٦٧ (شييم)، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٣١٥ ت ٣٨٤٢ ق ١. انظر ترجمته: ابن الفرضي: المتشابه (٢/ ١٠١/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٨٤ ت ٢٤٦٧، الرعيني: الجامع (ق ١١٢/أ)، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣١٥ ت ٣٨٤٢ ق ١.
(٢) الفقيه الشافعي قاضي دمشق يوسف بن القاسم بن يوسف أبو بكر الميانجي نسبة لميانج، موضع بالشام، عاش في دمشق حيث تولى القضاء هناك فترة من الزمن، وتوفي سنة ٣٧٥ هـ، سمع أبا يعلى الموصلي، ومحمدا بن عبد الله السمرقندي، وأبا خليفة الجمحي، وعبدان وطبقتهما، روى عنه محمد بن عوف الدمشقي، وعبد الغني الأزدي، رحل إلى الشام، والجزيرة، وخراسان، والعراق، ذكر له فؤاد سزكين من آثاره: «الأمالي في الحديث»، قال: (وقد أملاها سنة ٣٦٣ هـ في دمشق، وتوجد منها نسخة بالظاهرية ضمن مجموع رقم ٦٤). انظر ترجمته: الحموي: معجم البلدان ٥/ ٢٣٨ (نسبة الميانجي)، ابن الأثير: اللباب ٣/ ٢٧٨ (نسبة الميانجي)، الذهبي: تاريخ الإسلام ص:٥٨٤ - ٥٨٥ سنة ٣٧٥ هـ والسير ١٦/ ٣٦١ - ٣٦٣ - ت ٢٥٨ والعبر ٢/ ٣٧١ سنة ٣٧٥ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ١٤٨ سنة ٣٧٥ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٨٦ سنة ٣٧٥ هـ، فؤاد سزكين: تاريخ الأدب العربي ١/ ٤١٠.
(٣) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي أبو القاسم يعرف بابن بنت منيع، ولد سنة ٢١٤ هـ، وتوفي سنة ٣١٧ هـ وقال بروكلمان: (سنة ٣١٠ هـ)، سمع أحمد ابن حنبل، وعلي ابن المديني، وعلي ابن الجعد، وعنه يحيى ابن صاعد، وابن قانع، وابن حبان وخلق. . . وثقه الخطيب فقال: (كان ثقة ثبتا، مكثرا فهما عارفا)، عد له ابن النديم أربعة من الكتب في فهرسته قال: (له من الكتب: كتاب «المعجم الكبير»، وكتاب «المعجم الصغير»، وكتاب «المسند»، وكتاب «السنن على مذاهب الفقهاء»)، وذكر له كارل بروكلمان وفؤاد سزكين كتاب «معجم الصحابة»، وكتاب «تاريخ وفاة شيوخ البغوي»، و«حكايات شعبة وعمرو بن مرة»، وذكر له حاجي خليفة كتاب-
[ ٢ / ١٥٤ ]
«الصحابة» (^٢٠)، قاله أبو الوليد ابن الفرضي (^٢١)، وذكره ابن قانع (^٢٢).
_________________
(١) - «فضائل الأربعة»، وقد تتبع د/رفعت فوزي عبد المطلب في مقدمة تحقيقه لكتاب البغوي الجعديات مؤلفاته المخطوطة وذكر مظانها. انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:٣٢٥، ابن عدي: الكامل ٤/ ٢٦٧ - ٢٦٨ ت ١٣٥/ ١١٠٢، القزويني: الإرشاد ٢/ ٦١٠ ت ٣٣٠، ابن خير: الفهرسة ص:٢١٥، البغدادي: تاريخ بغداد ١٠/ ١١١ - ١١٧ ت ٥٢٣٨، السمعاني: الأنساب ٢/ ٣٧٤ - ٣٧٥ (نسبة البغوي)، الذهبي: التذكرة ٢/ ٧٣٧ - ٧٤٠ ت ٧٣٨ والسير ١٤/ ٤٤٠ - ٤٥٧ ت ٢٤٧ والعبر ٢/ ١٧٠ سنة ٣١٧ هـ والميزان ٢/ ٤٩٢ ت ٤٥٦٢، ابن كثير: البداية ١١/ ١٥٨ سنة ٣١٧ هـ، ابن قنفذ: الوفيات ص:٢٠٥، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٤٥٠ ت ١٨٧٨، السيوطي: طبقات الحفاظ ص ٣١٥: ت ٧١٢، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ١٢٧٦ و١٧٣٦، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٧٥ - ٢٧٦ - سنة ٣١٧ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٢٢١ - ٢٢٢، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٣٤٥ - ٣٤٦، البغوي: الجعديات (مقدمة التحقيق) ص.٦ - ٧.
(٢) كتاب معجم الصحابة لأبي القاسم البغوي قال عنه الذهبي عنه: (صنف معجم الصحابة وجوّده)، قال محقق كتابه «الجعديات» د/رفعت فوزي عبد المطلب أنه يوجد مختصر من المعجم في المكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم ٩٤ ضمن مجموع (ق ١٢٨ - ق ١٣٩) الجزء التاسع منه، من سلمة إلى باب من اسمه سفيان. انظر: البغوي: الجعديات (مقدمة التحقيق) ص:٦.
(٣) الحافظ أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر ابن الفرضي الأزدي صاحب «تاريخ علماء الأندلس»، روى بقرطبة عن أبي جعفر أحمد ابن عون الله، والقاضي أبي عبد الله ابن مفرج، وخلف ابن القاسم، رحل إلى المشرق فأخذ بمكة عن أبي يعقوب يوسف بن أحمد ابن الدخيل المكي، وبالقيروان عن ابن أبي زيد الفقيه، حدث عنه ابن عبد البر وقال فيه: (كان فقيها عالما في جميع فنون العلم في الحديث، وعلم الرجال، وله تواليف حسان، وكان صاحبي ونظيري، أخذت معه عن أكثر شيوخه، وأدرك من الشيوخ ما لم أدركه أنا). صنف كتابه في «تاريخ علماء الأندلس» قال فيه ابن بشكوال: (بلغ فيه النهاية من الحفل والإتقان)، وضع كما ذكر أنخل كونزالس بالنسيا في «تاريخ الفكر الأندلسي» أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ابن مهلب (ت ٤٥٠ هـ) أحد تلاميذ ابن الفرضي، ذيلا على تاريخ أستاذه سماه: «تعليق على تاريخ ابن الفرضي واستلحاق»، وجمع كتابا في أخبار شعراء الأندلس وسماه ابن بشكوال في الصلة: «طبقات الشعراء»، ذكر أنخل كونزالس بالنسيا أن رشيد الدين محمد بن إبراهيم الوطواط (ت ٧١٨ هـ) ألف رسالة سماها «درر الغرر في شعراء الأندلس»، وصل بها «تاريخ شعراء الأندلس» لابن الفرضي، وذكر له ابن خير كتاب «المتشابه في أسماء الرواة وكناهم وأنسابهم»، توفي سنة ٤٠٣ هـ قتلته البربر في سنة الفتنة. انظر ترجمته: ابن بشكوال: الصلة ٢/ ٣٩١ ت ٥٧٧، الضبي: بغية الملتمس ٢/ ٤٣٣ - ٤٣٥ - ت ٨٩١، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ١٠٥ - ١٠٦ ت ٣٥١، الذهبي: التذكرة ٣/ ١٠٧٦ - ١٠٧٩ - ت ٩٨١ والعبر ٣/ ٨٥ سنة ٤٠٣ هـ، ابن فرحون: الديباج المذهب ١/ ٤٥٢، ابن مخلوف: شجرة النور الزكية ص:١٠٢ - ١٠٣ ت ٢٦١، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٦/ ١٠١، أنجل بالنسيا: تاريخ الفكر الأندلسي ص:٢٧١ - ٢٧٢.
(٤) ابن قانع: المعجم ٧/ ٢٥٥٣ ت ٤٤١.
[ ٢ / ١٥٥ ]
(٢٦١) -شيبة بن أبي كثير الأشجعي (^٢٣) ذكره ابن قانع (^٢٤) وغيره.
(٢٦٢) -شيبة المهري (^٢٥) ذكره الدارقطني (^٢٦).
_________________
(١) شيبة بن أبي كثير الأشجعي أورده في الصحابة سعيد القرشي، والبغوي، وابن قانع، والطبراني وأبو موسى المديني. وقال سعيد القرشي: (ما أرى له صحبة)، روى عنه ابنه عمر مرفوعا: (خدر الوجه من النبيذ يتناثر منه الحسنات). وهو حديث شك الذهبي في صحته فقال في التجريد: (روى عنه ابنه عمر، إن صح الحديث)، وذكر ابن حجر في الإصابة تخريج ابن عدي للحديث من طريق عمر ابن كثير بن شيبة عن أبيه مرفوعا، ثم قال: (فاختلف على الواقدي في تسمية صحابي هذا الحديث، والعلم عند الله تعالى). وقد صرح ابن حجر نفسه في اللسان في ترجمة كثير بن شيبة بأن كثير تحريف، وإنما هو عمر، لا كثير، ونقل عن الخطيب قوله: والصواب عمر بن شيبة، وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، والطبراني، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث أخرجه: ابن قانع في المعجم ٦/ ٢٤٤٥ ح ٧٢٩، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٣٦٣ ح ٧٢٠٣ والأوسط ٨/ ١٧ ح ٧٨٢١، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٦٣ - ١٤٦٤ ح ٣٧٠٥، والذهبي في الميزان في ترجمة الواقدي ٣/ ٦٦٤ ت ٧٩٩٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٨٤ ت ٢٤٦٦، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٧٢ - ٣٧٣ ت ٣٩٥٠ ق ١، والهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ٧٢. وفي سند الحديث الشاذكوني وهو كذاب، وفيه الواقدي وحاله في الرواية معروف. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٦٣ - ١٤٦٤ ت ١٣٩٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٨٤ ت ٢٤٦٦، الرعيني: الجامع (ق ١١١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦١ ت ٢٧٥٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٧٢ - ٣٧٣ ت ٣٩٥٠ ق ١.
(٢) ابن قانع: المعجم ٦/ ٢٤٤٥ ت ٤١٦.
(٣) شيبة المهري ذكره الرعيني في جامعه محيلا على ابن الأمين، وذكره ابن حجر فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط وقال: (ذكره ابن قانع، كذا استدركه ابن الأمين، وتبعه الذهبي، وهو وهم نشأ عن سقط وذلك أن الصواب أبو شيبة، فسقطت أداة الكنية، وذكره في الكنى وقال: غير منسوب)، وقال أيضا: (ذكر الدارقطني في العلل أن حماد بن سلمة روى عن عبد الكريم ابن عمير، عن أبي شيبة، عن النبي ﷺ قال: (ثلاث يصفين لك ود أخيك: تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه)، وذكر ابن حبان شيبة هذا في ثقات التابعين، روى عن ثوبان، وعمرو بن عيينة. وأخرج له ابن قانع حديث: (أتيت النبي ﷺ بجرة فيها نبيذ. . .). وترجم الرعيني لشيبة وعزاه لابن الأمين. الحديث الثاني أخرجه ابن قانع في المعجم ٧/ ٢٤٥١ ح ٧٣٠ قال محقق المعجم: (لم أقف على من أخرجه غير ابن قانع). وفيه بلج المهري لا يعرف كما قال الذهبي، قال البخاري: (إسناده ليس بالمعروف). انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٥/ ٥٨٩، الرعيني: الجامع (ق ١١١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦١ ت ٢٧٥١ و٢/ ١٧٨ ت ٢٠٧٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٠٠ - ٤٠١ ت ٤٠٢٥ ق ٤ و٧/ ٢١٠ ت ١٠١١٠ ق ١ وتعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة ص:٤٩٥.
(٤) حديث (ثلاث يصفين لك ود أخيك) أخرجه الدارقطني في العلل ٧/ ٣٨، وذكره الألباني في-
[ ٢ / ١٥٦ ]
(٢٦٣) -شيبة الخير (^٢٧) ذكره الدارقطني وصحفه، إنما هو نبيشة الخير، له حديث القصعة.
_________________
(١) -ضعيف جامع الألباني وزيادته ٢/ ٢٥٧٢، وعبد المتعال محمد الجبري في المشتهر من ذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ ص:١٢٢.
(٢) شيبة الخير اختلف في اسمه: فأورده ابن قانع والدارقطني بشيبة الخير، وذكره ابن الأثير في ترجمة نبيشة الخير وقال: (وقيل فيه أيضا: سلمة الخي)، وقال الذهبي في «التجريد»: (سحر الخير أخرج حديثه ابن قانع، وهو رجل من هذيل)، وذكره الحافظ ابن حجر فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط، فقال: (وقد صحفه ابن قانع تصحيفا شنيعا، وقال: سحر الخير) ثم قال: (وهذا الرجل هو نبيشة الخير، وقد أخرج حديثه أحمد، والترمذي، وابن ماجه، والبغوي، والدارمي، وابن أبي خيثمة، وابن السكن وابن شاهين وآخرون من طريق معلى بن راشد)، قال محقق معجم ابن قانع الدكتور «خليل إبراهيم قوتلاي»: (الظاهر أنه ليس هناك تصحيف، وإنما وجد المصنف الحديث عن سحر الخير، وفيه التصريح بأنه كانت له صحبة فترجم له، كما وجد الحديث نفسه عن نبيشة الخير، فترجم له أيضا في معجمه هذا، وليس من سبب وجيه يدعونا إلى تخطئة المصنف ابن قانع والله أعلم). وهو نبيشة الخير بن عمرو بن عوف الهذلي يكنى أبا طريف، له صحبة، له أحاديث أشار ابن الأمين إلى حديث القصعة قال: (دخل علينا رسول الله ﷺ ونحن نأكل في قصعة فقال: من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له). وقد ترجم في الاستيعاب، إلا أن يكون هذا الصحابي لا يوجد في نسخة ابن الأمين من الاستيعاب، أو مما ألحق بالكتاب. وترجم له الرعيني وعزاه لابن الأمين. الحديث أخرجه الترمذي في السنن (٢٣) كتاب الأطعمة (١١) باب ما جاء في اللقمة تسقط ٤/ ٢٥٩ - ٢٦٠ ح ١٨٠٤ وقال: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث المعلى بن راشد، وقد روى يزيد ابن هارون وغير واحد من الأئمة، عن المعلى بن راشد هذا الحديث)، وذكره المباركفوري في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ٥/ ٥٢٣ - ٥٢٤ ح ١٨٦٤، والدارمي في السنن (٨) كتاب الأطعمة (٧) باب في لعق الصحفة ٢/ ٤٢٠ ح ٢٠٣، وابن ماجة في السنن (٢٩) كتاب الأطعمة (١٠) باب تنقية الصحفة ٢/ ١٠٨٩ ح ٣٢٧١ وح ٣٢٧٢، وأحمد في المسند ٥/ ٧٦، وابن أبي شيبة في المسند ٢/ ٢٦٨ ح ٧٦١، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٨/ ١٢٧ ت ٢٤٤٥، وابن قانع في المعجم في ثلاثة مواضع في سحر الخير، وشيبة، ونبيشة الخير ٦/ ٢٣٢٧ ح ٧٠٥ و٦/ ٢٣٧١ ت ٣٩٨ و٧/ ٢٤٥٣ ح ٧٣١ و١٤/ ٥١٨٢ ح ٢٠٧٧، وأورده بحشل بسنده في تاريخ واسط ص:٤٧، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٥٣٤ - ٥٣٥ ت ٥١٩١، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٤٠١ ت ٤٠٢٦ (ز) ق ٤، والتبريزي في مشكاة المصابيح (٢١) كتاب الأطعمة ٢/ ١٢١٩ ح ٤٢١٨/ ٦٠. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٢٣ - ١٥٢٤ ت ٢٦٥٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٣٤ - ٥٣٥ ت ٥١٩١، الرعيني: الجامع (ق ١١١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٨ ت ٢١٦٨ و٢/ ١٠٤ ت ١١٧١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٠١ ت ٤٠٢٦ (ز) ق ١ و٦/ ٤٢١ ت ٨٦٨٦ ق ١ و٦/ ٥٠٥ ت ٨٨٩٢ ق ٤، اليمني: الرياض المستطابة ص:٢٧٣ - ٢٧٤: ت ١٨٢.
[ ٢ / ١٥٧ ]
(٢٦٤) -شداد بن ثمامة (^٢٨) ذكره ابن السكن، قاله خلف.
(٢٦٥) -شريك رجل من الصحابة (^٢٩)، ذكره الرشاطي، قاله خلف.
_________________
(١) شداد بن ثمامة قال ابن حجر: (ذكره ابن السكن في الصحابة وقال: ليس بالمشهور فيهم، له وفادة على النبي ﷺ عن أنس قال: (قدم على النبي ﷺ شداد ابن ثمامة فسأله أن يكتب لبني كعب بن أوس كتابا، فكتب لهم وبعث شداد بن ثمامة على الصلاة وعلى الزكاة وما سقت المواسم والجداول). قال ابن الأثير والذهبي: (ذكره ابن الدباغ وحده)، وهو ينافي ما ذكره الرعيني فإنه عزاه لابن السكن، وابن بشكوال. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٥٦ ت ٢٣٩٣، والرعيني في الجامع (ق ١٠٩/أ)، وابن حجر في الإصابة وقال: (قال ابن السكن: تفرد به عبد الله بن ناصح الرقي عن القاسم بن معن) ٣/ ٣٢١ ت ٣٨٥٢ (ز) ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٥٦ ت ٢٣٩٣، الرعيني: الجامع (ق ١٠٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٣ ت ٢٦٦٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٢١ ت ٣٨٥٢ (ز) ق ١ و٣/ ٣٨١ ت ٣٩٦٩ ق ٣ (عاقبة بن شداد بن ثمامة).
(٢) شريك رجل من الصحابة، غير منسوب، ذكره ابن السكن، وابن شاهين، وابن منده، والطبراني، وابن قانع، وأبو نعيم في الصحابة وأخرجوا له من طريق يعقوب القمي، عن عيسى بن جارية حديث: (من زنى خرج منه الإيمان، ومن شرب الخمر غير مكره خرج منه الإيمان، ومن انتهب نهبة يستشرفها الناس خرج منه الإيمان)، قال ابن السكن: (روي عنه حديث في إسناده نظر)، وقد ذكر ابن عبد البر حديثه هذا في ترجمة شريك بن طارق، قال ابن حجر: (وليس بجيد، لأن الأئمة لم يذكروا لهذا راويا إلا عيسى بن جارية، فدل أن هذا غيره، ولم ينبه ابن فتحون في أوهام ابن عبد البر على وهمه في هذا). وانفرد ابن الأمين بعزوه لخلف والرشاطي، وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، والطبراني، وابن الأمين. الحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٢٣٧ ت ٢٦٤٦، وابن قانع في المعجم ٧/ ٢٤٦٥ ح ٧٣٧، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٣٧١ ح ٧٢٢٤، وقال الهيثمي في المجمع: (فيه جماعة لم أعرفهم) ١/ ١٠١، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٧٥ ح ٣٧٣٧، والرعيني في الجامع عن شيخته أم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب الزبيرية (ق ١١٠/أ). وذكره ابن عبد البر في ترجمة شريك بن طارق ٢/ ٧٠٤ - ٧٠٥ ت ١١٨٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٧٢ ت ٢٤٣٨، وابن حجر في الإصابة وعزاه لابن شاهين، وابن السكن، وابن منده ٣/ ٣٤٩ ت ٣٩١٣ ق ١. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٣٦٣ ت ١٥٩١، ابن قانع: المعجم ٧/ ٢٤٦٥ ت ٤٢٢، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٧٥ ت ١٤١٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٧٢ ت ٢٤٣٨، الرعيني: الجامع (ق ١١٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٨ ت ٢٧٢٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٤٩ ت ٣٩١٣ ق ١.
[ ٢ / ١٥٨ ]
(٢٦٦) -شبر بن صعفوق بن عمرو الكاتب التميمي (^٣٠)، ومن ولده هناد بن السري (^٣١) ذكره أبو أحمد الحاكم (^٣٢) في
_________________
(١) شبر-كذا قال أبو أحمد الحاكم، وقال ابن ماكولا: شبر، وتبعه ابن الأمين-ابن صعفوق التميمي الدارمي، قال ابن حجر: (قال أبو أحمد الحاكم في ترجمة أبي عبيد السري بن يحيى: إن جده شبر بن صعفوق بن عمرو، الكاتب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي وفد على النبي ﷺ، وأمره على صدقة قومه). قال ابن الأثير: (أخرجه أبو موسى وقال: وجدته في نسخة كتاب أبي أحمد بفتح الشين والباء، وصعقوق بقافين، وقال ابن ماكولا: بفتح الشين وسكون الباء، وصعفوق بفاء وآخره قاف). وعزاه الرعيني لابن ماكولا، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٣٦٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٥٠ ت ٢٣٧٥، الرعيني: الجامع (ق ١١١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٢ ت ٢٦٤٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣١٢ ت ٣٨٣٤ ق ١ والتبصير ٢/ ٧٦٩.
(٢) هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن سبر التميمي الدارمي، أبو السري الكوفي الوراق، روى عن أبي الأحوص، وابن المبارك، وبقي ابن مخلد، روى عنه أبو حاتم، وأبو زرعة، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، قال أحمد ابن حنبل: (عليكم بهناد)، وقال أبو حاتم: (صدوق)، وقال النسائي: (ثقة)، وذكره ابن حبان في الثقات، قال السراج: (مات سنة ٢٤٣ هـ)، قال الدارقطني: (له مصنف في الزهد) وقد حقق رسالة ماجستير في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وذكر له ابن حجر في فتح الباري كتاب «الفوائد». انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٢٤٨ ت ٢٨٨٩، ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ١١٩ ت ٥٠١، الدارقطني: ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم ٢/ ٢٦٦ ت ١٣٤٠ والمؤتلف ٤/ ٢٣٠٢، القزويني: الإرشاد ٢/ ٥٧٨ ت ٢٨٣، ابن عساكر: المعجم ص: ٣١٣ ت ١١٢٢ الذهبي: العبر ١/ ٤٤١ سنة ٢٤٣ هـ، ابن حجر: فتح الباري ٩/ ٣٩٠، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٢/ ٣١٦ سنة ٢٤٣ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ١٠٤ سنة ٢٤٣ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٥٨، د/معمر نوري: مدرسة الحديث بالأندلس ص:١١٠ ت ٢٣٨.
(٣) الحافظ أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي المشهور بالحاكم الكبير، صاحب الكتاب الشهير الشأن في الكنى، ولد سنة ٢٨٥ هـ، وتوفي سنة ٣٧٨ هـ وكان قد تغير حفظه لما كف ولم يختلط قط، سمع من البغوي، والسراج، وأحمد بن محمد الماسرجي، وابن خزيمة، وأبي عروبة. روى عنه الحاكم أبو عبد الله، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو بكر ابن فنجويه، وأثنى عليه غير واحد من الأئمة. له مؤلفات عدة ذكرها ابن العماد في شذراته وهي: تصنيف على «الصحيحين» وعلى «جامع الترمذي» وكتاب «العلل» وكتاب «الشروط» و«المخرج على كتاب المزني» وكتاب «الكنى والأسماء» المشهور به الذي قال في شأنه حاجي خليفة: (وقد جمع الحفاظ كتبا في الكنى، ثم جاء أبو أحمد الحاكم فزاد وأفاد، وعمل ذلك في أربعة عشر سفرا لكنه يتعب الكشف منه لعدم مراعاته ترتيب الكنى على حروف المعجم فرتبته واختصرته وزدته). -
[ ٢ / ١٥٩ ]
الكنى (^٣٣) في باب أبي عبيدة السري بن يحيى بن السري (^٣٤)، وابن ماكولا (^٣٥).
(٢٦٧) -شنتم (^٣٦) ذكره ابن السكن، وذكره ابن الفرضي (^٣٧).
_________________
(١) -انظر ترجمته: السلمي: طبقات الصوفية ص:١٠٠، الذهبي: تاريخ الإسلام ص:٦٣٧ سنة ٣٧٨ هـ والسير ١٦/ ٣٧٠ - ٣٧٧ ت ٢٦٧ والتذكرة ٣/ ٩٧٦ - ٩٧٨ ت ٩١٤ والعبر ٣/ ٩ سنة ٣٧٨ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ١٥٤ سنة ٣٧٨ هـ، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ١٤٥٣، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٩٣ سنة ٣٧٨ هـ، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٤١١ ت ٢٤٠.
(٢) كتاب «الأسامي والكنى» لأبي أحمد الحاكم الكبير (ت ٣٧٨ هـ) طبع منه أربعة أجزاء فقط، طبعته المملكة العربية السعودية طبعته الأولى سنة ١٤١٤ هـ/١٩٩٤ م بتحقيق يوسف بن محمد الدخيل تحت إشراف الشيخ حماد بن محمد الأنصاري، والجزء الرابع منها ينتهي بحرف الخاء.
(٣) السري بن يحيى بن السري أبو عبيدة، قال ابن حبان: (وقد قيل: أبو الهيثم، من المتقنين، مات سنة ١٩٦ هـ)، وقال ابن شاهين: (قال شعبة: ما رأيت أصدق منه، وقال يحيى بن سعيد: السري ابن يحيى قلت: ثقة، وقال ابن معين: ليس به بأس، وفي رواية أخرى عنه: ثقة، وسئل عنه وعن يزيد بن إبراهيم أيهما أثبت؟ فقال: يزيد لا شك فيه، والسري ثقة). انظر ترجمته: ابن حبان: المشاهير ص:١٨٨ ت ١٢٤٥ والثقات ٦/ ٤٢٧، ابن شاهين: تاريخ أسماء الثقات ص:١٠٣ ت ٤٨٥، الذهبي: المقتنى في سرد الكنى ١/ ٣٨٤ ت ٤٠٠٨.
(٤) ابن ماكولا: الإكمال ٥/ ١٠.
(٥) شنتم غير منسوب والد عاصم روى عنه حديثا، قال ابن حجر في الإصابة والتهذيب: (قال ابن السكن: لم يثبت، وهو غير مشهور في الصحابة، ولم أسمع به إلا في هذه الرواية)، وزاد في التهذيب: (شنتم ذكره البغوي في معجم الصحابة كما قال ابن قانع، وقال: لم أسمع لشنتم ذكرا إلا في هذا الحديث، وقد قيل في شهاب بن المجنون جد عاصم بن كليب أنه قيل فيه شتير، فيحتمل أن يكون شنتم تصحيف من شتير، ويكون عاصم في الرواية هو ابن كليب، وإنما نسب إلى جده والله أعلم)، وذكر ابن ماكولا أن ابن قانع روى له، أما ابن منده وأبو نعيم فلم يعرفا شنتم هذا، وقد أخرجا شييم. وفرق بعضهم بينهما فقال في أبي عاصم شنتم بالنون، وفي أبي سعيد شييم. أما ابن الفرضي فقد قال في كتابه «المتشابه»: (وشنتم-بالنون والتاء المعجمتين-رجل ذكره أبو علي ابن السكن في الصحابة، روى عنه ابنه عاصم بن شنتم، هكذا رأيته مضبوطا في كتاب الصحابة للبغوي، وهكذا قيدناه عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي علي ابن السكن في كتاب الصحابة أيضا ذكره عن البغوي بالنون والتاء، وليس بمشهور في الصحابة). انظر ترجمته: البغوي: المعجم ١١/ ٢٩٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٧٨ ت ٢٤٥٠، الرعيني: الجامع (ق ١١٢/ب)، المزي: تهذيب الكمال ٨/ ٣٩٢ ت ٢٧٥٥، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٩ ت ٢٧٣٥ والمشتبه ٢/ ٣٩٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣١٥ ت ٣٨٤٢ ق ١ والتهذيب ٤/ ٣٦٤ ت ٦١٣ والتقريب ص:٢٦٩ ت ٢٨٢٤ والتبصير ٢/ ٧٧٥.
(٦) ابن الفرضي: المتشابه (ق ١٠١/ب وق ١٠٢/أ).
[ ٢ / ١٦٠ ]