(٢٦٨) - صفوان بن عبد الله (^١) ذكره الدارقطني.
(٢٦٩) -صخر بن معاوية النميري (^٢) ذكره [١٢/أ] الدارقطني.
_________________
(١) صفوان بن عبد الله الخزاعي قال أبو نعيم في المعرفة: (له صحبة، روى عنه عبد الله بن أوس حديثا موقوفا قال: أوصى صفوان بن عبد الله الخزاعي قال: «إذا أنا مت فشقوا مما يلي الأرض من أكفاني، وأهيلوا علي التراب هيلا»). وذكره الرعيني محيلا على ابن منده، وأبي نعيم. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٦٠٥ ح ٣٨٣٠، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وقال: (أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا) ٢/ ٤٠٧ ت ٢٥١١، والرعيني محيلا على ابن منده وأبي نعيم (ق ١١٥/أ)، وابن حجر في الإصابة وعزا إخراجه لابن منده ٣/ ٤٦٨ ت ٤١٥١ ق ٤. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٦٠٥ ت ١٤٦١، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٠٧ ت ٢٥١١، الرعيني: الجامع (ق ١١٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٦ ت ٢٨٠٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٣٥ ت ٤٠٨١ ق ١ و٣/ ٤٦٨ ت ٤١٥١ ق ٤.
(٢) صخر بن معاوية النميري من بني نمير بن عامر بن صعصعة، أورده ابن حجر فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط، فقال: (ذكره ابن قانع، فصحفه، وتبعه الذهبي، وإنما هو مخمر بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الميم الأخرى)، وقد أثبته ابن ماجه في روايته الحديث، وابن عبد البر في الاستيعاب، والمزي في تهذيب الكمال، وبه جزم ابن حجر في الإصابة والتهذيب والتقريب، ولم يشر ابن الأمين إلى كون ابن عبد البر اعتبره اثنين. سمع رسول الله ﷺ يقول: (لا شؤم، وقد يكون اليمن في المرأة والفرس والدار)، قال ابن حجر: (وقد أثبت أبو عمر حديثه في ترجمة حكيم بن معاوية، وفي ترجمة مخمر بن حكيم البهزي وورد في التقريب النميري). قال ابن الأثير: (أخرجه الأشيري المغربي فيما استدركه على أبي عمر)، وعزاه الرعيني في جامعه مرة لابن فتحون، ومرة أخرى لابن الأمين. الحديث أخرجه الترمذي في السنن (٤١) كتاب الأدب (٥٨) باب ما جاء في الشؤم ٥/ ١٢٧ ح ٢٨٢٤، وابن ماجة في السنن (٩) كتاب النكاح (٥٥) باب ما يكون فيه اليمن والشؤم ١/ ٦٤٢ ح ١٩٩٣، وابن قانع في المعجم ٧/ ٢٦٥٧ ح ٨٠١، والطبراني في المعجم الكبير ٢٠/ ٣٣٦ ح ٧٩٦، وأبو نعيم في المعرفة في مخمر بن معاوية ٥/ ٢٦٢٦ ح ٦٣١٤، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٩٧ ت ٢٤٩٣. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٧/ ٢٦٥٦ ت ٤٦٠، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦٢٦ ت ٦٨٠٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٣٦٤ ت ٥٣٨ (حكيم بن معاوية) و٤/ ١٤٦٧ ت ٢٥٣٣ (مخمر بن معاوية)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٩٧ ت ٢٤٩٣، الرعيني: الجامع (ق ١١٤/أ)، المزي: تهذيب الكمال ١٧/ ٤٩٧ ت ٦٤٣٥، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٤ ت ٢٧٨٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٦٦ - ٤٦٧ ت ٤١٤٥ ق ٤ والتهذيب ١٠/ ٧٨ ت ١٣٥ والتقريب ص:٥٢٤ ت ٦٥٤١.
[ ٢ / ١٦١ ]
(٢٧٠) -صالح الأنصاري (^٣) ذكره عبد الغني في الغوامض (^٤).
(٢٧١) -صامت (^٥) ذكره الدارقطني.
_________________
(١) صالح الأنصاري السالمي قال أبو نعيم: (له ذكر في حديث أبي سعيد الخدري)، وأخرج له عبد الغني الأزدي في «الغوامض» عن شيخه أبي الحسن النيسابوري أن أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي أخبرهما قال: أنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد هو ابن جعفر قال: ثنا شعبة عن الحكم بن ذكوان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ مر على رجل من الأنصار فأرسل إليه فخرج ورأسه يقطر، قال: لعلنا أعجلناك، قال: نعم يا رسول الله، قال: فإذا أعجلت أو قحطت فلا غسل عليك، وعليك الوضوء. قال أبو محمد عبد الغني: اسم هذا الرجل الأنصاري صالح، والحجة في ذلك ما حدثنا أبو بكر النقاش، قال: ثنا أبو يعلى، قال ثنا عقبة بن مكرم الكوفي، قال: ثنا يونس يعني ابن بكير، قال: ثنا محمد ابن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده قال: (خرجنا مع رسول الله ﷺ فمر بقرية بني سالم، فهتف برجل من أصحابه يقال له صالح، فخرج إليه، فأخذ رسول الله ﷺ بيده حتى إذا دخل المسجد نزع صالح يده من يد رسول الله ﷺ فعمد إلى بعض الحوائط فدخله فاغتسل ثم أقبل ورسول الله ﷺ على باب المسجد فقال له: أين ذهبت يا صالح؟ قال: هتفت بي وأنا مع المرأة مخالطها فلما أن سمعت صوتك أجبتك، فلما دخلت المسجد كرهت أن أدخله حتى أغتسل، فقال رسول الله ﷺ: (الماء من الماء). والرواية ساقها ابن حجر وقال: (هذا الحديث في الصحيح من طريق أبي عاصم عن أبي سعيد، ولم يسم الرجل، وسماه عبد الغني في المبهمات، واستدل بهذا الحديث من طريق أبي يعلى وإسناده حسن)، وذكر الرعيني القصة بسند أبي نعيم، وعزا الصحابي لأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٥٠٧ - ١٥٠٨ ت ١٤٦٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٨٧ ت ٢٤٦٨، الرعيني: الجامع (ق ١١٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦١ ت ٢٧٥٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٠٢ ت ٤٠٢٧ ق ١، محمد بن طاهر المقدسي: إيضاح الإشكال ص:١٠٨ ت ١٤٦.
(٢) الحديث أخرجه أبو يعلى في المسند ٢/ ٣٣١ ح ١٠٧٢، وعبد الغني الأزدي في الغوامض والمبهمات (ق ١٠/ب)، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٥٠٧ - ١٥٠٨ ح ٣٨٣٣، وابن بشكوال في الغوامض والمبهمات ١/ ٣٧٩ خبر ١١٥، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٨٧ ت ٢٤٦٨، والرعيني في الجامع بسند أبي نعيم (ق ١١٢/ب)، والعراقي في المستفاد ١/ ١٧٩، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٤٠٢ ت ٤٠٢٧ ق ١ بتمامه نقلا عن أبي يعلى، وقال: إسناده حسن، وعزاه في هدي الساري ص:٢٤٩ إلى عبد الغني بن سعيد في مبهماته، وعزاه في الفتح ١/ ٢٤٧ إلى ابن إسحاق في المغازي.
(٣) صامت مولى حبيب بن خراش التميمي حليف بني سلمة من الأنصار قال ابن حجر: (زعم ابن الكلبي أنه شهد بدرا هو ومولاه)، وزاد: (استدركه ابن فتحون وابن الأثير). أخرج له ابن قانع أن النبي ﷺ صلّى في كساء ملتحف به، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على الدارقطني. -
[ ٢ / ١٦٢ ]
(٢٧٢) -صباح غلام العباس بن عبد المطلب صنع المنبر للنبي ﷺ (^٦)، قاله خلف (^٧).
(٢٧٣) -صلصال بن الدلهمس (^٨) ذكره ابن صخر (^٩) في فوائده.
_________________
(١) -الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٧/ ٢٦٩٠ ح ٨١٢. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٨٩ ت ٢٤٧٦، الرعيني: الجامع (ق ١١٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٢ ت ٢٧٦٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٠٤ ت ٤٠٣٣ (ز) ق ١.
(٢) صباح مولى العباس بن عبد المطلب صانع منبر رسول الله ﷺ، واختلف في اسم الصانع، وسرد ابن بشكوال في كتابه «الغوامض» أسماء الذين يظن أنهم صانعو المنبر، فقيل: مينا غلام لامرأة من الأنصار، وقيل: إنه باقول مولى العاص بن أمية، وقيل: هو ميمون النجار، وقرأ خلف بخط أبي حيّان قال: ذكر عبد الله ابن حنين الأندلسي في كتابه «الرجال» عن طاهر بن عبد العزيز قال: (عمل منبر النبي ﷺ صباح غلام العباس بن عبد المطلب). قال ابن حجر في فتح الباري: (صباح ذكره ابن بشكوال بإسناد شديد الانقطاع)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن بشكوال. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١١٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٣ ت ٢٧٦٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٠٤ - ٤٠٥ ت ٤٠٣٥ ق ١ وفتح الباري ٢/ ٤٦٢ - ٤٦٣ ح ٩١٧.
(٣) ابن بشكوال: الغوامض ١/ ٣٤٢ - ٣٤٤ خبر ١٠٢.
(٤) الصلصال بن الدلهمس أبو الغضنفر ذكره الرعيني في جامعه ناقلا عن ابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين، ورفع نسبه فقال: (ابن جبل بن جندلة بن بجيلة بن منقذ بن عامر بن محتجب بن الأغر ابن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار بن معد) وكناه أبا السموأل، أورده ابن حبان في الصحابة، وقال المرزباني: (إنه أنشد النبي ﷺ شعرا)، وقال الذهبي: (له حديث غريب المتن والإسناد). أخرجه الرعيني في جامعه قال: (أخبرتنا الحرة الجليلة أم أبي القاسم خديجة بنت الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني، وزوجها العدل أبو الحسن علي بقراءتي عليها بثغر الإسكندرية حماه الله، قلت لها: أخبرك أبوك الحافظ أبو طاهر ﵀ قراءة عليه فأقرت به قال: قرأت على أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين السلمي بدمشق، عن القاضي أبي الحسن محمد بن علي ابن صخر الأزدي، نا عمر بن محمد بن سيف بالبصرة، نا محمد بن محمد بن سليمان بن محمد بن ضوء بن صلصال أخبرني أبي عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا تزال أمتي في فسحة من دينها ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم، ولم يكلوا الجناس إلى أهلها). الحديث رواه الرعيني بسنده في جامعه (ق ١١٧/ب). انظر ترجمته: ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٠٤/ب) والثقات ٣/ ١٩٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤١٥ ت ٢٥٢٨، الرعيني: الجامع (ق ١١٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٨ ت ٢٨٢١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٤٥ - ٤٤٦ ت ٤١٠٢ ق ١، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٦٥.
(٥) سبقت ترجمته ص:١٠٤).
[ ٢ / ١٦٣ ]
(٢٧٤) -صلة بن مخرمة (^١٠) ذكره ابن إسحاق (^١١).
(٢٧٥) -الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف (^١٢).
(٢٧٦) -صيفي أبو الخريف بن ساعدة (^١٣) ذكره ابن الكلبي (^١٤).
_________________
(١) لم يترجم له ابن عبد البر، وأثبته ابن الأمين ونسب القول لابن إسحاق، والذي عند ابن إسحاق وابن هشام الصلت بن مخرمة، ولم يذكره أحد ممن صنف في الصحابة إلا الرعيني في جامعه ساقه نقلا عن المؤلف، ولم أتبين جيدا ما كتب لأن الترجمة أصابتها خروم من أثر الرطوبة، وأظن -والله أعلم-أن ابن الأمين وهم فظنهما رجلين، وهو رجل واحد خصوصا أن الصلت بتاء مبسوطة هو ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف. انظر: الرعيني: الجامع (ق ١١٦/أ).
(٢) الذي ثبت عند ابن هشام في السيرة الصلت بن مخرمة. ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٠٦.
(٣) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة خاصة، وإنما ذكره في باب أخيه القاسم، وهو الصلت بن مخرمة- نسبه عريب بن سعيد القرطبي في «صلة تاريخ الطبري» فقال: (ابن المطلب بن عبد مناف بن قصي-القرشي المطلبي، وزاد عريب القرطبي: أسلم الصلت يوم فتح مكة)، كناه الذهبي وابن حجر أبا قيس، بينما ذهب ابن الأثير إلى القول أن قيسا أخوه، وهو ما يؤيد قول أبي عمر في ترجمة أخيه القاسم أن قيس أخوهما، أعطاه رسول الله ﷺ ولأخيه القاسم مائة وسق من خيبر. وقال أبو عمر: (لا أعلم للصلت رواية)، وذكره خليفة فيمن قتل يوم الحرة من بني زهرة. وقد أغفل ابن الأمين ذكر أبي عمر له في ترجمة أخيه القاسم. وذكر ابن هشام في السيرة في مقاسم غنائم خيبر وأموالها: (وللصلت بن مخرمة وابنيه مائة وسق، للصلت منها أربعون وسقا، ولقيس بن مخرمة ثلاثين وسقا، ولأبي القاسم بن مخرمة أربعين وسقا). وذكر له مصعب الزبيري في نسب قريش من الولد جهيم، وحكم، وعمرو، وعاتكة، ودهيم. انظر ترجمته: خليفة: التاريخ ص:١٨٥ سنة ٦٣ هـ، ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٠٦، مصعب الزبيري: نسب قريش ص:٩٢ - ٩٣، عريب بن سعيد القرطبي: صلة تاريخ الطبري ص:٥٣٧ سنة ٨٠ هـ، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٧٢ ت ٢٠٩٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤١٥ ت ٢٥٢٨، الرعيني: الجامع (ق ١١٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٨ ت ٢٨٢٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٤٤ ت ٤٠٩٧ ق ١.
(٤) صيفي بن ساعدة نسبه ابن الخراط الإشبيلي في نسبة اللوذاني قال: (ابن عبد الأشهل بن مالك ابن لوذان بن عمرو بن عوف) كناه ابن الأثير: (أبا الحارث)، وجعل الذهبي الحارث أباه، أما الرشاطي وابن حجر فكنياه أبا الخريف، وهو ما أثبته ابن الأمين، قال ابن الكلبي: (خرج في بعض المغازي مع النبي ﷺ فتوفي بالكديد، فكفنه النبي ﷺ في قميصه)، قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون) وقال الرشاطي: (لم يذكره أبو عمر). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. وثبت في طرة ورقة (١١٦/ب) أن الرشاطي ذكره. انظر ترجمته: ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (١/ ٨٠/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٢٢ ت ٢٥٤٠، الرعيني: الجامع (ق ١١٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٩ ت ٢٨٣٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٥٣ ت ٤١١٣ (ز) ق ١.
(٥) ابن الكلبي: الجمهرة ص:٦٣١ - ٦٣٢ (طبعة عالم الكتب).
[ ٢ / ١٦٤ ]
(٢٧٧) -صهبان بن شمر بن عمرو (^١٥) ذكره وثيمة.
(٢٧٨) -الصعب بن منقذ (^١٦) ذكره ابن السكن.
_________________
(١) صهبان بن شمر-وقال الذهبي شمس-ابن عمرو بن عبد العزى الحنفي اليمامي قال ابن حجر: (ذكره وثيمة في الردة، واستدركه ابن فتحون، وذكر له قصة مع بني حنيفة لما ارتدوا مع مسيلمة)، وذكره الرعيني وعزاه مرة لابن الأمين، ومرة لابن فتحون، وانفرد بنقل القصة عنه في جامعه قال: (كان ممن ثبت على إسلامه في الردة، وكان عينا للمسلمين فيهم، وغيظا لمسيلمة، ولا يجدون إليه سبيلا لشرفه وطاعة قومه له، ولما ظهر من أمر الردة ما ظهر كتب إلى أبي بكر الصديق ﵁: (أما بعد، فإن أهل اليمامة خرجوا من ذمة الله وذمة رسوله، ومن يخرج منها يخزى، وإني لست فيهم بذي ذمة براءة، فأعتذر ولا لي بهم قوة فأنتصر، ولكني لا أزال أقوم فيهم مقاما يطول لي فيه اللسان، ويقصر عني فيه اليد أفرد به العاني، وأرد به المرتاب، والناس قبلنا ثلاثة أصناف: كافر مفتون، ومؤمن مقهور، وشاك مغموم، وقد علمت أنه لا يبطئ البلاء عنهم إلا بلوغ الكتاب، ولكل أجل كتاب، وبعث معه شعرا منه: إني بريء إلى الصديق معتذر مما مسيلمة الكذاب ينتحل أغوى حنيفة شر الناس كلهم دحلا وأكذب من يخفي وينتعل إني إليكم بريء من جريرته تجري بذلك مني الكتب والرسل ففرح أبو بكر ﵁ بكتابه والمسلمون، ورووا شعره، وراجعه يشكر له ذلك، ويعده بالنصر، وأمر حسان فراجعه بشعر يتوعد فيه أهل الردة، ويشكر له ثباته أوله: أتانا ما يقول أخو سحيم فقرت بالذي قال به العيون ونعم الدين دينك يا بن شمر وفيما يرتجي غلط ولين انظر ترجمته: الجامع (ق ١١٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٨ ت ٢٨٢٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٤٩ ت ٤١٠٧ ق ١.
(٢) الصعب بن منقذ-أثبته ابن الأمين بدال معجمة، وأثبتها ابن حجر بدال مهملة-، وقال ابن الأثير، وكذا الذهبي منقر براء آخره، روت عنه ابنته أم المؤمنين أن أباها استحفر النبي ﷺ حفيرة فأحفره وأمره أن لا يمنع أحدا، فحفر بئرا فجاءت مالحة فأعطاه سهما فوضعه فيها فعذبت، قال ابن حجر: (قال أبو علي ابن السكن: الصعب بن منقر القيسي حديثه ليس بالقائم)، وقال أيضا: (لم يذكره ابن عبد البر، ولا ذكره أيضا في الصعب، مع أن النسخة التي نقلت منها من كتاب ابن السكن هي نسخة ابن عبد البر وفيها بخطه استدراكات عليه فسبحان من لا يسهو)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٠٢ ت ٢٥٠٢، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٤٢٧ ت ٤٠٧٠ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٠٢ ت ٢٥٠٢، الرعيني: الجامع (ق ١١٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٥ ت ٢٧٩٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٢٧ ت ٤٠٧٠ ق ١.
[ ٢ / ١٦٥ ]